123456

رواية وعادوا الى الديار...كامله

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. *مزون شمر*
    17-03-2010, 07:15 PM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله


    الله يعطيك العافيه
    ننتظرك يالغاليه حتى نعرف وش صار بينهم
    لاتطولي الله يسعدك
  2. بريق العقيق
    18-03-2010, 12:11 PM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *مزون شمر*
    الله يعطيك العافيه
    ننتظرك يالغاليه حتى نعرف وش صار بينهم
    لاتطولي الله يسعدك


    حياك وعفاك الاله استاذتي الغاليه
    ان شاء الله من عيوني حبيبة قلبي تامرين امر ..
    الحين بعون الله ينزل الجز ء الخامس ..
    ويسعدك يارب مثل ما أسعدتيني بمتابعتك الطيبه والغاليه عليي ..
    تحيات ودعوات من أعماق القلب وجل تقديري ،،
    لسمو شخصك وروعة حضورك ..
    مع امتناني للجميع وامنياتي لكم باوقات ممتعه وشيقه مع أحداث الروايه ..
    ~
    ~
    دمتي بحفظ الرحمن ..
    :
    :
    :
    فص العقيق
  3. بريق العقيق
    18-03-2010, 12:46 PM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله




    الجزء الخامس ..

    رواية وعادوا الى الديار...كامله


    رواية ~ وعادوا إلى الديار ..

    حقيقة -- كيف يعود الحب كما كان ؟
    هل بالنسيان ؟
    أم بالحسرة والألم ؟
    أم لا يعود ؟
    ~


    ~


    فأتى السيد كمال وقال بحده إلى حسن : من أنت ؟! وماذا تريد ؟

    حسن وهو يتلعثم في الكلام يخاطب السيد كمال وهو ينظر إلى حنين : سيدي أنا أحد موظفيك ,, حصلت على هذه القلادة ف جئتك بها ..


    السيد كمال : انظر لي وأنت تتكلم ,, ثم أدار وجهه إلى حنين ,,

    حنين يا حبيبتي هل هذه قلادتك التي سألتني عنها ؟

    فجاوبه حسن : نعم نعم هي ذاتها ..

    نظر إليه السيد كمال نظرة احتقار وقال : وما أدراك أنت ؟!!!

    نطقت حنين : أ... نعم يا حبيبي هي هي ذاتها ,, شكرا ,,

    وأغلقت الباب في وجه حسن !

    بقى حسن واقفا لبضع دقائق أمام الباب ومن ثم جلس على قارعة الطريق بالقرب من منزل السيد كمال .
    وأخذ يدثر يداه في التراب .. قهرا وحزنا !


    وفي الضفة الأخرى ,, جلست حنين وهي تتذكر ذاك الموقف الذي أهداها فيه حسن القلادة ( يوم الوداع ) ,, أخذت

    دموعها تجري والسيد كمال يشاهدها باستغراب وتعجب ! ينادي عليها .. ينادي ,, وما من مجيب !؟

    حتى انتبهت له وقالت : نعم يا حسن ,, ما بك ؟

    السيد كمال : حسن !! من حسن ؟؟ ما بك يا حنين .؟

    حنين : .. أ .. عذرا يا حبيبي .! لم أقصد ..

    السيد كمال : حنين , مذ أتى ذاك الفتى وأنتي لست على ما يرام ؟!؟! ماذا حدث بينكما ؟ وهل تعرفين هذا الشاب ؟

    حنين ( بأسى ) : نعم يا كمال ,, هذا ابن بلدتي ! وابن جيراننا أيام الصغر ..

    السيد كمال : اها .. شيء جميل يا حنين ,, لم لم تطلبي منه الدخول لنضيفه بأحسن الضيافة !

    و واصل قائلا : لكن يا حنين كيف للشاب أن يعرف أن هذه القلادة لك ؟

    حنين وهي تنظر إلى القلادة : هو الذي أهداني هذه القلادة قبل أن أهاجر مع أبي ..

    السيد كمال : اها ..... لا بأس لا بأس يا حنين ,, هيا فلنذهب إلى النوم .

    ولم يزل حسن جالسا مكانه حتى غفت عيناه !

