12

تجربتي مع الاسر

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. محمود دياب
    12-04-2010, 12:05 PM

    تجربتي مع الاسر

    تجربتي مع الاسر


    تجربتي مع الاسر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تجربتي مع الاسر
    قصة احداثها واقعية حسب ما تذكرته ذاكرتي

    في يوم صيفي جميل التقينا انا ورفاقي الخمسة كعادتنا وفي نفس المكان تحت الجسر
    على بحر غزة
    ولكن كانت هذه المرة غير كل المرات فهناك مناسبتين احداهما انتهائنا من الثانوية العامة للابد رغم ان المجموع قليل ولكن ارحم من نار الاعادة
    والثانية اننا في هذا اليوم سننفذ ما اتفقنا عليه سابقا وهو عبورنا الحدود التي تفصل القطاع عن الارض المحتلة
    ولم يكن هدفنا حينها عملية فدائية او حتي ازعاج المحتل بل كان هدفنا الهروب من شضف العيش للعمل في مصانع الاحتلال
    واجتمعنا في مقرنا تحت الجسر وامام منظر البحر الذي يودعنا ونحن لانعلم وكان من اجمل الايام التي عشناها في حينها ولاول مرة طبخنا بانفسنا الارز الذي فاق الملح فيه الحد وخالطته رمال الشاطئ وقضينا نصف نهارنا وجاء وقت الرحيل بقي اثنان من رفاقي لم يريدا ان يسلما انفسهم للمجهول وانطلقت انا وثلاثة من الرفاق الي السلك الالكتروني وفي المعتاد يكون التسلل بطريقة فنية لان هذا السلك بمجرد لمسه يطلق صافرة انذار وبالطبع لم نكن نحن خبراء في هذا المجال وقبل ان نقدم على الخطوة الاخيرة فاجئتنا قوات الحدود الفلسطينة والقت القبض علينا وطبعا هم يعلمون بنيتنا للتسلل ولكنا انكرنا وبقينا عندهم حتى دخول وقت المغرب
    واطلقوا سراحنا بعد ان وقعنا تعهد باننا لن نتسلل الي الحدود
    ولكن التعهد لم يثنينا عن مخططنا وليتنا عدنا يومها ولكن القدر
    ودخل الليل واقتربنا من الحدود وتسلقنا السلك بدون ادنى نوع من الحذر
    وسقط احد الرفاق من اعلى السلك وصار يالداخل ونحن مازلنا خارج الحدود
    وتتابعنا بعده بعد ان علمنا ايضا ان السلك ينثني وحده اذا ضغط عليه من الاعلا تحت الثقل
    واجتزنا الحدود من الناحية الاخرى وقد طحن الطين طحنا ليبين الاثر ولو نملة مرت من فوقه لبان اثرها وطبعا كشفنا بمجرد لمسنا للسلك وجرينا بكامل قوتنا يدفعنا الخوف وامل الهروب والدخول لمناطق مأهولة ولكن هذا كان مستحيل جدا
    واجهتنا اشجار كينيا كبيرة معمرة اوراقها تكومت تحتها واصبحت اكوام كبيرة جافة
    وعندما ندوسها تتكسر تحتنا وكانه كان ينقصنا رعب
    واجتزنا الكينيا لتلاقينا مساحات واسعة من عباد الشمس لا يرا اخرها وهنا سمعنا ورئينا اصبح الليل نهارا بفعل القنابل المضيئة وسمعنا صوت السيارات العسكرية
    وعدنا للجري ولكن هذه المرة كنا نعلم انها مسالة وقت ونكون اما في عداد الاموات او الاسرى او الجرحي واني احلف ان العشب في هذه المناطق لم تدسه قدم بشر او حيوان قبل ذلك طويل يكاد يغطي اجسادنا وتسقط ارجلنا اما في قناة مياه مهجورة او حفرة ونجري بدون توقف حتى وصلنا الي منطقة كثيفة الاشجار من تين وصبار واشجار اخرى لم اعرف نوعها
