12

رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. *مزون شمر*
    20-01-2010, 11:32 AM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    صباحكم \ مسائكم .. ورد و جوري


    ضحية طيش
    بقلم: @ورقةخريف@

    (الجزء الاول)

    عائلة عبد الله (أبو خالد)
    عبدالله:رجل أعمال ..متدين وخلوق يحب الناس ويحب ابنائه خاصة غادة
    نوره(أم خالد)حبيييييبه مره ...انسانه متواضعه جدا بالرغم من حياتهم المترفه
    خالد:عمره 11سنه هادي جدا ..لا له ولا عليه
    ناصر:7 سنوات لعاب وعنيد ويكره الدراسه بعكس خالد وكان حبيب غاده
    طلال:عمره سنه
    غاده:البنت الوحيده عمرها 18سنه بثالث ثانوي ..حببوووبه مره وجميله ماشا الله عليها شعرها طويل اسود وناعم الى اخر ظهرها..ملتزمه مثل ابوها ومتواضعه مره وتحب الناس..وخاصة المساكين..طفوليه بشكل كبير وتساعدها ملامحها الطفوليه لكنها مع ذلك عاقله
    طبعا ماراح اذكر الا هالعائله لان القصه تدور حولهم وخاصة غادة.....
    **&&********************&&***
    الجزء الاول:
    بالبر..
    (يارب سترك...ياررب ارحمني هئئئئهههههئئئ وين راحو فيه وين أهلي....يممممممممماه.....يببببببببا اه(كانت تركض بجنون لاعليها لا عبايه ولا طرحه ولا شي..راحت تدور اخوها ناصر لانهم كانو بيمشون وبعدت عن اهلها شوي لكنها يوم رجعت لقت المكان فاضي والسيارات مشت كل سياره تحسبها في السياره الثانيه..جن جنونها صارت تركض بغير هدى ترقى عالطعوس وتنزل الين ضاعت...بدت الشمس بالغروب وهي بهالحال تركض وتصيح الين وصلت للشارع العام..كانت مغطيه نص وجهها بشعرها ماكان عندها الا هو تستر نفسها فيه..تخبت ورى شجره قرب الشارع العام تنتظر سياره فيها عوائل توقفها عشان يرجعونها لكن الشارع تقريبا كانت فاضي..
    في الاخير لمحت السياره الجايه ان فيها عائلة صارت تركض بجنون وهي تصيح
    غاده تشر لهم:تكفوووووون وقفو ساعدوووووني...استرووووني
    طاحت عالارض يوم شافت ان السياره مشت ولا وقفت.. بكت بدال الدموع دم
    *غاده وهي مغطيه وجهها بيدينها وطايحه عالارض من التعب والخوف والياس:يارب وين أهلي ...يبببببه وييييييينك خلوووووووود...يمممماه..
    فجأة حست بناس واقفين قدامها رفعت راسها بلهفه لكن يوم شافت ان اللي قدامها اثنين شباب صرخت وغطت وجهها كله بشعرها:لالالالالالا ابعدو عني الله يخليكم ابعدووووو(وقامت تركض تبي تنحاش عنهم لكنهم لحقوها ومسكوها واول ماحطو يدهم عليها اغمى عليها)
    سلطان:شكله اغمي عليها ياسعود
    سعود:يقطع ابلليييسها وش ذالغزال ...ابرك خلها مغمى عليها بسرعه خل نوديها السياره ونتفاهم(وكان مخطط بخطه خبيثه)
    ودوها للسياره اللي كان فيها اثنين بعد ينتظرونهم ..حطوها ورى وجلس سلطان على يمينها وسعود على شمالها عشان ان قامت يسيطرون عليها يخافون تفضحهم
    ...بعد ماركبو..محمد:هاه وش سالفتها
    سعود:هههههه لقينا لنا غزال ولا في الاحلام والله
    سلطان:هههه والله انها غزال بس تصدقون شكلها من زمان مضيعه اهلها البنت ناشف وجهها وعيونها طالعات من كثر الصياح والخوف
    أحمد:الحين وين نوديها يا سلطان للبيت ولا الاستراحه
    سلطان:لالا البيت وش الاستراحه ماتدري ان اليوم الخميس أهلي فيها بس دخل السياره بالحوش عشان محد ينتبه لنا
    بالبيت...
    اول مادخلو سدحوها بالصاله وقعدو حولها
    سعود:ياخي يالله
    احمد:وراك مستعجل اصبر خلها تقوم اول
    سعود:ان قامت بتدوشنا بالصياح
    سلطان:لا ماعليك منها ان قامت اعطيتها منوم
    احمد:انت اصلا ما يحتاج تصيطر عالوضع بدون منوم
    سلطان:لا عشان اخذ راحتي
    محمد:خخخخ اجراممي انت اهم شي بقولكم ترى إنا اول من بيدى
    سعود:نعم يا حبيبي إنا اللي نبهتكم عليها
    سلطان:ماعلي منك البيت بيتي والسياره سيارتي وانأ اول من يبدى ولا ترى والله ماخليكم تلمسونها
    سعود بغيض:خلالاص بس لاتكبرها انت اول واحد
    محمد:ياخي ما تلاحظ انك دايم تمشي اوامرك علينا وحنا مثل الدجاج عندك
    سلطان:يحقلي دامي سلطان بن عبد العزيز
    *سكتو الشباب وهم يكتوون من القهر..كان سلطان دايم يمشي اوامره عليهم ..لان ابوه تاجر وهو شخصيته قويه ووسيم فكان شايف عمره عليهم اما هم عايشين على حلاله
  2. *مزون شمر*
    20-01-2010, 11:34 AM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    ***نرجع لغاده...