    وفي الصباح هم السيد كمال للخروج من المنزل ذاهبا إلى العمل ,, خرج وإذا به يرى ذاك الفتى نائما على قارعة منزله !


    اقترب السيد كمال من حسن ومسكه من قميصه ,, فتح حسن عيناه وإذا به يرى مديرة في العمل واقفا على رأسه

    فأردف قائلا : عذرا على التأخير يا سيدي ,, سأذهب للعمل في الحال ..

    السيد كمال : هل قضيت الليل هنا ؟؟؟

    حسن : نعم ,, شوقا وحنينا لأهل الدار ..

    السيد كمال بابتسامة حمقاء وهو يقول داخله قلبه : حسنا سأريكما أنتما الاثنان
    (حسن & حنين )

    السيد كمال : حسنا قم معي يا بطل ,, فلنذهب لنشرب القهوة سوية ونتسامر في الحديث !



    [كيف دار الحوار بين السيد كمال وحسن وماذا فعل السيد كمال ؟]


    تابعونا في الجزء القادم (( 6 ))


    •.°.• رواية ( وعادوا إلى الديار ) •.°.•
  4. *عبير الزهور*
    18-03-2010, 04:58 PM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله


    الله يعطيك العافيه

    كملي متابعين لك
    و ربي يوفقك
  5. *مزون شمر*
    18-03-2010, 10:47 PM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله




    مشكوره غلاتي
    ننتظرك لاتطولي
    القصة حلوه ومشوقه حبيتها
    متحمسه مره
    وحابه اعرف وش صار بين حسن والسيد كمال
    و وش يخفي لهم السيد كمال
  6. بريق العقيق
    20-03-2010, 06:13 AM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *عبير الزهور*
    الله يعطيك العافيه

    كملي متابعين لك
    و ربي يوفقك
    ياهلا بمشرفتنا الحبوبه ..
    ربي يعافيك يا شذى الزهور وعبيره ..
    أن شاء الله راح أكملها بعون الله ..
    الله يخليك يارب .. ممتنة لك حسن متابعتك عزيزتي ..
    بعتذر لتاخري بتنزيل الجزء السادس ..
    ألحين أعوضكم بثلاث أجزاء
    التوفيق للجميع يارب ..

    متابعة ممتعة غاليتي ..
    تحيتي مع فائق تقديري وامتناني ..
    دمتي بحفظ المولى ورعايته ..
    فص العقيق
  7. بريق العقيق
    20-03-2010, 06:43 AM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *مزون شمر*


    مشكوره غلاتي
    ننتظرك لاتطولي
    القصة حلوه ومشوقه حبيتها
    متحمسه مره
    وحابه اعرف وش صار بين حسن والسيد كمال
    و وش يخفي لهم السيد كمال
    ياهلا بسيدة النواعم بعبير ..
    هلا وغلا *بمزون* الخير ..
    الشكر لرب العالمين حبيبة قلبي ممتنة لكي تواجدك الرائع ..
    ايه طولت عليكم .. بعتذر منكم
    دخلت أمس صار عندي ظرف ورجعت طلعت ما قدرت أنزله ..
    السموحه .. مثل ما ذكرت لأختي الغاليه عبير ربي يحفظها ..
    لكم مني أعوضكم بثلاث أجزاء اليوم
    حبتك الجنه ياقلبي .. أسعدتيني ربي يسعدك يا الغاليه ..
    فعلا هي قصه حلوه وتنحب .. حبتك العافيه ..
    الحين حبيبتي أنزلهم وتعرفين ايش صار بين حسن والسيد كمال؟؟
    خلينا نشوف ايش يخفي لهم السيد كمال ؟؟

    متابعه ممتعه وطيبه أتمناها للجميع ..
    جل شكري وتقديري لكل المتابعين معانا ..

    تحياتي مع تقديري وامتناني لمتابعتك الرائعة ..
    دمتي بأمان الله وحفظه ..
    فص العقيق
  8. بريق العقيق
    20-03-2010, 07:07 AM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله



    الجزء السادس ..

    رواية وعادوا الى الديار...كامله

    رواية ~ وعادوا إلى الديار ..

