وتعرفون الحق والحق يحرركم

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. الناقد
      20-11-2009, 12:07 AM

      وتعرفون الحق والحق يحرركم

      وتعرفون الحق والحق يحرركم


      وتعرفون الحق والحق يحرركمالروح القدس هو الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس. الكتاب المقدس يعلمنا وبكل وضوح أن الروح القدس هو ...
      شخص له صفاته الإلهية وهو روح الله أي الله ذاته وقد سمي روحا لانه مبدع الحياة. "ترسل روحك فتخلق وتجدد وجه الارض" (مز 30:104)، ودعي قدوسا ويقدس حياة المؤمن. إذا فالروح القدس يتمتع بكافة الصفات الالهية.
      للروح القدس، كما للاب والابن، عمله في حياة المؤمنين المسيحيين كما يتبين لنا من الكتاب المقدس، فهو:
      (1)ينير:
      قال الرسول إن البشر «لكونهم مظلمي البصيرة ومتغربين عن حياة الله بسبب ما فيهم من جهل وقساوة قلب.» (أف 4: 18). أي أنهم في حالة الجهل والابتعاد عن الله. ولذلك أخذ الروح القدس على نفسه أن ينير عقولهم بكلمة الحق الإلهي المعلن للبشر إلى أن يتمكن كل إنسان من أن يرى حالته كما هي، ويرى احتياجه إلى الوسائط المعينة لخلاصه. ولا وسيلة للتخلص من تلك الجهالة إلا بهذا العمل الإلهي. ولما كانت كلمة الله فعالة وكافية لتقشع ظلمة عقل الإنسان وتنيره وتوضح الحقائق له فيقدر أن يميز الحق من الباطل ويغلب روح الضلال سميت تلك الكلمة «سيف الروح».
      (2)يقنع سامع رسالة الإنجيل:
      (3) يقنعه بأنه خاطئ تحت طائلة العقاب

      بمقتضى حكم شريعة الله العادلة، وأنه يحتاج لمن ينقذه من غضب الله الاتي. فالإقناع يتلو الإنارة، لأنه يجعل النفس تشعر باحتياجها، وبأنها بدون رحمة الله في حالة الهلاك الأبدي كما قال المسيح: «8وعندما يجيء يبكت العالم على الخطيئة وعلى البر وعلى الدينونة» (يو 16: 8).
      (4)يجدد:
      وهو عمل الروح القدس الخاص الذي به نولد ثانية ونبدأ حياة روحية جديدة. وأوضح المسيح هذا العمل الرائع في حديثه مع نيقوديموس (يو 3: 1-8). وسماه بولس «تجديد الروح القدس» (تي 3: 5). وسمي الذين تجددوا في المسيح «خليقة جديدة» (2كو 5: 17). وهذه الولادة الروحية لا نشعر بها إلا حين نجد أنفسنا في حياة روحية جديدة وقد كرهنا الخطية وأحببنا القداسة وامنا بالمسيح واخترنا طريق الصلاح، فنقول إذ ذاك كالإنسان الأعمى الذي نال البصر «نعلم شيئا واحدا: أننا كنا عميانا والان نبصر» وعند ذلك نمجد الله على عمله فينا.
      (5)يمنح التبني:
      سمي «روح التبني» (رو 8: 15). وهو الدخول في علاقة جديدة مع الله بالولادة الروحية والإيمان بالمسيح، فنصير أولاده ليس لأنه خلقنا فقط، بل لأنه فدانا أيضا. وبذلك نصير ورثة الله ووارثين مع المسيح. وبما أن الروح القدس هو الذي يدخلنا في هذه العلاقة، والذي يشهد لأنفسنا أننا أولاد الله، ويعلمنا أن نقول «يا أبا الاب» وبه نقترب إلى الاب فيكون «لنا قدوم في روح واحد إلى الاب».
      (6)يقدس:
      وهو فعله فينا، الذي به يطهرنا من نجاسة الخطية ويجعلنا ننمو في القداسة والمعرفة وجميع الفضائل الروحية «اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم، باسم الرب يسوع المسيح وبروح إلهنا.» (1كو 6: 11). ويتمم الروح هذا العمل فينا بسيطرته على عواطفنا، ومرافقته لنا على الدوام، وإرشادنا (رو 8: 1-15) حتى تصير أجسادنا هياكل للروح القدس، ويحل روح المجد أي روح الله يستقر علينا (1بط 4: 14) وبذلك يقوينا في الداخل ويكملنا وينمي فينا أثماره المباركة (غل 5: 22، 23 وأف 5: 18-21). وقد سمي «روح النعمة» إشارة لعمله في قلوبنا (عب 10: 29). و«روح القداسة» لأنه يقدسنا (رو 1: 4). و«المعزي» لأنه يعزينا في أحزاننا (يو 14: 26). و«روح الموعد القدوس» لأنه هو الذي يبلغ مواعيد الله إلى قلوبنا، وهو أيضا عربون إنجازها (أف 1: 13). وسمي أيضا «روح الرجاء» (رو 15: 13) ونتوقع الرجاء المبارك بالصبر والثبات حسب قول بولس «فإننا بالروح من الإيمان نتوقع رجاء بر» (غل 5:5).

