وفاء لهم

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. Off The Grid
    06-09-2006, 08:12 PM

    وفاء لهم

    وفاء لهم


    من الصعب أن تأتيني تلك الرغبة بأن أعد ما مر من أيام في حياتي. ولا حتى عدد الفصول التي حاولت التأقلم مع كل واحد منها. ربما لأنني لا أريد أن أفتح صفحات شاء شروق الشمس الجديد كل يوم أن يغلقها ويغلق معها غبار نهارها ونجوم ليلها.
    لست من أولئك الذين يتنكرون للماضي أو ينكرون وجوده, ولكن استرجاع اللحظات التي مضت يجعلها تعود مجددا لنراها أمامنا كما رأيناها سابقا محفوفة بمشاعرنا وانفعالاتنا وتيارات تفكيرنا.
    إنه أشبه باستحضار للأرواح مع فارق بسيط في سرعة الحضور...!
    ولكن حتى وإن لم أعد تلك الأيام التي مرت لا بد وأنها كثيرة وأن عدد الفصول التي عشتها لا يحصى.

    أواه....!
    إكتشفت لتوي كم أن أشياء كثيرة تتمتع بالقوة في هذا العالم الذي أعرف...
    بدءا بنفسي... فكم من شتاء ضربتني رياحه وأسقمتني برودة طقسه, وكم من صيف أحرقتني شمسه ولكن ورغم كل ذلك الصراع لازلت أعيش وأتنفس غير عابئة بثورة الفصول حولي....!

    ما أصلب الأرض حتى تتحمل رفس خطواتي لها كل يوم .. منذ أن ولدت.
    صلبة أيتها الأرض بما فيه الكفاية لتحملك الطبيعة شهادة الكوكب الصامد...!

    حتى سريري الخشبي لازال يقوى على حملي رغم نومي عليه سنين طويلة... ورغم ذلك الضجيج الذي يحدثه كلما تقلبت في نومي, لازال سريرا شابا إعتادت عليه جثتي .

    ما أقواك يا أمي لتتحملينني كل هذه السنين.. تحمل جعلني أؤمن بإشاعتين:
    الأولى تلك التي تقول بأن الأم عظيمة, والثانية التي تشكو وتلعن بأن هم البنات "للممات" ...!
    لازلت كما أنت يا أمي... أميرة, عطوفة, رقيقة, كريمة, تحملين بين أضلعك قلبا ماسيا...
    حفظك الله لي وأعطاك القوة التي تبقينا بحاجتك للنهاية...

    ما أقوى المراة التي تحملت النظر في وجهي كل يوم.. منذ أن ولدت...
    وجه صرت أراه مختلفا حسب إختلاف حالتي. فمرة يكون عاديا, ومرة مشرقا , ومرة شاحبا شحوب الموت...
    أحيانا أضحك كلما أراه منتفخ العينين جراء نقص في منسوب النوم أو جراء تعب وإرهاق يصاحبانني عادة أثناء فترة الدراسة.
    ما أقواك يا مراتي حتى تتحملي وجهي. قوة لا يمتلكها البشر.. فهم يكرهون بطبعهم نفس الوجوه . ربما ليس كرها بما تعنيه الكلمة من معنى ولكنه ملل. فلأن الحياة سقفها السماء وأرضيتها التراب ومفتاحها الهواء جعلت نصف البشرية أو أغلبها يرغبون في الإنتساب لمشروع إنتمائي اخر غير مشروع الحياة الذي أثبت جانبا لا بأس به من العقم في السنوات المليون الأخيرة...!
    أدامك الله معلقة على ذاك الحائط الذي من دونك سيغدو عاريا يا مراتي...!

    لن أنسى الأبواب ومقابضها . أبواب كثيرة تلك التي فتحتها وأغلقتها .. أبواب البيت, المدرسة, المعهد, الكلية, أبواب بيوت صديقاتي وأقاربي....
    لقد عانوا جميعهم من قبضة يدي, هذا مؤكد. فالأبواب كما قال أحمد مطر قدر لها أن تنام واقفة!
    لقد تحملت صفعي لها عند الغضب..
    أحيانا يتراءى لي أن صوت الصفع هو صوت الألم الذي ألحقه بالباب.. ولأنه صوت قصير المدى, مختصر.. فهو يشبه كلمة "اي" البشرية... وكفى!
    شكرا لك يا أبواب لأنه بفتحك أرى عالما جديدا أمام عيني وبإغلاقك أترك اخر قديما ليرقد بسلام وطمأنينة...

