عندما يسود الجشع ....

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. رشة عطر
      27-08-2009, 11:43 PM

      عندما يسود الجشع ....

      عندما يسود الجشع ....


      + ==============================+

      بسم الله الرحمن الرحيم ...

      ***سأروي بين ايديكم قصه من تأليف احد(إخوتي) أحببت ان تشاركوه بأرائكم التي حتما ستفيده...والتي تحكي بين طياتها عن معنى الوفاء والاخلاص فارجو ان تستمتعوا بها....***

      وسأترككم معها،،،،،،


      كان هناك ثلاثة اصدقاء يعيشون بجوار بعض فكانوا لايفارقون بعضهم واذا نقص منهم واحد لايرتاح لهم بال حتى يعرفو سبب غياب صديقهم الاخر وحتى في الدراسة مع بعض ولكن كانا هناك فارق بين احمد وعلي وعاصم ، فكان احمد وعلي متفوقان في الدراسة اما عاصم فكان لايهتم بدراسته ، اخذت الايام تدور وتدور حتى انهو دراستهم فكان علي واحمد من الاوائل اما عاصم الله يعلم بحاله ومن ثما اكملوا الجامعة طبعا علي واحمد ، وعاصم بقي على حاله يشتغل على سيارته اليوم يطلع مكسبه وبكره لا ولكن الاحوال تغيرت بين الأصدقاء وخاصة علي واحمد ، صارو لايهتمون لعاصم مثل الأول .
      انهى علي واحمد دراساتهم في الجامعة وكلا منهم صار وراء عمله ، ففي يوم من الأيام احتاج اخونا عاصم بعض الأموال فذهب إلى علي لعله يفك كربته ، فطلب من علي بعض المال لكن المفاجئة ان علي قاله له لاملك المال وعندي اقصاد ولايتبقى من راتبي الشهري شي ، فقال علي لعاصم اذهب الى احمد لعله يفيدك في شي ، ذهب عاصم إلي احمد فطلب منه بعض المال فقال احمد تصدق ياعصام اني خسرت في سوق الاسهم اموالا طائله فاظطررت الى الاستعانة ببعض زملاء العمل وانا حاليا لاملك شي حتى اول ماينزل الراتب اعطي اولئك الناس اموالهم ، وعرف عاصم ان سنوات الطفوله ذهبت هباءا منثور .
      ذهب عاصم يشتغل بسيارته واذا بذلك المسن يقف على الشارع ، فتوقف عاصم للرجل وقال له اصعد فصعد المسن مع عاصم فقال له عاصم ياعم لماذا لاتدع اولادك يقومون بتوصيلك فقال له المسن ليس لدي اولاد على الاقل لو كان لدي اولاد لجعلتهم يساعدوني في المتجر ولا املك في هذه الدنيا الا بنت قد تكون في سنك ، فسكت المسن ثم قال لعاصم الديك عمل فقال له عاصم عملي في سيارتي وغير ذلك لاملك شي فقال له المسن لمالا تعمل عندي واعطيك ضعف الذي تكسبه من السيارة ومنها تقوم بأخذي من المنزل وتوصيلي الى عملي فقال له عاصم ومتى ابدأ بالعمل فقال له الرجل من غدا ، ذهب عاصم الى منزله وفي الصباح ذهب الى الرجل وذهب به الى عمله ، أخذ عاصم اليوم الأول والثاني حتى اكمل الشهر والشهرين وفهم عمله جيدا حتى في بعض الأحيان لايأتي الرجل المسن الى عمله ، فيذهب عاصم إليه ويخبره بما ربح هذا اليوم ، وفي يوم من الايام اوصل عاصم الرجل المسن الى عمله وقال له سأذهب الى بائع الجملة لأجلب بعض