12

رؤية لرواية البؤساء

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. دليل الساري
    13-03-2010, 07:38 PM

    رؤية لرواية البؤساء

    رؤية لرواية البؤساء


    رؤية لرواية البؤساء

    رواية البؤساء للكاتب الفرنسي فيكتور هيجو ، تعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر

    الملخص

    الرواية تتحدث عن جان فالجان الإنسان الفقير الجائع الذي يمد يده ويسرق رغيف خبز ليسد جوعه وجوع أخته وابناءها السبعه ، ويحاكم وبدون رأفة بحاله يحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ، ولصعوبة الحياة بالسجن يحاول الهرب وتزيد مدة الحكم ويتكرر هروبه إلى أن يصل الحكم لتسعة عشر عاما من أجل رغيف خبز ، ويخرج جان من السجن وهو حاقد على المجتمع الذي لم يرحمه ولو يرحم فقر أخته وأطفالها الذين لم يعد يعرف أخبارهم ، ولكن استفاد من وجوده بالسجن أنه تعلم القراءة والكتابة ، ورفض الناس التعامل معه بعد معرفتهم لهويته حتى بعد أن عرض عليهم المال للمأوى طردوه ، ولكن هناك رجل واحد فتح له مسكنه وقلبه هو الأسقف شارل ميريل الذي قدم له المأوى والطعام ولكن جان مازال قلبه مليء بالحقد قام بسرقة بعض الفضيات من بيت الأسقف في الليلة الأولى
    وهرب ولكن رجال الشرطة شكوا في أمره وأخذوه إلى الأسقف ، وهنا أدرك جان أنه عائد إلى السجن لا محاله ، والمفاجأة أن الأسقف صدق على رواية جان وأخبرهم أنه هو من أعطاه الفضيات وزاد عليها
    شمعدانيين من الفضة كان يستعملهم في الإضاءة ، وأقترب من جان وهمس له : ( لا تنس أبدا أنك وعدتني بأن تستخدم هذه الانية الفضية لتصبح رجلا صالحا ) .
    ترك جان البلدة واستقر في بلدة اخرى وعمل بكرامته وجمع ثروة مالية سخرها لمساعدة المحتاجين وكان شعاره ( كن أمينا ) وهذا ما جعل الناس يرشحونه ليكون عمدة مدينتهم ، وكان يمد يد العون دون تردد وقام بإنقاذ رجل من تحت عجلات عربة ، وتبنى فتاة يتيمة تدعى كوزيت .
    ويحدث أن يتهم رجل فقير بسرقة طعام وللشبه بينه وبين جان يتهم أيضا بسرقة مال طفل وهي تهمة الصقت بجان في السابق بعد خروجه من السجن ، وكان مفتش الشرطة جافيير فقد كان من اكثر المتحمسين لالصاق التهمة بذلك الرجل، وشهدامام المحكمة انه جان فالجان نفسه، ولم يكن هناك احد يشك بصحة شهادة مفتش الشرطةجافيير فهو كان ضمن سجاني السجن انذاك
    وهنا اضطر جان أو مادلين كما أصبح اسمه لاحقا نفسه للمحكمة بعد صراع طويل مع الذات وتأنيب الضمير لينقذ الرجل البريء ، ويتعرض للسجن مرة أخرى ، وأثناء نقله مع بعض المحكومين يستطيع الفرار والإختفاء ويقضي حياته طريدا ويكرس ما بقى من عمره للإهتمام بكوزيت ورعايتها .