    حقيقة -- كيف يعود الحب كما كان ؟
    هل بالنسيان ؟
    أم بالحسرة والألم ؟
    أم لا يعود ؟
    ~


    مشى الاثنان وقصدوا أحد المقاهي القريبة ,, جلسا .. وتبادلوا هذا الحديث ,,

    السيد كمال : قل لي يا ...

    حسن : اسمي حسن !

    السيد كمال : قل لي يا حسن , أكانت تربطك بحنين علاقة ؟

    حسن : حنين قصة ...

    السيد كمال : احكي لي ,, ها أنا أسمع !

    حسن : نعم يا سيد فقد كانت حبيبتي ولازالت ,, وعدتني بأن ترجع كي تتزوجني لكن ! لكنها لم تعد ,, وهاهي في حياة رغيدة مع تاجر ..!

    استشاط السيد كمال غضبا وسكب القهوة على ملابس حسن !!! وقال له : أنت مطرود من العمل ,, و احذر أن ترجع
    إلى طريقي ولا تتعرض إلى زوجتي !

    ومشى السيد كمال .. وبقى حسن يندب حاله ...

    ثم قام وعاد إلى مكان سكنه مع رفاقه , وصل وأخذ يحاول أن يفتح الباب فوجده مغلق !! طرق الباب .. طرق .. طرق ,,

    فلم يجبه أحد ! ثوان وإذا بالباب قد فتح وإذا هو الصديق الذي أوصل حسن إلى بيت السيد كمال !

    فخاطبه باستغراب حسن : ما بكم ؟ لما الباب مقفل ؟

    الصديق : أ... ( يتلعثم في الكلام )

    حسن : ماذا حدث ؟ هل أصابكم مكروه ؟

    الصديق : حسن تقبل كلامي برحابة صدر ومن دون أن تنفعل !

    حسن : هه ,, قل ما لديك فقد اعتدت على سماع الأخبار السيئة والمصائب !

    الصديق : حسن ,, قبل قليل كان هنا رجل من أتباع السيد كمال وأبلغنا قرار السيد كمال الجديد ,, وهو طردك من

    العمل والمنزل !!! وأنزل الصديق رأيه خجلا من حسن !

    حسن بعزه وكرامة : لا بأس يا صديقي إن رحمة الله وأرضة أوسع من منزل لهذا الرجل ,, فقط انتبه لنفسك وأوصل
    سلامي لباقي الرفاق ولا تحمل همي ! سأكون بخير ...


    وراح حسن يتجول في زقاق المدينة ,, وصل السوق وأحشائه تكاد تتقطع من شده الجوع ,, وقف يستظل قليلا بجانب مطعم كبير وفخم !


    وإذا ب امرأة خرجت من المطعم وقد أثارها مشهد حسن وهو هالك ومتعب ومرهق ,,

    فأخذت تنادي عليه : يا فتى .. يا شاب ..

    التفت حسن وأشار بسبابته على نفسه مستفسرا (( هل هو المقصود )) ؟

    قالت : نعم

    قام حسن ودخل المطعم معها ,, فبادرته بالكلام : ما بك يا فتى ؟ هل أصابك مكروه ؟

    حسن : لا يا سيده ,, إنما هو الإعياء !

    السيدة : هل تعمل ؟

    حسن : أ.. كنت .. أما الان لا ,, لا أعمل !

    السيدة : حسنا ,, أنا ( سماح ) صاحبة هذا المطعم الفاخر ,, هل تقبل بأن تعمل لدي ؟

    حسن : لا مانع يا سيدتي ,, ولكني لا أجيد الطبخ !

    السيدة سماح : لا تقلق ستكون ( مقدما الطلبات للزبائن ) ,, وأعلم أن أغلب مرتادي هذا المطعم هم من التجار والطبقة العليا بالمدينة ,, فكن حسن التعامل معهم ..


    حسن : على بركة الله ...




    [ماذا جرى بعد ذلك ؟ وماذا فعل حسن بالمطعم ؟]


    تابعونا في الجزء القادم (( 7 ))

    •.°.• رواية ( وعادوا إلى الديار ) •.°.•
  9. *مزون شمر*
    20-03-2010, 07:22 AM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله


    مشكوره غلاتي على الجزء الجميل
    من البارح انتظر الجزء حابه اعرف مصيرهم
    متابعه لك بشوق استمري
    لك احترامي وتقديري
  10. بريق العقيق
    20-03-2010, 07:24 AM

    رواية وعادوا الى الديار...كامله



    الجزء السابع ..

