البحث عن الذات


إذا توقفت عن البحث....
فإنك ستتوقف عن العيش...
لأنك بعدها.....ستعيش في الماضي...

عند التوقف عن البحث قدما إلى أي نمو مستقبلي....
سيجعلك تبدو.. أشبه بالميت.


عندما تجهل بكل التغيرات التي تحصل لك من حولك....
سأقول لك:...ابقى طفلا...طيلة حياتك....
لأننا...
إن لم نغير اتجاهنا....فسوف ننتهي من حيث بدأنا..






نمر على كثير من الطرقات...
تعجبنا الكثير من الأمور
نريد أن ندخل إلى عدة أماكن....لكن
لماذا نمنع أنفسنا من دخولها....

معلم الحياة يقول..
اسأل...وسوف تحصل على اجابة..
ابحث وسوف تجد ما تريد..
اطرق الباب....وسوف يفتح لك..





إن الرحلة الحقيقية لأي أرض
لأي بلد
لأي اكتشاف
هو ليس فقط رؤية الجديد فقط
بل هو أيضا..
أن تكون لك....رؤيا جديدة..
أن يتغير بعضا مما يحمله عقلك من فكر
أن تكون هذه الرؤيا...
وسيلة...
تغير بها....بعضا من حياتك



تقول:
لم أتغير إلا لسبب واحد...
هو أنني رأيت مرة نتائج صفاتي على الاخرين
أنا كنت خجولة....صموتة....كتومة....غضوبة..
وكنت لا أرى نفسي, أو نتائج نفسي..او صورة نفسي أو لنقول ..
كنت لا أرى (أنا) بأعين الاخرين..
إلى أن جاء ذالك اليوم...ليقول لي
انظري لذلك الشخص...
فنظرت إليه...فلم أجد إلا شبه إنسان
لم أجد إلا شخصا صموتا...مثلي مع أني كنت كثيرة الكلام مع نفسي. لكني لم أعكس ما بداخلي للاخرين
بل هم يرون الخارج
لم أجد إلا شخصا خجولا....يخجل أن يبدي رأيه.....مع أني كنت كثيرا ما أتناقش مع نفسي بمسائل كثيرة....لكني لم أعكس ما بداخلي للاخرين بل هم يرون الخارج
لم أجد إلا شخصا كتوما...مع أني دائما ما أعاني مع نفسي وأشرح معاناتي بقلمي لنفسي...
لكني لم أعكس ما بداخلي للاخرين فهم يرون الخارج ويحكمون
لم أجد إلا شخصا غضوبا...اي كلمة تهزه...مع أني دائما ما أخفف درجات الغضب بكلمات مريحة..
لكني لم أعكس ما بداخلي للاخرين..فلا ألومهم لأنهم لا يرون إلا الخارج

عرفت أني كنت أعيش ولي وجهان..وجه أعرفه وهو نفسي الداخلية...افهمها وتفهمني....ونفس أخرى لا أعرفها...ولم أتعرف عليها...بل هي المراة التي يرى الناس فيها نفسي....وكم كنت بعيدة عن تلك الصفات.
كم هي مجرمة تلك الصفات...كم هي ماكرة....التصقت بي...من حيث لا أدري
لماذا؟؟
لأني لم أكن أظهر ما أشعر به....امام الاخرين..






عندما تغتال الفكر....بعيون الماضي
عندما ترى كل شيء....بزينة الماضي
عندما تلبس عرائس مستقبلك.....بملابس الماضي
تنهار أحلامك.....قبل أن تولد...
لماذا يتحتم علينا أن نرى مستقبلنا....بعيون الماضي







وامصيبتي.....لم أكن أتوقع هذا الأمر
أنا الان لابد أن أعيش مرحلة .... رغما عني لم تكن باختياري...

نصيحة:
هذا هو التعلم...
فجأة ستفهم بعض الأمور...التي تجعلك تفهم كل حياتك...أو حتى بعضها...
لكن...بطريقة جديدة...
وإن كانت رغما عنك....





لماذا ننظر للجديد بأعيننا القديمة...
بأعين اعتدنا عليها...
بأعين تعلمنا أن ننظر بها للأشياء..
لم لا نبدأ من اليوم أن ننظر للجديد...
بأعين جديدة..

إذا...
أحيانا.....لا تتبع التعليمات الأساسية...
اترك الطريق الرئيسي...
وجرب طرق أخرى....لم تجربها قط...





المتفائلين..ينظرون لنافذة التغيير كأمر يأتي المفيد منه......كفتحة الأمل لحياة أجمل
المتشاءم ...يننظر لنافدة التغيير كأمر....يوسخ حياته القديمة......لذا...
فإن النافذة تحتاج لمن يقفلها للأبد....
إن لم تكن باليد...
فأفضل أن تكون بالعقل...

لماذا نغتال أفكارنا......بمنعها للسفر....إلى الجديد..؟؟؟


فكل شيء يتغير...
حتى خلايا جسدك تتغير....باستمرار
إذا...فلماذا لا تتغير أنت؟؟







أحيانا....نحب طريقة معيشتنا...
نعتبرها الأفضل..
نغامر بكل ما عندنا لنحتفظ بها...
بلحظاتها....بساعاتها...وحتى ببعض أفرادها...
لكن...
أحيانا....يعطيك الله تعالى الخير.....يمهد لك السعادة...
فيغير لك حياتك...
يغير طريقة معيشتك...
وحتى يغير بعض من أفرادها...
وتظل في كابة.....وتطرد بعدها السعادة...
الحيلة هنا.....عندما يحتال عليك فكرك...
فتظن أنك في تعاسة...
لكن المفارقة العجيبة....هي أنك في قمة السعادة...
وكل من حولك....هو كل ما ترفض..
هنا...تأتي طريقة فكرك...
بعضنا...يبقى يندب الحظ....ويكره الحياة....حتى لو كانت وردية....هو يجعلها قمة السواد...
لكن بعضنا....وكما قال لي أحدهم...
كرهت حياتي الجديدة بكل ما فيها...
لكنني...جلست مرة ... وتذكرت لحظات الماضي....فاكتشفت أنها......
تعاسة...
نعم...كم تفاجأت بما قال.....أحسست أن الله يحبني..عندما غير لي حياتي...
وتخيلت للحظة أنني رجعت لتلك الأيام....
وبدون أن أشعر ... والله أحسست بكابة تخيم علي....
هنا فقط.... عرفت أني في سعادة....وأني في الخير....كل الخير....
لذا .. لاتحزن إن تغيرت بعض من أيامك..
فلربما كان هذا المنعطف...
هل كل ما تطمح به في الحياة...
التغيير ربما...يكون بالنسبة لنا...
هو كل الحياة..

م ن ق و ل