    وهنا قررنا ان نختبئ وجلسنا تحت شجرة تين كبيرة اوراقها واغصانها صنعت بيتا لا تكاد ترى من خلالها ولم نفكر في ثعابين او حيوانات مفترسة لان الخطر القادم يجعل هذه الحيوانات مسالمة وظللنا فترة من الزمن لا اعلمها حتي سمعنا اناس يتدحثون العربية ينادون بصوت مرتفع يامحمد اخرج يا احمد شايفينك وطبعا علمنا انهم قصاصين الاثر الذين يساعدون الاحتلال ولم تكن اسمائنا ولكن حيلهم تفلح احيانا وكتمنا انفاسنا
    واني اتذكر ان ساعتي رنت وقد سمعت صوتها كقنبلة في وقتها
    وجاء مالم يكن في الحسبان انها طائرة مروحيه وقد انارت ضوئها المبهر واحاط بنا الجنود وقصاصين الاثر والطائرة من فوق واني اسمع صوت قصاص الاثر يكاد ان يجن وهو يقول قطع الاثر هنا ولكن اين ذهبو لا نعلم واعتقد ان المكان الذي اختبئنا فيه لم يخطر ببالهم ان بشرا سيدخله وبقينا فترة لا يروننا حتى كشفنا
    بواسطة حذاء احدنا وكان لونه ابيض سطع مع ضوء المروحية وهنا استسلمنا بعد مطاردة استمرت اكثر من ساعتين ولم يكن الا اربعة جنود والطائرة وقصاصين اثر اثنان وطبعا هم جنود ايضا وامسكو بنا وقد كنا نزعنا ملابسنا العلوية للتمويه وليته اغنى عنا وطلبنا ان نرتدي ملابسنا ولم يمانع احد واعتقد انهم علموا اننا لا نشكل خطرا كما كان متوقع والا كانو قتلونا من فورنا ونزلنا من منطقة مرتفعة الي واد كبير ورئيت العجب مايقارب مئة جندي وضابط وسيارات عسكرية من انواع مختلفة
    واجلسونا على ركبنا وربطت ايدنا وعيوننا وجائونا باربع جنود يتكلمون العربية واعتقد انهم عرب من المجندين مع الاحتلال وسألونا اسئلة قليلة الاسم والعنوان واسم الام وبعد قليل كانت كل المعلومات موجودة عندهم عن طريق الكمبيوتر اللعين
    ولم تطل الاسئلة ركبنا في سيارة عسكرية وقد حلت عيوننا واعتقد انهم لم يعيرونا اهتمام فمنظرنا يدل على اننا مسالمين وقلنا في التحقيق الاول انا دخلنا بغرض العمل
    وصلنا الي موقع عسكري اضنه كان يستخدم للتدريب ورئيت جنود ومجندات بعدد لم اره في عمري والانارة الصفراء والسلك الشائك المحيط بالمكان رسم لوحة رعب حقيقية
    وقيدنا مرة اخرى وهذه المرة من ايدينا وربطنا في السلك ايضا وعصبت اعيننا
    وظل الجندي يسير امامنا ذهابا وايابا وانا واضع اقدامي تحتي من خوف ان تسول له نفسه ان يدوس رجلي وقضينا ما يقارب الساعتين بهذا الوضع وخفتت حركة الجندي وقد رئيت خياله من تحت العصبة جالسا امامنا على كرسي
    وهنا لم اعد اتحمل ضغط الرابط البلاستيكي على يدي فكلما حركت يدي يزداد ضغطا وصرخت باعلي صوتي بالانجليزية ان يدي تؤلمني وافلحت خطتي فجاء احد الجنود وجلس بجانبي وسالني ان كنت اتحدث الانجليزي وقلت له ليس كثيرا فقال انا اتحدث العربية فتنفست الصعداء قلت له يدي تؤلمني كثيرا وصاحبي يريد الذهاب للحمام
    واحد اصحابي تشجع وطلب طعام وضحك الجندي القريب مني وضحك الاخر ثم اتو بكل جنود المعسكر ليضحكو لان صاحبنا طلب طعام هم لم يتصوروا انا في هذا الموقف نطلب طعام ونجحت الفكرة ايضا فقد فكو وثاقنا وادخلونا غرفة هاتف
