علاج الفشل ودافعية النجاح

بحث ومعلومات ونصائح في المذاكرة والنجاح للطلاب
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. ◄زيتية العينين►
      10-01-2010, 05:19 PM

      علاج الفشل ودافعية النجاح

      علاج الفشل ودافعية النجاح





      علاج الفشل ودافعية النجاح ...!!!







      البشر تواقون إلى النجاح والإنجاز في حياتهم الشخصية والعملية ليس على مستوى المؤسسات والشركات فحسب، بل على مستوى الدول أيضا، ولكن النجاح الدائم حلم صعب المنال؛ لأن الإنسان جبل على المحاولة والخطأ والفشل أحيانا، والفشل ليس رذيلة -كما يعتقد الكثيرون- مادام لن يكون المحطة الأخيرة في التجارب التي يمر بها الأفراد والمؤسسات، بل يصبح الفشل فضيلة حين يكون دافعا للنجاح، وسلما للصعود والنهوض والدفع باتجاه الأفضل وتحقيق الأهداف

      والفشل في أبسط دلالاته


      يعني الإخفاق في تحقيق أو إنجاز أهداف محددة مسبقا، وهو يصيب الإنسان في حياته أو عمله أو دراسته أو في إدارته، ودائما ما يثير الفشل لدى الناس الخوف والإحباط نظرا لارتباطه بالعقاب الذي يتدرج من التوبيخ والازدراء إلى العقوبات المادية والمعنوية (الخصم أو الضرب أو الفصل .. الخ) من جانب الاخرين، لكن الخوف من الفشل والشعور الدائم بالذنب والتخلي عن مهارة المحاولة والخطأ هو الفشل بعينه، ونحن نحاول أن نضع أيدينا على دافعية النجاح داخل الفرد التي تمكنه من تحويل الفشل إلى نجاح

      أسباب الفشل ومظاهره




      بطبيعة الحال لا نستطيع أن نتجنب الفشل تماما، ولكن عندما نعلم أسباب الفشل عندئذ يمكننا علاج تلك الأسباب وتحويل هذا الفشل إلى نجاح، وقد حدد علماء النفس وخبراء الإدارة أسبابا كثيرة للفشل منها: ما يتعلق بالفرد نفسه من ضعف الهمة وقلة الخبرة، وتعجل النتائج والتسرع بالإضافة إلى نقص القدرات والنمطية والخوف المرضي من الفشل وعدم الثقة بالنفس، حيث يقع الفشل بلا شك حين يحدث المرء نفسه بأن قدراته وقته وخبرته لن تمكنه من النجاح؛ فيقول الإنسان: (لن أستطيع أن أفعل .. سوف يعوقني أمر ما.. لن يسمح الوقت لي .. إذا فشلت سيعاقبني رؤسائي.....الخ)

      من أسباب الفشل كذلك



      ما يتعلق بالأهداف ذاتها؛ كأن تكون الأهداف مثلا مشوشة وغير محددة، أو تكون غير واقعية كأن تضع إدارة مؤسسة ما هدفا لإنجاز مشروع ما خلال أشهر في حين أن الوقت اللازم لإنجاز هذا المشروع أشهر مثلا، كذلك يقع الفشل عندما تكون الأهداف روتينية لا ترتبط بالإثابة والتحفيز

      ومن أسباب الفشل



      ما يرتبط بالجماعات وبالقائمين على الإدارة أنفسهم، وهنا يبرز أحد أهم أسباب الفشل وهو النزاع وكثرة الخلافات، وهنا يحذرنا ديننا الحنيف من النزاع الذي يؤدي للفشل (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .. ) [الأنفال: 46]

      كما تفشل الإدارة



      عندما تتعدد وتتضارب الأوامر والتوجيهات الصادرة للأفراد أو عند تعدد القيادات للعمل الواحد، وتفشل الإدارة حين ينقصها المنهج والتخطيط العلميان، وحين تسند الأمور إلى غير أهلها.