    اللي بدت تسترجع وعيها شوي وكانت تهذي بكلمات مايدرون وشي لكن اللي فهموه انها تبي مويه شربوها مويه..وفجأه فزت من سدحتها وهي تصيح:ويييييننننييي فيييه (يوم انتبهت للشباب اللي حولها بدت ترجع لورى بخوف وشهقاتها تطلع بين دموعها وهي تهز راسها بغير تصديق واطالعهم بذعر+يأس+رجاء:لالا تكف ففففون ..من انتم ؟؟......ليش لي لي...ليش إنا هنا ؟؟و و وين أهلي ..
    سعود:هه وين اهلك؟؟لا تسألين عنهم الحين ..اسالي عن نفسك اول
    غاده:حرام عليكم ارحموني طلعوني من هنا
    سلطان:قومي معي بسرعه
    غاده اطالعه بخوف وهو يقرب منها:لا لالالالالالا ياويلك من الله وشتبي تسوي فيني؟؟!!......لا تسوي فيني شي انا بنت ناس وحموله لاتفضحني...
    لكنه ما خلالها فرصه سحبها مع يدها ودفها للغرفه وسكر الباب..
    ركضت للزاويه وهي متلثمه بشعرها ودموعها تنزل بغزاره:واللي يرحم والديك استر علي تكفى طلعني ...ارحمني الله يرحمك
    سلطان:قلت اسكتي فاهمه..ولا ابي اسمع حتى نفس
    وكان يمشي باتجاها وهو يطالعها بكبر وعجرفه وتسلط ..كانت غاده معجبته لدرجه كبيره خاصة ان ملامحها الطفوليه تجذبه اكثر لها.... يوم وصل لها طلع حبة المنوم :ابلعيها بسرعه
    غاده اطالعه برعب:لالا تسوي فيني كذا تكففففى
    سلطان بصوت مرعب:قلت ابلعيها بسرعه
    غاده بدون شعور اعطته كف باقوى ما عندها من قوه...ثار سلطان مثل الاسد مسكها من عند رقبتها بقوه وهو يزأر مثل الاسد :تعطيني كف يالكلبه هاه ...ما تعرفين من انا؟؟؟؟!!! لكن هيييين يالحيوانه إنا اوريك الحين نتيجة فعلتك..
    سطرها بكف الين خلى رقبتها تلتوي...وطاحت عالارض ودخلت في غيبوبه...
    بعد فتره قامت وهي بحال لا يعلمه الا الله ..انتبهت لنفسها بغت تموت من الحسره والفاجعه ..ناظرت سلطان اللي قاعد عالكرسي وهو يناظرها بتحدي:هاه عرفتي الحين جزا اللي يحاول انه يهيني
    غاده وهي تحاول تستر نفسها بملابسها تصرخ بالم وحسره :ياوييلك من الله وش سويت (وتشهق من الصياح)لييييه ليه تسوي فيني كذا خاف الله...(وطاحت عالارض وهي حاطه يدينها علراسها)
    سلطان:اسمعيني جهزي نفسك يبدخل عليك زميلي
    طالعت وجهه وشافت فيه الجد والحزم ومن شدة الخوف اللي جاها بهاللحظة.. ماكان منها الا انها ركضت باتجاهه وضمته بقوه:تكفففففى لا يكفي خلالالالالاص انا اختك اختك تعرف وش يعني اختك...ترضاها لاختك علمنيي ترضاها ولا لا؟؟زين انا وحده من خواتك ..استرني الله يستر عليك..انا بنت ناس..ابوي شيخ لا تفضحونه وتسودون وجهه قدام الناس...ياخوي لا تخليه يدخل علي انا خايفه خايفه بموت من الخوف جعلك بالجنه(كانت متمسكه فيه بقوه وتنتفض مثل الريشه من الخوف والفاجعه اللي صابتها)..
    نفضها بعيد عنه وطاحت عالارض بصررخخه حستها نهايتها دفنت وجهها بالارض وهي تنادي بصوت يهز الارض قببل القلوب:يارب
    ماحست الا وشي ينرمي عليها..تشنجت من الصياح ولسانها ماوقف من نداء الرب سبحانه:امن يجيب المظطر اذا دعاه...ام يجيب المظطر اذا دعاه ربييييييييييييي
    (فجأة سمعت صوت الباب ينفتح وينصك بقوه رفعت راسها بخوف وهي متأكده ان اليوم نهايتها على يدهم..لكنها لقت نفسها بلحالها بالغرفه ..وطالعت الشي المرمي عليها لقته شماغ سلطان!!!.....خرت لله ساجده.....)
    اما سلطان بعد ماطلع طرد الشباب برى البيت كانو مستغربين منه لكن حسو انه مب طبيعي فطلعو عشان ينفدون بجلودهم قبل لا يسلخهم...
    بعد ماطلعو جلس بالصاله ..كان الخوف واصل حده لسلطان ...عيونه تدمع بغزاره وهذي اول مره عيونه تدمع فيها..ليش مايدري...كان صوت غاده وهي تترجاه مافارقه ..صدى صوتها وهي تناديه باخوي ...ذبحه وطعنه مية مليون مره
    ...صوتها وهي تستغيث بربها وتدعيه قطعه خمسمية مليون مره..رفع راسه وتنهد يحاول يوقف دموعه لكن كلمالها تزيد...بدى يسترجع ماضييه..كم وكم من البنات اللي جابهن للشقه وعقب ما لعب فيهن رماهن وحتى ما يدري وش صار عقب لهن...اللي خطفها من السوق واللي من البر واللي من المدرسه..بنات طاهرات نقيات خرب سمعتهن وسمعت اهلهن تخيل لو ان احد يخطف اخته ساره وش بيسوي ..بيجن جنونه .....
    يارب..كان هذا الصوت الخافت طالع من حنجرته بكل لوعه والم...ردد بعدها..كلهن خواتي مثل ساره...حس نفسه ضايع حقييير جبان..ماله هدف بالحياة..انسان غرته الحياة وزينتها ..ضيعه المال..او بالاصح ضيعه ابوه نفسه..سمع صوت صياح غاده بالغرفه..تذكرها...يالله وشسويت إنا في البنت..ضاع شرفها بسببي اخخخ ياليتني ماسويت اللي سويته..ياليتني قويت عالشيطان..
    الحين اوديها لبيت اهلها واتبرأمنها مثل كل اللي قبلها ولا وش اسوي..قام فتح باب الغرفه اللي من سمعت غاده الصوت انتفضت وزاد صياحها..يوم طالعها لقاها تصلي ..كره نفسه اكثر واكثر..هذ اللي الحين مخطوفه وسويت فيها اللي سويته وفي قمة خوفها وضعفها مانست صلاتهاولا نست ربها..وانا من الصبح ضايع وهايت ولا صليت لربي ركعه...طلع وخلى الباب مردود وقام توضا وصلى وكانت هذي اول صلاة له بعد ضياع طوييل بكى من اعماقه ..ناجى ربه وقت طوييل..دعاه انه يغفر له ماسواه ..ويهديه لطريق الحق ,,بعد الصلاة رجع لها ولقاها مغطيه جسمها بشرشف السرير وجهها وشعرها بالشماغ وقاعده بطرف الغرفه...
    سلطان منزل راسه:السلام عليكم
    مها تبكي:وعليكم السلام تكفى لا تدخل..الله يخليك..خلالاص يكفي اللي سويته فيني
    سلطان واقف عند الباب وعبرته بحلقه:لا تخافين..عليك الامان مني..بس علميني و..وش اسوي اوديك لاهلك بهالوقت ولا انتظر الصبح
    مها زاد صياحها:حسبي الله عليكم...حسبي الله عليكم..مابي أهلي مابيييهم ولا ابي احد اذبحني...اقتلني....ودني الدار ..مستحيييل ادخل على أهلي انجسهم ...مستحييل اخليهم يشوفون وجهي النجس
    سلطان قلبه يتقطع:اختي والله اني اسف وادفع ثمن غلطتي ..انا تبت وادري ان اللي صار لك مب شي سهل وضياع شرف بس هذا الشيطان..الشيطان(ويصفق كف بكف بالم)
    غاده باستهجان:زين انبك ضميرك!!!ياويلك من اللي خلقك..والله ما اسامحك والله ما اسامحك
    سلطان بدت عيونه تدمع: سامحيني والله اني ندمان..ندمان خلاص اب..بتزوجك وعد مني لاستر عليك
    غاده زاد صياحها:لو تسلخني ماخذتك يالحقيير ودني للدار للي امثالي
    سلطان:واهلك؟؟
    غاده: لا تطريهم على لسانك النجس..ماعليك مني تبيني اسامحك ودني لدار اشتغل عندهم لو فراشة
    سلطان:مستحييل اطلعك من هنا الا وانأ ظامن انك بتروحين لمكان يريحك
    غاده تصارخ بوجهه:علمني وين الراحه اللي ابلقاها عقب اللي سويته ..لو وديتني جنه ماراح القاها ("وبنبرة رجا)تكفى ودني دار كأني اقربلك خلني اشتغل عندهم
    سلطان بعد تفكير والحزن يعصرقلبه:ابشوفلك وضيفه في دار الايتام اعرف واحد هناك ممكن يتوسط لك
    غاده:قله اني بصير ساكنه عندهم بالدار ماراح اطلع
    سلطان:انشا الله بكره الصبح انشا الله...ممكن تعلميني اسمك
    غاده :لا
    سلطان:وشلون تبينهم يوضفونك وانتي ماعلمتيني اسمك
    غاده بدون اهتمام:قلهم أي اسم من عندك..لو سمحت اطلع(ورجعت تبكي) ..اطلع لا اشوفك مره ثانيه..
    سلطان طلع وسكر الباب قامت بسرعه وقفلت عليها بالقفل....سمع سلطان الباب وهو يتقفل بس خلاها ..جلس بالصاله محتار ..كان يفكر مرات انه يرميها بالشارع..بس حس انه ما يقدر ..حس انه مسؤل عنها ..هو السبب في كل اللي صار فيها..كان الحزن مسيطر عليها بسبب حالتها اثرت فيه بقوه ..كان يفكر بالقرار اللي تبي تنفذه ..هل معقول اني اوديها دار تشتغل فه..اصلا باين عليها صغيره تحت العشرين ما اتوقع تتحمل الشغل غير ان شكلها بنت مترفهه..لكن هذا اللي ابقدر اسويه عشان احس اني ريحت ضميري نوعا ما...
    نام سلطان بالصاله ..اما هي ماطب عينها النوم كل شوي تتخيله بيفتح الباب عليها...
    فز سلطان على صوت المؤذن ..اول مره في حياته يتدبر الاذان..حس بشوق للمسجد..قام وتوظا وطلع للمسجد بعد ما سكر عليها الباب ..صلى الفجر وبكى في السجود وهو يناجي ربه انه يغفر له ويرشده للشي الصح لانه ما يدري وش يسوي بغاده..طلع من المسجد مرتاح نفسيا دخل البيت ونام الى الساعه 9 عقبها قام عشان يروح لصاحبه اللي بالدار ..بعد ماراح له قاله ان فيه وحده مسكينه تبي تشتغل بالدار وقال انهم يحطوها بشغله ممتازه ..وافق الرجال قاله احنا بنقيمها ونشوف وين نحطها وسأله عن اسمها اللي توهق سلطان به وما جا علباله الا العنود عبد الرحمن....
    *رجع للبيت وهو فرحان انه وافق قال خلاص الحين اباخذها واوصلها وارتاح..وهو بالطريق تذكر انها ما معها عبايه ولا غطا..وقف محل عبايات وشرالها عبايه وطرحه ونقاب..وكان متوهق بالمقاس بس قدره وقال ان مازان رجعته..دخل الشقه..وطق الباب عليها:ياختي..افتحي
    غاده:مابي..وشتبي
    سلطان :قبلوك بالداروقالو لازم تجين يشوفون مستواك
    غاده بدت تصيح على حالها:خلاص يالله ودني ...بس مامعي عبايه
    سلطان :جبتلك عبايه البسيها واطلعي انتظرك بالصاله
    ...
  3. *مزون شمر*
    20-01-2010, 11:35 AM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    فتحت الباب بتردد وخذت العبايه ولبستها وطلعت معه
    *كانت طول الطريق تبكي على حالها..الحين وش يسون أهلي..بلغو المباحث ولا سكت ابوي وقال اني مت عشان ما ينفضح..يالله بعد ماكنت ما اتكلم حتى مع عيال عمي شوفو حالي كيف انقلب...حسبي الله عليهم ونعم الوكيل(كنت شهقاتها تزيد مع الوقت وكانت مع كل شهقه طعنه تتسدد لقلب سلطان
    سلطان:خلاص اختي علميني وش اسوي لك عشان تسكتين
    غاده طنشته لان اللي تحسبه اكبر من انها تقوله لكن هو مب حاس بشي
    **بعد خمس دقايق وصلت الدار وجت بتنزل قالها:إنا قلتلهم ان اسمك العنود عبد الرحمن...,,,,واذا احتجتي شي اسالك بالله لا تترددين انك تدقين علي
    غاده وهي تفتح الباب:مابي منك ولا من امثالك شي ..الله يجازيك بشر اعمالك ولا يريحك بحياتك
    وطلعت وصكت الباب ودخلت الدار..اما هو كان واقف ماقدر يحرك السياره كانت دعوتها الاخير طاعنته بقوه حس بخوف منها..لانها دعوة مظلوم ما بينها وبين الله حجاب.. حرك السياره وهو يحس بشي على قلبه كان يقول هذا اللي سويته صح ولا خطأ..حس كانه رمى وحده من خواته بمكان مجهول لكن هذا طلبها وهو السبب في كل هذا ولازم ينرد له في يوم من الايام
    بالدار....
    كانت خايفه ماعرفت تتصرف لولا ان الله جابلها وحده استقبلتها بسبب توصية المدير اسمها أسماء كانت بنت بالعشرينات..طبعا سألوها اساله عن نفسها وكانت تجاوب عليهم اجوبه كذبيه ...حددو قدراتها شافو انها ماشا الله تقدر تتعامل مع الاطفال وتجذبهم لها أعطوها غرفه تصير هي المشرفه عليهم (يعني كأنها امهم)كان فيها اربع بنات اعمارهم مابين الست والثمان..فرحت مره غاده لانها من صغرها تحب الايتام والمساكين..دخلت عليهم وعلمتهم انها بتصير امهم وعلمتهم وش يسون وبعض الاداب وش الصح والخطا وحبوها مره ولعبت معهم شوي عشان يرتاحو لها اكثر..
    مرت الايام والايام وبدت تحب المكان وتتاقلم فيه ..بدت ترجع لها بعض روحها المرحه..وان كان الحزن والهدوء هو اللي يغلب عليها..اشتاقت لاهلها موت ..كانت تدق عالبيت تسمع اصواتهم بدون ما تتكلم..وهم يهزئون ويسبونها يحسبونها لعاب الين يسكرون السماعه وتدق على جوال ابوها عشان تسمع صوته,,كانت تصيح اذا سمعتهم بصمت ...اسماء صارت صديقتها الروح بالروح كانت تدخل عليها بعض الاحيان وهي ماسكه السماعه وتصيح بصمت ..تستغرب منها تسألها وش فيها لكنها ترفض تعلمها تقول مافيني شي بس تذكرت شي حزنني..وهذي حالتها طوال الشهر الماضي.
  4. *مزون شمر*
    20-01-2010, 11:36 AM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    الجزء الثاني