    لا تتسع لشخص وجلسنا نتناول الطعام وكانت ليلة طويلة لم انم فيها لو لثانية
    وانا اتوقع الاسوا واخيرا انبلج النهار وتغيرت فرقة الليل بفرقة اخري ولكن بقي المترجم وجائوا بسيارة عسكرية
    بها اثنان احدهم المترجم
    ولكن السيارة تعطلت ولم ترضى ان تنقلنا الا بعد وقت طويل واخيرا ركبنا في طريقنا للمجهول
    العجيب انني ولاول مرة اشاهد ارضنا المسلوبة ولكن بهذه الطريقة ولم يمنعني وجودي في هذا الموقف ان اعجب بتراب ورائحة بلادي
    وصلنا اخيرا لمركز شرطة وحقق معنا للمرة الثانية ولكن هذه المرة اطول ولم يعرفوا منا شئ والسبب بسيط اننا لانعلم شئ
    وانتقلنا مرة اخري بنفس السيارة حتى وصلنا الي السجن وهذه المرة عشنا رعب حقيقي فبجرد وصولنا وقفنا على البوابة والجنود يرمقونا بنظرات غريبة وتعجب
    ويتضاحكون والعجيب في الامر اننا جميعا جائنا شعور واحد انه لو اطلقوا سراحنا اليوم سنعود الي غزة والي الاهل ولم يمضي علينا يوم وحينها سيكون العقاب وربما الطرد فكنا نتمنى ان نقضي لو يومين حتي تكون انتهت المشكلة وبردت النار وتحققت الامنية ودخلنا بوابة السجن ولم نسمع الا الصراخ صراخ من جميع الغرف كل من بالسجن يصرخون بصوت واحد وتملكنا الرعب فهذا صوت تعذيب ونحن داخلون الي هناك الي العذاب يالله لا انسي ذلك الشعور ابدا
    وادخلونا الي غرفة طبيب فحصنا سريعا وكانه في اخر دوامه وبعد ذلك علمت ان هذا الطيب لا يصرف علاج الا الماء كلما ذهب اليه احد الاسرى قال له اشرب ماء
    وطلبو ا منا ان نجري اتصالا هاتفي واحد لنخبر الاهل ولم نمتلك في ذاك الوقت هاتف ولكن كان عند احد الرفاق واجرى المكالمة وطبعا بلغ الاهل وهم بالتالي اعلمو بقية اهلنا
    وعاد المترجم والسيارة وبقينا نحن واعتقد انه لم يعد له لزوم ومشينا الي داخل السجن حتى وصلنا الي غرفة بها فرشات اسفنجية دون غطاء واخذوا منا كل متعلقاتنا حتى رباط الحذاء والحزام
    والصراخ مازال مستمر والرعب يزداد
    وتسلم كل واحد منا فرشة وايضا
    جالون ماء كبير وحاوية بلاستيكية كبيرة
    وتجرئت لاقترب من احدي النوافذ وسالت احد النزلاء لماذا تصرخون هكذا ؟
    اجابني بجواب لم اكن اتوقعه ابدا قال لي نصرخ عليكم لتخفوا الولاعات لانهم يشعلوا لنا السجائر ثلاث مرات في اليوم وعلمت السبب بعد ذلك فالمساجين يحتجون باشعال الفراش ولذلك منعت الولاعات من الدخول وكدت اجن من هذا وكرهت السجائر ولم ابطلها في ذلك اليوم بسبب الظروف القاسية ولكن علمت مدى ذلها للبشر ودخلنا الغرفة وهي ببساطة لا اعتقد انها تزيد عن ثلاثة امتار مربعة ولها باب واحد وشباك واحد عليه شبك سميك ودخلنا وضعنا جالون الماء والذي اتضح انه وسيلة الشرب الوحيدة والحاوية البلاستيكية بديل الحمام
    وارتحنا اخيرا من عناء السفر والتنقل وربط الايدي