      (7)يرشد وينشط ويقوي لإتمام كل واجباتنا:
      فهو الذي يعين ضعفاتنا، ويشفع فينا بحسب مشيئة الله، ويرشدنا في الصلاة. «الروح أيضا يمدنا بالعون لنقهر ضعفنا. فإننا لا نعلم ما يجب أن نصلي لأجله كما يليق، ولكن الروح نفسه يؤدي الشفاعة عنا بأنات تفوق التعبير» (رو 8: 26). وقال يهوذا «مصلين في الروح القدس» (اية 20).
      (8)يقيم أجسادنا في القيامة المجيدة:
      «لأنه وإذا كان روح الذي أقام يسوع من بين الأموات يسكن فيكم، فإن الذي أقام المسيح من بين الأموات سوف يحيي أيضا أجسادكم الفانية بسبب روحه الذي يسكن فيكم» (رو 8: 11).
      الروح القدس إذا هو مصدر الحياة الروحية في الإنسان، ومصدر نموها المستمر، إلى أن يصل المؤمن إلى حالة الكمال عند دخوله السماء وينال النصيب الأبدي المعين لأولاد الله. فيستحق الروح محبتنا وعبادتنا وشكرنا مع الاب والابن إلى الأبد.

      (9)يمنح المواهب الروحية للمؤمنين بالمسيح:
      نبوءة، خدمة، تعليم، وعظ، عطاء، تدبير، أعمال الرحمة، كلام حكمة، كلام علم، إيمان، شفاء، قوات، تمييز الأرواح، التكلم بألسنة، رسل، مبشرون، رعاة (روما 6:1214).

      فينبغي لنا ألا نحزن روح الله بسبب ارتكاب الخطيئة (أفسس 30:4)، وألا نطفئ الروح بأن نحتقر النبوات ونرفض كلمة الله. بل على العكس من ذلك أوصانا الكتاب المقدس بأن نمتلئ من الروح، وأيضا أن نسلك بالروح فلا نكمل شهوة الجسد. لكن الشيء الرائع الذي عمله الروح القدس في حياتنا هو أنه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، وأيضا سيحفظنا إلى يوم مجيء الرب للميراث الذي ينتظرنا.
      هل قبلت أنت عمل الروح القدس في حياتك وذلك بالإيمان بذبيحة المسيح الكفارية؟ هل أنت ممتلئ من روح الله، أم لا زلت بعيدا؟
      منقول للأمانة

      250*300 Second
    2. *عبير الزهور*
      20-11-2009, 12:20 AM

      وتعرفون الحق والحق يحرركم


      الله يعطيك العافيه
      كن بخير
    3. دليل الساري
      20-11-2009, 01:48 AM

      وتعرفون الحق والحق يحرركم


      الناقد
      عندما نرى الباطل نعرف قيمة الحق
      في انتظار الدرس الثاني
      تحياتي..دليل الساري
    4. ◄زيتية العينين►
      20-11-2009, 10:01 AM

