قصيدة الفراق - مطلق النومسي


صحيح أنا تفارقنا وكل راح في حاله
ولكن كان للتقدير موقف ما تناسيته


أنا قدرت وضعه والفراق أشتد زلزاله
وصاني على الصمت وعلى التفكير وصيته


وسامحته على اللي قال واللي ما بعد قاله
وعلى راحت ضميره والقرار الصعب خليته


وبديت أرقب نتايج خلوته بدموع هماله
وتحريته على نار وياليتي ما تحريته


صدمني بالفراق وسرعته في ردت أفعاله
وثبت بي خيال ما سعى الواقع بتثبيته


بعد ما كان أقرب لي من الرجال لظلاله
بعد ما كان يضحك لو قسي قلبي وبكيته


بعد ما كان قاهر كل عذالي وعذاله
بعد ما كان يتفرش سحابي كل ما جيته


بعد ما كان يعشق من رجاحة عقلي هباله
بعد ما كان سيد قلعة الشعر وعفاريته


بعد ,, وش عاد باقي ؟ يا بعد يا كود مواله
ليا جره وأنا غافل وقرب لي وضميته


أنا وشلون أصدق بالفراق وبارق خياله
وأنا قبل أمس لا, لا , أمس لا, لا, اليوم في بيته؟


وش اللي صار يا ربي ؟؟ وش اللي غير أحواله ؟
وش اللي يجبره يصد صوتي يوم ناديته ؟


قسي ؟ وألا نسى ؟ وألا عسى؟ ما كان في باله ؟
فراقي ,, وأعتبر ما صار ممسك صعب تفويته


عجب يا قلب كيف حظوظنا بالوقت مياله
وأنا ما فيه شي ما يسوى , ألا وسويته !!؟


غدى راسي هدف نقص الزمان وخمة رجاله
وأنأ راسي عزيز وعن سقاط الحكي عزيته


وعزيت الحبيب اللي ضوى قلبي على جاله
وشلت القلب .. في كفين مرضاته وحطيته


وانا ماني .. ولد عمه .. ولا حتى ولد خاله
ولكن دون إبن عمى .. وإبن خالي تعزويته


ولكن راح .. وأبقاني على صدر الحزن عاله
ولزمنى خطاي .. اللى عليه نذر .. ما اخطيته


ف إذاهو شايف حبه إضافة ذنب لأعماله
أنا أطهر ما عملته في حياتي يوم حبيته


وعزاي إني على حق .. وعزاي أنه على فاله
وعزاي إني , على صدق الغلا والشوق خاويته


ولو حنا تفارقنا كل راح في حاله
أبستناه ,, لين الموت تاقف بي مواقيته