      منهج علاج الفشل



      للنجاح طريق واحد، وللفشل أبواب عدة، فمن السهل أن نجد ذرائع كثيرة نرجع إليها الفشل، لكن من الصعب حقا هو أن نفسر لماذا ننجح؟!.. فهل ننجح عندما نضع أهدافا واضحة ومحددة ونسلك درب الاجتهاد والجد والمثابرة للوصول لهذه الأهداف عبر خطط علمية مدروسة؟ أم النجاح رهن بالإدارة الجيدة؟ أم أن النجاح منهج شامل يأتي محصلة لأسباب كثيرة؟

      وهذا هو الفارق بين النجاح والفشل



      فحين تسأل شخصا لماذا فشلت؟ لا تعييه الإجابة (لم أذاكر.. لا أعرف .. نسيت أن أفعل.. لم يحالفني الحظ .. أخطأت التقدير......الخ) ولكن المنهج السليم لتحويل الفشل إلى نجاح يأتي بالمحاسبة والمراجعة لجوانب التقصير وتلافيها، وما يمكن أن نسميه "المنهج التحويلي" أي تحويل الفشل إلى نجاح، والذي يستلزم بدوره عددا من المهارات لإحداث هذا التحويل لعل أبرزها الثقة بالنفس، والمعرفة الجيدة بالقدرات والسمات الشخصية أي أن يعرف المرء ماذا يميزه عن الاخرين، فليس الأذكياء والعباقرة فقط هم من يصنعون النجاح، ولكن كل منها عبقري في إطار ما يملك من مقومات للإنجاز وقدرات خلاقة، ومن مهارات المنهج التحويلي أيضا التعلم من خبرات الاخرين والقراءة الجيدة لتجارب الناجحين،، وفيما يتعلق بالعمل الجماعي فتحويل الفشل لنجاح يتطلب التوزيع الجيد للأدوار والمراجعة المستمرة للخطط التي تضعها الإدارة، وإعادة رسم الأهداف، وترك مساحة للأفراد من المحاولة للخطأ، بحيث تبرز مهارات الإبداع والابتكار، وتكون الإدارة قادرة على نزع الخوف من الفشل من نفوس العمال أو الموظفين، والإدارة تستطيع أن تصنع من فشل أحد عناصرها نجاحا عندما لا تقتصر الإثابة والتحفيز على من ينفذون أعمالهم بشكل الي روتيني خال من الإبداع بل عليها أيضا إثابة من يمكنهم التحول من الفشل إلى النجاح وتجاوز الإخفاق.


      صناع النجاح



      إن تجاوز الفشل عبر جسر النجاح يصنعه أصحاب الإرادة القويه، وهم من نصفهم ب "صناع النجاح" فإذا كان الفشل يمثل خطوة للوراء؛ فإن تحويل الفشل إلى نجاح يمثل خطوات للأمام تدفع صاحبها لمزيد من الإنجاز.
      ولعل ما يستدعي منا النظرة العميقة والتحليل أن غالبية النجاحات العظيمة تنطلق من حالة من الفشل، وعلى سبيل المثال فإن البطالة هي شكل من أشكال الفشل ولكن بالدراسة وإيجاد الحلول المبتكرة تتحول هذه المشكلة لطاقات متفجرة بقصص عديدة من النجاح، وهو ما حدث ويحدث في الصين التي سخرت طاقاتها لخدمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تتيح للشباب فرص العمل، والنجاح يدفع لمزيد من النجاح، وإذا كانت هذه تجارب الاخرين فالسيرة النبوية وسيرة السلف الصالح تحوي العديد من التجارب التي حولت الفشل إلى نجاح؛ ففي غزوة حنين عندما قارب المسلمون على الهزيمة بعد أن غرتهم كثرتهم (لأن الغرور هو أحد بواعث الفشل).
      ثبت النبي أمام أعداء الله، فنزل النبي، واحتمى به الصحابة، ودعا واستنصر وهو يقول‏:‏ ‏(‏أنا النبي لا كذب‏.‏ أنا ابن عبد المطلب‏.‏ اللهم نزل نصرك‏)‏‏، فثبت المسلمون وحولوا الهزيمة إلى نصر والفشل إلى نجاح، ويذكر القران الكريم هذه القصة في سورة التوبة (‏‏لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين).