      وتعرفون الحق والحق يحرركم


      وتعرفون الحق والحق يحرركم
    5. الناقد
      04-12-2009, 07:45 AM

      وتعرفون الحق والحق يحرركم


      هل يؤمن المسيحيون بإله واحد أم ثلاثة؟ وتعرفون الحق والحق يحرركم
      يؤمن المسيحيون بإله واحد لا شريك له، غير محدود، مالئ السماوات والأرض، خالق الكل، أزلي قبل الأكوان، أبدي لا نهاية لملكه.
      هذه الحقيقة واضحة تماما في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. فيذكر لنا سفر التثنية في العهد القديم مثلا: "اسمعوا يا بني إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد، فأحبوا الرب إلهكم من كل قلوبكم ونفوسكم وقوتكم. التثنية6: 4. ويؤكد الرسول يعقوب في العهد الجديد على هذه العقيدة بقوله " أنت تؤمن أن الله واحد؟ حسنا تفعل !" يعقوب2: 19. وهكذا ردد المسيحيون ما يؤمنوا به عبر العصور فقالوا " بالحقيقة نؤمن بإله واحد خالق السماوات والأرض". قانون الإيمان النيقوي.
      لكن وحدانية الله كما أعلنها لنا في كتابه المقدس هي وحدانية جامعة ومن هنا جاء مفهوم التثليث. هذا المفهوم لا يعني مطلقا وجود ثلاثة الهة كما يتوهم البعض ولكن هذا المفهوم يعني أن الله الواحد:
      وتعرفون الحق والحق يحرركم
      موجود بذاته فأعلن مسميا نفسه "الأب"
      ناطق بكلمته فأعلن مسميا نفسه "الابن – الكلمة"
      حي بروحه فأعلن مسميا نفسه "الروح القدس" لذلك يجب ألا يفهم من هذه المسميات، وجود علاقة جسدية كما في المفهوم البشري (أب – وابن) وإنما دلالاتها روحية بالكامل. كذلك هذه المسميات لم تأت من وضع إنسان أو اختراع بشر وإنما هي كلمات الوحي الإلهي كما جاء في الكتاب المقدس.
      ومن هنا يتضح لنا الاستنتاج التالي كما لخصه لنا أحد العلماء إذ يقول " لا يمكن أن الله الواحد الذي أوجد الموجودات كلها، يكون هو نفسه بلا وجود ذاتي. ولا يمكن أن الله الذي خلق الإنسان ناطقا، أن يكون غير ناطق بالكلمة. ولا يمكن أن الله الذي خلق الحياة في كل كائن حي، أن يكون هو غير حي بالروح. لذلك تحتم أن يكون في الله الواحد، ثالوث أقدس. وهذا هو المصطلح المعروف " إله واحد في ثلاثة أقانيم".
      ولربما تجد صديقي هذا الأمر بالغ الصعوبة في الفهم. وأنا معك في ذلك، ولكننا نتكلم هنا عن طبيعة وشخصية خالق الأكوان، فكيف يقدر الإنسان المخلوق استيعاب كل شيء عن خالقه العظيم.....؟
      لكن الله في رحمته ومحبته، ترك بصماته الواضحة في طبيعة الأشياء من حولنا وهي كلها تشير إلى طبيعته سبحانه وتساعد الإنسان الباحث أن يعرف شيئا عن خالقه. وعلى سبيل المثال، دعني أوضح:
      وتعرفون الحق والحق يحرركم انظر إلى لغتنا العربية الجميلة. وتأمل في حرف " أ " الذي هو بداية الحروف، فبوضع ضمة عليه يقرأ " أ " وبوضع فتحة عليه يقرأ " أ " ثم بوضع كسرة تحته يقرأ " أ ". إنه نفس الحرف لم تتغير طبيعته وإن تنوع في تعبيراته.
      لقد قال السيد المسيح "أنا هو الألف و الياء (البداية والنهاية). أنا أسقي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا"
      سفر الرؤيا 21: 6

      صديقي،.صديقتي.....أصلي أن يستخدم العلي القدير هذه الكلمات البسيطة لإقناع قلبك فتؤمن، وتأتي إلى السيد المسيح فتحصل على ماء الحياة الأبدية مجانا
      للأمانة منقول
    6. الناقد
      04-12-2009, 08:59 AM