الاشياء الناقصة ، فذهب عاصم الى البائع وطلب منه بعض البضائع ولكنه لم ينتبه لأحمد الذي كان في المتجر ، أخذ عاصم البضائع بكميه هائله وبمبالغ طائله فأستغرب احمد من عاصم وقال لنفسه من اين حصل عاصم على هذه الاموال ، ركب عاصم سيارته واذا بأحمد يناديه ، فنزل وسلم عليه ، فقال له احمد ، بحث عنك في كل مكان لكي اعطيك المال الذي كنت تريده ، فكر عاصم في كلام احمد وقال في نفسه سأكذب عليه ، فقال لقد تحسنت احوالي وفتحها الله علي وصرت من أثرياء البلد واني اكسب في اليوم مايعادل راتبك في الشهر وهذا من فضل ربي ، تغيرت ملامح احمد وقال حاولت الوصول اليك بشتى الطرق وكنت اجي الى منزلك ولكني لاجدك فيه ، فقال عاصم اريد هاتفك لكي اجري اتصالا مهما لاني نسيت هاتفي في المكتب، اعطى احمد الهاتف لعاصم ، دخل عاصم على الاسماء وقال لأحمد لو كنت تريدين كما تقول لكنت اتصلت علي وهذا رقمي في هاتفك لكن خذ هاتفك ودعني امضي الى عملي وثق تماما عندما تحتاجني سأقف الى جانبك ولن اتخلى عنك مثلما تخليت عني انت وعلي ولن انسى العيش والملح في ايام الصبا ، فذهب عاصم الى عمله اما احمد ذهب الى علي يخبره بأمر عاصم وبأمر البضاعة وبأمر الاموال التي دفعها فأستغرب علي من ذلك . وصل عاصم الى المتجر وجلس فيه قليلا وبعدها اقفل وقام بتوصيل المسن الى بيته فقال له المسن انت متزوج فجاوبه عاصم بلا فقال الرجل انا لاملك في هذه الدنيا الا هذه البنت وهي اغلى ماعندي وليس لها بعد الله غيري وأخاف ان اموت فلا تلقى الرعاية من احد وقد ارسلك الله إلي وانا اثق فيك وانت الوحيد الذي اعتمد عليه بعد الله فأنا طلبت من ابنتي الزواج منك وهي ليس لديها مانع وها انا اطلب منك أن تتزوجها واريد منك ان تريحني لأني رجل مسن قد اموت اليوم اوغدا فما رأيك ، فقال عاصم لقد فاجئتني بهذا الامر وانا لم افكر في الزواج ولم ارتب له شيئا . قال المسن خذ وقتك في التفكير وعندما تقرر سوف اقوم بجميع الترتيبات ، ذهب عاصم إلى بيته وفكر في كلام الرجل وقال لما لاتزوج ابنته ،
      وقد مد لي يد العون على الأقل ارجع له بعض المعروف الذي ادين به له ، سأتزوجها واجعله يرتاح من عنا الدنيا .
      وفي العمل قال له ياعم سأتزوج ابنتك وأجعلك ترتاح، فرح المسن وقام بتزوجهما ، وبعد مضي اربعة اشهر مرض المسن‎ ‎‏وأمر في طلب عاصم ، حضر عاصم الى المسن وقال ماذا تريد مني ، فقال له يابني اني ارى الموت امامي وانا طلبتك لكي اوصيك على ابنتي وعلى مساعدة المحتاجين ، فقال عاصم لاتخف ياعماه لن اتخلى عنها ولن اتخلى عن مساعدة المحتاجين مادمت حيا ، فقال له المسن لقد ارحتني يابني وخذ هذه الاوراق وهذه الاموال انها تخص المتجر هي لك ولزوجتك وبعدها فارق الحياة، حزن عاصم على هذا الشيخ الذي ساعده ووقف معه حزنا شديدا ، وبعد موت الرجل أخذ عاصم يهتم في زوجته واي شي تريده يقول لها سمع وطاعة .