      وداعا للفشل


      دافعية النجاح هي أهم سلاح لمواجهة الفشل، فعلى الأفراد أن ينموا داخلهم دافع النجاح والتفاؤل، ويدعموه بمزيد من العمل والاجتهاد والتخطيط والمثابرة، وكذلك على الإدارة في مختلف المؤسسات أن تدعم داخل موظفيها أو عمالها دافع النجاح، والإدارة الناجحة تصنع من الفشل نجاحا بتغيير استراتيجياتها وسياساتها، وبداية التخلص من الفشل هو الاعتراف به كعثرة في طريق النجاح، ومن ثم دراسة أسبابه ومعالجتها وليس الهروب أو الاستسلام للفشلوعلينا أن نعي جيدا



      أن جميعنا قد يفشل في شيء ما، أو في مرحلة من مراحل حياته، ولكن يمكننا أن نتعلم من هذا الفشل ونتعامل معه، وأن نعتبر الفشل حلقة في سلسلة النجاح، وكما تقول الحكمة: "راحت السكرة وجاءت الفكرة"، فعلينا أن نخرج من سكرة الفشل و الإحباط إلى الفكرة التي تصنع النجاح، وإذا استطعت أن تجيب عن السؤال.. لماذا فشلت؟ فستكون الإجابة أكثر يسرا عندما تسأل.. كيف أنجح؟ فمن ذاق مرارة الفشل هو أدرى بالطبع بطعم النجاح، ومن يتعلم من أخطائه فسيقول "وداعا للفشل"
      250*300 Second
    2. دموع ألم
      12-01-2010, 11:23 PM

      علاج الفشل ودافعية النجاح


      زيتية العينين

      مشكورة على هذا الموضوع المفيد جدا

      كلنا نحتاج الى معرفة اسباب فشلنا و كيفية العلاج منه

      لكي نبدأ من جديد

      و درجة درجة انشاء الله سنصنع النجاح لمستقبل افضل

      لك كل الشكر

      و سلمت يداك

      دمت بخير
    3. no time for love
      14-01-2010, 06:57 PM

      علاج الفشل ودافعية النجاح


      تسلم ايدك زيتيه على الموضوع

      لكن لى اضافه بسيطه مع انى خلصت دراسه لكن سأدرس فى مجالات اخرى العام القادم حتى انمى موهبتى ان شاء الله


      لكن ما أود ان أضعه هنا من كلمات

      هو أن عدم القدره على تحديد الاهداف هو اول الطريق الى الاحساس بالفشل


      فأن عقولنا المشوشه والتى لا تقدر على تحديد الاهداف او تحددها بطريقه مبالغ فيها هو اول خيط يسير بنا الى الفشل

      لانى انا شخصيا وبكل صدق كنت من تلك الفاشلين عندما حددت طريقى خطأ وانا اعلم اننى لست بارع فى المجال الذى اخترته ولذلك بعد ان انتهيت من الدراسه سوف اكمل مره اخرى حتى اكون فى المكان الذى أحبه وأرى ذاتى فيه


      ليس بالضروره ان تحلم ان تكون طبيب او مهندس فمن الممكن ان تكون فى ابسط الكليات لكن طموحك وقدرتك الصحيحه على التفكير هى التى تقودك الى النجاح ومن اهم الاشياء ان تكون احلامنا على قدر درجتنا من الاهتمام والقدره على تحقيقها


      فهنا الاحلام ليست مجانيه نعم انها فى النهايه بمجموع الدرجات

      وبالتأكيد اتفق مع كل حرف كتبته زيتيه

      مع ارق امنياتى لكم جميعا

      تحيتى

      وليد الباسل
    4. MO0ORY
      30-03-2011, 08:24 PM

      رد: || علاج الفشل ودافعية النجاح ||

      علاج الفشل ودافعية النجاح


      يعطيك الف عافية على هالموضوع
    5. ◄زيتية العينين►
      31-03-2011, 08:18 PM

      رد: || علاج الفشل ودافعية النجاح ||

      علاج الفشل ودافعية النجاح


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MO0ORY
      يعطيك الف عافية على هالموضوع

      يعافي قلبك