123456789101112131415 ...

رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله

مواضيع مكررة ومواضيع مخالفة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. *مزون شمر*
    24-08-2009, 01:40 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله




    عقل الطبيب أم قلب الحبيب....

    الجزء الثالث....


    يحيى.........
    طلعت من عندهم وانا مو مصدق الكلام إلي انقال !!.....معقول غادة مدمنة!!
    ليه!!....إيش وصلها لهذه المواصيل!!....ليه سوت في نفسها كذا؟؟
    وليه لجأت لي أنا !!.....
    انا غبي!!....ما يحتجلها جواب....مالقت غيري قدامها ....يعني بتروح لهارون مثلا!!....بتقول لحبيبها انا مدمنة بالله عالجني!!....اخر شي تفكر فيه انها تهز صورتها قدام هارون !!.....مع اننا كلنا عارفين ان صورتها مهزوزة قدامه ..ومو قدامه وبس!!....صورتها مهزوزة عند الكل.....لكن غادة ايش يهمها !!...
    وحركت السيارة من قدام بيتهم ....لكن ما قدرت اسوق...الدنيا سودا قدام عيني
    وقفت السيارة على جنب....الي حصل اليوم ضيعني.... توهني!!....ليه دايما ما تجي المصايب غير من تحت راس غادة!!....ليه ما حد يحرق قلبي ويدمر أعصابي غير غادة!!....ليه ماحبيت وحدة تستاهل حبي!!....ليه!!....
    كم هذا القلب راح يعاني منك يا غادة!!....وكم راح أستحمل!!....اه ساعدني يا أرحم الراحمين....
    وبعدين يا يحيى!!...راح تساعدها!!....راح تقدر تتزوجها وانت عارف إنها ما تفكر فيك...راح تقدر تتزوجها وانت عارف أنها مجنونة وهيمانة بهارون!!...كيف تتزوج وحدة قلبها معلق بأخوك!!
    لكن أنا ما راح اتزوجها غير عشان اساعدها!!....البنت استنجدت فيا!!...
    ما يهم إيش الأسباب الي خلتها تلجأ لي.... المهم أنها لجأت لي!!....
    ومر قدامي منظرها ...مع انها كانت لابسة النقاب إلا ان الإنكسار والتعب باينين في عينها...حتى صوتها كان مكسور....أنا عارف غادة!!...وعارف قد إيش كابرت وتنازلت عن جزء من كبريائها وشموخها عشان تطلب مساعدتي...وهذا لوحدة الي خلاني ما أتردد ولا دقيقة وأساعدها....وراح اساندها بكل قوتي ....
    عند هذا الحد من التفكير حركت السيارة على البيت وانا احضر نفسي للعاصفة الي راح تحصل في بيتنا ....

    في الصالة ما كان في احد من اهل البيت....
    دقيت على ابوي ...
    جاني صوته : هلا يحيى !!...
    جاوبته: السلام عليكم ورحمة الله ...كيفك يبا !!
    ابوي: الحمد لله ....انت فينك بعد العصر !!...ما حصلتك!!
    جاوبته: أي والله يالغالي انشغلت ....السموحة يبا!!
    ابوي: ما عليك وانا ابوك....الحين فينك انت!!
    جاوبته : انا بالبيت يبا وابغاك ضروري...
    ابوي: تعال انا في المكتب ...
    قفلت منه ورحت له على المكتب وانا ادعي ربي انه يثبت اقدامي ويقوي حجتي قدام ابوي ويقتنع ....لانه لو كسبت موافقته راح تهون عليا المسألة كثير...
    وقفت عند الباب وانا احاول اضبط نفسي...اللهم اشرح صدري ويسر أمري وأحلل عقدة من لساني ليفقهو قولي ....ودخلت عليه.....
    ...........................

    غادة.....
    ليه انا غبية؟!....ليه اتهورت !!...كيف قدرت الغي كرامتي واطلب منه طلب زي كذا....مو كفاية اني طايحة من عينه واني من وجهة نظره وحدة ساقطة!!
    حطيت يدي على راسي وحركتها على شعري بتوتر ...اوووه وبعدين ...ايش المفروض اسوي!!....ادق عليه اخليه يلغي كل شي!!...
    وبعدين؟؟...أنا ايش راح أسوي!!...كيف أقدر أتخطى هذه المحنة لوحدي!!
    اقدر... اقدر اروح المستشفى واتعالج هناك!!....طيب وامي ايش الي راح يقنعها اني علاجي من الادمان راح يكون سري ...كيف راح تقتنع اني راح اتعالج زي زي أي مريض ثاني!!...
    وتذكرت الي حصل بيني وبينها امس لما انهرت وتعبت من كثر الفشل ...
    دخلت عليها الغرفة وكانت جالسة على المصلى تدعي وتسبح...
    قربت منها وقتلها بهدوء اقرب للإنهيار: يما انا لازم اتعالج!!....لازم اتخلص من هذي الزبالة ( اكرمكم الله) الي انا فيها !!
    حطت يدها على راسي ومسحت عليه بحنيه وقالت ودموعها تسبق كلامها: والله عارفة يا غادة إلي تحسي فيه ....والله العالم إني اتقطع على حالتك...أدري أني المفروض أكون اقوى من كذا!!....وخلاص من اليوم ورايح راح اكون معاك...وماراح أضعف زي كل مرة!!
    هزيت راسي يعني لا....وقتلها: انا بروح الأمل!!...هناك راح ...
    قاطعتني بصوت حاد بعد ما شالت يدها عني بقوة: إييييييييش!!...إنتي تبغي تفضحيني!!....تبغي الناس بعد هذا العمر كله يقولو نورة ما عرفت تربي بنتها!!..
    قتلها بترجي: طز في الناس...أصلا من متى الناس رضيو عن أحد أو سابو احد في حاله!!...يما انا أبغى اطهر!!...والله تعبت يما!!...تعبت وما عاد أقدر استحمل!! ....وبعدين يما علاجي هناك راح يكون سري!!....يعني ماحد بيعرف شي!!
    قامت من على السجادة بسرعة وقالت بعصبية: تكذبين على نفسك!!...الناس الي ما يخافون الله كثير...وراح تلقي نفسك بعد اقل من شهر على كل لسان!!...ما ترضيلي الذل على اخر عمري!!
    وقفت وقتلها بترجي: يما ارحميني!!...انا كل يوم أموت بشكل بطيء... دفاعاتي كلها بدت تنهار!!...
    امي بحدة وبصوت عالي: قتلك انا راح اعالجك!!...والي راح يسووه هناك راح نسويه هنا!!...إنتي بس قوي نفسك واستحملي!!
    قلت بعناد: اذا ما تبغي تروحي معي حروح انا...حروح قبل ما اتجنن!!
    امي فزع: والله يا غادة لو سويتيها لأغضب عليكي!!!!
    بعدت عنها وقتلها وانا منهارة: ليه يما!!...انتي كذا تضريني!!...حرام عليكي!!...عاجبك الي انا فيه!!....الناس ولا بنتك!!
    أمي: غادة قتلك راح أساعدك!!...
    قتلها: لا نكذب على أنفسنا...أنا يوم بعد يوم حالتي جالسة تدهور !!.... وانتي يما ما تقدري !!..
    امي بحنية: نحاول يا غادة!!...خلينا نحاول!!
    قتلها وانا ابعد أكثر: خلاص!!....ما ابغى اسمع اكثر!!...خلاص!!
    وطلعت من عندها وانا اجري ....
    ودخلت غرفتي وارتميت على سريري أبكي...وانا ادعي ربنا أنه يلاقيلي حل من الي أنا فيه....!!....
    وجلست أفكر وأفكر...لغاية ما ساقتني أفكاري ليحيى....مدري ليه هو اول واحد نط ببالي !!.... أمكن لانه كان في بالي اصلا بعد الموقف الأخير الي حصل بينا!!.... طيب مو هارون ييالي طول الوقت !!.... ليه ما لجأت له!!
    مصيبة لو لسى أفكر فيه؟! ولسى صورتي قدام هارون تهمني!!....
    لساتك تحبيه يا غادة!!....بعد كل الي جاكي من تحت راسه!!....وإيش الي جاني من تحت راسه!!... الي حصلي انا رحت له برجليني!!....
    أنتبهت على يد أمي وهيا تهزني بشويش: غادة!!....غادة!!
    انتبهت لها واعتدلت في جلستي...وانا اقلها: هلا يما...
    جلست وصارت مقابلة لي وسألتني بحنية: في إيش كنتي تفكري!!
    ضميت نفسي ولفيت ذراعي حول سيقاني وسألتها: يما تعتقدي إن الي حصل صح!!....
    امي بسرعة: أكيد صح!!....هذا ولد عمك ما راح تلقي أحد يحفظ سرك زيه!!
    قتلها: طيب ليه حاسة إني تهورت لما طلبت مساعدته!!
    قامت ومسحت على راسي بحنية وقالت : اطردي هذه الأفكار من راسك....احنا ما تصرفنا غير التصرف الصح...
    وتركتني وطلعت
    جلست اطل على الفراغ الي تركته وراها ....الله يسامحك يما!!....لو تفهمتيني...ما كان انذليت لأحد في الدنيا...ماكنت احتجت ليحيى او لغيره...الله يسامحك....
    ................................

    يحيى..................
    :إيش قلت يبا!!....
    جاوبني: إيش تبغاني اقول يا يحيى!!
    قتله: قول مبروك يبا!!
    أبوي:الله يهديك!!... طيب ليه مستعجل!!....
    جاوبته:وليه التأخير!!.....قول مبروك يبا !!
    أبوي: وأمك وأخوانك بيرضو!!.....إيش بتقلهم!!
    جاوبته: أنا إذا كسبت رضاك راح أقدر على الباقين!!....ها إيش قلت!
    سكت وفضل لحظات يطالع فيا وبعدين قال : يحيى صارحني!!...لايكون غلطت مع....!!
    قاطعته بسرعة وبعتب:أستغفر الله العظيم!!...كيف تقول كذا يبا!!.....إنت مربينا إنا ما نقرب الحرام يبا!!...كيف الحين تقول كذا!!...وبعدين غادة هذه عرضي....كيف بقدر ألعب في شرفي.... وبعدين انت شايف غادة وحدة من الشارع عشان تقول كذا!!....الله يسامحك يبا
    أبوي: يا يحيى انا عارف والله...لكن ...استغفر الله العظيم... إيش اقول ...مع إني ماني فاهم ليه هذه العجلة لكن الله يتمم لك بخير يا يحيى...مبروك يا ولدي!!
    أبتسمت براحة وقمت من مكاني ورحت حبيته على راسه: مبروك لك يالغالي...الله يطول لنا في عمرك!!
    أبوي بحنان: الله يجعل قدومها قدوم خير عليك...والله يعينك على امك!!....
    جاوبته: عاد إنت حاول تقنعها معي يالغالي بطريقتك!!....
    أبوي: خير إن شاء الله....

    وجا الوقت الحاسم...المواجهة الصعبة ....
    كانت جالسة في الصالة مع سراب
    قربت منهم: السلام عليكم ...
    أمي وسراب: وعليكم السلام ورحمة الله...
    ورحت حبيت على راسها....وجلست مقابل لها : يما !!
    أمي: هلا حبيبي!!
    سألتها: إيش اكثر شي يسعدك في ذي الدنيا!!
    أمي: هذا سؤال يا يحيى!!....أكيد يما إني أشوفكم مبسوطين ومرتاحين!!
    سألتها بحذر: وودك تفرحي فينا وفي عيالنا يما!!
    أمي: الله يهديك !!...إيش فيك اليوم..إلا هذه الساعة إلي اتمناها طول عمري!!
    قتلها: يعني بتفرحين إذا قتلك إني نويت اتزوج!!
    امي بفرحة: والله يا يحيى!!...أخيرا بتفرح قلبي!!
    سراب: وليه هذه اللفة كلها كنت قلت إنك تبغى تتزوج وإن عينك على وحدة!!
    قتلها : إيه عيني على وحدة!!....
    أمي بحماس: من ذي!!...تصير لنا!!...من بيت مين!!
    جاوبتها: إيه تصرلنا .....وهيا وحدة من عيال عمي!!
    أمي: مين !!
    قتلها ببطء: غادة
    سراب بشبه صراخ: إييييييييييييييش!!....مين !!
    تجاهلت صريخ سراب وركزت نظري على أمي...
    إلي كانت جامدة وما أعطتني أي تعبير....!!
    سالتها: إيش قلتي يما!!....
    سراب بزعل: إيش تبغاها تقول!!...يعني خلت الدنيا من البنات وما عاد في غير غادة!!
    قتلها بحدة: سراب!!...نقطينا بسكوتك!!....ورأيك إحتفضي فيه لنفسك!!
    سكتت وهي تتأفف وتزفر....ما ناقصني غير شعننة سراب!!
    رجعت ألتفت لأمي وسالتها: إيش قلتي يما!!
    أمي : إشمعنى غادة بالذات وإنت عارف .....
    قاطعتها بسرعة: كانت يما!!.....لكن الحين هيا تبغاني أنا!!
    قالت بعصبية: إيش!!...إيش عرفك إنها تبغاك إنت!!
    قتلها بإرتباك : أنا يما ....كنت!!
    قالت بحدة: إنت إيش!!...رحت خطبتها!!....رحت خطبتها ولا مشيت معاها!!
    بهت من كلمة امي....كلمتها اذتني في الصميم...
    قلت بحزن وعتب : الله يسامحك يما !! ....هذا تفكيري فيني!!
    ما ردت علي ... بعدت وجهها عني للجهة الثانية
    رحت وجلست بجنبها وقتلها بلوم: تمونين على الروح يالغالية لكن أسمعيني يما الله يخليكي!!
    أمي بصرامة: جاوبني!!....خطبتها!!....
    مارديت عليها ....
    رجعت قالت بنفس النبرة: ليه ساكت جاوبني!!...ولا مالك وجه!!
    قتلها بترجي: يما ما راح يتم شي من دون شورك ورضاك!!
    أمي بغضب: رحت خطبتها وجاي تلف راسي بكلمتين!!.....هذه اخرتها يا يحيى!!...تكسر فرحة قلبي !!.... الله يسامحك يا ولدي!!....
    وبدأت تبكي!!...يا الله الحين كيف راح أفاتحها بالخبر الأصعب!!....
    وقفت مرتبك ماني عارف إيش أقولها ولا إيش أسوي!!
    في اللحظة هذه جانا صوت أبوي: أم هارون!!.....يحيى جا كلمني!!....واليوم بيروح يملك على بنت عمه!!
    أميوقفت وقالت بصراخ : إيييييييش!!...اليوم بيملك عليها!!.....وإنت عارف وما قتلي!!...طابخينا سوا من ورى ظهري!!....هذه اخرتها !!...ولدي يتزوج وأنا اخر من يعلم!!.....
    أبوي بصرامة: شايفاه تزوجها!!...جالس اقلك بيروح يملك عليها !!...
    أمي: وإنت اكيد عارف من قبل وساكت!!...وعاجبك الموضوع!!....أكيد عاجبك!!....مهي بنت أخوك!!
    أبوي : وإيش فيها غادة ماهي عاجبك!!....
    سراب : إيه يبا مو عاجبانا كلنا!!....
    أبوي يصوت زي الرعد: سراب قصري لسانك ويلا على غرفتك!!...
    طلعت وهيا تبرطم بكلام مو مفهوم....
    رجع أبوي وجه كلامه لأمي: إيش فيها غادة!!...ليه مو عاجباكي!!
    أمي : مافيها ولا شي!!...بس كل العيلة عارفة إنها تحب أخوه ....وكم قد جريت وراه!!.....إيش بيقولون الناس!!....وبعدين زواجهم بهذه السرعة بفتح علينا الألسن!!
    حسيت أمي ماسكة سكينة وجالسة تطعني فيها من غير رحمة وهيا تقول جملتها ذي!!
    جاوبها أبوي: ماعلينا من أحد!!....الناس تتكلم في كل الأحوال!!....وإذا تبغي سعادة ولدك وافقي!!...لانه مقتنع فيها ويبغاها!!...
    أمي بغضب: لا ماني موافقة!!!....وإذا يبغى رضاي لا يتزوجها!!....
    وتركتنا وطلعت!!....وقفت في مكاني متصنم!!.....يديني متربطة ولساني متربط!!....لاني عارف أسوي أو أقول أي شي!!.....
    جاني صوت ابوي:ماعليك يبا!!.... قتلك إن موافقة أمك بتكون صعبة!!...لكني متأكد إنها في الاخر بتوافق!!
    قتله بحيرة: طيب والحل!!....الناس مستنين نجيهم بعد المغرب!!...وماباقي على المغرب شي!!
    أبوي بهدوء: ولا يهمك بنعقد اليوم إن شاء الله
    قلت بحزن:قلبي ما يطاوعني اعقد وأمي غضبانة علي!!....
    أبوي بطولة بال: أنا بطلع أتفاهم معاها ....وإن شاء الله ربنا ييسر إلي فيه الخير!!
    قتله بسرعة : إيه كلمها يبا !!...الله يسلمك!!
    طلع عشان يكلمها وأنا جلست في الصالة .....
    كل شوية وأطل في الساعة....خلاص ما باقي شي!!....وبعدين اكيد الناس راح يقلقو الحين....
    مسكت الجوال ودقيت على رقم أمها!!....غادة حاليا ما ابغى اسمع صوتها !!
    وبعد كام رنة جاني صوت عمتي نور: هلا يحيى!!
    قتلها : هلا عمتي ...بس بغيت أقلك إني إمكن اتأخر شوي!!....لكن إن شاء....
    جاني صوتها بحزن: أهلك ما وافقو!!
    قتلها بسرعة: إلا موافقين وأبوي بيجي معي!!...لكن....!!....
    عمتي نورة: خلاص يما إحنا مستنينك....في أمان الله
    وقفلت منها إلا على دخلت هارون!!.....
    اخر إنسان أتمنى أشوفه في هذه اللحظة!!....
    هارون: السلام عليكم....
    جاوبته بهدوء من دون ما اطل في وجهه: وعليكم السلام ورحمة الله....
    هارون: أوووه...أشوفك جالس في البيت على غير العادة!!...وفي الصالة كمان!!
    قال كذا وجلس ...
    قتله : إيه مستني ابوي ....
    هارون: بترجعو المؤسسة!!
    حبيت أكون معاه مباشر عشان أسد أي طريق للجدال ...فقتله: لا بنروح...اليوم راح أعقد على غادة!!
    التفت لي بسرعة وقال:إيش!!
    قتله بجفاء: ما يحتاج أعيد الكلام مرتين!!....سمعت!!
    هارون بإستغراب: طيب وليه كذا معصب !!...
    جاوبته: لانك بتقول نفس الكلام إلي كلهم قالوه!!....إنها تجري وراك وتبغاك إنت!!....وانا عارف ومع هذا أبغاها !!....عندك مانع!!
    وقف وقال ببرود: لا ما عندي مانع!!.....لكنك كذاب ما تبغاها ...ولا ما كنت معصب بهذا الشكل!!
    وقفت وقتله بحده: ما راح أتجادل معاك!!
    سالني بهدوء: يحيى ممكن تهدأ !!...ياخي أنا ما قلت ولا شي!!....ماني فاهم ليه ثاير كذا!!
    جاوبته: قتلك مو ثاير ولا عصبي!!.....
    وتركته واقف.....
    جاني صوته: يحيى!!....إيش فيك!!....خلينا نتكلم يا اخي!!....يحيى.....يحيى!!!
    طنشته وما رديت عليه ....
    رحت استنى ابوي في السيارة
    بعد طول إنتظار جا.....وكان وجهه ما يبشر بالخير أبدا...
    أستنيت حتى ركب السيارة وسألته بخيبة امل: لسى زعلانة!!
    أبوي: ماهي راضية تقتنع.....أنا أقول لا نتأخر على الجماعة الحين...!!
    سألته بأسف: وأمي!!...اعقد وهيا مو راضية عليا!!.....ليه تسوي كذا!!
    أبوي : ما بتفضل زعلانة عليك طول عمرها!!...بعد شوية راح تروق وتهدأ.... لكن خلينا نتركها الحين .....
    قتله بحزن: كان ودي تجي معي وتفرح لي !!
    أبوي: الله يهديها .....
    وطلعنا على بيت عمي....