      وتعرفون الحق والحق يحرركم


      *عبير الزهور*

      قمت بدعوتك لهذه الصفحة لما وجدت أن صفحتك الشخصية الخاصة برقم عضويتك مرفق بها أحد إعلانات قوقل والإعلان لأحد المواقع المسيحية والتي تدعوا للمسيحية الملفت للنظر :
      1_ أن صفحتك هي الوحيدة المرفق بها هذا الإعلان من قوقل لهذا الموقع والمعروف ب(معرفة) وقد قمت بالدخول لصفحات كثير من الأعضاء ولم أجد إلا إعلانات (عادية جدا) فما سر تميزك ؟
      هل هي مسابقة حفظ القران الكريم التي قمت بالإعلان عنها أم هناك تميز اخر.
      من المتحكم في إعلانات قوقل وضعها هنا وهناك هل المتحكم بها كلية الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهيئة الإتصالات أم محرك البحث قوقل أم إداري المنتدى والقائم عليه ؟ أم هناك جهة لا علم لنا بها ؟
      إن قمت بالدخول أو فتح صفحات من الشبكة يأتيك على سبيل المثال :
      هل تريد العمل بالولايات المتحدة الأمريكية ؟
      هل الإحصائيات التي تناولتها وكالات الأنباء وغيرها من الشاشات بأن أكثر العالم يود العمل في أمريكا ثم السعودية نابع من تلك المحطات الإعلانية الشبكية .
      أظن لو تواجدت بإحدى الدول غير المملكة وفتحت النت لوجدت إعلانا كتب فيه :
      هل ترغب بالعمل في المملكة العربية السعودية ؟

      دليل الساري

      أهلا بالصديقة العزيزة ،وكل عام وأنت بخير
      شكرا للتعليق الرائع وكم أود أن أقوم بتحضير الدروس وأنت تقومين بالشرح وبيان الباطل
      ما الذي قاله عيسى ابن مريم عليه السلام في المهد حين أشارت إليه أمه مريم عليها السلام
      هل قال أنا ابن الله أم قال أنا عبد الله ورسوله ؟
      ثم إن كان ما ذكره الكاتب والمتحدث بمعنى أصح صحيحا بقوله أن ما يقصدونه بالثلاثة إله واحد
      كيف يدفع التعارض بما ذكر في الإنجيل محرفا :
      (( من أنكر الإبن لا يكون له الأب ومن اعترف بالإبن يكون له الأب))
      لك يا عاقل أن تنظر إلى التعارض ثم كيف للإبن أن يتجسد في الأب بجسد واحد وكيف للأب أن يتجسد في الإبن بجسد واحد هل يعقل ذلك ؟ أم أنهم يقولون إلا كذبا وزورا مفترين بدعواهم محرفين ما أنزل الله عز وجل على نبيه ورسوله وعبده عيسى عليه السلام ومن مزايا دجلهم وتلفيقهم وحبهم لنشر الكفر والضلال تحريفهم للمعاني والمدلولات ومن ذلك قولهم نحن نقصد بالثلاثة إله واحد ومن موضوع مثل هذا يجذب أكبر كم من الناس للدخول كما في نظرهم إذ سيقول الناظر هل المسيحيون يعبدون ثلاثة أم واحد ؟ ومن هنا يكون الطريق للشيطان وقد جاء النهي من النبي عليه الصلاة والسلام لصاحبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما راه يقرأ الإنجيل فكيف بمن يسمح لروابطهم أن تنشر على صفحات المسلمين ومنتدياتهم والصغير والكبير والجاهل والأمي والعالم والكل في الشبكة فلو رأيت هذا الإعلان في إحدى الروابط الأخرى لما ذكرت ما ذكرت .
      أخيرا وردا على ما ذكر في قوله أن الإنسان مقصور الرؤية فلا يمكن أن يتخيل الإنسان أن يكون الابن هو الأب والأب هو الأبن بسبب قصور عقله ... قلنا : قصر العقل عن تخيل العظيم والعظمة لا تكون بثلاثة الهة في إله واحد بل العظمة لإله واحد منفرد بسلطانه قصرت العقول عن إدراكه مكتفيا بهذا القدر .
      قال تعالى (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ))

      زيتية العينين
      أهلا بك في حنايا إعلانات قوقل ... لك مني أحلى وا وا والود
      الناقد
    7. hamoooda
      04-12-2009, 09:11 AM

      وتعرفون الحق والحق يحرركم


      يعطيك العافيه عالموضوع