    في انتظار رؤيتكم الأدبية وإسقاطاتكم لها على الواقع

    إلى هنا...
    ود دليل الساري
  2. همسي
    13-03-2010, 08:09 PM

    رؤية لرواية البؤساء


    رواية رائعة ..
    تحمل الكثير من المعاني ..
    لو كان ذاك المجتمع يحفل بالفقراء ويعاملهم على أساس القانون الرباني الذي وضعه الله
    للبشر لما كان حصل ما حصل مع جان ..
    ألا وهو الزكاة .. للفقراء حق في مال الأغنياء ..
    ولكن لا وجود لذلك القانون ..
    يحكم المجتمع على الفقير البائس بالسجن لأنه سرق رغيف خبز !! ..
    بينما غيره يسرق الملايين ولا يحاكم ..
    ولكن ولأنه فقير لا بد للقانون من استعراض عضلاته عليه !! ..
    وبأي المشاعر سيسكن قلب جان بعد هذا الظلم ؟؟
    ألأنه سرق رغيف خبز يطعم به أخته وأطفالها يعاقب بالسجن لخمس سنوات !!
    أين هي أخلاقيات وروح القانون ؟؟
    أليس هناك نص ورورح للقانون ؟؟
    ولكن وليظهر الجانب المظلم من المجتمع ومن القضاة ..
    يحاكم جان بالسجن خمس سنوات ..
    وطبعا المسكين قلق على أخته وأطفالها السبع ..
    ويحاول الهرب كي ينقذهم من الضياع .. ولكن تعود من جديد عجلات القانون الصارمة على جان وأمثاله ..
    لتطحنهم فهم فئة منبوذة بالمجتمع لا قيمة لها .. ولا بأس من أن يلبث سنوات وسنوات بالسجن ..
    الجميل في الرواية أنها أظهرت الروح المحبة للحياة .. بتعلم القراءة والكتابة .. والبحث عن تطوير الذات ..
    طبعا يخرج جان باحثا عن الحياة من الجديد .. بعد أن ذاق طعم الحرية ..
    ولا يدري أنه خرج من سجن صغير لسجن كبير ..
    يحمل الكره .. ويحمل الحقد على جان وأمثاله .. ولأن جان دخل السجن .. فقد أصبحت عليه علامات سوداء ..
    ماض أسود لا يؤهله للعمل بأي مكان !!..
    أين مبدأ اتاحة الفرصة للجميع ..
    أين مبدأ المساعده لجان وأمثاله وفتح باب الطريق مرة أخرى أمامهم وبث الأمل في أرواحهم من جديد ..
    كيف لجان وأمثاله أن ينظروا لهذا المجتمع الذي حرمهم من كل شيء ..
    حتى أبسط الحقوق .. حق طلب الرزق حرمو منه ..
    ثم تنتقل الرواية .. لجانب مضيء .. تمثل في شخص الأسقف شارل ميريل الذي عطف على جان ..
    والوحيد الذي قرر منح جان فرصة أخرى ..
    وللأسف جان يطيح بالفرصة .. ويسرق الأسقف .. ربما الرغبة بالانتقام من هذا المجتمع الذي
    ظلكه وشرد أخته وأطفالها .. هما الدافع وراء سرقة جان ..
    وأجمل اضاءة في الرواية .. والتي كانت سبب التحول في حياة جان ..
    الا وهي شهادة الاسقف امام الشرطة ..
    والتي برأيي هي محور الحكاية .. كيف نفتح الباب للمذنبين ..
    وكيف نؤهلهم من جديد .. ليكونوا مواطنين صالحين ينفعون المجتمع ..
    جان يحمل الخير في قلبه .. ولا أظن أن هناك انسان لا يحمل الخير في قلبه ..
    ولكن كيف نخرج هذا الخير .. ونجعله نافعا للمجتمع .. هذا ما فعله الأسقف ..
    ورأينا بعد ذلك .. كيف أن جان انقلبت حياته ..
    وجنى ثروة لأنه وجد مجتمعا يتقبله .. ويعامله مثله مثل باقي المواطنين ..
    ولكن بعض الفاسدين .. دوما يترقبون الصالحين ..
    ويحاولون أن يوقعوا بهم كيف ما كان .. ويبحثون عن زلاتهم ..
    لأنهم أعداء النجاح .. وأعداء التغيير ..
    وذلك تمثل في شخص مفتش الشرطة جافيير الذي ساءه أن ينجح جان ..
    اذ أنه وبنظره كيف لمسجون سابق أن يصبح عمدة البلدة !! ؟؟
    ولعلمه السابق بطيبة قلب جان .. وبكرم أخلاقه .. يلصق التهمة برجل اخر يشبه جان ليضطر جان للاعتراف ..
    وانقاذ الرجل ..
    أي قلب تملك يا جان ..
    ولأن الراوي .. اراد لنا ان لا تكون النهاية حزينة ..
    ولكي يدفع ببصيص الأمل في قلوبنا .. أخبرنا أن جان تمكن من الهرب ..