    حنا ماندري وش صار لاهلها..ابقوله باختصار..رجعو يدورونها بنفس المكان مالقوها دارو الى الفجر لكن مالقو احد..الام جتها جلطه والاب كان ايمانه قوي حس انها انخطفت وكان يبي الستر ..سكت مابلغ المباحث لانها بتصير عليه فضيحه عالميه خاصة انه تاجر مشهور جدا..نشر بين الناس انها ماتت...مرض من شدة الحزن عليها كان يناجي ربه ليل ونهار انها ترجع له وكان حاس قلبه انها موجوده ما ماتت بس ماكان يدري وينها.....
    اما سلطان ذاك الصايع اللي ما يخاف ربه ولا يوقف عند حرمته تبدل حاله 180درجه ترك اصدقاء السوء..صار يحافظ على صلاته ويصاحب العلماء وطلبة العلم..ويحظر دروسهم ..راح لمكه جلس فيها اسبوعين يطهر نفسه من الذنوب..قصر ثوبه..وأطال لحيته..كان يوميا يصلي قيام الليل ويبكي يناجي ربه في صلاته وماكان ينسى غاده بدعائه ..كان يدعي ربه انه ييسر له الزواج منها..كان يقول ماراح احس اني كفرت ذنبي الا اذا تزوجتها بس مستححيييل توافق علي ..كان يتابع اخبارها من بعيد لبعيد..
    ...ابوه فرح واخته ساره بالتزامه دعو له بالثبات ..طلب ابوه انه يزوجه لكنه رفض قالهم في بالي وحده وهي اللي ابتزوجها..
    بعد خمس شهور..
    كان سلطان بغرفته يفكر كان يقول خلاص مستحيل اجلس اكثر من كذا لازم اروح (للعنود) لازم اخذها..احس اني ماقدر ارتاح وانأ ما ادري كيف حالتها..فكر وفكر بالاخير قال مافيه الاساره تساعدني..كانت اخته ساره اكثر من اخت كانت صديقته ومستودع اسراره..ناداها بذيك الليله وعلمها السالفه من الالف الى الياء..كانت ساره تعرف بسوايا اخوها ودايم تنصحه بس مايطيع ..تأثرت ساره مره من قصةعنود خاصة يوم شافت ان سلطان قاعد يصيح قدامها..قاللته انها تحت امره طلب منها انها تروح تزور الدار شبه يوميا عشان تتعرف عليها بعدين تسوي نفسها كأن غاده اعجبتها وتخطبها طبعا بدون ما تعلمها انه سلطان اللي خطفها ..........
    **مر اسبوعين وساره رايحه جايه عالدار .. تعرفت على غاده ..كانت غاده متبرقعه بعكس الثانيات ...درت انها تخاف احد تعرفها بس كانت تلمح حزن كبييير بعيونها ونبرة صوتها مع انها كانت تحاول تبين العكس اذا جت تسولف..غاده حبت ساره لان ساره طبعها حبيبه تحب الناس..ويوم حست ساره ان غاده ارتاحت لها قالت الحين لازم اكلمها
    مره من المرات استفردت بها ساره وقالتلها انها تبيها بموضوع مهم
    غاده:وش عندك شكله شي خطير..الله يكفينا شرك ههه
    ساره تطقها مع كتفها:زين قولي الله يعطينا من خيرك
    غاده:هههه طيب بس لا تطقين تراي ما اتحمل
    ساره:ياي يالنعوومه..اقول وخري ذالبرقع ماعرف اتكلم وانتي لابسته
    غاده وهي تفصخه:هه وعشان خاطر عيونك فصخته يالله حرقتي اعصابي وش عندك
    ساره تسوي نفسها مغرمه:واو كم بتحمل انا وهالقمر نازل علينا
    غاده:خخخخخخخخخ الله يقلع عدوك (وتخبطها علراسها)اعقلي يالخبله
    ساره:ياختي مغبيه كل هالجمال ورى هالبرقع(كانت تبي تشوف ردت فعلها)
    غاده تحاول تخفي جرحها:وش اسوي خايفه من العين ياختي انتي لحظه ماتحملتي جمالي فما بالك لو اني ما اتبرقع
    ساره تقول بينها وبين نفسها(ماقواك يا عنود الله يعوظك خير):مافيه لازم تاخذين اخوي
    غاده انصدمت بس ضحكت ضحكة تغطي احراجها:وليه لازم ..لا ياحبيبتي انا ماراح اتزوج ابربي بناتي اللي عندي..يالله عاد لا تصرفين قولي وش تبيني
    ساره:والله هو
    غاده بغباء:وشو اللي هو
    ساره:ههه ابي ازوجك اخوي صراحه عقل وجمال ودين وخلق وش نبي زياده
    غاده بصدمه واضحه:انتي صادقه ولا تستهبلين
    ساره:والله اني جاده انا جايه اليوم اخطبك
    غاده وهي توقف:معليش اسمحيلي بس انا ما اقدر اتزوج اخوك او بمعنى اصح مابي اتزوج
    ساره متأثره مسكت يدها قبل ماتروح وقعدتها:لا تقومين قبل لا اخلص كلامي
    غاده عيونها بدت تدمع:انا ماراح اتراجع عن كلامي الله يخليك لا تناقشيني بهالموضوع
    ساره:ليه تصيحين عنود؟؟
    غاده تكابر:ما اصيح بس ماحب هالموضوع
    ساره برجا:تكفيين لا ترديني والله بيسعدك اخوي ...اخوي ملتزم ..طالب علم ..ودايم اكلمه عنك وتعلق فيك والله يقولي لو انها اشين مره بالعالم ابيها عاد كيف لو يدري انك قمر
    غاده حطت راسها علرجولها وفكت العنان لدموعها:خلاص خلاص..ساره تكفين اخوك مابيه ..مابي احد..اكرههم كلهم كلهم انذال..
    ساره بكت لصياح غاده مسكتها وضمتها لصدرها وهي تحاول تهديها وقال بصوت هادي:بس اخوي غير..اخوي يحبك..ترك بنات العائله كلهم وجاك انتي لا تصدمينه يا عنود ..عشاني عشاني يا عنود
    غاده:رفعت راسها بعد ما فكرت بالكلام الللي قالته ساره:زين وش يبي فيني لا حسب ولا نسب ما تعرفون الا اسمي واسم ابوي وانتم عيال ناس وحمايل تبون تهينوني او تحتقروني عقب كم شهر اني مب مستواكم
    ساره عصبت من كلام غاده:لا يا عنود لا تقولين كذا حنا ما يهمنا هالشي اهم شي الدين والخلق..لا تخلين هالافكار تدور براسك
    *مب هذا السبب اللي يدور في بال غاده بس ما كانت تتجرأ تقوله لساره وش تقول يعني..تقول إنا ضاع شرفي!!!ما تتجرأ تنطقها بينها وبين نفسها فكيف قدام ساره
    غاده بتردد:مادري يا ساره بس إنا تعبانه شوي وبسبب هالمرض ما اقدر اتزوج
    ساره حست باللي يدور في بال غاده وفهمت قصدها تألمت بقوه :يا حبي لك يا عنود انا ماراح اسالك وش فيك..بس صدقيني ماراح يتردد لحظه وحده.. خلاص اخوي تعلق فيك لو انك مقعده بعيد الشر عنك قال زوجونياها..وصدقيني راح يعالجك اخوي وبترتاحين معه وهو انسان متفاهم يعني لا تشيلين هم من هالناحية...هاه وش قلتي
    غاده بحيره:والله مادري وش اقولك ..طيب وش بتقولون لاهلكم اذا سالوكم وين اهلها ..وش بتقولون لامكم وابوكم ..والله صعبه
    ساره:ابوي مسافر بقول انك صديقتي وانك ساكنه عند خوالك وبخلي صديقتي تجي كانها هي خالتك واخوها خالك وهم ترى مره متعاونين..اما امي الله يرحمها توفت وحنا صغار وباقي العائله مالهم دخل حنا ما عندنا احد يدخل ولو سالو بنقولهم انك صديقتي وبس..وش رايك
    غادبحيره وتردد:خلاص إنا بستخير وبرد لك خبر
    ساره:هاه ابي البشاره مب شي ثاني ولا ترى ابذبحك
    غاده بابتسامه صفرا وتتنهد:الله كريم
  5. *مزون شمر*
    20-01-2010, 11:37 AM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    *ودعتها وهي تحس بخوف فضيع ماتدري وش مصدره ..
    ارعبتها ساره بكلامها..
    ماتوقعتها تقولها مثل هالخبر ولا واحد في الميه..
    حاولت تنسى شوي عشان تكمل شغلها وبعدين بتتفرغ لنفسها اخر الليل......
    وبالليل كانت تصلي وتدعي ان كان في هالزواج خير لها ان الله ييسره وان كان شر عليها يعسره ولا يتمه..كانت تفكر في نفسها هي الحين ضايقه بلا مأوى ..بلا اهل..بلا احد يضمني له حتى اسمي اخفيته..نزلت دمعه بحجم الالم والحرمان اللي تحسبه تنهدت وهي تقول:حسبي الله على من كان السبب....
    اما بالبيت عند سلطان كانت ساره تحكيله اللي صار وهي تصيح متألمه عشان غاده
    ساره:مستحييل اتركها يا سلطان حتى لو رفضت راح اخليها توافق غصب..
    لو شفتها وشلون تحاول تخفي ألمها وخوفها عني صحت دم..
    تقولي انا مريضه وانا عرفت قصدها كانت تحاول تجيب أي عذر عشان اتركها لكني تمسكت فيها بينت لها ان مافيه امل اتركها