    وقلنا مادمنا مع بعض فلا يهم وان بقينا مدة طويلة ونمنا نوم عميق لم نفق الا بعد المغرب ولاول مرة منذ ست وثلاثون ساعة نأكل فقد جائو لنا بطعام عبارة عن ارز بلا ملح وبيض مسلوق ولم اري البيض على الارز الا هناك وشاي لم نره الا في اول يوم وبعد ذلك حرمنا منه وبعد فترة من الليل جائو ا نزلا ء جدد اثنين اخرين وطبعا وضعوهم معنا في نفس الغرفة التي ضاقت بما رحبت وتعارفنا معهم وكملنا نومنا للصباح
    وصحينا على صوت مزعج ولم نكن نعرف النظام طبعا وهو بسيط جدا
    في السابعة صباحا يكون الصحو من النوم وتاخذ حاويتك وجلون المياه الخاص بك والي الخارج ربع ساعة
    تقضي حاجتك وتشرب وتملا جالون الماء وتنضف الحاوية وتعود للسابعة صباحا من اليوم التالي وهكذا كل يوم ربع ساعة فقط لتقوم بكل هذا
    ولم يمضي يومين حتى فرقونا كل اثنين في غرفة وبقي مع احد رفاقي واناس اخرين وصل ععدهم لثمانية اشخاص في نفس الغرفة وذهب الاخرين الي غرفة اخرى وبدات اشعر بالحنين للبيت والاهل واصحابي وكنت اقضي معظم اليوم نوم وعندما اصحو اقف بالنافذة وانظر لا اري الا جندي يتحرك ذهابا وايابا وعصفور ياكل فتات الخبز واحسده انا على حريته
    وقد كنت احيان اتذكر اهلي وتخنقني العبرات وطبعا يجب تكون رجل بالسجن والا تداس تحت الاقدام وفي مرة رئيت بقايا صحيفة اسرائيلية وانا مدمن قرائة وطبعا لا اعلم العبرية ولكن اي شئ اتسلى به وطلبتها من الجندي ولكنه رفض وحطم فؤادي امسك بها وقرئها ثم القاها بعيدا وانا اتحسر
    ومضى الاسبوع الاول وكل يوم بسنة او يزيد فلم يكون المساجين مناضلين او مجاهدين كانو كلهم عمال ولصوص سيارات فلا تامن على نفسك ابدا
    وشكلت المحكمة ودخلنا القاعة
    محكمة كبيرة وقاضي ونيابة وقفنا في القفص ننتظر وجاء دورنا نادي على اسمائنا وبدات النيابة تتكلم وكانت فتاة ترتدي بنطال به رقعة وتتكلم بسرعة والمترجم يترجم لنا ماتقول
    طبعا جعلتنا من الذين هددوا امن الكيان وطائرة مروحية وكلام كثير وبعد ان انتهت سالني المترجم بعد ان تكلم القاضي ما قولك فقلت له نحن جئنا للعمل وهذه تقول كلام كثير لا علم لي به والطائرة انتم من طلعها وليس نحن
    واعتقد ان كلامي جاب نتيجة فبعد ان حكمنا اثنا عشر شهرا ومبلغ كبير خفض الي ثلاث شهور ورفع المبلغ
    وعدنا للجحيم في الزنزانة مرة اخري وتنقلت في اكثر من غرفة وفي مرة جائنو لنا بخبز عليه عفن وطبعا السجناء لم يتكلمو ا وكانهم اعتادوا الامر ولكني طلبت ظابط السجن وعملت لهم مسرحية كبيرة على الخبز وعدني انهم سيعيدو النظر في امر الخبز ولم تطول معانتي كثيرا بعد خمسة عشر يوما افرج عني انا ورفيقي
    والاخرين رحلو الي سجن اخر ليكملوا المدة واقسم ان كل يوم قضيته بدون حريه لهو اقسى من سنة عذاب
    وما شعرت بالاسري الا بعد ذلك فهم يقضون اغلب عمرهم في غياهب السجن وعدت الي البيت بعد ان مررت على سجن الفلسطينين لنصف يوم وحقق معنا للمرة الثالثة طبعا خوفا من ان يكون الاسرائلين جندونا
    واخيرا عدت وفرحت بالحرية وقلبي خائف من مواجهة الاهل ولكن كان عكس ما توقعته لقد عاملوني باحترام وحب لم اشهده يبوما وانتهت تجربتي مع الاسر وعانتي التي لن انساها