    رواية تحمل الكثير من المعاني ..
    قسوة المجتمع ..
    والانسانية التي يتحلى بها جان ..
    وعطفه ورعايته للطفلة كوزيت ..
    وبعض من حنان المجتمع الذي تمثل بالأسقف ميريل ..
    ولا ننسى العنصر الفاسد والمتمثل في رفض الناس لتقبل المذنبين .. أو المحكومين ..
    وأيضا شخصية مفتش الشرطة جافيير التي كانت خلف وقوع جان أول الحكاية ..
    وقوعه أيضا في اخر الحكاية ..

    الخلاصة : لا بد من اعطاء الفرصة للاخرين .. مهما كانت ذنوبهم ومهما كانت أخطاؤهم ..
    فمنهم نأخذ الكثير ونتعلم الكثير ..


    دليل الساري ..
    رواية رائعة واختيار موفق ..
    شكرا لك ..
    ويعطيك العافية ..

    أخوك
    همسي ..
  3. روح مشرقة
    14-03-2010, 02:42 AM

    رؤية لرواية البؤساء


    الله يعطيك العافيه اختي
    دليل الساري00
    على الرواية البسيطه والي تحمل معاني كثيره ومشوقه

    حزني جان فالجان حياته كلهاهروب ومعاناه
    لازم نأخذ في عين الأعتبارللطبقات المحتاجه والفقيره في المجتمع حتى لاتتعرض للقهر والألم زي ماتعرض لها بطل
    الرواية
  4. قمرالزمانA..
    15-03-2010, 12:06 AM

    رؤية لرواية البؤساء



    رواية رائعة جدا

    سلمت يداك غاليتي على الإختيار

    فبين هذه السطور يظهر لنا أنه بين الجوع والحاجة وضيق العيش وقسوة الأغنياء وتسلط القانون
    ضاعت المبادئ وسلبت الحقوق وسلك جان المحضورات لتوفير الضرورات

    رواية اجتماعية تحكي واقعا مريرا يعاني الفقراء قسوته ويتجرعوا مره بدون شفقة قانون ولا رأفة سلطان

    فقد بدأت بجوع الفقراء وحاجتهم ثم قسوة العقاب
    و معاناة خريج السجون في حياته وخوف المجتمع منه

    و يظهر الخير مجددا ولكن من تعود وسرق يسرق مرة أخرى
    وهذه المره يدفعه حقده وينسى جميل الأسقف ولكن يعالج الأسقف الموقف ويدفعه لطريق النجاح

    ثم يسير بطريق مستقيم ينسى الناس أفعاله ويختاروه عمدة
    ولكن يد الشر تناله وحقد جافير يلصق به تهمة أخرى

    ثم يضحي بنفسه للدفاع عن الفقير لأنه شعر بمعاناة المظلوم
    ويعيش بقية حياته مشردا ويعتني بإبنته بالتبني