    سلطان يحط يدينه على راسه:بس..بس الله يخليك يكفي_اخخخخ ياساره ليش تقولين لي كذا تزيدين همي.
    .بس (ورفع راسه فوق)والله لعوضها ياساره...
    انا سلبتها سعادتها باذن الله ان ارجعها لها انا وان اسعدها قد ما اقدر
    ساره:يارب..والله ما تستاهل اللي صار لها..
    .بس انا عندي شي محيرني الحين اذا تزوجتها وشلون بتسوي هي ماترفع البرقع عنها شكلها تخاف ان احد يعرفها ..احس انها بتقعد مبرقعه عند الناس بيشكون الناس خاصة انه مب من عاداتنا
    سلطان:ههه ومن قالك اني ابقعد هنا ..
    انا ابسافر بها علطول للشرقيه خلاص ابسكن هناك طلعت لي وضيفه هناك
    ساره متفاجاه:والله؟؟!!ليش ماقلتلنا
    سلطان:لاني ماكنت متاكد..وبعدين انا ابيها لو عرفت اني سلطان تعرف وانا هناك فماراح تلقى احد تعرفه الا انا وبتستسلم للامر الواقع اما هنا اخاف تنحاش لاي مكان ولعاد اقدر القاها خاصة اني ماعرف اسمها الحقيقي
    ساره:يالله ياسلطان والله احس ان اللي بنسويه مب شي سهل..خاصة إنا مانعرف اسمها وشلون بطلعون عقد زواج
    سلطان بغير اكتراث:الواسطة تسوي كل شي..انتي ماعليك من شي انا بدبر كل شي بس انتي جيبي لي موافقتها..بس والله اني خايف انها ماتوافق ابموت لو ماوافقت
    ساره:لا انت امل خير والله يعطيك على قد نيتك..يالله نم وانا بروح أشوف عيالي
    سلطان:تصبحين على خير
    ساره:وانت من اهله
    بعد ثلاث ايام راحت ساره لغاده بعد ماحن سلطان على راسها لانها قالت ابخليها تفكر اسبوع لكنه ماطاع ..وداها وأعطاها70 ألف قالها اذا اعطتها الموافقه انها تعطيها المهر عشان تتشرى لها لانه يبي العرس بعد شهر...............
  6. *مزون شمر*
    20-01-2010, 11:41 AM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة



    ** الجزء الثالث **




    بالدار..
    كانت ساره قاعده مع غاده وتسولف معها.....بعد فتره...
    ساره:هاه بشري وش قررتي
    غاده منزله عيونها:مدري وش اقولك احس اني مرتاحه بس مادري احس بالخوف
    ساره اطمنها:صدقييني والله بترتاحين باذن الله ولو أي شي ضايقك عقب الزواج تعالي قوليلي واناوريك فيه
    غاده تبتسم:يعني بتصيرين ساعدي الايمن
    ساره:ههههه والايسر بعد ان بغيتي ..اعتبريني من اليوم امك واختك وصديقتي ..يمكن فارق العمر بينا مب كبير لهالدرجه بس انتي اعتبريني كذا
    غاده دمعت عيونها ..لو ان ساره جت تخطبها في بيت اهلها كان الوضع غير
    ساره دمعت عيونها ماكانت متحمله تشوف دموع غاده لانها تدري ان السبب في دموعها وبعدها عن اهلها اخوها..ضمتها لصدرها وهي توعدها ان تكون حياتها من اسعد مايكون..اعطتها المهر وطلبت منها انها تروح تسكن معها في بيتها الين تتزوج لانه صعبه بالدارتطلع وتدخل علراحتها خاصة انها بتحتاج السوق كثير...عارضت بشده غاده لكن ساره قالتلها ان رجلها مسافر ماراح يرجع قبل ست شهور وانها قاعده في بيت اهلها فبتروح بيتها عشانها ومافيه الا هي وياها..بعد محاوله كبيييره وافقت وهي منحرجه وقالت انها بتخلص الاجراءات حقت فصلها من الدار وبتدق عليها من بكره تجي تاخذها واتفقو على كذا وراحت ساره..
    غاده صابها الهم كانت خايفه لكن مصيرها تفارق هالدار........ وكانت تقول ساره اعتبرتني بنتها واختها وصديقتها ماراح اخاف على نفسي عندها...بس بناتي ما اتحمل افارقهم ..دمعت عيونها وهي تتذكر اهلها..اه فارقت أهلي وهاذاني افارق بناتي اه يالدنيا...راحت وعلمت اسما باللي صار فرحت لها موووت لكنها حزنت على فراقها ..غاده وصت اسماء على بناتها وطلبت منها انها ترعاهم عقبها لانهم تعلقو باسماء من كثر ماكانت تقعد مع غاده
    من بكره ودعت بناتها بعد ماخلصت الاجراءات بكت وبكو بناتها لفراقها وعدتهم انها بتجيهم دايم ولا راح تقطعهم..الكل بكى متأثر من روحتها كلهم حبوها لاخلاقها العاليه وروحها الطيبه...مرت ساره وخذتها وودتها لبيتها
    بالبيت...
    ساره:اعتبري هالبيت بيتك لا تنحرجين من شي أي شي تبينه اطلبيه كل شي يرخص لك يالعنود
    غاده:ماتقصرين يا ساره والله... الله يعطيك العافيه
    ساره:يالله عاد تعالي اوريك غرفتك واليوم ابخليك ترتاحين ومن بكره انشا الله بنبدا نشتري بس مانبيك تهلكين نفسك عشان ما يجي العرس وانتي مرهقه
    غاده:انشا الله...بس بغيت اقولك ساره انا مابي عرس كبير ولا ابي احد يشوفني...ابقعد بالبيت وانتم روحو للصاله واذا خلص العرس يجي ياخذني
    ساره:خلاص اللي تامرين به ...اصلا هو حتى ما يبي عرس وطقطقه بس حنا غصبناه قال ابي اتزوجها وعلطول نفس يوم العرس اخذها عالدمام
    غاده بروعه:ليييييه
    ساره:بسم الله عليك يا عنود هو شغله هناك لا تخافين صدقيني اريح لك
    غاده بارتباك وتوتر:لا اخاف....... انا كنت مرتاحه شوي انك بتكونين حولي بس هناك محد بيكون معي
    ساره:سلطان معك وانا ماراح اقطع اتصالي بك ابد
    *سلطان..اسمه سلطان..اخ حتى ماكنت اعرف اسمه ولا فكرت اسالها وش اسمه
    ساره:هدي عمرك وانشا الله ما يصير الا خير انتي الحين نامي وريحي الى بكره ورانا كرف
    غاده تبتسم:انشا الله ..تصبحين على خير
    ساره:وانتي من اهل الخير
    *كانت غاده تتقلب طول الوقت بالفراش ..ماتدري ليش قلبها ينغزها رغم ان ساره تطمنها بس ماتدري وش سبب الخوف...
    مر الشهر بسرعه وخلصت كل شي بفضل الله ثم ساره وصديقتها عهد اللي مثلت انها خالتها...كانت غاده ماتدري وش تجازيهم به من فضايلهم عليها...
    وفي يوم الزواج الصبح..
    قامت مبكر الساعه ثمان يمكن من التوتر اصلا هي كانت طول الايام الماضيه متوتره ..لكن اليوم غير حست انها وهقت نفسها..كانت تفكر لو كشفها اكيد بيرميها وماراح يصدق قصتها بيحسبها وحده من البنات الخايسات..وبطيح من عين ساره وهي اللي ماصدقت ان الله يعوضها بوحده مثل ساره ..بس كان املها بالله قوي لانها كانت طول الايام تدعي انه يسترها ويتمم على خير .... راحت للتسريحه تبي تكد شعرها لقت ظرف استغربت من حطه بس قالت مافيه الا ساره مسكته يوم فتحته لقت فيه صوره..انتفضت غاده يوم شافتها..هذا هو سلطان...كانت تنتفض وعيونها تصب دموع ماتدري ليه مع ان شكله يجيب الاطمئنان كان ملتحي ووجهه نور وعليه ابتسامه هاديه بس كانت تحس بنفضه فضيعه بجسمها ..رجعت الصوره وهي تذكر الله(بتستغربون بتقولون كيف ماعرفته..طبعا ماعرفته لان شكله تغير كثير عقب ماطول لحيته..غير انها ماكانت تركز بشكله يوم كانت عنده)
    بعد فتره دخلت عليها ساره اللي حطت لها الصوره قبل صلاة الفجر كانت تبي تعرف ردت فعلها وهل هي بتعرفه ولا لا
    ساره:سلالالالالالالالام يا احلى عروس
    غاده بحيا:وعليكم السلام
    ساره:هاه كيف اصبحتي انشا الله بخير
    غاده تتنهد:الحمد لله بس احس بخوووووف فضيع
    ساره:ههههه شي طبيعي انك تحسين بالخوف بس قوي قلبك وافرحي ترى هذي ليلة العمر...امممم شفتي الظرف_كانت تبي تقيس النبض_
    غاده بحيا شدييد:ايه
    ساره ارتاحت اكييد ماعرفته: هاه علميني اعجبك ولا ترى ابروح اسوي له ترميم
    غاده ضحكت غصب:تسوينها والله
    ساره:اصلا كان سويت له بدون ما اقولك بس واثقه من جماله بسم الله عليه يطيح الطير من السما
    غاده:هههه ايه اخووك مدحيه
    سارة:لا والله مب عشانه اخوي الا عشانه صدق وسيم ليتني إنا اخذت وسامته
    غاده:يوووه ساره والله انك تهبلين وش تبين اكثر
    ساره:مب ذاك الزود بس يله اهم شي الاخلاق
    غاده:هههههه وحب الوطن هههههه
    *قعدو يسولفون شوي عقب قامو يصلون الضحى بعدين افطرو وعقبها عاد جت منظفه تنظفها وبدى الشغل والحوووووووووسه
    *نرجع لسلطان اللي ماتكلمنا عنه طول الشهر كان طاير وناسه كان من شدة فرحته ما يقر بمكان رايح جاي والابتسامه شاقه الحلق الكل استغربو منه خاصة انه الفتره اللي قبل كان كئيب ولا يطلع عند احد واكثر ما فرحه ان الله استجاب دعائه ويسر له زواجه بغاده...بس كان خايف من اول لقاء ووشلون بيكلمها هل ممكن انها تعرفه او تميز صوته عالاقل بتتذكر أي شي منه ....بس كان متوكل على الله..
  7. *مزون شمر*
    20-01-2010, 11:42 AM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    بالليل بعد ماخلصت منها الكوافير طلعت ملكة جمال من جد لو قالو حوريه تمشي عالارض جمالها جمال عربي اصيل ...
    غير ان ملامحها كانت طفوليه تخلي الواحد غصب يبتسم ان شافها....
    (ياحظك ياسلييييطططيين فيها_هذي الجمله اللي قالتها ساره وهي تبوس غاده على خدها)
    عهد:بسم الله عليك الرحمن الرحيم ما شا الله تبارك الله الله لا يضرك
    غاده بحيا:يووووه لا تبالغون تراني ميته روعه لا تزيدوني عاد
    ساره:ههه اللي يشوف يقول نهددك ..ياماما نبي نرفع معنوياتك..اهدي حشا داخله ملحمه
    غاده بارتباك شديد:والله الملحمه اهون اووف خلاص مابي اتكلم ترى ابصيح
    عهد بروعه:لالالالا الله يرحم والديك ما صدقنا تسكتين بلليييييييييييز لا تخربين الميك اب
    ساره:ههه همك الميك اب انتي
    عهد:والله محد تهزأمن الكوافير كثري من كثر ما تخرب عليها ..واكلها انا لاني إنا اللي جايبتها
    غاده تبتسم بحب لهالثنتين اللي اعتبرتهم كل اهلها بكت اليوم بدال الدمع دم..كانت تتمنى ان امها هي اللي توقف وياها وبنات عمها بس يالله هذا القدر
    راحت عهد للصاله وقعدت ساره عند غاده الين يجي سلطان ياخذها وعقب بتروح تحظر العرس بالصاله
    غاده بلهجه طفوليه والعبره خانقتها:بتروحين وتخليني؟؟؟
    ساره:يا حبي لك يا عنود وش تبيني اسوي والله بيشوتني سلطان برى البيت ولا الود ودي ما افارقك دقيقه
    غاده والعبره خانقتها:بس اخخخاف
    ساره تبتسم بحنيه:اذكري الله ولا تروعين نفسك يالله شكلهم وصلو بروح استقبلهم
    مع السلامه ياحبيبتي (وباستها مع خدها لكن غاده مسكتها وضمتها بقوووه وصاحت ..صاحت ساره متأثره من غاده لكنها فكتها مضطره يوم سمعت صوت ابوها
    دخل ابو سلطان ومعه سلطان اللي من شافها وشاف اثار الدموع مات مية مره...عيونه مابعدت عن عيونها طول ما كان يمشي ...حوريه ...غزال وربي غزال وانا قتلتها بيدي وعهد مني لحييها انا بنفسي...ما وعى الا بصوت ابوه وهو يهلي ويصلي عالنبي ...وقفت غاده بارتجاف واضح تسلم على عمهاوهي منزله راسها للارض..وعقبها جا سلطان وسلم عليها ..كان يبي يقول لها مبرووك بس ماقدر يطلع حرف!!
    طلع ابوه بعد ما اشرت له ساره,, اما هو جلس قبالها كان يطالعها بفرحه +الم+خوف..مشاعر متظاربه مب قادر يفهمها ..بعد ماحس بالهدوء طول قال بصوت واطي:مبروك يا العنووود
    العنود كانت دموعها تنزل بدون صوت انتفضت من سمعت صوته حست بقشعريره ماتدري وش سببها حتى هو لاحظ خاف انها درت واكتشفت انه هو لان ساره قالتله انها ماعرفته من الصوره.. بس هدوءها اكد له انها ما ميزت:..........
    سلطان يبي يلطف الجوقال وهو يبتسم:قالو لي قمر بس طلعتي احلى من القمر
    غاده مستمره بصياحها لكن شهقاتها بدت ترتفع وتزيد
    سلطان:تكفييين عنود لا تصيحين باذن الله ان اقدر اسعدك وما اضيق خاطرك ابد واللي تبينه انا تحت امرك
    رفعت راسها اطالعه وكانت هذي اول نظره من يوم دخل كانت نظرتها تجمع الرجا+الالم+الامل+الخوف:ان ن ا خ خ خخاي فه
    انتفض سلطان من كلمتها حس ان جوارحه انشلت كلها,,,, اخ ماكبرها يا عنود ما اتحملها انا..ادري اني السبب في كل هذا ..ادري من وشو خايفه ...قرب منها ووده لو يضمها وينسيها كل الماضي وتعيش براحه وامان له وبس..مسك يدها حس برجفتها قعد عند رجولها حاولت تبعده لكنه كان اقوى منها..كانت دموعها تنزل على يده وكانها لسعات نار:ليش خايف يا عنود ...مني خايفه ؟؟!!..وعد مني ماتشوفين مني اللي يخوفك وان تلقين الامان باذن الله وان اعوظك كل اللي فقدتيه بحياتك..انتي بس اشري وانا انفذ
    غاده تناظره بتوسل:
    ابطلب منك طلب
    سلطان:امري عيوني لك يا عنود
    عنود:ابي ابي ابيك تخليني ب بغ بغرفه بببلحالي
    وش اوصفلكم شعوره بهاللحظه .. كان المه يزيد بكل كلمه تقولها غاده ..انا السبب ايه انا السبب كان يقول لنفسه هالكلام..وادفع ثمن جرمي..ضيعت عمر بنت بعمر الزهور وخليتها تفقد الثقه بنفسها وسببتلها الرعب بقلبها..الله يجازيني الله يجازيني
    *اما غاده كانت خايفه انه يسالها ليش بس اللي شافته انه قام وتركها وهو ساكت طلع من الباب وهو يقول البسي لك شي خفيف لان ورانا مشوار للدمام وانا بخلي الخدامه تنزل الشنط..قامت غاده ولبست جلابيه ورتبت نفسها ولبست عبايتها ونزلت لانه قالها انه ينتظرها بالسياره بعد ما حملو الشنط مشو متجهيين للدمام حيث مثواها الاخير.................. .........
    *************************
  8. *مزون شمر*
    20-01-2010, 06:28 PM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة



    ( الجزء الرابع)


    مرت اسبوعين ثقيلة وبطيئة على سلطان وغاده..كانت غاده ما تقعد معه كثير وان قعدت تقعد ساكته .... كانت تخافه بشكل كبير...كان يبي يحسسها بالامان ..بس عجز فيها ... ماكانت تبي تاخذ وتعطي معه..دايم يشوفها سرحانه وبعض الاحيان تدمع عيونها وينتابه حزن وعذاب كبير بسببها...
    **في بقعه ثانية ... في بيت فقد أعز من يملك ...وفي احدى الغرف...
    كانت ام غاده منسدحه عالسرير وأبوغاده جالس قبالها..والسكون مخيم عليهم وكلهم يعانون نفس الالم النفسي اللهم ان ابو غاده كان قوي اكثر من امها اللي هلكها المرض النفسي والجسدي بعد الجلطه اللي ما قامت منها وصحت الا قبل شهر عانا معها ابو غاده لكنه كان مثال للزوج الصبور والمحب كان حاطها بعينه يسهر عليها وما اهمل عياله حطهم عند خالتهم وكل يوم يروح لهم ولا حسسهم بالغربه بس مهما كان تضل امهم بعيده عنهم ومحتاجينها لكن بسبب تربيته الصح لعياله تحملو وصبرو لين تقوم امهم بالسلامه كانو دايم يسألون عن غاده وكيف ماتت ..فقدوها كثير