    في السيارة تفاجأت بسؤال أبوي: يحيى في شي أنا ماني عارفه!!
    قتله بإرتباك على قد ما اقدر حاولت أخفيه: شي زي إيش يعني!!...
    أبوي: زواجك من غادة بهذه الطريقة!!....قلبي يقلي إنك منت فرحان!!...
    قتله بسرعة: ليه تقول كذا يبا!!..إذا ما ابغاها ما راح أتزوجها!!
    أبوي:حاس إن الموضوع فيه سر بينكم إنتو الثلاثة!!
    قتله عشان انهي الحوار: سر لاني ابغى بنت عمي!!....وبعدين هدي بالك يبا لا سر ولا شي!!....كل ما في الموضوع إني لو أجلت ما راح أتزوج غير بعد شهرين أو ثلاثة !!....وانا مستعجل!!....وعمتي نورة مستعجلة وتبغى تطمن على غادة اليوم قبل بكرة!!
    وشكله لسى ما أقتنع: الله يوفقكم .....ويكتب لكم الخير !!....
    .................................................. ....................

    أمل..................
    :إيييييييييييييييييييييش!!....مستحيل!!
    سراب: هذا إلي حصل!!....
    قلت بإنكار: أخوكي انهبل!!...يبغى يتزوج غادة!!.....ما لقي غير غادة!!...
    سراب: مدري إيش سوت له!!...حتى أمي تركها زعلانة وراح يعقد عليها مع ابوي!!
    قتلها : لا مستحيل الزواج ذا يتم!!...غادة ذي إيش تبغى!!....لما ما حصلت أمل مع هارون قالت اميل على اخوه!!....إيش تبغى !!...تبغى تولعها بين هارون و يحيى؟!
    سراب بقهر: أنا قلت إن تحت راسها شي!!....سوت نفسها عقلت وهديت عشان تلعب على عقل المسكين يحيى!!....
    قتلها بقهر: وهم الحين بيت الزفت غادة!!
    سراب: إيه طلعو عشان يعقدو!!
    قتلها بسرعة: أجل قفلي ...بدق على المبخت أخوكي أشوف إيش الي في راسه!!
    سراب: أخوكي ما يبغى حتى يتناقش في هذا الموضوع...سكتني وقلي مالي دخل!!...أقص ذراعي إذا ما كانت غادة ساحرة له!!
    قتلها بخوف: معقول!!...ما تسويها؟!
    سراب: أجل إيش تفسري إن أخوكي في يوم وليلة يقرر إنه يبغى يتزوجها!! عمرة ما لمح إنه يبغاها!!...حتى سيرتها كان ما يطيق يسمعها ويقوم أول ما نتكلم عنها!!
    قتلها بقهر: أنا ما راح أسكت!!...كلنا المفروض ما نسكت!!....أنا الحين راح أكلمه وأعرف حكايته!!
    وقفلت منها وأنا حدي واصلة من القهر...
    وعلى طول دقيت عليه....
    جاني صوته: أمل إذا تبغي تتكلمي في نفس الموضوع فلا تتعبي نفسك!!...
    قتله : كيف يعني لا أتعب نفسي!!....طيب تناقش معنا يا اخي!!...علمنا بإلي في راسك!!...
    يحيى: إيش في راسي!!....واحد ويبغى يتزوج بنت عمه ليه مكبرينها!!
    قتله : لانها كبيرة ....إنت عارف كويس إنها جري!!
    قاطعني بعصبية: ومع هذا أبغاها وأبغى اتزوجها!!.....
    قتله: وأمي مو مهتم لزعلها!!....مين أهم غادة ولا أمك!!
    قلي بحدة: سؤالك ماله معنى من أساسه!!...وأمي راح ترضى ...ما في أم ما تتمنى السعادة لولدها!!
    قتله بعصبية: وغادة الحين هيا سعادتك!!...ياخي قول كلام يتصدق!!
    قلي بطفش: أقول بقفل الحين لانا وصلنا ....سلام...
    وقفل في وجهي....
    رميت الجوال بعصبية : حسبي الله عليكي يا غادة!!...الله يشيلك ونفتك منك!!...
    كنت معصبية ومقهورة حيل...وباين عليا...
    دخل عليا صالح وأنا في هذه الحالة...
    سألني بإستغراب: أمل!!....ليش معصبه!!
    قتله : من هذه الأخبار إلي تسم البدن!!
    جلس بجنبي وسأل: أي أخبار!!
    قتله: يحيى اليوم راح يعقد على غادة!!...تخيل!!
    سألني بإستغراب: يحيى بيعقد اليوم!!.....دوبني ادري!!
    قتله: كلنا اليوم عرفنا!!...أصلا هوا اليوم فاتح أبوي وراحو عشان يعقدو عليها اليوم!!...تخيل!!
    صالح: طيب ..... وليه معصبة كذا!!...المفروض بدل ما تعصبي تقومي تلبسي وتتشيكي وتروحيلهم ...وتفرحيله!!
    قتله بإنكار: أفرحله لانه بيتزوج غادة!!....
    صالح: مين غادة!!
    قتله بقهر: بنت عمي!!
    صالح: هههههههههه يا شيخة!!...أنا قلت مع هذه العصبية كلها غادة ذي تطلع شغالتكم!!...
    قتله بقهر: صالح!!...إيش شغالتنا إنت الثاني!!...وبعدين أخوي بيتزوج شغالة!!...و في شغالة أصلا إسمها غادة!!
    صالح: ههههههههههههههه عادي شغالتنا إسمها زهراء!!
    قتله بزعل: أنا في إيش وإنت في أيش!!
    مسك خدي بإصبعينه الإثنين وضمهم لبعض وقال: أمووووت في شكلك وإنتي معصبه!!
    قمت من عنده بعصبية وقلت: يووووه يا صالح وربي إنك مروق!!
    وقف معايا وقال: والحين إنتي ليه معصبة بالشكل ذا!!....ليش غادة ذي فيها شي!!...يعني!!
    قتله بسرعة وبتوتر خفيف: لا يعني ولا ما يعني!!...بس كل إلي في الموضوع إنها ماخلصت تعليمها!!....يادوب عندها الثانوي
    مع إني عارفة إن هذا ماهو عذر أصلا إلا إنه هذا العذر الوحيد إلي جا ببالي...أجل إيش أقله!!....غادة تحب زوج أختك وياما جريت وراه!!
    صالح: لا والله مصيبة كبيرة!!...لالا لازم تمنعوه إنه يتزوجها!!....
    التفت له وطليت عليه بقهر: تتريق!!.....طيب !!...أنا اصلا غلطانة لاني جالسة احكيلك!!
    وتحركت من مكاني ...لكن هو لف عليا ذراعاته :ههههههههههه يا قلبي على الزعلان انا!!...أقول إيش رايك نترك أخوكي في حاله...ونشوف إحنا حالنا!!
    ………………………..
  2. *مزون شمر*
    24-08-2009, 01:41 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    غادة...................
    دخلت أمي عليا الغرفة : غادة عمك يبغى يتكلم معاكي!!....
    سألته: ويحيى معاه!!
    أمي: أيوا ....والشيخ جا ....
    هزيت راسي بتعب وتحاملت على نفسي وقمت : طيب يا أمي جاية!!
    لبست العباية و الشيلة والنقاب ونزلت لهم....
    كانو جالسين في الصالة....قلت بهدوء: السلام عليكم....
    يحيى وعمي: وعليكم السلام ورحمة الله ....
    عمي:تعالي يا غادة اجلسي جنبي
    وجلست بجنبه ....وأنا منزلة راسي في الأرض!!
    جاني صوت عمي: الف مبروك يا غادة!!.....الله يسعدك يارب ويكتبلك الخير مع يحيى!!
    قتله بصوت واطي: تسلم يا عمي الله يبارك فيك!!
    عمي: انا حبيت اتكلم معاكي قبل ما نعقد....
    قتله: تفضل يا عمي اسمعك!!
    عمي: وهذا الكلام موجه لك إنت كمان يا يحيى!!
    يحيى: تفضل يبا !!
    عمي: أبغاكي تعرفي يا غادة إنك ما راح تنضامي أبد على عيني!!...وإن شاء الله من بعد عيني!!
    أنا ويحيى في نفس الوقت: عسى عمرك طويل يا عمي!!
    :ربي يطول لنا في عمرك يبا!!
    رجع كمل: ما ابغاكي تحسي في يوم من الأيام إنك أقل من غيرك وإنك ما فرحتي زي بقية البنات....ومالك غير إلي يرضيك وراح أسويلك زواج لا صار ولا بيصير!!.....ومايهمك وأنا ابوك من أي أحد!!....ما دام انا وزوجك وراك بعد الله ما راح تنضامي ولا ينداس لك على طرف!!......
    والتفت على يحيى وكمل:والله يا يحيى لو في يوم غادة جات وأشتكت منك أو عرفت إنك ظلمتها ...والله ما راح احد يوقفلك غيري!!....
    سامعني وأنا أبوك!!
    يحيى: أبشر يبا!!...وغادة قبل ما تصير زوجتي بنت عمي!!...وعزها من عزي
    وإن شاء الله ما بتعيش معي غير معززة مكرمة
    كلام عمي قواني حتى رد يحيى عليه ريحني....خفف من إحساسي بالمذلة والإنكسار حسيت إن أبوي عايش وإني ماني يتيمة...وإن لي سند أسند ظهري عليه !!
    قمت وحبيته على راسه وقتله وأنا ابكي: الله يخليك لي يا عمي ويديمك على راسي ولا يحرمني منك أبدا !!
    قام وحظني ....
    كنت منزلة عيوني وما حاولت أطل على يحيى ابدا.....مع انه كان مقابل ليا....
    عمي: خليكي هنا يا غادة بعد شوية راح نناديكي...
    هزيت راسي بهدوء يعني طيب.....
    ودخلو المجلس وأنا رجعت جلست في مكاني....شوية وجات أمي جلست بجنبي...
    بعد شوية جاني عمي: تعالي يا غادة!!...
    رحت له ووقفت بجنبه ...
    جاني صوت الشيخ: يا بنتي تقبلين بيحيى بن حسن الهجري زوج لك!!
    كنت حاطة راسي في الأرض ولا حاولت أرفع راسي وجاوبت بصوت بالكاد انسمع: أقبل ...
    الشيخ: على بركة الله...بارك الله لكم!!...
    وأخذ منه عمي الدفتر ووقعت عليه.....
    وعلى طول صعدت على غرفتي.... وأرتميت على السرير
    رغم إن كل إلي حصل كان ثقيل على قلبي إلا إنه ما راح بيكون بثقل الإثم إلي انا عايشة فيه....الإثم إلي سويت كل هذا عشان اتخلص منه!!....
    تذكرت شي...على طول فزيت من مكاني واخذت الجوال ودقيت عليه
    بعد كام رنة جاني صوته: هلا غادة!!
    قتله بسرعة: يحيى لا تمشي أبغى أتكلم معاك!!
    يحيى: إنزلي ما عاد في احد كلهم مشيو....
    جاوبته : الحين بنزل!!
    وقفلت منه وكانت امي في وجهي.....
    أنا أول ما شفتها رحت ارتميت في حظنها وأنا أبكي ....
    هيا كمان كانت تبكي...
    قالتلي وهيا تمرر يدها على شعري: الف الف مبروك يا غادة!!....الحمد لله يارب
    قتلها: سامحيني يما!!...سامحيني على كل إلي تسببت فيه!!
    أمي: قلبي راضي عنك يما...وإن شاء الله ربنا يرضى عنك....الله يسعدك !!
    يلا يما انزلي لزوجك.....
    نزلت له وانا اراجع الكلام إلي بقوله في راسي.....
    وقفت عند باب المجلس وتنفست أكثر من مرة وتوكلت على الله ودخلت....
    كان جالس وهو ضام يدينه الثنتين لبعض وميل جسمه لقدام....
    شكله سرحان و مانتبهلي أول ما دخلت.....وقفت في مكاني وأنا اتأمل فيه....
    عمري ما خطر ببالي إن يحيى راح يكون زوجي في يوم من الأيام!!...
    أصلا ما عمري تخيلت إني راح أكون زوجه غير لهارون.....
    هارون مرة ثانية!!...خلاص يا غادة ...لا هارون من نصيبك ولا إنتي من نصيبه....الله يسعده ويبعده ....
    انتبهت لصوت يحيى بصلافة: مطولة في ذي الوقفة!!
    ارتعشت كل ذرة في جسمي.....
    دخلت وجلست مقابلة له ......وهو فضل على جلسته ولا رفع عينه فيا....
    له حق !!....أنا نفسي صرت أتهرب من إني ما أشوف نفسي في المراية!!
    جاني صوته: قلتي إنك تبغي تتكلمي معي !!...قولي أسمعك!!
    ضميت يديني لبعض وجلست نفس جلسته وقلت : أول شي ما أعرف كيف أشكرك على وقفتك معي!!...وجميلك ذا راح أتذكره طول عمري!!.....الله يجزيك خير...
    جاني صوته بنبرة إتهام: ليه أنا يا غادة!!....ليه اخترتيني انا بالذات!!
    سكت شوية أستجمع نفسي وجاوبته: لانه ما كان في أحد غيرك!!.... رحيم مشغول بعياله وما اعتقد إنه يبغى هم جديد فوق همه!!...وبعدين رحيم مستحيل يتزوج بعد تماض...
    قاطعني بحدة : وهارون!!
    جاوبته بإرتباك: هارون....مشغول .....بزواجه و...ال
    عدل جلسته وطل عليا بنظرات زي النار وقال: وصورتك قدامه يهمك إنها ما تتشوه!!......صح!!
    أستفزني اسلوبه .... قتله بغضب: لا مو صح!!....وبعدين أنا الحين يهمني أصلح صورتي قدام نفسي الأول!!.....فما راح يهمني حاليا هارون كيف راح ينظر لي ولا حتى إنت!!...لاني أنا أصلا طايحة من نظركم!!
    ما عجبه جوابي عشان كذا قال بعصبية: كملي إيش تبغي تقولي!!
    كملت: أنا طلبت منك إنك تتزوجني...عشان أقدر أتعالج من الإدمان!!.... يعني ما في داعي إنا نسوي فرح وكذا يعني...لان كل واحد راح يروح في طريقه بعد ما أكمل علاجي إن شاء الله....وإنت تقدر تعيش حياتك بالطريقة إلي تعجبك!!.... يعني إذا تبغى تتزوج ...الله يوفقك يارب!!....الوضع إن شاء الله ما راح يستمر غير هالكم شهر إلي المفروض اتعالج فيهم.....وتقدر تعيش حياتك وكاني مادخلت اصلا فيها!!....
    قام من مكانه بعصبية وقال : تعبتي نفسك بالكلام الي قلتيه!!.....لاني ما راح اوقف حياتي عشانك!!.....وما ني مستني إنك تصرحي لي!!
    كان يتكلم بعصبية ما فهمت سببها !!...وقمت معاه لما قام .....
    وقفنا لحظات نطل على بعض......ماني عارفة في إيش يفكر....وجهه كان جامد!!....مافيه ولا تعبير ....
    نزلت راسي ...ووقفت منتظرة إيش راح يقول...
    أخيرا جاني صوته: أنا طالع الحين!!.....راجع البيت لانه مقلوب هناك!!...
    الشعور بالإنكسار والمذلة رجعلي مرة ثانية مع كلمته .....هزيت راسي بهدوء يعني طيب!!.....
    ومشيت معاه لغاية الباب ....
    سألني قبل ما يطلع : توصين على شي!!...
    قتله بعد تردد: لا تتأخر!!
    شفت ملامحه لانت بعض الشي وقال بهدوء: ولا يهمك....ساعة وراجع ....في حفظ الله....
    :مع السلامة...
    قفلت الباب وراه وانا حاسة بالمذلة....لكني استاهل كل شي جالس يحصل لي انا سببه... خليني اذوق من الي ذوقته للناس شوي...عفوك يارب ...يارب سامحني على كل الي سويته في الناس...
    ...............................

    هارون.................
    كلنا جالسين ومستنين يحيى......وامي كانت واصلة حدها من القهر والإنفعال....
    وبين كل كلمة والثانية ترمي كلمة على غادة او عمتي نورة.....
    كلهم كانو تفكيرهم في وادي وتفكيري انا كان في وادي ثاني!!
    الفكرة إلي ببالي مخيفة!!....اصلا الفكرة هذه كانت في بالي من قبل .....ياخوفي لو تطلع شكوكي صح...الله يستر!!....
    وأخيرا جا : السلام عليكم......
    ردينا : وعليكم السلام .....
    أمي بزعل ما يتوصف: خلاص !!...كسرت كلامي وما همك غضبي !!......
    يحيى بترجي: ما عشت يوم اكسر كلامك!!.....
    أمي : كيف وإنت رحت عقدت عليها.....
    قرب منها وحب يدينا وقال: والله يما إن الدنيا مسودة في وجهي وإنتي غضبانة علي!!....لكن يما انا ارتبطت مع الناس بموعد وما يرضيك أطلع قدامهم صغير...ومايرضيكي كمان إني أكسر قلب بنت عمي!!...إحنا عندنا بنات!!
    أمي بتريقة: تكسر قلبها!!...انت مصدق إن غادة تبغاك!!...
    شفت ملامحه انقلبت وتلونت ألف لون..
    جا صوت أبوي بحدة: أم هارون!!...وبعديييين!!
    أمي وهيا توجه كلامها ليحيى : إيش إلي جاب غادة على بالك فجأة !!....عمرك ما جبت سيرتها ....ولا طقت سيرتها اصلا!!...ليه الحين!!....
    يحيى: يما غادة بنت عمي وعادي إذا فكرت فيها!!....سواء اليوم أو من قبل!!....
    سألته سؤال مباغت : ليه غادة بالذات يا يحيى!!
    التفت علي بهدوء : وليه غير غادة!!.....
    قتله: لا تجاوب على سؤالي بسؤال!!
    يحيى: إسمع يا هارون!!....وكلكم إسمعوني!!.....غادة كانت تبغاك الشي هذا انا عارفه!!....وما يحتاج إنه في كل كلمة والثانية تذكروني بالشي ذا!!.....إلي كانت تسويه قبل ما تصير زوجتي هذا شي يخصها هي!!.....وما راح أحاسبها عليه!!
    وإلي لازم تعرفوه إنها ما عاد تفكر في هارون ....شالته من راسها...ولولا كذا ما كان وافقت علي !!
    وسكت شوي وطل علينا ورجع كمل: غادة تغيرت!! وأنا ما تزوجتها غير لما عرفت وتأكدت إنها تغيرت!!.....وإنت اول واحد تفاجأت بهذا التغير!!......(قال كذا وهو يطل عليا ) إمكن ما اقتنعتو لكن انا أقتنعت وعلى هذا الأساس خطبتها من عمتي وتزوجتها!!...وما أبغى أي احد يفتح معي هذا الموضوع ...
    أمي بعصبية: ليه ما نفتحه!!....تبغى تمشي إلي براسك وبس!!....خلاص سوي إلي تبغاه!!...لكن لا تجي تطلب رضاي عنك لاني ما برضى عنك....ما برضى طول ما هي بذمتك!!
    يحيى بحزن:ولو قتلك يما إن غادة في بالي من زمان !!....وإني لو ما تزوجتها ما كنت راح أتزوج غيرها... ومع هذا تبغيني اطلقها !!...بطلقها!!....مافي أي شي يهمني اكثر منك ومن رضاك علي !!...لكن إعرفي إنك راح تكوني سبب تعاستي....لانه عمره ما بتكون لي زوجها غيرها!!
    أمل بصدمة: إيش تبغانها نفهم من كلامك ذا!!.... إنك تحبها !!...مستحيل نصدق!!....
    شفت ملامح أمي الصارمة أرتخت!!...وجلست تطل على يحيى بتأمل....
    الكل كان مصدوم من كلامه...وأنا أولهم!!.... يحيى كان يحب غادة ويفكر فيها من زمان!!....معقول!!...رغم كل إلي كانت غادة تسويه!!...رغم كل الكلام إلي كان ينقال عنها!!....هذا شي ما يتصدق!!...
    كسر لحظة الصموت إلي عم علينا صوت سراب العالي: أنا قلت!!...قلت إنها سحرت له!!....من مت.....
    صوت ابوي بحدة:سراب!!...كلمة زيادة على زوجة أخوك و راح أكسر راسك فاهمة!!...ويلا على فوق!!
    سراب بملل: يووووه ليه دايما تطلعني فوق!!...يعني مالي حق أقول رأ....
    أبوي وهو يقوم من مكانة: إنقلعي فووووووق !!....قبل ما يجيك إلي ما يرضيك!!
    أبوي كان باين عليه إنه معصب مرة!!...عشان كذا سراب قامت وطلعت فوق من غير ما تفتح فمها بولا كلمة زيادة.....
    ورجع وجه كلامه لامي: وإنت يا ام هارون!!... قلك الولد إنه يبغاها ...
    خلاص يا حرمة بردي قلبه !!....
    أمي بتأثر:إذا يبغاها هو حر!!...الله يسعده ويهنيه يارب!!....
    وبدأت تبكي!!.....قام لها يحيى وضمها وقلها : الله يخليك لنا يما!!...ولا يحرمني من قلبك الطيب!!
    قمنا أنا ورحيم وأمل باركنا له وسلمنا عليه.....وكان سلامه معي بارد نوعا ما...مازعلت منه...بالعكس عذرته...لو فعلا زي ما يقول إنه يبغاها من زمان...له حق !!
    لكني حسيت بشي!!....حسيت إنه مو فرحان!!....ماحسيت إنه سعيد....
    بعد ما هدي الجو قال يحيى بحذر : في شي ثاني!!
    أمي : خير !!....
    يحيى: أنا وغادة أتفقنا ....ما راح نسوي عرس!!....راح نكتفي بالعقد ....لانه....
    أمي قامت من مكانها وقالت بحدة: إيييييييييييييييييش!!....
    قلها بترجي: إسمعيني يما الله يهديك!!
    أمي بحدة: إنت جنيت!!...تبغى الناس إيش يقولو علينا!!....
    يحيى: يما!!...العرس ماله لزوم!!.....وبعدين أنا وهيا مستعجلين!!....ولا تنسو إنكم داخلين على زواج هارون!!....يعني بنستنى على الأقل شهر!!
    أمي بعصبية: إستنى!!....ليه مستعجلين؟!...غادة ما بطير ولا إنت!!
    يحيى: يبا الله يهديك قول شي!!
    أمي : إيش تبغى ابوك يقول!!.....كيف ما تبغاني افرح فيك!!....هذا يرضي مين!!....إنت إيش حصل لك!!....
    يحيى بترجي: يما الله يخليكي .....إفهميني!!
    أمي بلهجة حاسمة: خلاص سوا إلي تبغاه!!...لكني ما ابغى أشوف وجهك بعد اليوم...روح هناك عيش عند زوجتك وأمها...خلي نورة تفرح فيك!!
    أبوي: فاطمة (قصده أمي) الله يهديك إيش هذا الكلام!!
    خطرت ببالي فكرة قلتها على طول: خلاص نسوي عرسه معي!!
    ألتفت لي بسرعة :مستحيل أرضى طبعا!!
    قتله: وليه ما ترضى!!.....كل شي جاهز ...وكويس إنا ما طبعنا الكروت!!
    قال بعناد: قلت لا يعني لا!!....
    جاوبته بحدة: ما تلاحظ إنك صاير متنح!!.....يا خي انا ابغاك معايا!!...وبتوافق غصب عنك!!....إذا كان زعل امك يهمك!!
    قلي بصوت واطي: وزوجتك وأهلها!!...ما اظن راح يوافقو!!
    جاوبته: ما عليك إنت .....وبعدين ليه ما يوافقو!!.......ما راح يتغير شي !
    ما أعطيته فرصة يقول أي شي ...
    التفت لأمي وقتلها: ها يام هارون!!...إيش قلتي!!
    أمي: في أحسن من إني افرح بزواج إثنين من عيالي في ليلة وحدة!!
    وقفت وقلت: أجل مبروك لنا كلنا....
    جا يحيى بيعترض سحبته من يده وقتله: خلاص ياخي لا تصير ممل!!...وتعال أبغى أتكلم معاك!!
    ......................................

