قصيدة الصبايا الاربع - مطلق النومسي


أغرقوكم بالمديح وكل واحد من لسانه
قام ينسج من بديع الوصف ثوب الجاذبيه


وكثر هرج الناس فيكم وأرتدى المدح البطانه
والبطانه ذكر ربى والتحيات لنبيه


يالصبايا الأربع اللى كلهن عقل وتكانه
فرشهن صدر العفاف ولحفهن روح الحميه


ولا أذكر أنى شفت وحده منهن شوفة بيانه
بس قلبى عند أصغرهن دعا الروح الشقيه


يوم زاد الوصف فيك أنتى يا ريح القحويانه
هام قلبى فيك يا اخر مفرزات اليوسفيه


وقمت أجيبك فى خيالى وأرسمك فى كل خانه
ومع حروف أسمك تجاهلت الحروف الابجديه


وأحتري شوفك وأقول الله على شوف الميانه
وأدعي الله لأجل أشوفك يامجاميع الخليه


وتمت الصدفة بلطف الله وفضله وأمتنانه
وقمت أناظر لك وكذبنى خيال المنطقيه


أيه أشوفك !!صح أشوفك يا رضا القلب وأمانه
ويش أقول وويش أخلى وويش لى وش عليه؟


شعرك ؟! يفرق من الجبهه ويستوعب مكانه
ولا مشيتى ,,عانك الله الرياح الموسميه


والعيون أنفاس ساحر وسعت ضيقة زمانه
عين ترمز للنظام وعين رمز الفوضويه


والرموش اللى تشيل العطف بكفوف اللعانه
علقت نور الشروق بعرض وجه المغربيه


وثغرك أهدى الجمر ثلج وعانق الثلج الحصانه
وخشمك أبطل سوق مكه للسيوف الحضرميه


وكفك يغار الرخام ليا بدت دمجة بنانه
يحتمى نور الصباح ويردع أطماع المسيه


وصدرك أستدرك بقايا عهد أبو زيد وحصانه
فيه كبر وفيه مدخل لأكتساب العاطفيه


وخصرك يبرهن وجود العسر بأطراف الليانه
ولا تهزعتى كسبتى فالبشر ذنب وخطيه


وأن حكيتى ذاب ريح الهيل وسط الزعفرانه
وأن سكتتى أعلن الشاهى جحود المرمريه


ويش أوصف فيك؟ وأنت أصل القصيد وعنفوانه
ومحتوى روح التواضع يا زعيم العنجهيه!