قصيدة تباعة الإرهاب - عبير بنت أحمد


قصيدة تباعة الإرهاب - عبير بنت أحمد


من قصائدها الوطنيه و الاجتماعيه...

~ تباعة الإرهاب ~

بعد التفجير الإرهابي لمبنى الأمن بالرياض








لك الله كم فقدنا لجل عينك يا وطنا احباب
عطوا أرواحهم لجل الوطن سر وعلانيه

رجال الأمن راحوا..مير هذي قصة تنساب
بأسطرها وسام للفخر ما هيب مرثيه

بلادي قصة ماهيب قصة حب أو إعجاب
شعور ما حد يستوعبه أو مر به زيه

بلادي تستحقين العمر نفداك دون حساب
نموت ويكفي انا نندفن بأرض السعوديه

وإذا الواجب أخذ أخلص رجالك..والبعض منصاب؟
ترانا حايرين شلون نعطي أزود شويه

مناطق.. كلنا قلب توحد والضلوع ابواب
شمالية .. جنوبية .. وشرقية.. وغربية

وقوف كلنا سد بوجه المذهب الكذاب
ينادي للردى (بإسم الكتائب)..واضح غيه

سمرمد سود الله وجههم تباعة الإرهاب
ودسوا سمهم بين اللحى وش لدغة الحيه

وتفجير المحيا تو جرحه للأسف ما طاب
وشوفوا كم يتيم ينتظر من ميته جيه

عقول ما خلقها الله عبث..له حكمة واسباب
ولكن ما خسى غير الخسيس وأسود النيه

هذولا فاهمين ان الدمار بشرعهم خلاب
هذولا غيروا معنى بطوله ل إنهزاميه

هذولا.. لا مبرر منطقي يفتح لهم هالباب
ولا دين يوافقهم فالاديان السماويه

لك الله يا وطن مادام باقي للعيون أهداب؟
بناخذ ثارنا منهم لعينك يالسعوديه






















قصيدة تباعة الإرهاب - عبير بنت أحمد