    وفي النهاية و قبلها في البداية شكرا لله الذي أتاح لي فرصة كي أشكركم ولو في صفحة بيضاء..
    فللون الأبيض دلالة لا تمحى ولا تشوه...
    ووداعا لما مضى.. وأهلا بما هو ات.

    بقلمي
  2. *لحن الحياة*
    06-09-2006, 08:30 PM

    وفاء لهم


    لم أعود كما توقعت نفسي يوما
    رشفة الماء و انحدار الشلال
    هاتفي كان مثل رجعة روحي
    و انبهاري يفوق الخيال
    كانت لي صدمة و وقتي ضياع
    ربما كان في ضياعي أكتمالي!
    و إذا بالسنين تحتال فينا
    و يصير السقوط ضد احتيالي
    و تمر الساعات.. الصمت مر
    حرت فيه و صار فوق احتمالي
    كل شيء يموت فينا ببطء
    و كأنا نسير نحو الزوال
    يا رجا الأمس يا انقلاب حياتي
    لا أريد الجواب بعد سؤالي
    ها أنا في مساحة القلب حرة
    فتمني!فقد شددت رحالي!

    قمر العشاق لا أخفي إن قلت عنك سيدة عبير
    كم كانت لكلماتك صدى قويا في قلوب الكثيرين
    في المنتدى
    و كم كنت دوما صاحبة الرأي الصائب
    أطيب المنى و لك مني مودة
    *زهرة النسرين*
  3. Off The Grid
    06-09-2006, 08:40 PM

    وفاء لهم


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميلاد
    لم أعود كما توقعت نفسي يوما
    رشفة الماء و انحدار الشلال
    هاتفي كان مثل رجعة روحي
    و انبهاري يفوق الخيال
    كانت لي صدمة و وقتي ضياع
    ربما كان في ضياعي أكتمالي!
    و إذا بالسنين تحتال فينا
    و يصير السقوط ضد احتيالي
    و تمر الساعات.. الصمت مر
    حرت فيه و صار فوق احتمالي
    كل شيء يموت فينا ببطء
    و كأنا نسير نحو الزوال
    يا رجا الأمس يا انقلاب حياتي
    لا أريد الجواب بعد سؤالي
    ها أنا في مساحة القلب حرة
    فتمني!فقد شددت رحالي!

    قمر العشاق لا أخفي إن قلت عنك سيدة عبير
    كم كانت لكلماتك صدى قويا في قلوب الكثيرين
    في المنتدى
    و كم كنت دوما صاحبة الرأي الصائب
    أطيب المنى و لك مني مودة
    *زهرة النسرين*


    مرورك أسكر طبقات العدم... وأزال الغبار عن أرصفة الأبدية المضيئة..
    لم يختلف البشر حول جمالية الأزهار...
    فكان جمال حضورك يا زهرة النسرين ... يكفي ...!

    لك كل الود
  4. فواكه
    07-09-2006, 06:13 AM

    وفاء لهم


    خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتي قــــــــــــــــــــــــــــــمر العشـــــــــــــــــــــــاق
    مشكورة على الوفاء منكي لبعض الذكريات
    الماضي لة ذكر في بال كل شخص ولا نستطيع نكرانه
  5. بنت عز
    07-09-2006, 07:13 AM

    وفاء لهم


    شـــكرا لك انتي ايضا غاليتي على هذه الاحرف التي نثرتيها هنا وسمحتي لنا بقرائتها
  6. Off The Grid
    07-09-2006, 12:06 PM

    وفاء لهم


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فواكه
    ختي قمر العشاق
    مشكورة على الوفاء منكي لبعض الذكريات
    الماضي لة ذكر في بال كل شخص ولا نستطيع نكرانه

    هم ليسوا من الماضي...
    بل باتوا تفصيلا من تفاصيلي....
  7. Off The Grid
    07-09-2006, 12:07 PM

    وفاء لهم


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت عز
    شكرا لك انتي ايضا غاليتي على هذه الاحرف التي نثرتيها هنا وسمحتي لنا بقرائتها

    وشكرا لنقائك يا كريمة