    رواية وعادوا الى الديار...كامله

    رواية ~ وعادوا إلى الديار ..

    حقيقة -- كيف يعود الحب كما كان ؟
    هل بالنسيان ؟
    أم بالحسرة والألم ؟
    أم لا يعود ؟
    ~


    بدأ حسن العمل في نفس اليوم ,, وعندما حل المساء وانتهى وقت العمل خرج جميع الموظفون وجاء وقت إغلاق
    المطعم ,, ولكن تذكر حسن أنه لا مكان لديه ليلوذ به في أناه الليل !

    ف ذهب إلى السيدة سماح واستأذنها في دقيقة ,,

    فقالت : تفضل يا حسن !

    حسن : سيدتي ,, أتسمحين لي بأن أبقى هنا ؟

    السيدة سماح : لماذا يا حسن ؟!

    حسن : أنا ليس لدي مكان ألجأ إليه فذ هذا الوقت ..

    بدت السيدة سماح ( مترددة ) وقبل أن تتكلم قال حسن : لا بأس سيدتي سأبات خارجا في السوق مع الفقراء والمساكين !

    نظرت السيدة سماح إلى حسن نظرة شفقة وقالت له : لا لا يا حسن بل ستبات هنا في المستودع ولا ضير من

    ذلك ,, ولكن المطعم في عهدتك فأي شيء يجري هنا ينوي تحت مسئوليتك ,, ماذا قلت ؟

    حسن : شكرا .. شكرا لك يا سيدة ,, والمطعم في عهدتي ,, اطمئني !

    فخرجت السيدة سماح ,, وذهب حسن لينام ..

    ~

    ومن جهة أخرى ( السيد كمال وحنين ) يتابعون التلفاز ,,

    أخذ السيد كمال الهاتف واتصل بأحد أتباعه ودار بينهم هذا الحوار على مسمع من حنين ,,

    السيد كمال : أهلا يا هاني .

    هاني : مرحبا بك سيدي ,,

    السيد كمال : أخبرني ,, هل تم الموضوع كما أمرت ؟

    هاني : أي موضوع ؟

    السيد كمال : بخصوص المدعو حسن الموظف ,, هل طردته كما طلبت منك من سكن العمال والعمل ؟

    (( أطفأت حنين التلفاز ,, وأخذت تحدق في كمال !! ))

    هاني : نعم ,, نعم يا سيدي ,, أوامرك نافذة .. تم الأمر .

    السيد كمال : شيء جميل ,, لك زيادة شهرية ابتداء من هذا الشهر يا هاني ,, مع السلامة .

    وأغلق الهاتف ,, ومن ثم أخذ يضحك ضحكة ساخرة !

    وقفت حنين وقالت : كمال ,, هل طردت حسن من العمل والسكن كذلك !!!؟

    السيد كمال : نعم يا غاليتي ,, ف ابن بلدتك يحتاج إلى إعادة تربية من جديد .!

    حنين : لما يا كمال فعلت ذلك !

    السيد كمال : أراك متعاطفة مع ذاك الحقير !!!

    سكتت حنين وانصرفت للنوم بحسرتها .. فناداها السيد كمال ,, حتى رجعت ,,

    حنين : نعم ؟ ما الأمر يا كمال ؟

    السيد كمال : حبيبتي ,, لا تحزني ,, هذا لم يحترمني ولم يحترم زوجتي !

    حنين : ماذا بعد ؟

    السيد كمال : إذا أنتي لم تزالي غير راضية ,, ما رأيك بأن أصطحبك إلى أكبر مطعم في المدينة غدا ؟

    حنين : كما تريد يا كمال ..!

    وأردفت قائلة ,, هل لي أن أخلد إلى النوم ؟

    السيد كمال : أحلام سعيدة يا حبيتي ,, وهو يضحك ..




    [ماذا فعل حسن بالمطعم ؟ وكيف التقت حنين بحسن مره أخرى ؟]


    تابعونا في الجزء القادم (( 8 ))


    •.°.• رواية ( وعادوا إلى الديار ) •.°.•
123456