    ....ومن هذاك اليوم اللي قامت فيه الى اليوم وهي ماتكلمت كلمه وحده الا بالهمس او بالاشاره...كانت غاده بالنسبه لها وللبيت كله نوره ونشاطه وضياءة كان ابوها يسميها شمعة البيت وبعض الاحيان هيئة البيت ماكانت ترضى الغلط رغم صغر سنها كان ابوها يعتمد عليها اعتماد كبير ويامنها اسراره ..وبفقدهافقدو طعم الحياة..غمضت عيونها وهي تعصرها بالم لانها ماتفتحها او تغمضها الا وتشوف طيف غاده بنتها...تذكرت اخر موقف كان لها بهالبيت قبل رحلة البر ودارت الاحداث .............................
    ((ام خالد وهي تصوت لها:غدو غدوووو
    غاده طالعه من غرفتها:لبيه يمه
    ام خالد:قومي فديتك لبسي اخوانك يله ابوك يقول بنمشي بعد ساعه
    غاده تنقز بفرح:ياي اخيييرا ما بغينا يله نص ساعه وهم جاهزين
    ..ركضت غاده نازله تحت وهي تناقز وتنادي بصوتها العالي المرح:عيال ...نصووووور.....خلوووود وصمخ ردووو...وينكم فيه...
    وتطل براسها من باب الحوش وماتلحق الا على رجول فاره منها ...شهقت وهي تلتفت وتلقى امها وراها تضحك
    غاده وراسها يفور وتأشر:شفتي اللي شفته وبعد ينحاشون انا اوريهم لسلخهم الوصخين
    ام غاده:حرام عليك ارحميهم شوي مرتاعين منك اكيد يحسبونك بطقينهم
    غاده:لانهم يدرون انهم مسوين مصيبه ...اووووووووووف بذبحهم
    ام غاده تجلس بالصاله :شوي شوي عليهم ياغاده
    وطلعت من عندها..وهي تتحرطم بصوت واطي..شوي الا وهي ماسكه خلود من فنيلته من عند الرقبه بيد ونصور ماعطته بشعره وهم يصيحون
    ام غاده:ياويلي عليك يالخبله خفي عليهم بتموتين عيالي
    غاده بعصبيه ترميهم عالارض:يستاهلون الوصخين شوفي يدينهم ورجولهم مليانه تراب من الصبح قاعدينن يلعبون بالتراب عيال اللذين (وتلتفت عليهم)كم مره قلتلكم التراب لا تجونه ما تفهمووون ولا انت اللي مسوي فيها هادي(خلود)اثاريك من نفس طينة اخوك الدلخ اللي بجنبك
    خالد وهو شوي ويصيح:طيب هو قالي؟!
    غاده:يقطع ابليسك ماعندك مخ تفكر باللي تسوي
    نصوريدافع:انا ما قلتله هو قال ابي العب معك وبنتخبى عشان ما تشوفنا غاده
    قم ..قم انت وياه وبعد تخططون جعلكم اللي منب قايله يللللللله عالحمام بروشكم بسررررعه قدامي....
    ام غاده تبتسم على هالمسرحيه الشبه يوميه :قومو ياعيال قبل لاتاكلكم علي
    قامو وهم مثل العصافير المبلله ميتين خوف منها
    غاده:ايه دلعيهم والله ما خربهم الا الدلع لكن إنا بوريكم شغلكم صح بخرجكم على يدي لين توصلون سن الزواج اخليكم ماتطلعون الا رجال يرفع بهم الراس مب حريم
    **عند هالنقطه تنهدت بحرقه من بين دموعها اللي سالت وقالت بصوت وصل لمسامع ابو غاده:راحت وما خرجتهم ...راحت قبل لاتوصلهم سن الزواج_زاد ارتفاع صوتها مع عبراتها وبكائها الشي اللي صدمه لانها اول مره تتكلم او تعبر من بعد الحادثة باللي بنفسها بعد ما قالها انه مستحيل نلقاها_قام من مكانه وقرب الين صار جنبها مسك يدها وضغط عليها بحنيه وهو يقول:اذكري الله نوره..قولي لا اله الا الله
    نوره من بين دمعاتها :لالالا اله الا الله...راحت وخذت روحي معاها ..كانت فرحانه بالطلعه ولا اكتملت فرحتها..اه ياقلبي عليك يا ضما روحي..ابيها يا عبد الله ابيها نوري هي حياتي ...فرحتي ...ضحكتي..دنياي..مادري هي حيه ولا ميته لو حيه عالاقل بتتصل ... بنسمع حسها بس اه شكلها ماتت
    بكى عبد الله متأثر ..ضم زوجته لصدره عله يخفف شي من المها..كان لسانه يذكر الله لانه هو يجيب الطمأنينه والراحه لهم كان يواسيها:مب مرجع الغاليه لنا الا الدعا..الدعاء..عليك بالدعاء يانوره الله فوق كل شي بقدرته سبحانه بهاللحظه يدخلها علينا لكن المؤمن مبتلى والله ابتلانا ويشوف صبرنا ..اصبري يالغاليه وصدقيني لو كانت موجوده بترجع ..طال الزمن او قصر..
    نوره بهمس:ونعم بالله ...ونعم بالله
    هدأت انفاس الاثنين وجلس عبد الله عالكرسي...كان متأثر وفرحان ...استانس انها تكلمت وهذي بداية خير الحمد لله والله يتمم عليهم ..
    اسند راسه عالكرسي وتنهد وهو يذكر عياله والحديث اللي يتكرر مابين فتره وفتره
    نصور:بابا وين غاده ليه ماتت
    عبد الله يبلع الغصه:الله يبيها عنده يا حبيبي ادع لها انت
    خلود وعيونه تدمع:إنا اشتقت لغاده كثير يا بابا
    نصور يشارك اخوه بدموعه:خلاص والله ما ازعلها ولا اخرب شي ولا اعاندها بس خلها ترجع يا بابا الله يخليك
    عبد الله تدمع عينه بتأثر وحزن كبير:خلاص يا حبايبي الواحد اذا راح لربي ما يرجع بس انشا الله نلتقي وتشوفونها بالجنه ادعو لها انتم اذا تحبونها
    نصور ببراءة:بابا انت تصلي وتحب ربي وتحفظ قرءان قل لربي يرجعها لنا ربي يحبك مب قايلك لا
    ابتسم من بين دموعه وضم عياله لصدره وهو يطمنهم و يقول:انشا الله من عيوني بس انتم ادعو معي عشان ربي يرجعها لنا
    ..
    تنهيده ضعيفه من قلب رجال عرف الله وتوكل عليه وامن وصبر ولجأ له سبحانه وترك البشر اللي لا لهم حو ولا قوه امام قوته سبحانه
    ..............
    مر يوم بعد يوم وهذا هي حالة نوره بدت تتحسن كثير اتكلت على الله الدعاء ما يفارق لسانها وكان املها بالله كبير انها بتلقاها بيوم من الايام..وهذا قلب الام يحس باللي ما يحس به احد من البشر
    *************************
  9. *مزون شمر*
    20-01-2010, 06:32 PM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    وبالدم ام:
    كان سلطان رايح السوبر ماركت مع غاده طبعا هي عيت بس هو اصر عليها الين وافقت ونزل معها يشترون للبيت ..وهم يدورون بعد عنها شوي لانه كان يبي يدور شي..يوم رجع لها تعلقت بذراعه وهي تصيح
    سلطان مرتبك:وشفيك عنود
    غاده تصيح:انت تبيهم يخطفوني
    سلطان بتوتر:من منهم
    غاده يزيد صياحها:انت تبيهم ياخذوني ..يخطفوني..ليه تروح وتتركني ليييييييه
    كانت ماسكه ذراععه بقوه وهي تغرس اظافرها بقوة خوفها والمها بذيك اللحظه...
    سلطان تقطع قلبه حس انه معاد يقدر حتى يجمع انفاسه مسك ذراعها وضمها لصدره بقوه يبي يحسسها بالامان وطلع من السوبر ماركت وترك الاغراض...
    بعد مارجعو البيت.. دخلت غاده غرفتها علطول حتى ما اعطت سلطان فرصه انه يكلمها..دخل بعدها سلطان يوم شافها قافله الباب قعد بالصالة..كان يفكر الى متى هالحال..لازم اسوي شي ...يمكن لو عرفت اني انا سلطان اللي خطفتها بيخف خوفها عالاقل بتحس بالامان من ناحيتي..لا لا بالعكس بتكرهني زياده..بس بتحس بالامان من اللي خايفه منه اني اكشفها لاني انا راعي الجريمه_ظرب كف بكف بحسره عقبها قام قال لازمم انفذ قراري واللي يصير يصير هي بتنصدم بالبدايه لكن مالها الا انا............................................... .......................

    كان سلطان جالس بحديقة المستشفى ..صار له اسبوعين بالمستشفى!!....بتستغربون صح؟!!...سلطان قال لغاده انه هو اللي اعتدى عليها ومن يومها وهي مرقده بالمستشفى ما تحس باللي حولها....كان سلطان قاعد وحاط يدينه على راسه ويفكر....تذكر ذالك اليوم ناداها وقال انه يبيها بموضوع ..طلعت له زي العصفور المرتعش..تذكر شكلها وهي اطالعه بخوف..رحمها بقووه ..قعدت ع الكنبه اللي قباله بعد كم كلمه بسيطه تلطف الجو وتخليه قادر يتكلم..
    سلطان:عنود وش اسمك؟؟
    عنود بخوف وحيره:ع عنود ليه؟
    سلطان معقد حواجبه:لا مب عنود ابي اسمك الحقيقي
    عنود زاد خوفها كنت اقرى افكارها كانها تقول كشفني اكيد احد علمه:و والله اسسمي عن عن عنود
    سلطان بحنيه يطالعها:بس انا اللي اخترت لك هالاسم صح يا عنود؟
    عنود اطالعه برعب وتشكك:وششلون لالا اصلا هذا اسمي ؟!!
    سلطان وهو يبلع ريقه: مب انا اللي اخترته لك ياعنود يوم وديتك للدار!!!!!!!
    نقزت غاده وهي تشهق وترجع لورى كانت حاطة يدها على فمها وتشر باليد الثانيه عليه وعيونها تصب دموع وكأنها بدت تسترجع الصوره وتقارن بينهم ....
    ومن بين عبراتها بصوت واهن ممزوج بصدمه وخوف ووجع والم وعدم تصديق:ان نت انننننننت ههههو
    وقف سلطان وهو منزل عيونه للارض ما كان متحمل نظراتها ولا المها كافي اللي شافه:ايه يا عنود ا ان انا هو اخذتك ابي اصل..
    ماحس الا بغاده تنطلق مثل الاسد الثاير باتجاهه ..غرست اظافرها بوجهه وهي تصرخ:حقييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييير اكككككككرررررررررررررههههههههك يالحقيييررررررر
    كانت تسدد له ظربات متتاليه بكل انحاء جسمه بكل ما اعطاها الله من القوه اما هو كان مثل الصنم واقف بدون ما يتحرك ولا حركه كانت دموعه تنزل بصمت ..كان يبيها تطهره من اللي سواه بظرباتها له ...لكن فجأه طاحت غاده عالارض..شالها بسرعه بحظنه هزها حاول يقومها لكن مافيه امل خذاها للمستشفى وهناك قالو عندها انهيار عصبي حاد..ومن يومها الى اليوم وهي مرقده بالمستشفى تقوم لحظات وترجع بغيبوبه الاسبوع الاول كانت اذا قامت وشافتني تصرخ وتحاول تقوم عشان تظرربني جتها حاله هستيريه شديده..وما تهدا الا اذا اعطوها المهدئات كنت دايم اقعد عند راسها اقرى عليها القران .... هاليومين الاخيره صارت احسن اذا قامت ما تصارخ بس كانت تناظرني بالم شدييييد وكانها تقول انت السبب بدماري..كانت تعذبني بنظراتها اكثر من صراخها...كانت وهي نايمه تهذي بكلمات ما افهمها كنت اسمعها بعض الاحيان تبكي وهي تنادي امها وابوها..كنت اقعد اصيح معها..ياليتها بس تعلمني منهم والله لجيبهم لها حتى لو علمتهم باللي سويته وقتلوني ما يهمني اهم شي ترجع لاهلها ...علم ساره انه قالها سالته وش صار عليها قالها انها انهارت بس ما علمها انها دخلت المستشفى كان يصرفها كلما دقت تبي تكلمها طبعا غاده ما تدري ان ساره تدري عن السالفه....
    مسح على وجهه باسى وقام بيروح لها...
    دخل الغرفه لقاها قايمه وكان شكلها احسن بكثيرمن الصبح ارتاح سلطان:السلام عليكم
    غاده:.........................
    سلطان جلس بالكرسي اللي بجنبها:الحمد لله شكلك احسن بكثييير من الصبح
    *ما سمع الا تنهيده الم طوييله ومتقطعه طلعت منها...سكت سلطان درى انها ماتبيه يتكلم..فتح المصحف وقام يقرى بصوت مسموع ...كان صوته جمييل وخاشع وهاللي يريح غاده ولا يخليها تنفعل كان وهو يقرى يسترق النظرات لها يلقاها مغمضه وعيونها تدمع ...بعد فتره من القراءه سمعها تناديه بصوت واهن وكانت هذي اول مره تناديه من يوم تزوجو!!!!
    غاده:سلطان
    سلطان بصوت حنون:لبيه
    غاده وهي تعصر عيونها بالم:ليه تزوجتني؟؟؟ وش تبي بي(وهنا خنقتها العبره)ما يكفي اللي سويته فيني!!
    سلطان قام من مكانه بسرعه وقرب منها ..مسك يدها بقوه وهويقول برجاء:تزوجتك لاني ابغاك ..لاني ابغى اعوضك ما اخذته منك..لاني ابغى ارجع لك السعاده اللي سلبتها منك..لاني ابي افرحك بحياتك بعد ما سرقتها منك..ابغاك يا عنود لانك انتي سبب هدايتي بعد الله ..بسببك عرفت الله..بسببك تغيرت حياتي من فوق لتحت
    *كانت غاده تصيح بحرقه..ماتدري وش تسوي... هي مصدقته بس ماتقدر تسامحه ما تقدر ابد*
    غاده:بس انا ما بغاك اككككككككررهههههههك اكرهك ياسلطان دمرت حياتي ابعدتني عن أهلي... ضيعتني شردتني بعد ما كنت بنت ناس وحمايل ينرفع لاسمهم الراس .. وفي الاخير تزوجتني
    سلطان كان يضغط على يدها بقوة الالم اللي يحس به من كلامها:لكن انا ابيك ومستحييل اتخلى عنك مستحييل ياغاده ..وصدقيني بجاهد الين ارجع لك كل اللي اخذته منك وفقدتيه بحياتك بسببي
    *ما تكلمت غاده ..استمرت في صياحها وطلع سلطان يخليها تراجع نفسها ويهدي عمره...................
    **********************
  10. *مزون شمر*
    20-01-2010, 06:33 PM