      اشتغل عاصم في محل الرجل وقام بتوسيعه وزاد في البضائع حتى صار عاصم من الأغنياء ' يساعد المساكين ويعطفه عليهم ' وكان تارة يلقى اصحابه (علي واحمد) ويسألهم عن احوالهم ' .
      اندهش علي واحمد من طريقة تعامل عاصم معهم وهم كانو في الاونه الأخير لايهتمون فيه ولكن عاصم يعرف مدى طمعهم وجشعهم .
      وبينما كان عاصم منهمك في عمله واذا بعلي يسأل عن عاصم ، فشاهده وذهب إليه يرحب به ولكن علي حزينا نوعا ما ، سأله عاصم مابك فقال علي ، لقد مات احمد في حادث ، ومتى حدث ذلك ؟ في صباح اليوم ، هل دفنتموه ؟ نعم .
      اقفل عاصم المحل وذهب الى زوجته فلاحظت على عاصم علامات الحزن وقالت مابك فقال ، لقد مات أحد اصدقائي في حادث ، فقالت له هذا امر الله فقال ونعم بالله لكن احمد لديه زوجه ولديه اربعه اطفال ، من سيقوم بتربيتهم ومن سيقوم بتوجيه الاطفال ، قد يلقون من يقوم بمساعدتهم ولكن الاطفال يحتاجون لمن يقوم برعايتهم وبالاهتمام بهم وهذا مايحيرني , قالت سيتكلف بهم أهل الخير,فقال اعرف ذلك ولكن احمد كان صديقي ولن اتخلى عن اولاده طالما حييت ,
      بعد اسبوع من موت احمد ذهب عاصم الى علي وقال له ماذا نفعل لأولاد احمد ، فكان علي يلخبط في كلامه ويقول نساعدهم ومره يقول لادري ، عرف عاصم مراد علي ومن ثم ذهب الى بيت صديقه وطرق الباب ، فأجابته زوجت احمد من خلف الباب ، فقال انا عاصم صديق احمد جئت هنا للمساعده ، اي شي تحتاجينه انتي واطفالك سأوفره لكم ، ساترك لك هذا المظروف خلف الباب به بعض المال وفيه رقم هاتفي ، اي شي تريدينه ماعليك الا ان تقومي بارسال رساله على هاتفي واريد منك أمرا اخر وهو بأن اجلس مع الاولاد مره واحده في الاسبوع لكي اقوم بملاعبتهم وتوجيههم الى المستقبل ، فوافقت زوجت احمد ، ومضى عاصم الى عمله ، اما علي فكان لايهمه امر احد لايفكر الا في نفسه وبجمع المال .
      كبر اولاد عاصم واولاد احمد .فكان عاصم يحضر اولاده معه الى المتجر واولاد احمد طبعا في اوقات الاجازه لكي يكونوا امام ناظريه ولكي يقومو بمساعدته .
      سمع عاصم بأن احد ابناء علي اصيب بمرض مزمن ولكن كان الولد يحتاج الى بعض الأموال وإلى السفر خارجا للرعاية الصحيه ولكن كانت التكاليف عاليه جدا فلايستطيع علي تحمل التكاليف '
      بل كانت النقود اللي مع علي لاتساوي ربع تكاليف العلاج
      ذهب عاصم الى علي واعطاه بعض الأموال وقال له اذهب وقم بمعالجة ابنك ، شكره علي وندم على الماضي وأحس بالذنب وبأن عاصم هو رمز الصداقه ' فقال علي لماذا تساعدني وانا لم اساعدك ولماذا عملت معي هكذا ' انا لاستحق المساعده ' قال له عاصم ' انت صديقي في ايام الصبا وصديقي الان ' واحمد قد مات ولا اريد ان اخسرك ' كنت اريد ان اكون دوما الى جانبكم اتلذذ بأيام الصبا ولكنك كانت طامع في ثروتي وهذا ماكان يبعدني عنك 'ضحك علي وقال لقد كنت مصيبا في كلامك ولكن بعد هذه اللحظه سأكون الى جانبك مثل السابق .
      سافر علي وعالج ابنه وبعد مرور السنين كبر اولاد عاصم واولاد احمد فمنهم من كان يعمل ومنهم من يدرس اما عاصم فقد شاخ وكبر في السن وكلما ساعد المحتاجين زاده الله في اجره وفي امواله .
      اعطى عاصم زوجته وأحد اولاده حقيبه وقال لهما ، بعد وفاتي اريد منكم انتما الاثنان ان تفتحا الحقيبه وان تقومو بتكملة الوصيه .
      بعد مرور السنين مات عاصم ، وبعد موته بشهر قامت زوجته وابنه بفتح الحقيبه ووجدو ورقه مكتوب فيها جميع من كان يساعدهم ومكتوب فيها :
      لقد اكرمني الله بنعمته ومن ثم بهذا الشيخ المسن والزوجه الجميله وبهذا الاموال التي اساعد بها المساكين ، فلا اريدها ان تنقطع عنهم ولا اريدها ان تقف عن مساعدة الأخرين وانتي يام اولادي لقد عرض علي كبار التجار بناتهم ولكني لم افكر يوم في جرح مشاعرك او التفريط فيك اتدرين لماذا لأنك جوهره لاتقدر بثمن وليس لها وصيف ولأنكي حبي وعشقي واخير لأن اباك اوصاني عليك .