    أشكرك مرة أخرى على الإختيار الرائع

    ..
  5. أميرة الاطلس
    18-03-2010, 02:43 AM

    رؤية لرواية البؤساء


    السلام عليكم
    رواية البؤساء تجسد لنا وتعطينا صورة لفرنسا القرن التاسع العشر،فرنسا الاستعمارية ،فرنسا اللامساواة وفرنسا المتشردين والبؤساء،
    تبدأ الأحداث بسرقة لرغيف خبز بهدف إطعام سبعة أفواه جائعة لتنتهي بسجن ثم إحساس بالظلم وعدم قبول والرضا بسلب الحرية لسبب تافه ثم هروب وحقد على المجتمع كل هده الأشياء جسدها لنا بطل الرواية جان فالجان،وهده النوعية من الشخصيات موجودة في كل مجتمعاتنا،فبدل ان يمد المجتمع يد العون للسجين البسيط تجدها تقسو عليه، فيخرج لنا شخص اخر ،مجرم بمعنى الكلمة،لا يجد فرصة للعمل،الجميع ينظر له نظرات ريبة وشك ،مرفوض في الوظائف الحكومية او الخاصة مهما بلغت درجات مستوى تعليمه،
    لكن رغم كل شئ فالخير مازل موجود وهدا ما حدث مع بطلنا الدي اضاء له نور في هده الدنيا القاسية حسب معتقده والمتجسدة في الاسفق شارل ميريل الدي استقبله في منزله وقدم له المساعدة واظهر له ان الدنيا مازالت بخير،وان هناك اشخاص صالحون.ومن هنا نستنتج ان مهما اظلمت الدنيا فلا يجب ان نياس وان الخير مازال موجود.ورغم دلك فقد غرر الشيطان ببطلنا فمدت يده لسرقة فاعل الخير،واكتشف امره وبدل ان يرسله للسجن فقد منحه فرصة اخرى،ما حصل معه جعله ا يتصالح مع نفسه ويصبح انسان جديد.ليبدا صفحة جديدة باسم مستعار وبعمل شريف وفي مكان مختلف وتبنى طفلة يتيمة،وعرف كيف يكسب محبة الاخرين،وهدا ان يدل فهو يدل على عدم القنوت من رحمة الله والتوكل عليه.
    لكن رغم الانجازات التي يحققه الانسان والتغير للاصلح فاحيانا تحدث متغيرات قد تكون اختبار وامتحان له،وهدا ما صار لجان فالجان الدي شاء القدر ان تحدث سرقة ويتهم شخص فيهاو للشبه الكبير بينه وبين جان فالجان يحاكم دلك الشخص على اساس انه بطل الرواية ،لكن احساس الدنب وتانيب الضمير الدي يخالج بطل الاحداث يجعله يقدم نفسه للمحاكمة لتبرئة الرجل المسكين،وهدا يدل فهو يدل على انسانيته ورفصه للظلم .
    وبعداعلان الحكم وكم بدات احداث الرواية تنتهي ايضا بهروبه اتناء نقله للسجن،وربما قد اختتم الكاتب بهده النهاية لانها اكثر شئ عادل كان من الممكن ان يحصل مع جان فالجان في تلك الفترة الزمنية في فرنسا
    وفي الختام كل ما نستنتجه ان الانسان مهما بلغ ياسه ومهما تنكر الجميع ومهما اغلقت الابواب امامه فلا يجب عليه ان ينسى ان هناك اله لا ينسى عباده ،يسامح ويغفر وكما يعطي ياخد.
    اختيار موفق للرواية
    تحياتي
  6. MiSs Cray
    19-03-2010, 11:32 AM

    رؤية لرواية البؤساء


    في البداية الرواية جميلة جدا
    لها هدف وغاية في نفوس الاخرين
    ولها مغزى
    ببداية الامر ليست هناك اية تبريرات للسرقة
    حتى لو لم تكن هناك مساعدة للفقراء من قبل المجتمع
    فمهما كانت الحالة التي تعيشها الانسان من الفقر والجوع عليه بالعمل لا بالسرقة

    ويمكننا القول ان هناك بعض المجتمعات التي تغظ نظرها عن كل محتاج
    والواجب عليها مساعدة الفقراء
    فقد امر الله تعالى بذلك في قوله :
    " و أتى ذا القربى حقه و المسكين و ابن السبيل " ( سورة الإسراء / الاية 16 )