    بقلم محمود دياب
    12/4/2010


  2. خواطر مشتته
    12-04-2010, 01:06 PM

    تجربتي مع الاسر


    قصه جميله لقد شدتني بكل تفاصيلها
    محنة عشتها و عشناها معك بكل تفاصيلها نحمد الله انها لم تدم طويلا
    نعم كانت تجربه قاسيه ولكنها اعطتك فرصه بان تري ارضنا المسلوبه وتستنشق عبق بلادنا
    وجلعتنا هذه التجربه نستشعر معاناة اسرانا
    نسال الله يفك أسر كل مسجون ويكسر تلك المعايير الظالمة
    بس بطلب منك ما تحاول تغامر هيك مرة تانيه مش كل مرة بتسلم الجرة هذول معهم ما في لعب.....
    وبأنتظار جديدك اخي محمود0000
  3. evil girl
    12-04-2010, 01:22 PM

    تجربتي مع الاسر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    جابني بجواب لم اكن اتوقعه ابدا قال لي نصرخ عليكم لتخفوا الولاعات لانهم يشعلوا لنا السجائر ثلاث مرات في اليوم وعلمت السبب بعد ذلك فالمساجين يحتجون باشعال الفراش ولذلك منعت الولاعات من الدخول وكدت اجن من هذا
    في الحقيقه لم افهم ماذا يفعلون بالولاعات هل يمكنك التفصيل ؟



    في الحقيقة قبل ان اعلق اود ان ابدي اعجابي بإسلوبك فهو كما يبدو لي اسلوب شخص محب فعلا للقراءة ..

    اما ما عانيته انت فاظنه شيء من لا شيء .. فكم نسمع عن ألوان العذاب في الأسر
    كانت تصرفاتكم ذكيه قد يغفل عنها الكثير ..



    الحمد لله ع سلامتك و سلامة اصحابك
    و يفك اسر كل اخواننا المسلمين بفلسطين و العراق وكل بلاد المسلمين يا رب العالمين



  4. محمود دياب
    12-04-2010, 06:27 PM

    تجربتي مع الاسر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خواطر مشتته
    قصه جميله لقد شدتني بكل تفاصيلها
    محنة عشتها و عشناها معك بكل تفاصيلها نحمد الله انها لم تدم طويلا
    نعم كانت تجربه قاسيه ولكنها اعطتك فرصه بان تري ارضنا المسلوبه وتستنشق عبق بلادنا
    وجلعتنا هذه التجربه نستشعر معاناة اسرانا
    نسال الله يفك أسر كل مسجون ويكسر تلك المعايير الظالمة
    بس بطلب منك ما تحاول تغامر هيك مرة تانيه مش كل مرة بتسلم الجرة هذول معهم ما في لعب.....
    وبأنتظار جديدك اخي محمود0000
    اشكرك كثير الشكر خواطر وان شاء الله لن تتكرر فالان الوضع مختلف تماما ونسال الله لسلامة اخواننا في الاسر فاليوم بالاسر بمئة عام شكرا لك مرةو اخري
  5. محمود دياب
    12-04-2010, 06:30 PM