    يحيى..................
    كنا واقفين عند سيارتي ....
    هارون: إيش الحكاية يا يحيى!!
    جاوبته : لا حكاية ولا رواية!!...وماعندي شي أقوله أكثر من إلي قلته داخل!!
    هارون: ليه أحسك تكذب!!...ياخي عيونك ما تقول أبدا إنك سعيد!!....على حسب كلامك المفروض تكون فرحان وإنت راح تتزوج البنت إلي إستنيتها طول عمرك!!
    نزلت راسي أتأمل في المفتاح إلي في يدي وبعدين قتله: لان الكلام إلي قلته جوا مو صحيح!!....لا عمري حبيت غادة ولا حتى كنت جايب خبرها من أساسه!!
    كل إلي في الموضوع إني عشان اقنع أمي بزواجي من غادة لازم أحسسها إن سعادتي راح تكون في الشي ذا ....وطبعا هيا بقلب الأم ما راح توقف ضد سعادته ولدها!!
    مدري ليه كذبت على هارون!!....كرامتي ما سمحت لي اني اعترفله بحبي للبنت إلي رفضها هو...للبنت الي ياما ارتمت تحت رجليه .....حسيت إني راح أكون صغير لو صارحته بحبي لغادة...عشان كذا انكرت حبي !!....
    هارون: طيب ليه هذا القرار المفاجئ!!.....ليه قررت إنك تتزوج بغادة!!....إيش إلي حصل وإحنا ما نعرفه!!
    ما رديت عليه تميت اتأمل في المفاتيح إلي بيدي!!...
    هارون: راح أقدر صمتك!!...وما راح أسألك مرة ثانية......وربي يسعدك ويتمم عليكم بالخير!!
    قبل ما يروح ناديته: هارون!!
    هارون: سم!!
    قتله: اسف عن الطريقة إلي كلمتك فيها اليوم المغرب!!...بس كنت مضغوط وعقلي يفكر في الف شي وشي!!
    هارون: مازعلت منك يا يحيى!!....وبعدين أنا عارف إنك دب !!
    تحركت من مكاني وحطيت يدي على كتفه وقتله: يلا أناماشي الحين....مع السلامة...

    أول ما ركبت سيارتي دقيت عليها... محتاج إني أطمن عليها... وحتاج قبل هذا كله إني أسمع صوتها !!
    على طول جاني صوتها وكان باين عليها إنها مرتبكة: يحيى فينك!!
    قتلها بسرعة: دوبني طلعت من البيت!!....يلا أنا الحين جايك....!!
    غادة بترجي: الله يخليك لا تتأخر!!....
    قتلها: ما راح أتأخر!!....إنتي بس قوي نفسك!!
    غادة: طيب...
    ناديتها: غادة!!....روحي أجلسي مع عمتي!!...لغاية ما أجيكي!!...وأنا ما راح أتأخر!!
    غادة: طيب!!
    وقفلت منها بسرعة ودقيت على عمتي نورة....
    أول ماجاني صوتها قتلها:عمتي!!....خليكي بجنب غادة!!....ولا تبعدي عنها ولا لحظة!!...لا تغيب عن بالك !!
    عمتي: طيب يما!!....
    قتلها: وإذا شفتيها بدأت تهيج أحبسيها في غرفتك مو في غرفتها!!
    جاني صوتها وهي تبكي: طيب يما!!...الله يعدي الحالة ذي على خير ويشافيها لي يارب!!
    قتلها: إن شاء الله يا عمتي!!.....لكن إحنا لازم ما نغفل عنها ولا لحظة!!
    وقفلت منها....
    مشواري مع غادة أبتدأ أسرع من ما تصورت.....
    صوتها حزني عليها!!....كانت زي إلي تتوسل إني ما اتركها لوحدها!!...وأنا ما راح اتركها لوحدها مهما حصل!!....لازم ترجع غادة أحسن من اول !!....
    مستحيل اتخلى عنها!!
    أخيرا وصلت!!....والبيت كان مقلوب بصريخ غادة......
    أول شي سويته إني قفلت جوالي وطلعت الدرج أجري وكانت عمتي نورة واقفة عند باب الغرفة وغادة محبوسة جوا وهي تبكي وتقلها بصوت عالي: قتلك ما راح أفتح!!...ما راح افتح!!.... والحين زوجك بيجي !!
    غادة بترجي: الله يخليكي يما بموت!!....بموت والي يسلمك...ارحميييييييييييييييني ارحميني يما !!
    وقفت مكاني....ماحاولت أدخل لغاية ما أشوف تصرف عمتي نورة كيف بيكون....
    عمتي نورة وهي تبكي بصوت عالي: لا يا غادة ما بفتحلك!!.....هذا لصالحك يما!!...ما بفتحلك !!...فينك يا يحيى !!....
    بدأت غادة تصرخ بصوت اعلى وأعلى وتضرب في الباب بقوة وهيا تقول: بموووووووت !!......بموووووووت!!....الله يخليكي ...الله يخليكي !!...
    خلاص عمتي نورة انهارت: يارب الطف ببنتي!!....يارب اوقف معاها !!....ساعدها يا ارحم الراحمين !!
    غادة بأعلى صوتها: والله لأموت عمري!!...افتحيلي!!....راح اذبح نفسييييييييييييييييي!!
    شفت دفاعات عمتي نورة بدأت تنهار...وشكلها راح تفتح الباب لغادة !!...
    لما شفت ضعف عمتي نورة تأكدت مسؤليتي إتجاه غادة...وزاد حماسي في إني أطلع من غادة القديمة غادة جديدة وبروح جديدة
    على طول قلت بصوت عالي: عمة نورة!!
    التفتت لي بسرعة وهي منهارة تبكي: إلحقني يا يحيى!!...إلحق غادة!!
    قتلها : أفتحياها الباب!!
    عمتي: أفتح لها !!
    قتلها بحسم : مثل ما اقلك !!....وأنا بروح استناها في غرفتها!!...لانها أكيد بتجري عليها !!....وأول ما اقلك افتحيلها أفتحي لها !!
    عمتي بتردد : إن شاء الله
    أنا توجهت لغرفتها بسرعة وأول شي سويته إني سحبت كل المفاتيح تبع الأادراج والدواليب بعد ما قفلتها ....
    وبعدين قلت لعمتي تفتح لها...وإتخبيت انا ورا الباب ....
    أول ما دخلت صفقت الباب بسرعة وفي لمح البصر كان الباب مقفول والمفتاح في جيبي!!
    شفتها أنصدمت أول ما شافتني!!....لكنها تجاهلتني وراحت تجري على دولابها....
    طبعا ما كان في مفتاح ...وكان مقفول!!....
    خبطت على الباب بقوة وهيا تصرخ من شدة الألم....أنا رحت لها ومسكت يدينها الثنتيت!!....
    غادة: فين المفاتيح!!....هات المفاتيح!!.....هات المفاتيح!!.....
    قتلها بحدة: ليه!!....عشان تاخذي السم إلي انتي تاخذيه!!
    غادة بترجي: حبة وحدة بس!!...والله راسي راح ينفجر!!...وحدة بس!!...الله يخليك!!
    قتلها بحدة: مافي!!....جسمك لازم ينظف من السم إلي هو فيه!!....
    دفتني بقوة وقالت بصوت عالي: إنت مالك دخل!!....مالك دخل!!....هات المفتاح!!
    ربعت ذراعيني فوق بعض وقتلها : ما راح اعطيكي المفتاح!!....وإنتي إلي طلبتي مني أساعدك...وراح أساعدك يا غادة!!
    غادة بشبه صراخ: أنا حيوانة...غبية...خلاص روح ما أبغى منك شي...هات المفتاح!!...مالك دخل..ما تفهم ؟!...
    قتلها ببرود: مفتاح ما راح أعطيكي!!....وما راح اروح يا غادة....
    لفت وبدأت تضرب في كل شي قدامها.... وهي تصرخ بصوت عالي...
    ورجعت لي وقالت بعصبية وتوحش: هات المفتاح أحسلك!!...هات المفتاح!!
    مسكتها من يدينها بقوة وقتلها : ماراح أعطيكي شي ولازم تتعالجي!!...إنتي تبغي الشي ذا!!...
    بدأت تضربني في كل مكان في جسمي...وتخمشني بأضافرها...ودخلنا انا وهيا معركة رهيبة....وتقطع قميصي !!....سال فيها الدم من كل مكان فيا
    ……………………
  3. غموض أنثى 22
    24-08-2009, 01:44 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    يسلمووووووووووو
    ننتظر البارت الجاي
    لاعدمنا جديدك
    دمت بود
  4. *مزون شمر*
    24-08-2009, 01:49 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    غادة......................
    جسمي كله مكسر....وراسي راح ينفجر....كنت مرمية على الأرض....وفي ثقل فوقي...
    تحركت من مكاني....وحاولت أسحب نفسي لقدام....بس ماقدرت..
    قلت بصوت واطي: اه
    انشال الثقل من عليا ببطء وانا عدلت نفسي ....كان يحيى وكان ثيابه مقطعة وحالته حاله !!....
    نقلت عيوني في الغرفة ....كانت حالتها هي الثانية حالة!!.....
    مافي فيها شي في مكانه....
    التفت على يحيها وشفته يطل عليا بتأمل....
    سألت بخجل وبحزن بصوت واطي: أنا سويت كذا!!
    قام من مكانه ومسكني عشان أقوم وقال بهدوء: الحين كل شي بيترتب...ماعليك!!...بس إنتي قوم أغسلي وجهك... عشان تصلي الفجر إلي فاتك...!!....وبعدين ننزل نفطر....
    حسيت الارض تلف فيا بقوة ونفسي مقلوبة...
    تهالكت على السرير وقتله بتعب: ما راح أقدر اكل!!...نفسي قايمة علي!!
    جلس بجنبي وحط يده على كتفي وقال بحنية: شي طبيعي!!....لكن إن شاء الله نقدر نتخطى المحنة ذي مع بعض!!
    قتله بتهالك وانا أرتجف: بس أنا تعبانة!!...تعبانة حيل وخايفة إني ما أقدر اتحمل!!
    يحيى: لا تقولي كذا!!.....نص العلاج إنك عندك رغبة قوية في إنك تتخلصي من هذا السم!!....لكن يبغالنا شوية صبر وقوة تحمل !!
    قتله : خايفة يا يحيى خايفة!!.....لا تتركني!!...خلك جنبي!!
    يحيى: وأنا بجنبك وما راح اتركك..... وراح ترجعين غادة الأولية وأحسن إن شاء الله!!
    قتله بحزن وخجل: لا !!...ما ابغى اكون غادة الأولية!!....غادة الأولية هيا إلي وصلتني لهذه الحالة!!....أنا أبغى أتغير من جوا!!...أبغى اكون إنسانة ثانية!!...
    حط يده الثانية على يدي وقال: إن شاء الله....والحين قومي توضي وصلي...
    دخلت الحمام (الله يكرمكم ) ....
    طبعا الحمام ما كان فيه مفتاح.....
    حسيت بالدوخة تزيد عليا وجسمي كله ينتفض بقوة....تكيت على الحوض....لان الدنيا قامت تلف وتدور فيا....
    في اللحظة ذي ما قدرت ....استفرغت بقوة....
    حسيت بالباب ينفتح علي وحسيت بجسم يحيى وهو ضامني له بقوة ....
    بعد ما خلصت مسح وجي ووصلني لسريري ونيمني عليه.....
    وجلس بجنبي ....
    قتله وأنا أرتجف: يحيى أنا تعبانة!!...تعبانة!!....
    حط يده على جبيبني ومسح عليه برقة وقال: إصبري يا غادة!!....وأسألي ربنا إنه يشفيك !!...أدعيه إنه يوقف معاك !!...
    قتله: خايفة لو افشل!!....انا حاولت مرة وإثنين وثلا......
    حط يده على فمي وقال: هذا كان اول!!...الحين انا بجنبك ...وبعون الله راح نتخطى كلنا هذه المحنى سوا...
    هزيت راسي بتعب ...
    قلي: غادة راح أعلمك دعاء ...مافي إنسان دعا فيه بنية صافية وخالصة لوجه الله تعالى إلا وستجاب الله منه .... أدعي ربك يا غادة ....وأعتصمي فيه....مالك ملجأ غيره!!
    وقرب مني وما صار يفصلني عنه غير سانتي مترات قللة وحط فمه عند اذني وبدا يقول الدعاء :بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا إله إلالله العدل اليقين،
    لا إله إلا الله ربنا ورب ابائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين،
    رددت وراه وانا ابكي بصوت واطي مكتوم: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا إله إلالله العدل اليقين،
    لا إله إلا الله ربنا ورب ابائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين،
    يحيى:لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت،
    بيده الخير وإليه المصير، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله إقرارا
    بربوبيته، سبحان الله خضوعا لعظمته،
    مسكت يده بقوة وغمضت عيوني وقلت بتوسل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت،
    بيده الخير وإليه المصير، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله إقرارا
    بربوبيته، سبحان الله خضوعا لعظمته
    حسيت روحي سكنت ...و غمضت عيوني بقوة وانا ادعي ربنا مدري وراه غفيت أو أغمى علي من كثر الالام!!
    .............................


    يحيى ............
    ما كان ممكن إني اطلع من البيت !!.....اولا لان ثوبي مقطوع وحالته حالة وثاني شي غادة!!.....مستحيل أتركها ....لانها راح تهيج في أي لحظة!!...وعمتي نورة ما بتقدر عليها!!.....
    كانت ترتعش بقوة...وكانت معرقة بشكل مو طبيعي....
    مسحت وجهها وجبينها بهدوء.....وبعدين فضلت اطل على وجهها بتأمل!!....
    كان وجهها أصفر زي الليمونة وهالات سوداء حول عيونها .....
    مستحيل هذه غادة!!....القسوة والشموخ إلي كنت دايما المحها في وجهها مختفيه!!...وحل محلها التعب والضعف!!
    قمت من عندها بهدوء......وماقدرت اقاوم رغبتي.....
    ملت عليها بهدوء وطبعت على جبينها البارد قبلة أودعتها كل حبي إلي مهما حصل غصب عني يزيد!!
    وقبل ما اطلع شلت كل المفاتيح ...وطلعت بهدوء وقفلت عليها!!....
    كانت عمتي جالسة على الأرض عند باب غرفة غادة!!....
    شوفتها كذا كسرت قلبي!!
    ملت عليها وحطيت يدي على كتفها بهدوء وناديتها: عمتي!!....عمتي نورة!!
    انفجعت وقالت :ها إيش في!!.....غادة مالها!!
    قتلها بهدوء: عمتي قومي إرتاحي في غرفتك!!....كذا راح تتعبي!!
    وساعدتها عشان تقوم....
    شهقت بإنكار لما عيونها جات على وجهي المجرح وملابسي المتبهذلة: ياقلبي!!....وش ذا!!
    قتلها: لاتشيلي في بالك !!...الحين اطهره!!...المهم انتي ادخلي ارتاحي الحين!!
    قالت وهي تبكي: ياقلبي عليك يا يحيى!!...والله مايرضي ربنا هذا إلي جالس يحصل معاك!!...سامحنا يما!!
    قتلها بعتب: الله يهديكي يا عمتي!!...لا عاد اسمع منك الكلام هذا مرة ثانية!!
    عمتي نورة: شوف وجهك كيف مجرح وكله دم!!....(وحطت يدها على فهمها عشان تمنع نفسها من البكاء) الله يسامحك يا غادة!!.....الله يسامحك ويشفيك يارب !!
    قتلها : ايه يا عمى ادعيلها هيا محتاجة لدعوتك !!
    عمتي نورة: الله يعلم إني ادعيلها وادعيلك إن ربي يجزيك كل خيرعلى إلي جالس تسويه معنا!!
    ورجعت تبكي...
    حظنتها وحبيتها على راسها وقتلها: الله يخليك لنا يارب ....ادخلي يا عمتي ارتاحي!!
    عمتي: لا ما راح أرتاح!!...بشوف وجهك إلي انعدم ذا!!...وبعدين إنت ما اكلت شي من أمس!!....يلا معي تحت!!
    ونزلت تحت جلست في المطبخ...وبدأت تطهر الجروح إلي في وجهي....وهيا تدعي بقلب محروق ومتضرع لغادة...
    وحطتلي فطور عشان افطر.....
    وجلست معي..... لكنها ما أكلت لقمة!!...كان عقلها في ملكوت ثاني....مسكينة عمتي نورة الله يعينها على الي هي فيه!!
    حاولت أكمل فطوري بسرعة!!...عشان ارجع الحق على غادة ....ما ابغاها تصحى وما تحصلني بجنبها!!....
    جاني صوت عمتي مريم: استغفر الله العظيم على ذي النسوة!!....
    سألتها: خير يا عمتي!!
    عمتي نورة: أمس أمك دقت تسأل عليك وكانت قلقانة عليك بالمرة لانك ما رجعت البيت وجوالك مقفل!!....فقتلها إنك جالس مع غادة لانها تعبانة شوي !!.....ما عرفت إيش اقلها!!.....
    وتذكرت جوالي إلي قفلته أمس .....قمت من مكاني وقتلها: ماعليك أنا الحين بكلمهم!!....
    وقبل ما اتحرك من مكاني سمعنا صراخ واصوات شي تتكسر!!...طلعنا من المطبخ نجري!!....
    شفت في وجهي إلي ما أتمنى اشوفه أبد في اللحظة ذي!!....هارون!!
    عمتي طلعت تجري وما اهتمت له!!...أنا وقفت حاير!!....إيش بيقول وهو شايفني في ذي الحالة!!.....وإيش بيقول على صريخ غادة!!....
    وقفت مواجه له وأنا عيوني مركزة على الدرج...أبغى أطلعلها!!.... ووجود هارون مانعني!!
    ما اعطاني وقت سالني بنبرة إتهام: إيش فيه وجهك!!
    لحقني بالسؤال الثاني: عشان كذا كنت مستعجل!!
    سحبته من يده بسرعة ودخلته المجلس....
    قتله بعصبية: إيش جابك الحين!!
    هارون: أنا كنت شاكك في الموضوع!!....كنت حاسس إنها مدمنة!!..لكني كنت أغالط نفسي!!
    قتله بحده: مدمنة وراح تتعالج!!...لجأتلي لانها عندها رغبة في إنها تتنظف من إلي هي فيه!!
    ما كان ينفع اكذب على هارون!!...هذا طبيب وعارف ومتأكد من إلي يقوله!!...
    هارون بزعل: وليه ماقتلي!!.....إنت عارف كويس إني أكثر واحد يقدر يفيدها!!...ولا نسيت إني إستشاري مخ واعصاب!!....
    قتله بقهر: ما كان ينفع أقلك!!...إنت بالذات ما كان ينفع أقلك!!
    هارون: ليه!!...غادة ماهي بنت عمي!!....
    جاوبته بصوت عالي وبمرارة وقهر: هيا ما تبغاك تعرف!!...إنت بالذات ما تبغاك تعرف!!...تدري ليه!!...لان صورتها قدامك تهمها أكثر شي في الدنيا!!.....
    سكت وما قال ولا كلمة ....
    كان صوت صراخها واصل لعندي...وقفت وقتله بجفاء: أنا طالع لها الحين!!...
    ولو سمحت لحد من العيلة يعرف...قلهم إنك رحت وشفتها كويسة ...فاهم!!
    أستوقفني بكلمته: إنت تحبها!!...ليه كذبت وقلت إنك ما تحبها!!
    التفت له بحده وقتله: قتلك ما أحبها!!....ماتفهم!!
    قرب مني وهو يقول بهدوء: تحبها ...ومستحمل كل هذا عشانها!!.....ليه انكرت!!....ليه!!
    التفت له وقلت بعصبية : إيه أحبها!!...ماعرفت نفسي غير وأنا عاشقها!!....أحبها وعمري ما فكرت في أحد غيرها!!....وليه ما قتلك!!....لاني خجلت من نفسي!!....
    خجلت اصارحكم بحبي للإنسانة إلي رافضاني!!...مو أنا بس غادة رافضة كل الرجال عشان واحد رافضها ومو معتبر لها أي وجود!!.....خجلت من كلام الناس لما يعرفو إني حبيت عاشقة أخوي!!....عرفت ليه!!
    قرب مني حيل وجا بيحط يده على كتفي بعدت عنه وقتله: لا تقول أي شي!!...الحين ما يهمني غير إن غادة تتشافى وترجع أحسن من أول....ووفر على نفسك أي كلام!!....
    وطلعت لها أجري .....طلعت البي نداء الواجب قدام بنت عمي .....قبل الحب!!
    ...........................