      انتهت القصه....


      واقول لكم نيابة عن مؤلفها...

      ارجو ان اكون قد وفقت لايصال الفائده والمتعه لكم ...


      ودمتم بكل خير،

      أختكم كل الهداوه والرقه


      +========================================+
      250*300 Second
    2. شبح الظلام
      27-08-2009, 11:55 PM

      عندما يسود الجشع ....



      يسلووو خيتو ع القصة روووووووووووووووووووووووعة
      وننتظر جديدك ودمت بود
    3. *مزون شمر*
      27-08-2009, 11:55 PM

      عندما يسود الجشع ....


      قصة جميله وفيها عبره
      الله يعطيك العافيه
      تنقل لقسم القصص القصيره هو الانسب لها
      وليس قسم الروايات
      تحياتي
    4. روح soso
      28-08-2009, 03:03 AM

      عندما يسود الجشع ....


      الله يعطيك الف عافيه ع القصه
      يسلمووووووو خيتوووووو ,,...
    5. رشة عطر
      28-08-2009, 09:13 PM

      عندما يسود الجشع ....


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبح الظلام

      يسلووو خيتو ع القصة روووووووووووووووووووووووعة
      وننتظر جديدك ودمت بود


      الله يسلمك اخوي عالمرور....

      تحيتي،،
    6. رشة عطر
      28-08-2009, 09:15 PM

      عندما يسود الجشع ....


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *مزون شمر*
      قصة جميله وفيها عبره
      الله يعطيك العافيه
      تنقل لقسم القصص القصيره هو الانسب لها
      وليس قسم الروايات
      تحياتي

      تراني بالعنيه حطيت الموضوع فقسم الروايات عشان تنورينا بطلتك الحلوه ((((ههههههه تصرف


      ولا عدمناك يالغلا....
    7. رشة عطر
      28-08-2009, 09:16 PM

      عندما يسود الجشع ....


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح soso
      الله يعطيك الف عافيه ع القصه
      يسلمووووووو خيتوووووو ,,...


      ويعافيك يالغلا..


      تحيتي،،،
    8. ضنآني الشوق
      29-08-2009, 03:43 PM

      عندما يسود الجشع ....


      الله يعطيك العافيه
    9. رشة عطر
      31-08-2009, 12:32 AM

      عندما يسود الجشع ....


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق الامل
      الله يعطيك العافيه


      الله يعافيك قلبووووووووووو
    10. *عبير الزهور*
      23-09-2009, 07:51 PM

      عندما يسود الجشع ....


      مشكورة عالمشاركة يا عسل
      نتظر منك المزيد من المشاركات