    رواية ضحية طيش / الكاتبة ورقة خريف كاملة


    الجزء ماقبل الاخير





    مر يوم بعد يوم و سلطان قد كلمته كان يراعييها اكبر مراعاه ..كانها طفلته مب زوجته كانت تقعد بغرفتها ونادرا ما تطلع له ..كان هو يطبخ لها الاكل ويقربه منها...كان يحاول يدخل البسمه على قلبها كانت دايم تصده ...كان اذا كلم ساره يقولها ان علاقتهم بدت تتحسن ماكان يبي احد يعرف باللي يصيرحتى هي ما كانت تعلم ساره مع انها تكلمها شبه يوميا....كم مره حاول يطلعها للبحر بس رفضت تطلع معه ...رضت بحياتها عنده بس مارضت به....كانت تقول لو ارجع ماراح استفيد أهلي مستحيل ارجع لهم بعد هالشهور اخاف يصدوني والناس تتكلم عني..والدار خلاص مابغاه بس لو ما قدرت اتأقلم برجع له مالي الا هو بعد الله..وساره لها حياتها مب متكفله فيني طول العمر ..كانت تقول لنفسها ..انا باختصار انسانه مشرده!!..كانت تدري محد بيداريها كثره لانه يسوي المستحيل عشان رضاها..
    الله لايسامحه ..هذي الكلمه دايم ترددها حتى بوجهه ..كانت هالكلمه تاذي سلطان بس كان يراعيها يقول يعني وش يبي منها مثلا غير كذا هذا اقل شي بتسويه فيه.....

    ....
    مره كان راجع من الدوام لقاها قاعد بالصاله تتفرج على قناة المجد(للاطفال!)
    سلطان بنشاط:السلالالالالام عليكم
    غاده بدون ما اطالع:وعليكم السلام
    سلطان يجلس جنبها وهو مبتسم:كيف حال الحلوين
    غاده تنقز من جنبه وتقعد بعيد عنه بدون ما ترد
    سلطان :افا تراي ما اكل
    غاده تعقد حواجبها:مب غصب اقعد جنبك
    سلطان:صح مب غصب _ويمسك الريموت ويقلب وفجأة يسمع...
    غاده بعصبيه:خللله ليه تغيره ابي اتفرج
    سلطان بدهشه لكنه استانس لانها اول مره تعارضه او بالاصح تتكلم معه كذا فحب يعاندها عشان تتكلم اكثر لانه مل من الوضع اللي هم فيه قال وهو ما يطالعها:مابي ابي أشوف برنامج في الوثائقية
    غاده بلهجه طفوليه عصبيه:يا سلالالالام انا اللي جيت اول ابي اتفرج خربت علي اول مادخلت ...رجعه بسرعه بيخلص
    سلطان وهو يتصنع الجديه:اتوقع اني تزوجت مره مب بزر منب مغيره
    غاده بعناد: مالك دخل فيني رجعه بسرعه يللللللللللللله
    سلطان ماسك ضحكته:تبيني ارجعه قومي صلحي لي شاهي
    غاده :لو تمووووت ما صلحتلك قم انت صلح لنفسك
    سلطان قام باتجاها واول ما شافته وعلى ملامحه الجد ماتت روعه
    غاده برعب:وشتبي تسوي ..ان انا ماقص قصدي بس ماعرف والله
    سلطان:قومي انا بعلمك
    غاده قامت وهي تسبه مليون مره في نفسها ومشى قدامها وهو مستانس..دخل المطبخ يوم التفت وراه مالقاها!!!انصدم طلع من المطبخ وناظر الصاله ما لقاها فيها .. راح لغرفتها لقاها مقفله ضحك في نفسه عليها لكن قال ابوريها
    قرب من الباب وقال:هين يا عنود ....انتي بتطلعين اوريك
    غاده داخل ميته روعه:انقلععععععععععع اكرهك يالشين_وقامت تصيح_والله لعلم ساره عليك اخليها تادبك وتجي تاخذني من عندك ..ماحببببك
    سلطان كان يضحك لتهديدها بس ضاق صدره ما كان وده انها تصيح بسببه بس ما سوى كذا الا لانه مل من الوضع اللي هم فيه
    ....................
    جا وقت العشاء وجاب سلطان عشا من برى وراح لها ..طق الباب عليها بس ماردت
    سلطان:عنووووووووود...............ععنوووووووووووووو وووووووود
    بعد محاولات كثيره سمع صوتها قرب الباب
    غاده بصوت ضعيف:نعم شتبي؟!
    سلطان:حشى ساعه كني اكلم جدار ...يله اطلعي للعشا
    غاده:مابي
    سلطان:وش اللي ما تبين من الصبح ما كلتي شي يله افتحي
    غاده:مابي تبي تطقني!!!
    سلطان استغرب لكنه تذكر وش صار وقت العصر وضحك :لا منب طاقك مجنون انا؟!!
    غاده والجوع يقرصها:قل والله
    سلطان:عنود صاحيه انتي ..متى قلت ابطقك
    غاده:الا العصر يوم عييت اصلح الشاهي.
    سلطان:ماراح اطقك والله امزح معك..اطلعي برد العشا
    غاده:لا قل وعد
    سلطان:اووووف والله وعد بس افتحي
    غاده فتحت الباب بتردد اول ما فتحته دفه سلطان قبل لاتتردد وتصكه..ودخل وغاده من الروعه تيبست مكانها يوم شافته مقبل عليها ومسك وجهها بيدينه ...
    غاده تصرخ:يماه انت حلفت والله حلفت انت مطوع لا تكذب حرام الكذب ياويلك من ربي فكني والله لعلم عليك ساره ترى
    كان سلطان يطالعها وهو مبتسم عليها كلماله حبه لها يزيد يوم عن يوم لا واذا هددته بساره يضحك اكثر واكثر بس يحزن اذا تذكر انها ما تقول كذا الا لان مالها غير ساره ولا لو كانت حالتها طبعيه كان هددته باهلها..........
    قرب منها وباسها مع خدها وبعد يدينه عن وجهها وهو يضحك وهو يسمعها تتغزل فيه
    غاده تسبه:يععع قلتلك ماحبك ما اطيقك يالشييييييييييييييييييين ما تفهم الله ياخذك وياخذني بعد
    سلطان:لا تدعين علينا ولا ترى ابعيدها مره ثانيه
    غاده بعصبيه:اتحداك
    سلطان يرجع لها :لا تتحدين
    غاده ترجع ورى:لالالالالالالا خلاص والله توبه
    سلطان يبتسم:ايه كذا ابيك
    غاده تمشي وهي تسبه بينها وبين نفسها .....
    وراحو للعشا وعقبها دخلو ينامون
12