    وداد...................
    طلعت وهيا قالبة وجها ...ومقطبة حواجبها
    جاني صوت الخياطة: إسم الله بتاخدي العقل!!...ولا شو يا ست وداد!!
    قلت بحب وفرحة: اللهم صلي على النبي... الله يحميكي من العين يا صبا !!
    قربت مني وقالت بملل: مو كأنه عاري مرة!!...شوفي ظهري كله برا!!
    ولفت عشان توريني ظهرها
    الخياطة: ولو ماهوي جوزك!!....(وهي مبتسمة من الإذن للإذن) ... يعني راح يشوف كل شي!!...
    التفتت لها صبا بسرعة وكان وجها ضارب مية لون وقالت بجفاء: خلاص ... باقي شي!!
    حسيت الخياطة أنحرجت وقالت بخجل: لا خلصنا كل شي.... والفسات أصملى مزبوط عليكي ومو ناقصة شي!!...إزا بتريدو تقدرو تاخدوه !!
    هزت راسها بهدوء...
    دخلت وغيرت الفستان...وجات جلست بجنبي... مستنين الفاتورة والفستان....
    قتلها بلوم: ليه أكلتي الادمية كذا!! ...خجلتيها الله يهديكي!!
    صبا بقهر: ناقصني لقافتها أنا!!....تركب الهوا
    قلت بقلة حيلة: الله يهديكي يا صبا!!
    وأخيرا خلصنا من بروفة الفستان والمكياج ....
    لكن صبا طلبت منا إنا نعدي على السوق!!...ما كنت عارفة إيش تبغى!!
    ودخلنا محل تبع هدايا....
    صبا اشترت مجلد ألبوم كبير وورق تغليف هدايا وشرايط ...
    أنا كنت مستغربة من هذه الأشياء إلي أشترتها!!
    سألتها : صبا ليه هذه الأغراض!!
    صبا: بعدين راح أقلك !!
    ولاني عارفه إنها مابتقلي حرف غير بمزاجها سكت!!
    وخلصنا ورجعنا على البيت .....
    أنشغانا أنا وأياها في تجميع معدات الرسم تبعها عشان نرسلها على بيت هارون...
    كانت عصبية مرة وترمي الأشياء على طول يدها....
    سألتها بإستغراب: إيش فيكي!!....ليه معصبة كذا!!
    رمت نفسها على السرير وقالت بعصبية: المفروض أكون مبسوطة !!....زواجي بعد كم يوم .....المفروض أكون طايرة من الفرح ....صح!!
    قتلها بحنية: صبا ...لا...
    قاطعتني بحسرة وقهر: لا انا اتكلم جد!!.....المفروض أي وحدة في مكاني تكون فرحانة ومبسوطة!!....أي وحدة طبيعية!!...إلا أنا!!....أتمنى أي مصيبة تحصل لهارون ويوقف كل شي !!.....وفي نفس الوقت أتمنى كل شي يعدي بهدوء عشان ارتاح من هذا الهم إلي حملته طول هذه السنوات!!.....
    قتلها بحنان: راح ترتاحين إن شاء الله!!....ربي يسعدك ويهدي بالك يارب ....
    ورجعنا نكمل ترتيب الأغراض...
    جاني صوت صبا : واه على ذي النسوة!!
    قتلها : إيش!!
    صبا: نسيت ما ارسل كرت الدعوة لمنال!!
    جاوبتها: طيب الحين ارسليه مع السواق
    قامت من مكانها وقالت: الحين...بس بدق أديها خبر
    ودقت عيها
    بعد كم رنة صبا : الو ...السلام عليكم !!
    ........................
    صبا: أنا الحمد لله حبيبتي!!....إنتي كيفك وكيفه رضوان و خالتي أم سعد!!
    .......................
    صبا: دوم يارب....إسمعي منال الحين برسلك بطاقة الدعوة مع السواق ..طيب!!
    ........................
    صبا بحزن: ليه!!....امانة ترى أزعل!!
    ........................
    صبا: زي ما تبغي حبيبتي....مع إني تمنيت اشوفك !!
    .........................
    صبا: الله يبارك فيكي حبيبتي.......سلميلي على خالتي ام سعد وبوسيلي رضوان ....في حفظ الله
    وقفلت منها وهيا زعلانة ....
    سألتها: ماهي جاية!!
    رمت الجوال على السرير بعصبية وقال: المتخلف زوجها مارضي !!
    قتلها بعتب: صبا عيب عليكي!!...ليه تسبي الرجال!!...الله اعلم بضروفهم!!
    صبا : إيه متخلف!!....معذبها يا وداد!!...يضربها ويهينها وهيا ساكته!!....كم مرة شفت وجهها معدوم من الضرب!!...متخلف ولا مو متخلف!!
    قتلها بحزن: طيب وهي ليه تسكت!!...وأهلها ليه يسكتو!
    صبا: مين قلك إن أهلها ساكتين!!...عيسى دايما يتعارك معاه...وياما قد ضربه عشانها...لكنها هيا إلي تمنع عنه!!
    قتلها بإستغراب: ليه تسوي كذا!!
    صبا بحزن: خايفة لا تطلق ...تقول هيا ما صدقت أحد يعرف وضعها وإلي حصل لأاختها وأخوانها ويرضى فيها....مسكينة حاسة بالمذلة!!...الله لا يسامح إلي كان السبب
    جاوبتها: مسكينة!!...الله يعينها!!
    قالت لي : تصدقي يا وداد إيش تقلي!!
    سألتها:إيش؟؟
    صبا: تقول بالرغم كل الضرب إلي يضربه لها إلا إنها تحس معاه بالأمان!!
    قلت بشهقة وبصوت عالي: كييييف!!
    صبا وهيا تحط بقية الأغراض ببطأ وعيونها كلها حزن: تقول ماحد التفت لها ولا حد رضي يرتبط فيها غيره ...خصوصا بعد ....(وشدت على أسنانها بقوة) بعد الي انتشر بين الناس عن اختها وأخويا ..الله لا يسامحه ولا يغفر له !!
    قلت بحزن وتأثر: مسكينة!!...لا حول ولا قوة إلا بالله !!
    صبا بألم: والمشكلة إنها تحبه!!...تحبيه بالرغم من الي تشوفه منه!!.... تقول مالها بعد الله غير هذا الزوج... لا أب تنسند عليه... وعيسى والمسكين من حقه يشوف حياته ويتهنى... وأخوانها .... (وغمضت بقوة وضمت شفايفها إلي بدأت تهتز دليل إنها راح تبكي ) اه أخوانها على كف عفريت... الله يلطف فيهم وبحال أمهم ...
    ورمت علبة الألوان بقوة في الكرتون وكملت بحده : وزوجها الحيوان يستنذل معاها!!....كل شوية يعيرها بأخوانها وأختها!!....مسكينة والله منال!!....أحزن على حالها !!
    ورجعت كملت إلي كانت تسوية وهيا زعلانة وحزينة.....
    اه يا صبا!!....أنا عارفة إلي يدور في راسك!!...عارفة إن إلي مريتي فيه مو سهل!!...لكن إن شاء الله راح يتغير كل شي وتسعدي في حياتك...يارب يا كريم أسعدها وأكتبلها الخير مع هارون....
    رجع جاني صوت صبا وهيا معطياني ظهرها: وداد!!
    قتلها بسرعة: عيوني!!
    صبا: الله لا يهينك!!..الورقة ...إلي ...(وبعد فترة صمت طويلة كملت) الي اعطتك هيا د.نجلاء..اتلفيها ماعاد لها لزوم ...
    كان صوتها يرتجف بقوة... وباين إنها على وشك إنها تبكي !!..
    رحت لعندها وحطيت يدي بهدوء على أكتافها...
    ما استنت على طول ارتمت في حظني وبدأت تبكي في حظني وهيا ترتجف بقوة
    في اللحظة ذي دخلت علينا هالة : يا غج.....
    أول ما شافت صبا وقفت في مكانها مصنمة..
    قالت بتأثر: صبا إيش فيها!!...ليه تبكي!!
    قتلها وأنا امسح على شعر صبا بحنان: ولا شي...تقول ما تقدر تبعد عني!!... ولا عنكم!! ...
    هالة وبدأت هيا الثانية تبكي: ولا انا اقدر أسيبها ...والله راح توحشيني يا صبا !!..الله يخليكي لا تبكي!!
    وجات وحظنتنا وهيا تبكي ....
    ما قدرت غير إني أضحك على ردت فعلها... حتى صبا..ضحكت بصوت عالي
    ابتعدت عنا متفاجاة وقالت بإندهاش وهيا تمسح دموعها: مالكم !!
    أنا وصبا : هههههههههههههههه
    خبطتنا بخفه على اكتافنا وقامت وهيا تقول بقهر: والله انكم معفنين...سرو ..
    وطلعت وصفقت الباب وراها بقوة .....
    انا وصبا تمنينا نضحك على منظر هالة ....هههههههههههه يا حليلها الله يسعدها عرفت كيف تضحك صبا وطلعها من الي هي فيه من دون قصد ....

    ………………….

    هارون فضل ورى يحيى لغاية ما أقنعه بضرورة تدخله في علاج غادة حتى لو بطريقة غير مباشرة ومن دون ما تعرف.....طبعا يحيى ماقدر يرفض لان الشي هذا من مصلحة غادة.....
    وفي يوم جالسو يتجادلو هو ويحيى..
    هارون: يا أخي إنت كيف تفهم!!..
    يحيى بعناد: خلاص ما راح أتجادل معاك!!...قتلك هيا رافضة الفكرة من أساسها...
    هارون بثقة: انت قلت إن عمتي الي رافضة الفكرة مو غادة!!... لا تجي ذحين تغير الكلام!!
    يحيى بطفش: اللهم طول يا روح!!... وهيا عشان رفض عمتي نورة شالت الفكرة من راسها!!
    هارون بإلحاح: طيب ...لكن على الأقل لازم ندخل طبيب نفساني في علاجها!!....مستحيل يتم شفائها بشكل كامل من غير تدخل طبيب نفسي!!...ياخي العلاج النفسي في هذه الحالات نص العلاج!!
    يحيى : إيش أقول لغادة!!....ما راح ترضى!!....
    هارون: إلا بترضى!!...إنت أقنعها!!...فهمها إن الشي هذا فيه مصلحتها!!...وهي ما سوت الشي ذا إلا عشان تتعالج!!
    بعد ما قال الكلمة ذي لام نفسه ...وبانت أثر كلمته على ملامح يحيى إلي انقلبت
    هارون بإعتذار: والله يا يحيى..
    وقف بسرعة وقال: ما عليك...إنت ما قلت شي غلط!!...يلا أنا أشغلتك!!...في امان الله...
    وقف هارون معاه وقال: لا تنسى الي اتفقنا عليه!!...ترى الشي هذا فيه مصلحة غادة!!
    هز راسه بهدوء...
    هارون: في حفظ الله...
    وطلع ورجع هارون يكمل شغله....

    صبا وأهلها ماكان عندهم مانع من إن عرس غادة ويحيى يكون مع صبا وهارون.
    أصلا صبا ما كانت تفرق معاها من الأساس !!.... أهم شي انها تكون في بيت هارون!!...تكيل له العذاب أشكال والألوان...مع إنها بدات تراجع نفسها كثير في سلوكها وتصرفاتها الهوجاء مع هارون.....وهذا الشي هو الي مطير النوم من عيونها!!...كيف تقدر تعذبه من دون ما تتاذا هيا منه!!...

    وقربت الليلة الموعودة!!.....الليلة إلي عاش هارون ثمان سنوات من عمره وهو يتمناها ويستناها....وأخيرا أستجاب ربنا لدعواته وتضرعاته من إنه يجتمع بملاكه الطاهر....وتحقق المراد لكن ما زال هارون جاهل بأن الله لبى ندائه!!....
  5. *مزون شمر*
    24-08-2009, 01:51 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    عقل الطبيب أم قلب الحبيب
    الجزء الرابع

    قبل الزواج بيوم.......

    هارون............

    جاني صوته بجفاء: قفل الباب وتعال أجلس!!
    بعد ما دخلت صبا حياتي تغيرت نظرة أبوي لي!!... قلب علي مرة وحده... صار ما يعاملني غير بجفاء وبرود... حاولت ادعي عليها لكن قلبي ما سمحلي ولا لساني ولا حتى عقلي...
    حتى جوارحي وأفكاري ...بدأت تخونني وتتمرد عليا...من يوم ما ظهرت بحياتي
    إيش أسوي معاك يا صبا!!...إيش؟! ...
    سويت زي ما قال ورحت جلست قدامه على المكتب وقتله: سم يبا!!
    أبوي من دون ما يطل عليا: أسمع يا هارون....من اليوم ورايح دخلنا في الجد يعني كل إلي كان تنساه وتشيله من راسك... البنت بتصير في بيتك ومسؤلة منك...
    قتله بهدوء: أبشر يبا....
    أبوي: والله ثم والله ثم والله... إذا يوم أشتكت منك صبا ...او دست لها على طرف راح أكون أول من يوقف في وجهك ...فاهم!!....بنت الناس مريضة وفيها إلي يكفيها... فراعي الله فيها ...
    قتله بحزن: إنت تامر يبا...وما بيصير مني غير إلي يرضيك ويسرك ...
    قلي بجفاء: خلاص تقدر تروح....
    جلست في مكاني أطل عليه بحزن... أبغى اقله كل إلي بقلبي!!... لكن ابوي انا اعرفه كويس... ما راح يسمع مني ولا كلمة...
    جاني صوته: وش عندك جالس!!... عندك شي!!
    قتله بإرتباك: لمتى يبا !!... أنا أرتميت تحت رجل....
    قاطعني بحدة: هارووون!!... فارقني الحين!!
    قتله بترجي: يبا والي يسلمك أسمعني... أنا والله العظيم!!
    ضرب على المكتب بقوة وقام وهو يقول بصوت عالي: فارقني ما دام النفس طيبة عليك!!! ....
    وقفت وطليت عليه بحزن... وطلعت من عنده وانا مكتوم ومتضايق ... ولحسن الحظ لقيت رحيم في وجهي...
    لاحظ كدري وحزني سألني بإستغراب: هارون...وش فيك!!...
    طليت عليه بتعب وإنكسار!!
    قلي بقلق: هارون وش فيك...!! ...رد ياخي!!
    قلت بألم: تعبان يا رحيم!!...مخنوووق !!
    حسيت إني راح أنهار ...ماني قادر أستحمل هل هذا الغضب إلي في قلب أبوي علي!!... لمتى راح يفضل غضبان علي... هذه صبا وتزوجتها!!... متى راح يسامحني!!
    سحبني رحيم ودخلني مكتبه ... وجلست وجلس مقابل لي ..
    رجع سألني: هارون!!...قلي إيش الي صاير!!...وليه حالتك كذا!!
    طليت عليه بقلة حيله وقتله : أبوي يا رحيم!!...أبوي غضبان علي!!... الدنيا مسودة في وجهي وهو زعلان مني!!...حتى الكلام ما يبغى يتكلم معي... أمي مستغربة وأخوانك مستغربين... ليه ما يسامحني!!...غلطت وتبت!! مين في الدنيا ذي معصوم عن الغلط!!... مين فينا ما غلط!!... مين!!
    حط يده على كتفي وشد عليه وقال: أبوك مو غضبان عليك ولا شي!!... لكنه مصدوم!!... صعب يا هارون إن أب يشوف ولده في ... هذيك الأوضاع ولا ينصدم!!
    قتله بحرقه: تبت يا ناس!!... وأستغفرت ربي وما زلت أستغفره وراح أستغفره!!...ليه مو راضي يفهم إن الشي هذا كان من الماضي!!.... ليه يعاملني بالقسوة ذي!!.... كيف أعيش حياتي وأنا أشوف أبوي زعلان مني وغضبان علي!!.... يا رحيم أبوي حتى كلمة مبروك.. او الله يجمع بينكم على خير ما قالها!!... ليه !!... مانا ولده!!...
    رحيم: إستهدي بالله يا هارون وصلي على النبي!!... وإذا على أبوي أنا حتكلم معاه مرة ومرتين وعشرين... وإلا حيرضى... أنتي ما تعرف إن أبوك ما يشوف في الدنيا هذه غيرنا!!...
    قتله بتعب: تعبت يا رحيم... تعبت من كل شي يحصل لي!!... ليه من يوم دخلت حياتي قلبتها!!... ليه!!... وليه مع هذا كله ماني قادر أكرها!!... كل مرة القى نفسى أتعلق فيها اكثر واكثر!!... صارت مسيطرة على تفكيري!!... ماني قادر أكرها... والمشكلة إني شايف كرهها وحقدها علي في عيونها!!... كاني أنا الي سحبتها للي كانت هيا فيه!!... كأنها ما نامت مع أحد غيري!!... وهي الله العال
    قاطعني بحدة: هارون!!....فوووق!!...إصحى للي جالس تقوله!!... هذي زوجتك!!...تجننت!!
    قتله بعصبية: إيه تجننت!!... تجننت!!...ولو استمر الحال زي ما هو أمكن أموت!!... هذا التشتت إلي انا فيه قاهرني.. قاهرني يا رحيم !!...إيش اسوي !!...إيش أسوي يا ربي!!... والله أنا بشر!!...والله لي طاقة تحمل!!... ليه الدنيا ضاقت فيا!!... ليه يارب!!...ليه!!
    رحيم بهدوء : أستغفر ربك يا مؤمن!!
    سندت ظهري على الكنبة براحة ومسحت وجهي بباطن كفي وقلت بصوت واطي: أستغفر الله العظيم...سبحانك لا إله إلا انت إني كنت من الظالمين!!...
    وتنفست بقوة ...سبحانك لا إله إلا انت ...إني كنت من الظالمين...
    وغمضت عيوني ... حسيت إني أغرغت كل الهم الي كان بقلبي... أرتحت... دايما ألقى عند رحيم راحتي!!...
    فتحت عيوني وطليت عليه ...وكان مركز نظره عليا...
    قلي بهدوء: كيفك الحين!!
    جاوبته: كالعادة!!...أدخل عندك بركان ثاير...واطلع من عندك بردا وسلاما!!
    رحيم: ههههههههههههه تعال الإثنين والخميس وأنا أسويلك ديسكاونت
    ما قدرت غير أبتسم....
    رحيم: ها!!...أيوا كذا.... هونها وتهون!!
    وقفت ووقف معي وسألني بإستغراب: فين رايح!!
    جاوبته: بزور سعد ...ومنها بطلع على المستشفى....
    رحيم: وكيفه وكيف اخوانه!!
    جاوبته بأسى: صابرين .... لكن سعد عليه هدوء غريب!!....سبحان الله...مدري من فين جايب السكينة والطمأنينة إلي هو فيها!!
    رحيم: الله يرفع عنهم... ويقدرو أهل الخير إنهم يقنعو أهل ناصر بإنه يتنازل!!
    جاوبته بألم: والله يارحيم ما شكله في تنازل!!... وأهله مصممين على القصاص!!
    رحيم: لا حول ولا قوة إلا بالله!!
    كملت: فكرت أروح أكلمهم لن سعد منعني...
    رحيم: ما بيدنا غير الدعاء !!
    : الله كريم... يلا الحين في امان الله...
    رحيم: الله معاك!!
    وقبل ما اطلع من الغرفة قتله: رحيم!!
    رحيم بإبتسامة: سم !!
    قتله بإمتنان:الله يغسل قلبك بالثلج والبرد... ويجعك منزلك في اعلى درجات الجنة!!
    رحيم وإلي زادت إبتسامته: وياك يا هارون ... وجمع المسلمين يارب!!
    وطلعت من عنده بحال غير الحال إلي دخلت فيها...
    ……......