    تجربتي مع الاسر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Elina


    في الحقيقه لم افهم ماذا يفعلون بالولاعات هل يمكنك التفصيل ؟



    في الحقيقة قبل ان اعلق اود ان ابدي اعجابي بإسلوبك فهو كما يبدو لي اسلوب شخص محب فعلا للقراءة ..

    اما ما عانيته انت فاظنه شيء من لا شيء .. فكم نسمع عن ألوان العذاب في الأسر
    كانت تصرفاتكم ذكيه قد يغفل عنها الكثير ..



    الحمد لله ع سلامتك و سلامة اصحابك
    و يفك اسر كل اخواننا المسلمين بفلسطين و العراق وكل بلاد المسلمين يا رب العالمين



    شكرا لك اخيتي كثيرا وبالنسبة لموضوع الولاعات فكان المحتل كل صباح يسلم كل شخص خمس سجائر ويشعل لهم السجائر ثلاث مرات فكان لابد من وجود الولاعة وكان بعض السجناء يشغل خيط طويل ويضل مشتعل قليلا حتى ياتي معاد السيجارة وايضا من المصباح ولكن تضل نصف ساعى حتي تشتعل شكرا لك على انتباهك واعذريني على نسياني فهذه التجربة قبل اكثر من عشر سنوات وفك الله اسرانا
  6. نايا
    13-04-2010, 05:10 PM

    تجربتي مع الاسر


    تجربه عشتها أخي قاسيه تلك الايام التي مررت بها
    ذهبت أخي بتجربتك الى عالم الاسرى الى عالم الضيم وانتهاك الحقوق الانسانيه
    ترجمت ما رأيت بحروفك صحبتنا الى ذاك العالم عشنا المغامره معك
    اخي محمود أحمد لله انك عدت الى ذويك بخير و نرجو من المولى العزيز القدير أن يفك قيد اسرانا
    دمت بخير
    وتقبل مروري
  7. محمود دياب
    13-04-2010, 05:59 PM

    تجربتي مع الاسر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايا
    تجربه عشتها أخي قاسيه تلك الايام التي مررت بها
    ذهبت أخي بتجربتك الى عالم الاسرى الى عالم الضيم وانتهاك الحقوق الانسانيه
    ترجمت ما رأيت بحروفك صحبتنا الى ذاك العالم عشنا المغامره معك
    اخي محمود أحمد لله انك عدت الى ذويك بخير و نرجو من المولى العزيز القدير أن يفك قيد اسرانا
    دمت بخير
    وتقبل مروري
    اشكرك خيتي نايا وان معانتي لاتساوي شئيا جانب معاناة الاسرى شكرا لك
  8. *مزون شمر*
    13-04-2010, 07:09 PM

    تجربتي مع الاسر


    كان الله بعونكم ابناء فلسطين الحبيبه

    قصة جميله رغم مافيها من الم و معاناه
    الله يعطيك العافيه
    ودمت مبدع
  9. محمود دياب
    13-04-2010, 09:14 PM

    تجربتي مع الاسر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *مزون شمر*
    كان الله بعونكم ابناء فلسطين الحبيبه

    قصة جميله رغم مافيها من الم و معاناه
    الله يعطيك العافيه
    ودمت مبدع


    بارك الله فيكي اخت مزون وعافاكي الله وفك اسرانا قريبا
  10. *عبير الزهور*
    14-04-2010, 04:59 PM

    تجربتي مع الاسر


    جميل أن تكتب معانتك
    ربي يسهل عليكم
    سلمت يداك عالكتابه

    و نتظر منك الجديد
12