ساخبر جميع البشر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه رسالة خاصة وصلتني في أحد المنتديات
ولأنها رائعة واعجبني محتواها نقلتها لكم




قبل أن أبدأ معك سأعترف لك أني قاسية



نعم سأكون معك قاسية
أسمحي لي هذه المرة
وأرجو ان لا ترفعي علي دعوى قضائية تطالبين فيها بحقوق الإنسان
لأنني حتما سأربح القضية بعد ما أقول للقاضي:
أن قسوتي قسوة من نوع أخر , قسوة تحمل في طياتها كثير من الرحمة
لذلك لا داعي أن تستنزفي أموالك في قضية خاسره
هل أبدأ معك


نعم سأجيبك:


كانت أسئلتي
لماذا يكرمك الله؟


لماذا أنتي بالذات؟


الإجابة : لأنك هنا







ستقولين ماهذه الرموز


(دعيني أحاول معك فك هذه الرموز)


نعم أنتي الان في قاعة أختبار (أعلم أن كلمة أختبار تصيب البعض بنوع من الحساسية)
ولكن أرجوا أن لا تعتقدين أن هذا الأمتحان مثل أمتحاناتنا في المدارس
لا تعتقدين أن نتيجته شهادة من ورق يكتب عليها أنتي ناجحة أو راسبة

لا
لا
الأمر يختلف تماما


نتيجة هذا الإمتحان
أنتي في الجنة أوأنتي في النار

،

تتسألين هذه النتيجة وقد عرفتها


ولكن ماهي الأسئلة؟ وكيف نجيب عليها؟
(لأعتقد أن هناك أستاذ في هذه الدنيا سيخبرك بالأسئلة قبل أن تدخلي قاعة الأختبار بل سيسألك ساخرا هل أنتي مصابة بالجنون )
ولكن الله رحيم ومن رحمته بنا أنه أخبرنا ماهي الأسئلة بل ومن كرمه أخبرنا بالأجوبة ( ستقولين يالله ومن هذا الغبي الذي سيرسب بعد هذا )
،


(دعيني أوضح لك )


الأسئلة والأجوبة نوعان:
النوع الأول من الأسئلة : هي تلك النعم التي نتنعم بها تلك الخيرات التي حففتنا(كيف نجيب )
الجواب : الشكر (هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفرومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم)
النوع الثاني من الأسئلة : هي تلك الشهوات التي تعصف بنا وتلك المصائب التي تحل علينا و تلك الطاعات التي يجب علينا أن نعملها(كيف نجيب)
الجواب : الصبر ( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)



إذا لن تنجحي في الأختبار إذا قلتي أنا مؤمنة (القول لا يكفي )
لأنك تقولين ذلك
ورب العزة يقول (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم ولا يفتنون *ولقد فتنا الذين من قلبهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )
أفعالك هي التي تحدد هل أنتي مؤمنة حقا أم مؤمنة قولا




هل عرفتي الان سر سعادتي !
لا تظنين أنني أدعي السعادة،لا أنا أعيشها
دعيني أخبرك بأمر
وهذا الأمر لم يسبق لي أن أخبرت به أحد من البشر
ولكن سأفصح لك عنه
عام مضى بأكمله لم أبك فيه ولو لمرة واحدة (أقصد البكاء على أمر من أمورالدنيا)
تغيرت حياتي كثيرا
أصبحت أبكي ولكن بكاء من نوع أخر
بكاء لذة وشوق
شوقا لرؤية الله ،،شوقا للسجود بين يديه
جربت الكثير من المعاصي باحثة عن السعادة ولكن تنبهت أن السعادة عند من كنت أعصيه


لدي الكثير أريد أن أخبرك به , ولكني أطلت عليك
ولكن في ختام كلامي سأكتب لك وصيتي (لا أعلم قد تتوقف بي الحياة بعد إرسال هذه الرسالة )
وصيتي أن تجعلي هذا الأمر بين عينيك فيما تبقى من حياتك
تذكري دائما أنتي الان في قاعة أختبار والنتيجة جنة أو نار
وبعدها أضمن لك سعادة أبدية (لاحظي قلت أضمن لك )

ماعليك إلا أن تستعيني بالله و تعزمي النية على النجاح في هذا الإختبار



وحتما ستنجحين،،






منقول