    حاتم....
    من يوم ما شفتها وهي مسيطرة على كل أفكاري.... ماقدرت انسى ملامحها...
    كنت لاغي فكرة الزواج من بالي لغاية ما شفتها...حسيت إني وحيد... مالي أنيس في الدنيا... وأبغها تكون أنسي ...خلاص نويت وتوكلت على الله... واليوم بكلم أبوي...
    بعد ما تغدينا... طلع أبوي عشان يرتاح...وأنا طلعت غرفتي... وأنسدحت على سريري زي إلي أنسدح على شوك... فزيت من مكاني وتوجهت لأبوي مباشرة..
    دقيت عليه بصوت واطي فلو نايم ما أزعجه ولو صاحي بيسمع صوت الخبطه...
    جاني صوته: أدخل يا حاتم..
    دخلت وشفته منسدح على السرير قتله بإعتذار: اسف إذا ازعجتك يبا!!...بس ودي أتكلم معاك في شي مهم!!
    أبوي: أدخل يا حاتم...وأنا كمان ودي أتكلم معاك!!...
    وأعتدل على السرير...وأنا رحت وجلست بجنبه على طرف السرير وقتله: سم يبا!!...أسمعك...
    أبوي: قول إيش عندك في البداية!!
    هزيت راسي بهدوء وقتله: يبا!!... بعد موافقتك طبعا!!...أنا افكر أتزوج!!
    شفته ابتسم براحة وقال : سراب بنت عمك!!
    قتله بهدوء: الله يسلمك يبا!!...سراب أختي!!...وعمري ما راح افكر فيها إلا زي ثريا!!... يبا انا أمزح معاها أكثر من ما امزح مع ثريا!!...
    شفت معالم وجهه أنقلبت وحسيت إن خاطره تكدر...
    قتله بسرعة: لكن ما سالتني مين هي البنت إلي ابغى اتزوجها!!
    أبوي : ومين هي!!
    قتله بحماس بنت عم صالح زوج امل بنت عمي... وتصير اخته من الرضاعة!!
    أبوي بعد تفكير قال : الدكتورة!!
    جاوبته بسرعة : لا أختها!!...
    شفت ملامحه أرتاحت أكثر وقال بهدوء : على بركت الله !!...ناس طيبين وأصل وماعليهم غبار!!... وإذا تبغى بأخطبها لك اليوم !!
    قتله بفرحة: لا خلينا نأجلها بعد زواج هارون ... وبعدين بشوف ثريا تجس نبظها وتشوف!!...إمكن البنت متكلم عليها أحد من أهلها!!
    أبوي: خير إن شاء الله ...
    وجيت بقوم من عنده لكني تذكرت إنه يبغى يقلي شي وسألته: والحين امرني يبا!!...إيش كنت تبغى تقولي!!
    أبوي: هههههههههههه والله بغيت أفاتحك في موضوع سراب... بس خلاص مادامك حطيت ببالك وحدة...الله يسعدك ويتمم لك بخير...
    قمت وحبيته على راسه انا أقله : الله يخليك لنا يبا!...
    طبطب على ظهري بهدوء وقال بحب: الله يبارك فيك يسعدك ويرضى عليك يا ولدي إنت وأختك!!
    طلعت من عند أبوي وأنا فرحان... وأول وحدة جات ببالي أدق عليها هي سراب...أبغى احرق دمها وأقول لها إني بتزوج قبلها...
    ودخلت غرفتي ودقيت على رقمها" المربوشة"
    وبعد كام رنة جاني صوتها: لالالالالا...في شي حاصل في الدنيا!!...حاتم أفندي بعرضه وكرشه داق علي!!..لا لا ما أصدق!!
    :أنتي يوم بتطيري ورا الشمس والسبب لسانك ذا!!
    سراب: ياي وناسة أروح أصيف خخخخخخخخخخ وكمان اظمن إني ما بشوفك!!
    قتلها: إلا وش أخبارك يالعانس!!.... أحد دق بابكم ولى لسى!!
    سراب: ليه أنت مرسل حد!!...تبغى شي!!...واه لا تقول مكسوف!!....أعرفك وجهك مغسول بمرقة!!
    جاوبتها: إيه بمرقة لسانك الخايس!!
    سراب: هههههههههههههههههه طاه حعديها المرة ذي!!.... وقلي من جد...ليه داق!!
    جاوبتها: بغيت أقلك إني بكسب التحدي... وحخطب يالعانس!!
    سكتت وما جاي منها رد....
    ناديتها: سراب!!.... فين رحتي!!
    سراب وزي الي مو مصدقة: إنت تتكلم جد!!...
    جاوبتها بتريقة: إيش فيكي يا بنت!!.... لا يكون أنصدمتي!!...لاتخليني أحس بتأنيب الضمير!!
    سراب: هيييييييييييه يالمملوح!!...لا تصدق عمرك!!....وقلي مين بتخطب!!
    جاوبتها عشان اغثها: ليه عشان تروحي لبيت الغالية وتخربي علي!!....ويفضالك الطريق!!
    سراب بشهقة: الغالية !!... واه أتاريك لك ذيل وتعرف تلعب من تحت لتحت يا كهييييين!!
    :هههههههههههههههههههه بس ذيلي مو أطول من لسانك إلي يبغاله قص!!
    سراب بعصبية: حاتم!!....إيش يعني!!...قول مين!!...
    قتلها: إذا حجت البقر!!
    سراب: والله انك غثيث...اووووف اقلب وجهك....
    :ههههههههههههههه هين ...يا سراب
    رجع جاني صوتها بترجي: حاتم!!...لا تصير ثقيل!!...قووووول مين!!
    قتلها ببرود عشان أقهرها: اقلبي وجهك!!
    سراب: واه انا استاهل...يلا يلا بقفل الحين!!
    قتلها: سلام
    سراب: إستنى أستنى!!
    جاوبتها: قتلك ما بقلك مين...عند شي جديد!!
    سراب بجدية: أنا اول وحدة ادري صح!! .....بعد عمي وثريا طبعا!!
    أبتسمت وقلت: لا إنتي اول وحدة تدري بعد ابوي لاني لسى ما قلت لثريا!!
    سراب: واو مسويلي إكسليوسف!!....نونونو ذيس إز فيري فيري ماتش!!
    قتلها: أقول كلي هوا...يلا سلام...
    سراب: هههههههههه إستنى !!...مبروووك ياولد...والله وبصير عمة!!
    قتلها: عمة في عينك!!....ماباقي إلا ذي!!
    سراب: وجع!!...إحمد ربك!!... غيرك ترجوها رجوا!!
    جاوبتها: إحلفي بس!!...يلا سلمي على إلي عندك... ولا أوصيك...أبغي أصحى ألقا جدة كلها عرفت الخبر!!
    سراب: اخر مرة!!..ما بتقلي مين!!
    جاوبتها: اقبلي وجهك!!....
    سراب: هين يالدب...يلا سلام وسلم على عمي...
    جاوبتها: يبلغ....
    وقفلت منها وانا طاير من الفرحة.... أكيد حتروح تكلم كل إلي في البيت ...بس مدري حتكلم هالة!!....ياريت والله...خليني العب بأعصابها هذيك الثانية شوي..

    هالة...........
    كنت في غرفتي جالسة أقلب في مجلة من مجلات الأزياء والموضة...أشوف إيش ممكن يناسبني... إلا وجوالي يدق" سروبة " يتصل بك!!
    أخذت الجوال على طول ورديت: هلا والله...
    جاني صوتها وكانت تتكلم بسرعة: حاتم دوبه كلمني!!
    حسيت بقلبي تحرك من مكانه...وقتلها بزعل حاولت أخفيه:وإيش يعني!!
    سراب: كلي هوا إنتي الثانية وأتركي غيرتك على جنب!!... وبعدين كم مرة حقلك إن حاتم أخوووووويا!!
    جاوبتها بنفس البرود: الله يهنيكم!!
    سراب: ما علي منك... المهم !!... يقول إنه بيخطب!!
    حطيت يدي على قلبي بسرعة... وقفت من هول الصدمة ولا رديت عليها..
    جاني صوتها: هالة هالة!!... جاوبيني!!....
    مدري كيف طلعت صوتي ورديت عليها:الله يوفقه!!....
    سراب إلي شوي وتنط من السماعة: أقلك حطب يالوح التللللللللللللج!!
    طلعت مني دمعة حارة وسألتها بصوت مرتبك: خطب ولا حا يخطب!!
    سراب: وهذا بإيش يفرق يا هبلة!!
    قتلها : لانه لو خطب يعني أنسى الموضوع ولا أدي نفسي امل!!... ولو ما خطب..إمكن... أمكن أكون أنا!!...
    سراب: إنتي عبيطة!!... الدب يقول عن إلي حيخطبها الغالية!!...أكيد يعرفها !!
    أما إنتي فمن فين يعرفك عشان يخطب!!....
    حسيت بالغيرة تنهش قلبي...
    قتلها عشان أواسي نفسي: إيه يعرفني!!
    سراب بصوتها إلي فقع طبلة إذني: إييييييييييييييييش!!.... عندك أسرار يالبقرة ومخبياها علي!!
    قتلها بصوت واطي: لا أسرار ولا شي... وأهجدي وأناراح أحكيلك الحكاية!!
    سراب بقلة صبر: قولي !!...تكلمي!!
    وحكيتلها عن الموقف إلي صار بيني وبينه يوم رجعنا من المزرعة لبيتهم... لما كانت هيا في المطبخ!!... وكيف إنه ثاني يوم راح وسأل ثريا عني !!...
    سراب: ههههههههههههه يا عيال اللذين!!.... هذا كله وأنا اخر من يعلم!!
    قتلها بحزن: بس بعدها ما عاد جاب لها سيرة عني!!...
    سراب: ههههههههههههه بقرة إنتي!!... يا ماما مو كذا اركزي!!... بالله من يوم المزرعة لليوم كم مر!!... أقل من شهر !!
    قلت بقهر: وأقل من شهر شايفاها مدة قصيرة!!
    سراب: إيه عاذراكي تتمني يجلس ليل ونهار وهو يهذي بإسمك وحسنك ورسمك!!
    قتلها بقهر: أنطمي!!... ما اقصد كذا!!... بس إنه ما فاتح أخته في الموضوع...
    يعني إمكن صرف نظر!!
    سراب: يووووووووووووه يا هالة تراكي تفقعين المرارة!!... يفكر يا بنت!!... أكيد يشاور عقله!!... ويستخير ... هذا حاتم إنتي ما تعرفينه!!
    تمنيت تكون قدامي في اللحظة ذي عشان ادعسها على كلمتها ذي ...
    رجع جاني صوتها: قصدي لسى ما عرفتيه لا تحقدي علي خخخخخ... لكن قلبي يقلي إنه إنتي الغالية إلي قال عنها!!
    حسيت الدم طلع من خدودي ... وغمضت عيوني بقوة وأنا ادعي ربي إنه يستجيب كلامها...
    سراب: هالة!!....هالة!!... يما ساحت البنت!!
    : هههههههههههه ما تبطلين إنتي!!
    سراب: والله يا هالة قلبي حاسسني إنه بعد شوية حتجيكي ثريا ... وتجس نبضك لأخوها!!.... لكن يمين بالله لو حصل الشي ذا وما قتيلي إني لأزفك له وإنتي قرعا وصلعتك تلق لق ...
    : هههههههههههههههههههه حسبي الله ههههههههههههههههههههههههههه
    خلاص ههههههههههههههه لا بارك الله ببليس ههههههههههههههه
    سراب: خلاص إنطمي عشان لا جات الادمية تعرفي تتكلمي معاها!!
    : ههههههههههههه أقفلي أقفلي... هههههههههههه
    وقفت منها وأنا عندي أمل إني فعلا انا حبيبة حاتم إلي حكى لسراب عنها...

    هارون..........
    بعد ما طلعت من عند رحيم ...رحت في موعد زيارتي الأسبوعي لسعد وأخوانه
    وهذي الزيارة ما قطعتها من 6 سنين من بعد ما تصالحنا انا وسعد....لازم كل أسبوع أزورهم ...
    قلي : مبروك يا هارون ....تستاهل كل خير!!
    جاوبته: اه يا سعد كم دعيت ربنا إنها تكون هي زوجتي !!
    سعد : إرضى بالمقسوم يا هارون!!.....وقول الحمد لله!!
    قلت : الحمد لله .....لكني احبها يا سعد!!.....تخيل تحب وحدة عمرك ما شفتها ولا تعرف اسمها ولا طباعها ولا شي عنها!!....انا اجلس بالليالي والايام وانا احاول اشكل تفاصيلها وأتخيل طباعها!!.....
    سعد: لو لك فيها نصيب بتجتمع فيها !!.....وحاول تنساها شوي!!....وأهتم بزوجتك!!
    هزيت راسي بهدوء وقتله: مافي اخبار جديدة!!
    سعد بهدوء:الحال زي ما هو!!....أهل الخير حاولو مع أهله لكن لسى الحال زي ما هو.....مصممين على القصاص!!.....
    حزنت بقوة .....وبان على معالم وجهي!!....
    سعد لاحظ فطبطب على يدي وقلي بقناعة: هذا قضاء الله وقدره.....ما راح نقول غير الحمد لله....وعسى الله يغفر لنا ويسامحنا هو الغفور الرحيم !!.....
    عم السكوت بينا ....بعد شوية ناداني : هارون!!
    جاوبته: امرني يالغالي!!
    سعد: ما راح اوصيك على أهلي!!...أمي وعيسى ومنال أمانة عندك!!....أنا عارف انك ما قصرت معاهم وإنك لهم أكثر من أخ!!....لكن غصب عني لساني يقول هالكلام!!
    شديت على يده وقتله : أهلك اهلي يا سعد!!....فلاتوصيني على أهلي!!....
    سعد: الله يجزيك خير ويريح بالك دنيا واخره.....

    أنتهى موعد الزيارة ....طلعت من عنده على المستشفى....وزي كل أسبوع أزورهم فيه!!....اطلع زعلان ومهموم جبال الدنيا على صدري من كثر الحزن!!
    لكن وش العمل!!....الحمد لله يارب!!...قضائك كله عدل....
    ...................

    صبا............
    دخلت علي وأنا مساكة عقد أمي ...وأبكي في حرقة وصمت... أول ما شفتها مسحت وجهي بسرعة...
    جلست بجنبي وشافت العقد في يدي ما قالت شي فظلت تطل عليا وهي ساكته...
    وبعد طول صمت قالت لي: ليه الحين كل هذي الدموع يا صبا!!... إرحمي نفسك!!... أرحمي عيونك!!...
    قتلها بحرقة وبصوت متقطع من أثر البكا: مو بيدي!!... مو أنا إلي أبكي يا وداد!!
    هذي جراحي إلي تنزف!!... كل ما أشوف كلماتها ..أحس بنار تكويني في كل منطقة في جسمي...أتقرف من نفسي...أحس...أحس ....إني نجسة...إني زبالة (الله يكرمكم)
    قربت مني بسرعة وحظنتني وقالت بتأثر: لا تقولي عن نفسك كذا...أنتي اطهر وحدة في الدنيا!! ... انتي مالك ذنب في إلي حصل!!
    سحبت نفسي منها وقمت وأنا أقلها : كل إلي جاني من تحت راسي...لو ماكسرت كلام أبوي...لو ما عصيته ما كان إلي جرى كان!!...ولا كان هارون الكلب...
    قاطعتني بسرعة: إذكري الله يا صبا!!... وإنسي إلي حصل...
    أشرت لها بالعقد إلي في يدي وقتلها بألم: كيف!!...كيف وانا اقرى كلمات امي!!... كل ما قريت كلماتها احس بالعار!!...أخجل من نفسي!!...
    تركتها حايرة في مكانها ورحت عشان أحط العقد في المكان إلي محطوط فيه من ثمان سنوات... بعد إلي حصلي كرهت إني ألبسه!!...حسيت إني حدنسه...
    وحطيته وقفلت عليه...ورجعت جلست على السرير
    جات وجلست جنبي وفضلت تطل عليا....
    بعد طول صمت حطت يدها علي وقالت لي بترجي: إلبسيه يا صبا!!.. إلبسي هدية الغالية!!... لا تهمليها كذا!!
    قاطعتها بسرعة: لا تقولي كذا!!... أنا جالسة أصون هدية امي من النجاسة إلي خالطت جسدي... وبعدين مستحيل اسمع لنفسي وأدخل فيها بيت هارون!!....هذي أهر منه ومني!!
    صبا منهو يقدر يتفاهم معاها!!.... مينه يقدر يغير رأيها!!
    مافي غير إني اتركها على راحتها ....زي العادة...
    .....................

    هارون................
    خلصت شغلي بالمستشفى والعيادة ورجعت البيت في وقت متأخر
    كانت أمي طالعة من المطبخ وفي يدها براد موية.....
    مسيت عليها وجيت بطلع غرفتي ...
    جاني صوت أمي: نسيت ما اقلك إن العمال اليوم جابو اغراض صبا !!
    قتلها بإستغراب: أغراض صبا!!....مو المفروض انك بتروحي انتي والبنات بكرة تجيبيها!!
    أمي: أقصد أغراض الرسم تبعها!!....فرش الرسم والألوان والواحها وخرابيط مدري عنها!!
    جاوبتها: اها...قرنبعها يعني !!
    امي بزعل: قرنبعها في عينك!!...أحد يقول عن زوجته كذا!!....
    : ههههههههههههههه ...اه الغلا كله راضي عن زوجتي!!
    أمي بحنية: زوجتك مافي منها إثنين يا هارون!!... ربنا يحبك لانه جعلها من نصيبك ...ربي يسعدكم ويهنيكم يارب !!
    ماعرفت إيش اقلها... أحساسي ووجداني يأكدلي كلام أمي... ووالواقع إلي أرتبط فيه مع هذه البنت مأكدلي شي ثاني... وأنا حاير في النص!! ...
    أمي: وانت من اهله يما!! ....يوووه نسيت ما أقلك!!...حاتم بتزوج!!
    التفت عليها بإنكار وقتلها : خطب!!
    أمي: لا هو كلم سراب اليوم العصر وقال راح يخطب.... المهم إنه ناوي يتزوج!!
    قلت بإبتسامة: أخيرا!!....ما بغى!!....الله يسعده يارب
    أمي: إيه والله.. لكن الله يهنيها إلي بتكون من نصيبه... والله يسوق نصيبك يا سراب يا بنتي!!
    طليت على أمي بحنان.... أنا عارف في إيش تفكر!!...طول عمرها تتمنى حاتم لسراب....
    قتلها بحب: يلا يما مالهم نصيب مع بعض ...
    أمي بحزن: الله يهديها سراب... والله إني تمنيت لها حاتم راكز ويعرف كيف يركزها معاه!!
    :هههههههههههههههه إيه ماتشوفيه كيف يستهبل معاها...والله إني أنكره لما أشوف طفاقته معاها...وتقوليلي راكز!!
    أمي: يلا ألله يسعده.... أطلع يما أرتاح تصبح على خير!!
    جاوبتها: وإنتي من اهله يالغلا !!

