الدنيا ممر الى مقر

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. نواااااال
      01-01-2010, 05:20 PM

      الدنيا ممر الى مقر

      الدنيا ممر الى مقر


      بسم الله الرحمن الرحيم

      من الناس من جعل الدنيا مبلغ علمه، ومنتهى همه، فلا تراه
      يفكر إلا في شؤونه الفردية، وموارده المادية، من أموال وأولاد، وماكل ومشارب، وأراض
      وعمارات، وصناعة وتجارة..، في الليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى.. دون أدنى اهتمام بأمور
      العقيدة والإيمان، والتربية والأخلاق وقضايا الفقراء والمحتاجين، وسائر مشاكل المجتمع، ومن غير
      أن يستعد لأهوال يوم القيامة..ومن الناس من توجه نحو الاخرة، ولكنه ظن أن الجنة تنال بالأماني!!،
      فترك حبل الدنيا على غاربها، لا يأمربمعروف، ولا ينهى عن منكر، لا ينشر علما، ولا يكافح
      جهلا، لا ينهض بواجب، ولا يقدم تضحية، منزويا عن المجتمع، منطويا على نفسه، ألقى بكله على
      غيره، يقتات على كد سواه، مخالفا بذلك سيرة الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين الذين عاشوا
      من عرق جبينهم، وأفنوا حياتهم من أجل مجتمعاتهم.
      إن عدم إدراك قيمة كل من الدنيا والاخرة، والعلاقة بينهما، وواجب المسلمين نحوهما، أدى إلى أن
      ينصرف بعضهم إلى الدنيا، وينسى حظه من الاخرة


      فما هي الدنيا؟
      وما هي الاخرة؟

      لقد خلق الله تعالى الأرض، واستخلف فيها الإنسان، وأوحى إليه بالرسالات الهادية، وختمها بالإسلام
      وأمره بتوحيده، واتباع منهجه، ليسعد الناس في معاشهم ومعادهم.
      فالإنسان لم يخلق عبثا ليفنى، بل ليحمل رسالة الله في
      حياته الدنيا، ويمكث زمنا في البرزخ، ثم يبعث للحساب، فإما نعيم مقيم، وإما جحيم لا يريم:
      {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون}. (المؤمنون/115)
      والمسلم ينظر إلى الدنيا نظرة واقعية، تتفق مع فطرته، ومع نظام الكون، بعيدة عن "الرهبانية" بعدها
      عن "المادية".
      والمسلم يهتم بأموره الشخصية، كما يهتم بشؤون المجتمع، ويلتزم بأحكام الإسلام ويحرص على نصرته
      كما يتناول الطيبات ويهنأ بالملذات التي أباحها الله تعالى لعباده:
      {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة
      يوم القيامة...}.
      (الأعراف/32)
      والمسلم يبتغي من عمله في الدنيا سعادة دار القرار، فهو يرقى بأهدافه عن أن يخلد إلى الأرض كالبهيمة
      التي لا يهمها إلا علفها وهو يأبى أن تكون الدنيا غايته:
      {... أرضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة إلا قليل}. (التوبة/38)
      فالدنيا مرحلة يحياها المسلم بالسعي والطاعة، ومتاع يتزود منه التقوى، وممر يجتازه إلى الاخرة:
      {يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الاخرة هي دار القرار}. (غافر/39)
      منقول
      نسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا
      250*300 Second
    2. دمعات
      02-01-2010, 12:09 AM

      الدنيا ممر الى مقر


      ينبغي على الإنسان الموازنة بين متطلبات حياته في هذه الدنيا

      وبين واجباته نحو ربه واستعداده لاخرته

      ولا يهمل جانب على حساب الاخر

      كما قال تعالى : (( وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ))

      يعطيك ربي ألف عافية على هذا الموضوع الراقي

      ويجزاك كل خير .
    3. لاشي يستحق
      02-01-2010, 08:35 AM

      الدنيا ممر الى مقر


      عوافي اختي نوال
      بارك الله فيك وجعلها الله لكي في ميزان اعمالك
    4. ♥ أميرة الورد ♥
      02-01-2010, 12:17 PM

      الدنيا ممر الى مقر


      جزاك الله خير جزاء
    5. ღ ‏آسيرة الصمت ღ
      02-01-2010, 05:05 PM

      الدنيا ممر الى مقر



      جزاك الله الف خير

      وجعلها في موازيين حسناتك

      دمتي بحفظ الرحمن
    6. نواااااال
      05-01-2010, 07:37 PM

      الدنيا ممر الى مقر


      اشكركم على المرور