    ففي موقف الجان في الرواية كان خاطئا بتوجهه للسرقه
    وكان من الافضل عليه التوجه لصلاح الامور وخيرها وليس لما فيها فساد وضر
    وكان يستحق دخول السجن حتى يتعلم ويعتمد على ذاته
    ولكن كما راينا هنا فان الجان قد تمادى في السرقة ولم يتعلم

    وفي موقف الاسقف
    كان رجلا صالحا بانه قد وثق برجل سارق
    ولكنه بهدف الاحسان والنية الصالحة اواه واطعمه
    ولكن الجان قد تعود على السرقه فلم يستطع حفظ الامانة لرجل صالح اواه عن دون العالمين
    وضيع فرصة صلاح امره من جديد
    واستحق السجن

    في نهاية الرواية عندما تولى عمدة البلدة
    كان يستحقها لانه قد توجه فعلا لان يكون رجلا صالحا
    وتعلمه للكتابة والقراءة كان امرا صالحا منه

    ولكن كما هي حال البؤساء
    عندما اتهم بالسرقة مرة اخرى
    وهكذا فعلا فان جان هنا مع صراع مع الذات والمجتمع الذي حوله
    لكون سرق مرة او اثنتين او اكثر
    فقد تغلبت صفة السرقة عليه لكونه سرق حتى لو تاب

    ولكن هنا ملخص الحديث
    يجب على الانسان دائما في ضيقه ورخاءه وشدة امره وسهولته
    ان يتوجه الى الله فهو والي الامور
    وهو يرزق الانسان من غير لا يحتسب
    فلا يجب علينا نسيان الله والتوجه للملذات والشهوات التي حرمها الله علينا
    فبالعمل والايمان نصل لمبتغتنا
    ونكون افضل العالمين خلقا وخلقا

    تحياتي لكي دليل الساري
  7. دليل الساري
    19-03-2010, 08:37 PM

    رؤية لرواية البؤساء



    رؤية لرواية البؤساء

    يسعد مساكم جميعا

    رؤية لرواية البؤساء

    من خلال تحليلكم ورؤيتكم لشخصيات الرواية وجدت جمال فكركم وعمق ثقافتكم
    حقا تفوقتم فيما كتبتم ، وتعدد رؤياتكم الشخصية اغنت الموضوع
    اختيار فائز كان مهمة صعبة والحقيقة أن الجميع فاز بما أبدعت أقلامكم

    رؤية لرواية البؤساء

    همسي

    رؤية لرواية البؤساء

    وأسعدنا تواجد ومشاركة كل من :
    روح مشرقة قمر الزمان
    نورالينا تشرين والحب

    رؤية لرواية البؤساء

    تمنياتي أن تكونوا استمتعتوا معنا
    انتظروا رواية جديدة ورؤية أدبية راقية

    دليل الساري
  8. *مزون شمر*
    19-03-2010, 09:56 PM

    رؤية لرواية البؤساء


    وعليكم السلام

    الله يعطيك العافيه دليل مجهود رائع منك

    ،،،،،،،،،

    همسي
    مبروك



    رؤية لرواية البؤساء
  9. قمرالزمانA..
    19-03-2010, 11:36 PM

    رؤية لرواية البؤساء



    ألف مبروك أخوي همسي

    عوافي للجميع
    ..
  10. همسي
    20-03-2010, 09:59 AM

    رؤية لرواية البؤساء


    قمر الزمان ..
    مزون شمر ..

    الله يبارك فيكم جميعا ..
    لأرواحكم نقاء الورد ..

    دليل الساري ..
    لا عدمنا جهودك يا نجمة المنتدى ..
    وأشكرك على هذا التكريم ..

    تحياتي لك .. ولكل من شارك ..

    في أمان الله ..
    .
    .
    .
    همسي ..
12