    دخلت الغرفة ....يا ساتر....ماشفت قدامي غير كراتين!!....إيش ذا!!!كلها أغراض رسمها!!.....
    أكثر من ستاند لوحات وكراتين وأدوات بعضها عرفتها وبعضها اول مرة أشوفه أدوات حرق وحفر وغيره....أغراض رسمها يبغالها غرفة لوحدها!!...
    وقفت أتأمل اغراضها.....وانا متخيلها جالسة معي في الغرفة.....شعور خفي بالفرح مداخلني لانها بعد يوم واحد بتصير في بيتي!!.....إيش سبب هذا الشعور ما قدرت احدده .....
    دخلت ومسكت بعض أغراضها ....وطليت فيها......كان في خمس لوحات
    شلت وحدة من اللوحات وحطيتها على الحامل ووقفت أتأملها!!.....كانت اللوحة بمنتهى الجمال.....شمعة ذايبة ...وفي بقايا الشمع الذائب وجه بنت حزينة
    وشعلة الشمعة كانت عبارة عن وجه رجل بملامح قاسية.....كانت قمة في الإبداع والجمال...
    مسكت اللوحة الثانية وحطيتها على الستاند .....كانت اروع من الأولى .....لكن أكثر سوداوية ......كانت عبارة عن بنت في الجزء اليسار من اللوحة شعرها ممتد عشان يشكل أغصان في غابة خضراء قمة في الجمال والنظارة وكل مامشينا تظلم الغابة وتشيخ الأشجار لغاية ما تنتهي بوجه رجل بغيض في الجزء اليمين من اللوحة!!....
    في كل لوحاتها كانت دامجة بين الرجل والأنثى بطريقة غريبة وظالمة للرجل !!
    مافهمت سبب هذه النظرة الحاقدة على الرجل!!....صبا هذه أكبر مشكلة في حياتي!!...حتى رسوماتها غريبة زيها!!....
    تركت اللوحات وأستمريت أتأمل بقية أغراضها....
    لغاية ما طاحت يدي على كيس قماش فيه بالطو....أكيد البالطو إلي تلبسه لما ترسم!!...
    فردته وفضلت أتأمل فيه.....كان حجمه صغير...بصغر حجم صبا...ومليان الوان....لقيت نفسي ماسكه ومقربه من خشمي.....ريحته كانت حلوة...عجبتني مرة....وكملت أتأمل أشياءها وأنا ماسك البالطو وأستنشقه بهدوء وراحة!!....
    وعدا الليل عليا وأنا غارق في العالم الجديد إلي دخل غرفتي...عالم صبا!!...
    ………………………..

    اليوم المنتظر...............
    يحيى............
    فتحت عيوني بتعب ...لما حسيت بجنبها يهوي على صدري....أنتبهت لنفسي...كنا نايمين أنا وإيها على الأرض... زي كل يوم طبعا... بعد ما ندخل أنا وغادة في حرب طويلة ...لما تهيج وتحتاج لجرعت المخدر...
    سحبت يدها من علي بهدوء وجلست بجنبها اتأمل وجهها .... رغم كل هذا الإرهاق وهالات السواد إلي على وجهها إلي إني أعشق هذا الوجه... أحبه... ما أقدر غير إني احبها... هذه غادة... حبيبة كل سنين عمري... ماعرفت نفسي غير وأنا عاشقها... وما عرفت نفسي غير وأنا مقهور منها...
    وتذكرت ردت فعها لما فاتحتها في زواجنا مع هارون...
    وقطبت حواجبي للذكرى!!....
    كان هذا بعد ما جاني هارون ...وأكتشف الحقيقة...
    يومها كنا أنا وهي وعمتي نورة جالسين نتغدى طبعا غادة كانت تقلب في الأكل شمال يمين... ولا ذاقت منه شي...
    قتلهم بلا مقدمات: أمي مصممة إنا نسوي زواجي انا وهارون في يوم واحد!!
    التفتت علي بسرعة وأنا كنت مستني منها هذه النظرة ... لاني قلت كلامي وأنا مركز عيوني عليها!!
    لما شافت نظراتي أرتبكت ورجعت كسرت عيونها في الصحن!!
    رجعت سالت عمتي نورة وأنا لسى مركز نظري على صبا: ها يا عمتي !!...إيش قلتي!!
    جاني صوتها بحيرة: والله مدري يا ولدي إذا يمدينا نجهز البنت في ذا الأسبوع!!
    جاوبتها: أعتقد يمدي...وإذا تبغو ننزل السوق من الحين!!
    عند هذه اللحظة قامت غادة من على السفرة... وجريت على غرفتها بسرعة...
    أنا على طول سبت إلي في يدي وطلعت وراها... لحقتها قبل ما تقفل الباب...
    أول ما شافتني قالت بعصبية: إيش تبغى!!
    وتركت الباب وراحت جلست على طرف سريرها....
    دخلت وقفلت الباب ورحت قدامها قدامها وفضلت أطل عليها وهي منزلة راسها في الأرض...
    وبعدين رفعت راسها فيا وقالت بشبه صراخ: ليه تطل عليا كذا!!...
    قتلها ببرود: ليه حالك أنقلب لما عرفتي إن زواجنا حيكون مع هارون!!
    وقفت بسرعة وقالت بحدة: في كلامك تلميح أنا ما أرضاه!!.... قتلك أنا ما عاد أفكر في هارون!!... ولا افكر في أي أحد اصلا!!
    جاوبتها:ردت فعلك تقول عكس كلامك!!
    غادة بتوتر: إنت من تكون عشان تسمح لنفسك تستجوبني هذا الإستجواب!!
    قتلها بحدة: زوجك!!
    غادة بصوت عالي : زوجي بكيفي!!..لفترة محدودة يع
    وماحسيت غير وكفي على وجها... وصوت الكف يضرب في راسي وفي الغرفة... !!
    أرتمت على السرير من قوة الصفعة!!
    قتلها بغضب وأنا أتنفس بسرعة: إنتي وحدة ..... لكن ما ينلام غيري أنا...أنا إلي قبلت بوضع زي ذا!!
    وتركتها ودخلت الحمام( الله يكرمكم) ... المتني كلمتها !!... لفترة محدودة... حسيت إني لعبة في يدها راح تلعب فيها فترة وبعدين حتترمي!!... لا يا غادة!!...
    أدوس على قلبي ...أدوس عليكي إنتي بكبرك ولا إن أحد يمس كرامتي بشعرة!!...
    بعد ما خلصت طلعت وأنا مصمم إني أرمي عليها اليمين وأخلص من إلي أنا فيه... وما علي منها!!.... هي ما تبغاني اساعدها....لو تبغاني أساعدها ما كان هانتني!!...لكن يا يحيى غادة مو في وعيها....كيف تزعل منها وانت عارف حالتها....ولو!!... هذا ما يشفعها
    وأول ما طلعت ما ادتني فرصة ...جات وأرتمت في حظني!!...أنا في البداية أنشليت من تصرفها... غادة في حظني!!...في موقف غير ذا كنت ضميتها وطرت فيها من الفرحة لكن الحين!!.... وغمضت عيوني بقهر!!... والكلمة لسى تضرب في راسي... دفيتها عني بقرف... وقلت لها بصوت عالي : غادة إنتي...
    حطت يدها على فمي وقالت بترجي وصوتها مكتوم: والله يا يحيى ما قصدت إلي قلته... والله العظيم ما قصدت إلي وصلك.... ولا زعلت على هارون... والله العظيم ما زعلت عليه....
    أ،ا زعلت منك!!....إنت وعدتني أنا ما بنسوي زواج ولا شي!!....لانا متفقين إن زواجنا ما بيستمر!!... حسيت غني جالسة أنفرض عليك وعلى اهلك بالغصب!!... وأنا ما ابغى!!... كفاية مهانة وذل!!... كفاية إلي شفته في عيونهم!!.... ما راح اقدر أواجهه!!... ما راح أستحمل نظراتهم!!.. ما عاد أبغى أشوف نظرات البغض في عيون الناس!!... هذه النظرات تذبحني!!... تعذبني!!
    وأرتمت على الأرض.... وهي تبكي: والله ما قصدت أهينك!!... ولا قصدت أجرحك!!....
    الله يخليك لا تتركني!!... أنا ما صدقت أحد يساعدني عشان اطلع من إلي انا فيه!!... لا ترميني فيه مرة ثانية!!.... إقطع لساني... سو أي شي إلا إنك تتخلى عني!!... أنا ...انا ...
    وبدأت تشهق بصوت عالي....
    جلست بجنبها وحظنتها بقوة وقتلها بصدق: ما بتركك يا غادة!!... مستحيل اتركك!!
    رفعت عيونها وكانت زي الدم: كنت راح تتطلني يا يحيى... .. في لحظة كنت راح تدوس عليا بكل قوتك!!...
    قتلها بأسف: أنا اسف يا غادة!!.... سامحيني.. ما راح يتكرر الشي هذا مرة ثانية !! ...
    غادة بصوتها المرتجف:أنا... أنا...
    حطيت راسي على راسها ولميتها ليا أكثر وأنا اقلها بصوت واطي: اششششششش أنا بجنبك... وما راح أبعد عنك... أنا بجنبك على طول... ما بسيبك أبدا... ابدا
    مدري إيش قصدت بأبدا وعلى طول في هذه اللحظة... حسيت بالكلمة ذي إني جالس أمنح الامان لنفسي مو لغادة...
    غمضت عيوني في سلام ... وانا أحس بانفاسها الحارة تضرب في صدري... شعور ما عمري حسيته ولا راح أحسه ولا ابغى احسه إلا مع غادة وبس... هذه كل الافكار إلي دارت في راسة هذه اللحظة... إيش مغزاها ... على إيش تدل... ما همني...
    وأنتبهت على صوت غادة المرهق: أذن الفجر!!
    التفت لها وقتلها بحنية: أيوا أذن.. يلا قومي نصلي!! ...
    .......................

    سراب............
    : عشان تعرفي إن كلمتي ما تنزل الأرض ابدا!!
    هالة: والله يا سراب ثريا كانت تتكلم معي وأنا أحس بقلبي جالس يرقص من الفرحة...
    جاوبته: ههههههههههههههه حلو عشان تسخنين لليوم!!
    : ههههههههههههه يلا نطلع فوق ...صبا شوي وتوصل ...
    جاوبتها بقهر: إيه والثانية الي ما تنذكر ... الحين بتوصل!!
    هالة بعتب: خلاص يا صبا!!... على حد قولك أخوكي يبغاها!!
    جاوبتها بقهر: أكيد بيحبها... أقلك ساحراله يا هالة... والله غادة لئيمة... !!
    هالة بعتاب: لا تتهمي الناس بالباطل!!... هذا قذف يا سراب!!
    قتلها بإصرار: طيب إيش تفسري إن يحيى كان حتى سيرتها ما يحب يسمعها!!... وفجأة ومن دون مقدمات يبغاها ولا !!... يتزوجها في نفس الليلة كمان!!
    هالة: سبحان الله... مغير القلوب!!...
    دفيتها بملل: أقول تحركي... الواحد ما ياخذ منك لا حق ولا باطل!!
    هالة: شوي شوي علي!!... ترى عرسي بيصير قريب!! ... إن شاء الله طبعا!!
    وقبل ما نطلع وقفتنا مرة كبيرة في السن... وكانت معاها بنت مملوحة
    قربت منا وسلمت علينا: السلام عليكم..
    أنا وهالة: هلا وعليكم السلام...
    المرة: كيفكم يا بناتي عساكم بخير!!
    جاوبناها انا وهالة بستغراب: الحمد لله طيبين...
    : امري يا خالة
    المرة: بغيت اسالك !!.... إنتي من أهل المعاريس !!
    هزيت راسي : إيه نعم.. امري يا خالة !!
    المرة: أنتي مخطوبة!!...أحد متكلم عليك!!
    يوووووووووووووووووووووه
    وقبل ما أرد عليها هالة الملقوفة ردت: لا يا خالة ماهي مخطوبة ولا حد متكلم عليها!!
    طليت عليها بحدة ومسكتها من يدها...
    وأنا مستعدة لجواب السؤال الثاني المعهود: وكم عمرك !!
    بسرعة قبل هالة الملقوفة لا ترد 32: ...
    طلت علي هالة بإستغراب ذي وش جالسة تقول..
    المرة وشكلها خاب ظنها: ما يبان عليكي!!...
    قتلها وأنا أسحب هالة: إيه دوبني جاية من لبنان وسويت شد وجه وتنفيخ شفايف وكسرت خشمي ورفعت حواجبي ... عن إذنك يا خالة.. والله يحيكم!!
    سحبت هالة وهي فاطسة على نفسها من الضحك: هههههههههههههههههههههههههه
    لا لا ... والله إنك مخبولة هههههههههههههههههههه
    جاوبتها بملل: ما كرهي غير خطوبة الزواجات... ما أحبها!!!
    هالة: لا ومسروعة على الزواج!!....
    جاوبتها: إيه بس مو بهذي الطريقة!!....وبعدين ليه اللقافة ... (وقلدت صوتها) لا يا خالة لا مخطوبة ولا أحد متكلم عليها!!
    هالة: هههههههههههههه قلت ببالي المرة جاية تخطب!!... وإنتي مستعجل على الزواج !!... بغيت أخدم!!
    قتلها بتريقة: كويس إنك قلتيلي!!
    هالة: قتلك على إيش!!..
    جاوبتها وأنا أحرك حواجبي: إنك شغالة خطابة عشان أنبه ولد عمي!!
    هالة بتهديد: سويها وبتشوفين النجوم في عز الظهر!!
    : ههههههههههههههه أقول أمشي أمشي!!... ما وراك غير الشلخ!!
    ..............................
  6. *مزون شمر*
    24-08-2009, 01:52 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    يحيى.......................
    : يرضيكي هذا يما!!!..... كلكم مع زوجه هارون وأنا زوجتي مد معاها!!
    أمي بحنية: زوجتك أمها عندها الله يخليها لها!!...
    أما صبا المسكينة ... ما عندها أحد... وبعدين البنات حجزو كلهم في مشغل واحد قبل ما نعرف بزواجك من غادة!!
    جاوبتها بحزن: خلاص يما أنا الغلطان... يلا في أمان الله!!
    أمي: يحيى يمى لا تزعل!! .... بس إن عارف وضع صبا... والبنات ما يبغو يتركونها لوحدها... لا سمح الله يصير فيها شي!!...
    جاوبتها : خلاص يما... ماني زعلان... يلا ... مع السلامة...
    وقفلت منها...
    وعلى طول دقيت على جوال غادة... وبعد كم رنة جاني صوتها وكان فيه نوع من التوتر: هلا يحيى... جيت!!
    جاوبتها: خلاص خمس دقايق وأنا عندكم!!
    ما جاني منها رد...
    ناديتها بحنية: غادة!!...
    غادة: هلا!!
    سألتها : كيف حاسة!!... الحمد لله...
    صوتها ما عجبني ...
    رجعت سألتها بإلحاح: صوتك مو مريحني!!... غادة بإيش حاسة!!
    جاني صوتها بإنكسار: أبغى أرجع البيت...أنا ...أنا تعبانة!!
    وقفت عند المشغل وقتلها: يلا يا غادة أنزلي أنا مستنيك تحت!!... بعد شوي جاتني هي وعمتي نورة...
    طلعت ركبت غادة بجنبي .. وركبت عمتي نورة ورا...
    سألتها: بإيش حاسة يا غادة!!...
    غادة بتوتر: جسمي بدأ يرتعش... وأعصابي متوترة!!
    جاوبتها: خلاص ما باقي غير هالساعتين أو الساعة والنص... أستحمليهم.. وأنا بكون معاكي!!
    على قد ما أقدر....
    هزت راسها يعني طيب...
    حطيت يدي على يدها وطبطبت عليها بحنية... كانت يدها باردة زي التلج...
    مسكت يدي بيدها وشدت عليها... أنا طليت عليها بسرعة... عرفت إنها تطلب الامان...ضميت يدها الصغير بيدي... وأتمنيت غني مو على مقعد السايق... عشان اضمها وأحسسها بد أحضاني.. وإني أنا موجود ... وما راح اتركها أبدا....
    ............................

    هارون..............
    : أمل!!....خلي بالك من صبا!!
    جاوبتني أمل: ياخي عرفنا إنك تحبها!!...لكن مو لدرجة ذي!!
    مادققت في جملتها كثير...طبيعي يجي ببالهم إن إهتمامي الزايد بصبا حب...
    قتلها: أكلت شي!!
    أمل بملل:كلنا ما أكلنا!!....جات على زوجتك بس!!
    جاوبتها: وأنا إشلي فيكم كلكم!!....المهم هيا!!
    أمل: هذا جزاتنا إلي مقابلين زوجتك الخفسة ونعدل فيها عشان تقدر تطل عليها!!
    قتلها بصدق: والله لو نزلت على الناس بالهدوم إلي عليها لتبهرهم بنعومتها ودلالها....أنا خايف اصلا لا تشوهو جمالها بالخرابيط إلي راح تحطوها على وجهها!!.....
    أمل : ههههههههههههه لا .....هذه
    قتلها بملل: أمل بلا طولة كلام!!...خلوها تاكل!!....
    أمل : طيب!!...فهمنا...المهم إستعد يا بطل ما بقي على الزفة شي!!
    قتلها بتريقة: لا من جد!!.....بشري سانيتا!!(إسم شغالتنا)
    أمل: هههههههههههههههه أبشرها على هالخشم....
    قفلت منها ..

    وجلست بجنب يحيى.... ملت عليه وقتله: امل تقول استعد يا بطل!!
    ولا جاب خبري!!...أصلا ما سمعني ...
    حطيت يدي على كتفه وقتله : عسى بس ما طلعت من جدة!!
    يحيى الي أنتبه: سم!!
    :هههههههههههه سم الله عدوك!!.... على قولة أمل
    يحيى بقهر:تقلب وجهها وانت كمان اقلب وجهك.... ناقصك انا الحين!!
    :ههههههههههه هذي جزاة الي يسأل عنك !!
    طنشني وما رد علي....
    ماحبيت ازعجه اكثر .... فتركته على راحته....
    بعد شوي دق جوالي " الغالي أخو الغالي يتصل بك" ...
    رديت عليه بسرعة ..وجاني صوته: السلام عليكم ورحمة الله...
    :وعليكم السلام والرحمة....هلا والله هلا بسيد الشباب!!
    عيسى: هلا أبو سعد.. سامحني والله ما أقدر أجي!!
    سألته بقلق: ليه!!...عسى ما شر!!
    عيسى: الحمد لله... لكن أمي طاحت علينا...ووديناها المستشفى!!
    قلت بخوف: خير إيش عندها!!....
    عيسى: السكر وطي عليها مرة... والدكاترة يقولو عظلة القلب تعبانة!!
    قلت بحزن: لا حل ولا قوة إلا بالله!!... طهور إن شاء الله!!... بعيد الشر عن قلبها!!
    عيسى: تسلم يا بو سعد والله ...الشر ما يجيك!!
    : وكيفها الحين!!
    عيسى: لا الحمد لله حالتها مستقرة.. لكن ما اقدر اتركها لوحدها في المستشفى!!
    أعذرني يا بو سعد!!
    جاوبته: أكيد... و وصحة الوالدة فوق كل شي ... سلملي عليها... والله يطمنا عليها يارب!! ....ويقومها بالسلامة...
    عيسى: يبلغ... والف الف مبروك مرة ثانية...
    : الله يبارك فيك.. طيب حبيبي أنتبه على نفسك!!
    عيسى: هههههههههههههه
    سألته بإستغراب: جنيت يا ولد؟!...ليه تضحك!!
    عيسى: أبدا...بس قلت الرجال تزوج ونسي خبري... بس ربنا خيب ظني!!
    قتله بزعل وعتب: أفا عليك... قسم بالله زعلتني!!...هذا إلي طلع معك!!
    عيسى: أمزح معك يا بو سعد... ويلا الحين في أمان الله
    جاوبته: الله يحفظك يا رب...
    وقفلت منه وأنا حاسس بالكدر لانه ما جا...
    …………….

    وداد.......
    :الله يهديكي يا صبا!!.....شي طبيعي إنه يتصور معاكي!!
    صبا بقرف: الله يشيله الحيوان!!....هو قاصد يتلصق فيا!!
    قتلها بعتب: عيب عليك!!....ولا تظهري الشي هذا لأهله!!....لا تكسري فرحتهم!!.... ترى أم هارون تحبك وما ترضى فيك!!...لا تقلبيها عليكي !!...
    صبا: والله إلي مسكتني عنه أمه!!....ولا كان هديت الدنيا على راسه!!
    قتلها بقلة حيلة: الله يهديكي يا صبا ويعين هالمسكين عليكي!!
    صبا بغيض مكتوم: لا تقولي مسكين!!....هذا لئيم واطي نذل!!...
    قتلها: طيب قفلي الحين ...أسمعهم يناوكي!!
    صبا بملل: طيب !!...

    جانا صوت المطربة: السلام عليكم ورحمة الله!!.....نورتونا وأسعدتونا ....بس نبغى نطلب منكم إنكم تتغطو....العرسان ذحين بيدخلو!!.....وياريت تولعو الشموع إلي على الطاولات...
    رحت أخذت عباتي وأنا راجعة شفت نغم جالسة على الطاولة لوحدها...
    قربت منها وسألتها: نغم حبيبتي ليه جالسة هنا لوحدك!!
    نغم: عمة ثراب ...قالت أجلث هنا!!
    رجعت سألتها: وليه ما تروحي تلعبي مع البنات!!
    هزت راسها ليا يعني لا.....
    إنكسر خاطري عليها.....
    مسكتها من يدها وقتلها برقة: طيب تجي تجلسي معايا...!!
    هزت راسها يعني طيب وقامت معي....
    وصلنا للطاولة...وجلستها بجنبي ...
    جاني صوت خالة نجلا: مين الأمورة ذي!!
    جاوبتها: هذه نغم بنت أخو هارون....
    خالة نجلا: ما شاء الله تبارك الله....اللهم صلي على النبي...
    وبعد شوية غرقت القاعة بالظلام ومع إضاءة الشموع كان الجو سحر....وخصوصا مع ريحة الشمع المعطر
    وأشتغلت شاشة العرض والكل ركز عيونه عليها....
    في اللحظة ذي أنتبهت على صوت سراب: نغم إنتي هنا!!....حرام عليكي يا شيخة طيحتي قلبي!!
    نغم: أبلة وداد قالتلي أجي أجلث معاها!!
    حطت يدها على قلبها وقالت بعتب: طيب كلمي بابا!!
    وأعطتها الجوال...وقبل ما تروح قالت لي: كويس إنك جلستيها معاكي ...بالله إنتبهي لها!!....
    جاوبتها: إن شاء الله...
    سراب: وراح أخلي عندك الجوال ...لاني أبوها كل شوية راح يدق عشان يطمن عليها!!
    أبتسمت لها وقتلها: إن شاء الله....
    وجلست أتأملها وهيا تتكلم مع أبوها: أيوا يا بابا.....
    .............................
    نغم: لا أنا جالثة مع أبله وداد!!
    ...........................
    نغم: أبله وداد...أخت عمة ثبا!!
    ...........................
    نغم: طيب!!.....
    وقفلت من أبوها وحطت الجوال بجنبها.....
    والتفتت لي وأبتسمت...انا بدوري أبتسمتلها...وملت عليها وعدلتلها شعرها....
    ما شاء الله عليها هيا وأخوها...مأدبين...وعسولين...ويدخلو القلب بسرعة....

    وبدأت الزفة .......
    أول من أنزف غادة ويحيى......مستحيل إلي يشوف طلة غادة يقول إنها يادوب أتحظرت لزواجها من اسبوع..... بالرغم كل عيوبها إلا إني ما أقدر اوصف مدى جمالها....
    إنزفت وكانت أمها وراها ......وأم هارون ورى يحيى
    ويحيى كان كل شوية ويطل عليها!!...حسيت إنه فعلا يحبها!!...بعكس الكلام إلي قالته سراب!!....وهيا كان باين عليها إنها مرتبكة ومتوترة مرة !!
    كانت زفتها حلوة ومرتبه......
    جلست شوية وبعدين رجعو أخذوها مرة ثانية عشان هارون بيدخل

    وجا الوقت الحاسم....حسيت قلبي بيطير من مكانه....

    شق الصمت ...صوت كاظم....

    أبحث عنك بكل شجون
    يا سيدتي كا لمجنون

    أبحث عنكي
    يا سيدتي

    أرجوكي بعنف سيدتي
    أن تقتحمي الان حصوني
    أن تحتلي كامل بيتي
    أن ترعي عمري وشؤني!!..

    في هذه اللحظة إضاءة على يمين المنصة
    وظهر هارون....والكاميرا زوم عليه....
    ونفس التعليقات إلي سمعتها عن يحيى وغادة سمعتها على هارون وصبا من إلي بجنبي وأنا ابتسم.....
    : ما شاء الله......رهيييييييييب
    :سمعت إن عروسة كمان تجنن!!
    : بهذا الجمال كله...أكيد ما بيتزوج غير قمر زيه!!...بس ما اظن في مستوى جماله
    : ما شاء الله..... مالهم أخوان ثانين يشبهولهم!!....

    وكمل صوت هارون

    أنا مذ جئت هذه لهذه الدنيا
    وأنا منتظرا لتكوني
    لتلمي عمرا بعثره
    من في حرماني تركوني
    وبلا ملل وبلا كلل
    وبلا أمل سار جنوني

    أبحث عنكي بكل شجون
    يا سيدتي كالمجنون

    (الكاميرا زوم على هارون)

    ( في ذي اللحظة إضاءة على يسار المنصة

    وصارت شاشة العرض الكبيرة إلي فوق الكوشة مقسومة نصين....نص زوم على هارون...ونص زوم على المكان إلي راح تطلع منه صبا)

    أسمع صوتك أشهد وجهك
    أشعر أنك بين جفوني
    وأذوب حنان وحنينا
    للقائك يا ضوء عيوني

    أنا مذ جئت هذه لهذه الدنيا
    وأنا منتظرا لتكوني
    لتلمي عمرا بعثره
    من في حرماني تركوني
    بلا ملل وبلا كلل
    وبلا أمل سار جنوني

    أبحث عنك بكل شجوني
    يا سيدتي كالمجنوني
    يا سيدتي كالمجنوني
    أبحث عنك...

    في هذه اللحظة ظهرت صبا...
    بطلتها الملائكية...مثل السحر..... تمنيت اروح لها وأحظنها.... لا إله إلا الله الله وأكبر.....أول ما شفتها جلست اقرا عليها....من العيون.... كانت زي الملاك.....

    تلف الناس لا مريت
    إتكسر رقاب خلق الله
    الزين خذته ولا خليت
    حرام لا تاخذه كله !!

    لباقي الناس وش بقيت!!
    إلي بك الأوصاف مكتملة

    وتمر عادي ولا حسيت
    حسنك به الناس منذهله
    طلتك حلوة إذا طليت
    ياحلوها جد من طله

    الكل يصرخ إذا من جيت
    هذا القمر وأنقلب ضله !!

    تلفت الناس لا مريت
    أتكسر رقاب خلق الله
    الزين خذته ولا خليت
    حرام لا تاخذه كله !!

    ماقدرت أقاوم دموعي....كنت فرحانة....فرحتي قد الدنيا...الحمد لله ربي كملها معانا بالستر....
    انتبهت على ذراع خالة نجلا حولي...وهيا تطبطب عليا بحنية....ملت عليها وحظنتها....
    لولا الله ثم إلي سوته معانا كان الله واعلم صبا راح تعيش لهذه اللحظة!!...
    قتلها بصوت واطي : الله يجزيك خير يا خالة!!.....ويفرحك في نوال يارب العالمين!!
    خالة نجلا: ويسعدك ويفرحني فيكي إنتي كمان...امين يارب العالمين!!

    وينزل هارون...وصبا في نفس الوقت

    رجع جا صوت البنات الي كانو يعلقون: لا اله الا الله.....ما شاء الله....اية جمال !!
    وحدة منهم: اللهم صلي على النبي!!
    ودة نهم:الله يحرسها....بس ما تلاحضون انها نحيفة مرة ...
    وحدة منهم: الله يعينها سمعت انها بعيد عن السامعين مريضة !! ....

    هنا غطا عليهم صوت الشاعر طلال الرشيد... وكويس إني ما سمعت اكثر... حسب الله عمر الناس ما تسيب احد في حاله!!

    جتني....
    وشافتها عيون حايرات

    (الكاميرا زوم على عيون هارون...كنت مركزة في عيونه....كانت عيونه تلمع وهو مركز نظره على صبا!!....تمنيت أدخل جواة قلبه عشان اعرف هو الحين بإيش يفكر!!...هل يحب صبا مثل ما أنا حاسه أو هذا بس مجرد تمني ...عشان اطمن نفسي على صبا!!....)

    ذا شعاع الشمس !!
    أو هذا سناها!!

    ضاعو إلي جو معاها مسيرات
    أقبلت تمشي تقل محد معاها!!

    يا سنا الفضة وياجيد المهاة
    يا شذا نبت الخزامى في وضاها
    قلت كن بوجنتك زهر النبات
    قالت إن الرمش يجرح لي صفاها

    تجرح الظلمة عيون ناعسات
    سلهمت وأغضت تغطرس في في بهاها

    حققو بالشوف في لون الشفاة
    هو خذا منها الشفق ولاى عطاها!!

    ولو ظلام الليل يعطينا الثبات
    فيه من لون الشعر ولا كساها!!

    كيف أباصف زين كاملة الصفات!!
    كيف أباصل في حروفي منتهاها..

    ويلتقو في نص المنصة....
    (وتصير الشاشة شاشة كاملة)
    قرب هارون منها حيل ....ومال عليها وطبع على جبينها بوسة ناعمة....
    طبعا أنا عارفة إلي في نفس صبا!!...ودها الحين لو تهد القاعة بالي فيها على راسه!!....
    من جد حسيت بالشفقة على هارون!!...كان باين من عيونه وحركاته إنه قلقان مرة على صبا!!....

    القلب سلملك أمره
    في حالتي إنت أدرى
    ياللي حنانك وطيبك
    ينحط على الجرح يبرى

    شفاف يا نور عيني
    حبوب قلبك يبيني
    زهرة شبابي وسنيني
    تفداك ألفين مرة

    الله لما تتكلم
    كنك تغني ترنم
    والورد منك تعلم
    والشاعر يضيع شعره

    حنون ربي يصونك
    في طيبتك في عيونك
    دنياك حبي وكونك
    يا طيب عمري ويا عطره

    فديت صوتك فديتك
    شفتك عشقتك هويتك
    ياليت تدري ياليتك
    غلاك يا كبر قدره


    القلب سلملك أمره
    في حالتي إنت أدرى
    ياللي حنانك وطيبك
    ينحط على الجرح يبرى

    شفاف يا نور عيني
    حبوب قلبك يبيني
    زهرة شبابي وسنيني
    تفداك ألفين مرة

    ونزلو الدرج ....والمرة ذي أم هارون كانت وراهم لوحدها....
    إنتبهت على نغم لما حطت يدها على ذراعي: أبلة وداد!!
    ملت عليها وقتلها بحب: عيون ابلى وداد!!
    نغم: ليه مامة عمة ثبا ماهي معاها ذي مامة عمة غادة!!....
    حسيت بغصة وما عرفت أقولها إيش!!
    حطيت ذراعي حولها بحنية وقتلها : حبيبي.... مامة صبا تطل عليها من مكان ثاني وهيا معاها بس إحنا ما نشوفها!!
    نغم بصوت واطي وفيه رنة حزن: يعني هيا مع ماما صح!!....
    يا الله قطعت قلبي قربت منها اكثر وقتلها: أيوا حبيبتي مع ماما وهما مرتاحين كثير كثير!!
    نغم: يعني انا يوم اتذوج ماما ما راح أشوفها!!....
    شفت لمعة في عيونها وكأنها على وشك تبكي!!..
    قتلها بسرعة: طيب حتى أنا يوم اتزوج ماما ما راح اشوفها!!....بس انا ما راح ازعل !!...تدري ليه!!
    نغم : ليه!!
    جاوبتها: لانك إن شاء الله راح تكوني واقفة معايا!!...وماما يوم تشوفك واقفة بجنبي راح تطمن عليا وتفرح وعشان كذا انا ما راح أزعل!!.....ها موافقة تكوني معايا!!
    عجبتها الفكرة عشان كذا هزت راسها بحماس:ايه .... وأنا يوم اتذوج ماما راح تشوفك بجنبي وما راح تخاف عليا !!
    مسكت خدودها وقتلها : صح!!.... احلى نغم !!....
    نغم: ههههههههههههه
    شفت نظرات حزن في عيون إلي جالسين بجنبنا على حالة نغم.....
    ما قدرت غير إني احظنها وأظمها ليا بحب.....
    نزلو هاررون وصبا وعدو السير .....وكان هارون ماسك يدها بإحكام ....ويطل عليها بين لحظة والثانية.....
    لما قربو منا رفعت يدي لها عشان تشوفني ....ولاني كنت متلثمة عرفتني وأبتسمت بفرح....ورفعتلي يدها ....ارسلت لها بوسة طايرة في الهوا....
    وزادت إبتسامتها.....
    بدلو الخواتم لبعض ....وكنت مركزة على صبا...حسيت غصب عنها باين عليها إنها متضايقة إنه لمس يدها....
    وجا وقت ان أعمامي وأخواني ديخلو ...
    أول ما دخل عمي منصور وبعده عمي سعود....
    عمي منصور كان باين عليه إنه متأثر مرة....
    أول ما شافته صبا وقفت وحظنته ....وطولت في حظنه...وهو كان يطل على هارون بحنان... والثاني كان مركز عيونه على جسم صبا الصغير المدفون في حظن عمي....
    بعدين بعدها عنه وراح يسلم على هارون... وجا دور عمي سعود إنه يسلم عليها... وبعدين صالح... وفي كل مرة كانت ترتمي في أحظانهم وهي تبكي... وبعديد غازي ومحمد.... واخر شي مأيد إلي مدري إيش قلها خلها تضحك من وسط بكاها... طليت عليها بحنية وأبتسمت بحب... صبا كل حركاتها وسكناتها ودلعها وعنادها يذكرني بالأطفال... حتى طريقتها أول ما تجي تبكي... تزم شفايفها وتمدهم لقدام ... وتبدأ ترتجف شفايفها وتتزل دموعها...دموعها إلي أبدا ما احب أشوفها... وأتعب لما أشوفها!!
    وخلصت الزفة على أحسن ما يمكن......

    مؤيد............
    بعد ماسلمنا على صبا وقفو ابوي وعمي سعود وصالح... في البداية وقفت معاهم ... لكن بعدين حسيت اشكالنا غلط..... فقلت لصالح الي كان واقف بجنبي: انا بطلع...حاسس ان شكلي غلط!!..
    صالح: يلا الحين بنلحقك...
    وقبل ما اتحرك من مكاني سمعت صوت وحدة تقول وكان خافت بعض الشي إلا أني قدرت اسمعه : واه متنا جووووع... لا وأخويا المبخت مو مهتم غير بدلوعته... صبا اكلت!!... صبا شربت!!... وأنا ...اه لنا الله!!
    جاني صوت عرفت إنه صوت هالة وقفت وجلست أسمع: هههههههههههه ول ول!!... الرجال خايف على زوجته... إنتي إيش حرق رزك!!
    البنت: أسكتي حسبي الله عليكي!!... أقلك جيعانة تقوليلي رزك... قاصداها يعني!!
    هالة: ههههههههه وش أسويلك يعني... أقطع لك لحمي!!
    البنت: وي على جفاصة أهلك!!.... اه فينه أبوعمر يجي ويشوف حالتي!!
    هالة بإنكار : مين ابو عمر يا ضايعة!!
    البنت: المبخت إلي أمه داعياله!!
    هالة: هههههههههه حسبي الله عليكي ... صاعت البنت!!...مين عمر ها!!
    البنت وهي تقلد صوت هالة: مين عمر ها!!... يالبقرة!!...هذا وإنتي صاحبتي!!... ما أقول غير مالت على ذي الخشة !!
    هالة: وي وي ...يما !!...أكلتيني!!... ترا الأكل هناك في البوفية ....
    البنت: تدرين أنا الغلطانة اني جالسة مقابلة وجهك... أروح اقابل الكبسة والبرياني ابرك ...
    هالة:هههههههههه سراب!!... تعالي بقلك شي!!... سراب
    وأختفت اصواتهم هههههههههههههههههه أما الي سمعته!!... شي!!...الحين هارون عنده اخت مهبولة كذا!! شكلها منسمة ...ههههههههههههههههه ...بس دمها خفيف....
    أنتبهت على صوت صالح: فين الي شايف شكله غلط!!....أشوف عجبتك الوقفة هنا!!
    طليت عليه بإبتسامة وقتله : انا الغلطان إلي جالس مقابل وجهك!!
    وبعدين ضحكت على نفسي...لاني اكتشفت اني جالس اعيد نفس كلام البنت!!...
    صالح بإستغراب: مؤيد!!.... انهبلت انت!!..
    قتله : يلا امش امش!!... ولا عجبك الوقوف هنا!!
    صالح بلهجة الي مغسل يده: الحمد لله والشكر!!... يلا قدامي...
    مشيت معاهم وانا أعيد السيناريو الي صار بين هالة وبين البنت وانا شاق وجهي بالضحك... طفاقتها مرة عاجباني... هههههههههه الحين ذي تصير أخت زوجة صالح!!... يا سبحان الله... هذيك هادية وراكزة... لكن ذي ... ابد ما فيها من الركازة شي!!....
    ……………………………………

    هارون..............
    الجو هادي....سكوت ....ما عجبني الهدوء هذا....
    سألتها وأنا عيني على الطريق: كيفك!!....
    حسيت إني غبي بعد ما سألت السؤال !!.....وزاد إحساسي لما جاني ردها
    صبا: بالله ما تستحي على وجهك!!....ماعندك شي تقوله لقط وجهك وأسكت!!
    كبستني بردها الجاف....وأنا الغبي!!...إيش هذا السؤال انا الثاني!!
    قتلها بعصبية: أحسلك أحفظي أدبك معي!!....لا تخليني اوريكي الي ما يعجبك!!
    ورجع الصمت مرة ثانية.....
    بعد شوية رجعت سألتها بهدوء: أكيد مرهقة بعد هذا اليوم الطويل!!...حاسة بتعب بشي!!
    صبا : ولو كنت حتى حموت ما اشتكيت لك!!...فأسكت أحسن!!
    شديت على الطارة بقوة من قهري منها!!....كيف أتعامل معاها!!....
    قدرت إنها أكيد الحين مرهقة وتعبانة ...ففضلت إني اسكت ....
    ومسكت الطريق على بيت ابوها لانها صممت انها تعدي على بيت ابوها ومنه نطلع على الفندق...
    ماعجبني الصمت إلي رجع بينا.... وبعدين كيف تكون صبا بجنبي وما أحاول اسمع صوتها!!....
    رجعت قلتلها لكن المرة ذي انتبهت للكلام الي راح اقوله: صبا بالنسبة لموضوع السفر.... إن شاء الله ما زعلتي لاني ما رضيت انا نسافر !!
    صبا بجفاء: ما يهم!!
    اوووف وبعدين معاها؟!...
    رجعت كملت: لكن إن شاء الله راح اعوضك بالي احسن منها ... لما تتشافي قريب ان شاء الله !!
    قالت من دون ما تطل علي: سوق ..سوووق بس!!
    قسم بالله لو احد ثاني غيرها قال لي كذا وبالطريقة الي قالتها كان اقل شي اني رميته من شباك السيارة...بس المشكلة انها صبا... فتحاملت على نفسي وبلعت كلمتها وسويت زي ما قالت ولقطت وجهي وسكتت ...
    بعد شوية جاني صوتها بجفاء: ممكن تقفل المكيف!!...بفتح الشباك!!...
    طليت عليها بإستغراب...لكني ما علقت...
    صبا : أفتحه ماني قادرة اخذ نفسي!!....
    أنفجعت عليها ... وبسرعة قفلت المكيف وفتحت الشباك....
    زي إلي كاتم نفسه تحت الموية وماصدق متى يوصل للسطح عشان يتنفس...
    معقولة كاتمة نفسها!!...لهذه الدرجة متقرفة مني!!... ليه كل ذا!!... ليه!!
    من قرفها مني حتى انا تقرفت من نفسي!!...
    .........................

    صبا.......
    نزلت من السيارة وأنا حاسة إني مخنوقة... وجوده معي في مكان واحد يخنقني ... يتعبني... الله ياخذه وارتاح منه...
    قرب مني ومسك يدي... لكني سحبتها منه بسرعة... وطليت عليه بحقد...
    طلي علي وقلي بدفاع: بغيت اساعدك !! ... وبعدين بلا هذه التصرفات الغبية... اهلي وأهلك واقفين!!
    قتله بإحتقار: وفر خدماتك!!... مالها داعي..إذا ما تبغى تصرفات غبية لا تحاول تلمسني لاني ...أقرف..
    هارون حدة: صبا !!... أنطمي أحسلك... وخلي ليلتك تعدي على خير
    قبل ما ارد عليه جانا صوت عمتي أم هارون: ليه يما واقفين... ساعد زوجتك يا هارون!!
    قرب مني حيل وقال بصوت واطي وبتحدي : ها أساعدك ولا لسى متقرفة ... يا برصتي !!
    طليت عليه وانا اتمنى اذبحه في اللحظة ذي وأنا أقول في قلبي: الله يشيلك ويفكني منك...
    المرة ذي رفع ذيل فستاني ومن غير ما يحاول لا يمسك يدي ولا أي شي... مشيت
    قدامه وأنا متضايقة.... وساعدته عمتي أم هارون.. لغاية ما دخلنا الصالة... وأستقبلتني عمتي مريم و وداد في الصالة... وساعادوني ...لغاية ما طلعت غرفتي...طبعا ما عاد ركزت هارون ورايا أو أنقلع!!...
    دخلت مع عمتي مريم ووداد الغرفة.....اول ما شفت الكنبة ارتميت عليها بسرعة...شوية وأصيح من الألم..
    جات عمتي مريم ووداد وجلسو بجنبي وكان باين عليهم القلق ....
    جاني صوت عمتي مريم: صبا حبيبتي....بإيش تحسي!!
    هزيت راسي بهدوء وقلت بصوت واطي: دوخة خفيفة والحين راح أهدء...
    جاني صوت وداد: صبا قومي على السرير بشوفك!!
    غصب عني ماقدرت غير ابتسم....
    وداد بإستغراب: ليه تضحي الحين!!
    رفعت راسي لها وقتلها: من اول مافتحت عيوني اليوم لغاية هذه الساعة امكن سمعت الكلمة ذي اكثر من 100 مرة!!
    وداد بجدية: صبا لا تضيعي الموضوع .. بإيش حاسة!!...ولا تقوليلي دوخة....ظهرك يألمك صح!!....
    تحاملت على نفسي وتسندت على يد عمتي مريم ووقفت وقتلها: طول عمره يالمني!!....وبعدين شي طبيعي تحت الإجهاد هذا انه يألمني!!
    في اللحظة ذي دخلت علينا عمتي ام هارون....
    ولمى شافتني لسى بالفستان سألت بإستغراب: ماغيرتي!!...
    قتلها: يلا الحين بغير...
    وقبل ما تحرك حسيت الدنا سودت في وجي...ورجعت ارتميت على الكنبة..
    جاني صوت عمتي مريم: بسم الله على بنتي!!...
    كنت اسمع اصواتهم بس ما اشوفهم.... سندت راسي بيدي لاني حسيته حيطيح من مكانه....
    وداد بخوف: شفتي!!....
    تمالكت نفسي وقلتلها: لا شفت ولا ماشفت...مجرد دوخة خفيفة... ياحبكم لتكبير الأمور...
    وداد : صبا شوفي حالتك!!....صبا ظهرك يوجعك!!...لا تكابري!!....
    قلتلها بملل: يوووه يا وداد....قتلك دوخة ...وخلاص راحت...
    جات عمتي ام هارون ومسكت يدي بهدوء وقالت بحنية: صبا حبيبتي قومي أرتاحي ... وأنا بروح أقلهم يستنو
    حطيت يدي على يدها وقتلها بخجل: مجرد دوخة يا عمة وحتروح
    وداد بقلق: يا صبا لا تكابري ... قومي غيري حنوديكي المستشفى!!
    مع إني كنت تعبانة حيل إلا إني قلت: لا مستشفى ولا هم يحزنون... الحين حاخذ مسكن وحرتاح
    وداد بسرعة: أي مسكن يا صبا!!...كليتك ما تستحمل.. لازم نروح المستشفى
    جانا صوت عمتي مريم: فاطمة(قصدها عمتي أم هارون) روحي قوليلهم إن صبا بتبات هنا اليوم... ولا حنوديها المستشفى !!
    عمتي ام هارون بإنكار: بالله هذا كلام!!.... كيف يعني وزوجها إلي مستنيها تحت!!
    عمتي مريم: والله قلبي قالقني عليها...خليها اليوم ... على الأقل تكون تحت عيونا...
    شفت عمتي ام هارون وجهها ضرب على ألف لون ... باين عليها إنها زعلت...مالومها..مو عارفة إن كل إلي أنا أعانيه من تحت راس ولدها...
    لكنها قالت بإغتضاب : حروح اكلمهم..
    وقبل ما تتحرك شديت على يدها وقمت معاها وقلت بحسم: لا يا عمتي... قوليلهم الحين نازلة
    طلت عليا بحنية وقالت: لا يما إنتي تعبانة.. بروح أكلمهم إنتي أرتاحي ...
    أبتسمت لها وقتلها: خلاص راحت الدوخة... ... بس أعوطي دقايق أغير!!...
    حطت يدها على كتفي وطبطبت عليا بحنية وباستني على راسي وطلعت
    وأنا رحت اخذ لي بجامة عشان أغير..
    وداد : صبا إنتي تعبانة...ماني فاهمة ليه هذا العناد!!...
    طليت عليها وعلى عمتي مريم ... كان القلق باين في عيونهم...
    أبتسمت لهم بحنية وقلتلها: ماهو عناد يا وداد... الله يهديكم ليه مصممين!!
    جات عمتي مريم حتعترض: بس يا صبا...
    مسكت يدها وقتلها بحنان: لا تخافي عليا... انا بخير يا عمة
    طلت على وداد بقلة حيلة... وساعدوني في تغير الفستان ...
    بعد شوية رجعت عمتي إم هارون... وأبتسمت بفرحة لما شافتني لابسة عباتي
    وقالت بحب: يلا يما... مشينا...
    عمتي مريم: أم هارون تعالي ...أبغاك بكلمة...
    ووقفو هيا وعمتي أم هارون يتكلمو بصوت واطي ..
    جلست على الكرسي ... وجلست وداد جنبي ... وفظلت تطل عليا.. انا تجاهلت نظراتها ...
    جاني صوتها وكان واطي: ماني فاهماكي يا صبا!!
    قتلها وانا لسى مبعده نظراتي عنها: ليه!!.. إيش حصل!!
    وداد: يعني طول اليوم كنتي خايفة من هذه اللحظة... وكنتي تتمني إنك ما تروحي معاه... ولما جاتك الفرصة... أصريتي إنك ترحي!!
    التفت لها وقتلها: شوفي يا وداد وجه عمتي أم هارون!!... شوفي الفرحة في عيونها... حرام اكسر فرحتها بولدها... مالها دخل في إلي بيني وبين ولدها..
    وداد بعدم أقتناع: هذا هو السبب!!
    قتلها بزعل: وليه تقوليها كذا؟!... لا يكون شايفاني من جد ساحرة شريرة !!
    وداد: ههههههه الله يقطع شيطانك ... لا يا صبا ..بس..
    جاوبتها: أسمي يا وداد... بالرغم من كرهي له... إلا اني أحب اهله... وما ارضى على زعلهم!!... وخصوصا عمتي ام هارون... ما ارضى أزعلها!!
    هزت راسها بهدوء وحضنتني وقالت بهمس: وقريب ان شاء الله حتحبي ولدها..
    قلت بحقد:حبته جهنم الحمرا يارب
    بعدتني عنها وقالت بإنكار: يا ساتر يا رب... حرام عليكي!!
    قلت بقهر: طيب قفلي على السيرة....
    بعد شوية جات عمتي مريم وعمتي أم هارون...
    عمتي أم هارون بحنية: يلا يما...
    قمت معاها ... وطلعنا من الغرفة...
    تحاملت على نفسي بالقوة ونزلنا الدرج...
    وكانت هالة وثريا وأمل وسراب و عمتي سلمى زوجة عمي سعود وبنتهم خلود في الصالة.. سلمت عليهم... وسلمت على عمتي مريم... إلي حظنتني وقالت وهي تبكي: صبا يما إنتبهي على نفسك... الله يسعدك يما!!...
    بستها على راسها وقتلها : ابشري يا عمتي... ولا اوصيكم على ابوي... وأنتبو على أنفسكم مع السلامة ..
    عمتي مريم والكل: في حفظ الله ربي يرعاكي...
    وقبل ما أطلع رجعت أرتميت في حظن و وداد وما قدرت أغالب دموعي اكثر... نزلت غصب عني...
    بعدتني عنها شوي ومسحت دموعي بيدها وقالت : يلا يا صبا زوجك يستنى... إنتبهي على نفسك حبيبتي... وراح أدق عليكي في مواعيد الدوا!!.. فاهمة؟!
    هزيت راسي بهدوء.. وقتلهم قبلما أطلع: مع السلامة
    وعند باب الفيلا كان أبوي وعمي سعود وعمي أبو هارون وأخواني وغازي واقفين وهارون الزفت واقف معاهم...
    اول من جاني وحظني أبوي.. غمضت عيوني براحة... تمنيت الدنيا توقف عند هذه اللحظة... تمنيت كل هذا الي مريت فيه يكون كابوس مزعج وينتهي... وإني لو فتحت عيوني ما راح أشوف الزفت هارون قدامي...
    بعدني عنه بهدوء وقالي بتأثر: أنتبهي على نفسك يا صبا
    رجعت ارتميت في حظنه وأنا ابكي..
    سحبني عمي سعود من حظن أبوي بهدوء وقال بعتب: وبعدين يلا يا صبا زوجك منتظر!!
    طليت على أبوي وقتله وأنا احاول امس نفسي: أنتبه على نفسك يبا ...!!
    أبوي بتأثر: أنتي إلي انتهي على نفسك... وأنا قتل لهارون ... ووصيته عليكي... وأنتي بعد وأنا أبوك ... أهتمي بزوجك!!...
    ملت وبست يده وقتله: أرضى عني يبا!!
    رفعني بهدوء وباسني بحنيه وقال بتأثر:راضي عنك و الله يرضى عنك يا صبا... ويسعدك يا حبيبتي!!
    سلمت على عمي سعود وأخواني وغازي... ولما جيت عند صالح... كمان ما قدرت أمسك نفسي... بكيت في حظنه...
    طبطب علي بحنيه ورفع وجهي له وقال بمزح: وييييييييييييع الحين إيش بيقول زوجك!!... وانتي وجهك معفوس كذا !!
    قتله بقهر : ماعلي منه...
    الكل: ههههههههههههه
    صالح بحنيه: ماأوصيكي على نفسك وعلى زوجك يا صبا!!
    بسته على كتفه وقتله بحب : أحبك يا صالح...
    صالح: ههههههههههههه الحين زوجك راح يحقد علي!!...
    مؤيد بإعتراض: خير خير!!..إيش معني صالح!!
    التفت له وقتله حب: أحبكم كلكم ... بس صالح .. أبوي الثاني!!...
    والتفت له وقتله بحب: الله لا يحرمني منكم كلكم!!
    باسني صالح بحب وقال بتأثر: ولا منك يا شمعة حياتنا...
    وطلنا أنا وهارون الزفت....
    ...............


    هارون.....
    ووصلنا على الفندق....
    طبعا كان كل شي محجوز ومترتب....وعلى طول طلعنا الجناح المخصص لنا...
    ووصلنا الجناح....
    كان قمة في الفخامة والجمال....وكان رومنسي حيل .....ينفع لإثنين يحبو بعض مو إثنين اعداء زينا!!...على الأقل من وجهة نظر صبا !!...
    التفت لها وكانت واقفة بجنبي وهيا تطل على الارض ...لسى حتى العباية ما خلعتها !!....
    قتلها بهدوء: انا بطلع وراجع بعد شوي.....
    وطلعت من الغرفة ...ووقفت عند الباب....ماني عارف إيش أسوي
    تمنيت أطلع من الفندق كله!!.....يارب!!...شي لايمكن يتحمله إنسان!!....اليوم المفروض أكون أسعد واحد....لكن الحقيقة إني أتعس إنسان!!....!!....فين حتكون السعادة بين أثنين ما اجتمعو غير على الغلط!!....وزواجهم كان مجرد تصحيح لهذا الغلط!!....لكن ليه أحس مع هذا كله إني فرحان!!....إيش هذا التناقض إلي انا فيه!!....تعيس وفرحان في نفس الوقت!!....اخرتي أنا حتجنن!!....أيش سوت فيا هذه البنت!!
    مرت ربع ساعة ...وأنا واقف في مكاني.....
    دخلت بعدها الجناح.....
    ما شفتها ....دخلت الغرفة وأكيد قفلت على نفسها....أحسن....أصلا ما ابغى أشوف وجهها!!.....
    فسخت الدقلة والثوب ورميتهم على طول يدي ورحت أخذت لي بجامة ...ولبستها وجلست على طرف كنبه عريضة بعض الشي ...كانت موجودة في الصالة.....
    ومالقيت غير وأفكاري كلها متجهه لها!!...بحركة لا إرادية التفت على باب الغرفة وثبت نظري عليه....كنت زي الي يشوفها من ورا الباب!!
    كنت في كل مرة اشوفها فيا احسها تاخذ جزء من تفكيري!!....لكن المرة ذي....لما شفتها بالفستان الأبيض صرت بلا عقل!!....أخذته كله!!....سحرتني
    كأنها جاية من عالم ثاني!!.....او من زمن ثاني!!.....أول ما طاحت عيوني عليها
    ماعاد قدرت أشوف شي أو أسمع أحد!!....ما كان في غيرها!!....صبا وبس!!
    رميت نفسي على الكنبة وأنا أسترجع كل الي مر اليوم.....
    ولما وصلت لقبلتي لها على جبينها ....لاشعوريا حطيت يدي على فمي وأبتسمت!!.....
    كان جبينها ناعم...لكن بارد....واستمر المشهد ينعاد في راسي أكثر من مرة!!....ومازالت الأابتسامة على وجهي!!....
    ليه انا أفكر فيها كذا!!.....إيش الي أنا فيه!!....ليش هذي السعادة!!....
    ليه ودي الحين اروح لها!!....ما ابغى منها شي!!....
    بس ابغى أتأمل وجهها!!.....مدري ليه أحس براحة غريبة كل ما شفتها!!....
    كيف قدرت تملكني!!...تعلقني فيها!!....ملكتني مع إني مع تصرفاتها المفروض انفر منها!!.....لكن الي حصل العكس!!.....كل ما جا أغوص فيها أكثر وأتعلق فيها اكثر!!.....ليه!!....ماني قادر أحدد سرها!!....ليه أنا ابغاها!!....تعبتيني يا صبا !!
    شهرين من ظهورك في حياتي وقلبتي كياني فوق تحت!!....
    حاولت أنام لكن ماجاني نوم.....كنت أفكر فيها
    بعد شوية النتبهت لباب غرفتها ينفتح....وأنتبهت لصوت خطواتها وكان باين عليها إنها تمشي بسرعة... ودخلت الحمام الله يكرمكم!!...
    طولت!!....خوفتني عليها!!....رحت ووقفت قدام الباب وأنا مستني طلوعها... وما تأخرت...جيت بدق الباب... وقبل ما ادق فتحت في وجهي!!
    أنفجعت أول ما شافتني وارتدت لورا....و من حركتها أنا الثاني أرتديت لورا
    ولما أنتبهت إنه انا أرسلت علي نظرات أحتقار وطلعت ... أنا تجاهلت نظراتها... كنت مركز على وجهها المعرق ونفسها المتسارع!!.. شكلها كانت تستفرغ!!
    عدتني عشان تدخل الغرفة...لكن أنا مسكت يدها بسرعة.. وهيا سحبت نفسها مني بعصبية... وقالت: ونهايتها معاك!!...بأي لغة أفهمها لك!!... مليت من كثر ما قلتها...وانت حجر ما تفهم!!...
    طنشت كلامها وسألتها بهدوء: بإيش تحسي يا صبا!!....
    جاوبتني بنفور: بقرف!!...بإشمئزاز كل ما طاحت عيوني ....اه
    وارتدت لورا وهي ماسكة خصرها بالقوة ....لغاية ما لصقت في الجدار....
    بسرعة قربت منها قلبي أنخلع من مكانها ...لا يكون نوبة الكلى!! ملت وشلتها وهيا ما قاومت...أصلا أشك إذا حست فيا !!...لانها كانت تتلوى بين يدي من كثر الألم....
    حطيتها على السرير بشويش... وعلى طول رحت فتحت الشنطة إلي كان فيها أدويتها... وقربت منها.. كانت تتلوى على السرير بألم...وهي تئن بصوت يقطع قلبي :: اه ...ام ... يارب!!....يارب!!
    أعطيتها الدوا وأخذته مني ...من دون أي تردد...
    ووقفت واقف في مكاني أراقف تحركاتها وتقلصات وجهها...
    وماحسيت إن التوتر إلي كان ظاهر في وجهها خف وإن حركتها سكنت أطمنت... وقربت منها عشان أشوف نبضها وحرارتها... لكن هي ما خلتني ألمسها!!...مع العلم إنها كانت في حظني قبل شوي!!.. ومن يدي ذي إلي دفتها أخذت الحبوب وشربتها من دون أي أعتراض...
    إيش أسويلها!!...كيف أريحها!!... كيف أفهمها إني مهتم بصحتها... كيف أوصلها إن قلبي كان حينخلع من محله لما شفت حالتها !!... ليه كل هذا النفور والبغض !!
    ليه يا بنت الناس!!... ليه يا عذابي !!...
    وقفت في مكاني أطل على وملامحها المنهكة... كانت تفتح عينها وتقفلها أكثر من مرة...دليل على إنها راح تدخل في النوم... ما حبيت أزعجها... قربت منها وغطيتها باللاحاف... ووقفت أتأملها!!... وكل الكلام إلي قالته أمي يدور في راسي... وما لقيت نفسي غير أضحك... ههههههههههههه مسكينة يما ما تدرين بالي بيني وبينها تنهدت بقوة وغمضت عيوني وفتحتها عليها... الفراغ إلي بجنبها أغراني بإني انسدح بجنبها... ههههههههههههه والله لو سويتها بيكون هذا اخر عهدي بالحياة.. أو هههههههههههههههه ... وصرفت الفكرة عن راسي ولفيت عشان أطلع ... وقبل ما أطلع من الغرفة لفت نظري علبة حمرا كبيرة عريضة إرتفاعها حوالي 4 سانتي ملفوفة بشريطة حمراء لماعة... محطوطه على الطاولة وانتبهت لحرف الH إلي كان مرسوم بالخط الأسود الكبير.. قربت أكثر ورفعت العلبه في يدي وأنا اتأملها...
    والتفت بسرعة على صبا... وتذكرت حركة الشريط إلي ارسلته مع سراب... المرة هذيك كان شريط يا صبا!!... المرة ذي إيش!!
    أخذت العلبة وطفيت النور وطلعت من الغرفة.... ورميت العلبة على طول يدي
    لانه ما راح يكون فيها غير شي يهز بدني ...
    وأرتميت على الكنبة ... زي القتيل...وصبا هيا سيدة أحلامي ... وكوابيسي في نفس الوقت ..


    ما بغى يخلص
  7. *مزون شمر*
    24-08-2009, 02:37 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله




    عقل الطبيب ام قلب الحبيب
    الجزء الخامس..
    ..............




    صبا.........

    فتحت عيوني بكسل.... اول شي جا ببالي إني في غرفتي... لكني إنتبهت لإختلاف الجو و أسترجعت الوضع كله.... وتذكرت الزفت إلي برا....
    قمت من على السرير بكسل...صح كنت تعبانة بعض الشي لكني أحسن من أمس...
    رحت لشنطتي وفتحتها وأخذت منها بجامة وغيارات .وأشيائي الشخصية وطلعت وانا كاره إني اعدي المكان إلي هو فيه....لكن لازم ادخل الحمام (الله يكرمكم)
    وفتحت الباب بهدوء .... وتسحبت بهدوء... التفت أشوف إذا موجود في الصالة أو لا... وشفت جثته وهي رابضة على الكنبة... قلت في قلبي بحقد... ليتها نومة بلا قومة... دورت بعيوني في الصالة... كانت نظيفة... غريبة!!...معقولة لسى ما شاف الألبوم!!.... توقعت أشوف الصور المقطوعة في كل مكان .... ليه مستعجلة !!...عاجلا أو اجلا راح يشوفه وأبتسمت بتشفي لما تخيلت شكله وأعصابه محروقة ...وهو يشوف نفسه الحقير ..... ودخلت الحمام (الله يكرمكم) .... خلصت وبعد ما نشفت نفسي كويس ...لبست البيجامة وحطيت المنشفة على راسي وطلعت مباشرة على غرفتي من دون ما التفت على جهته....
    أول ما دخلت صفقت الباب بقوة... وأنا قاصدة إني ازعجه...
    التفت وهشقت بصوت عالي أول ما جات عيني عليه.... ورجعت روا وقلت بخوف وغضب: بسم الله الرحمن الرحيم!!
    قلي ببرود: إيش شفتي جني!!
    حطيت يدي على صدري... وجع من جد فجعني... على بالي إنه لساته نايم برا...
    ورديت عليه بجفاء: لا شفت أبليس
    أبتسم بتريقة وأستخفاف وما رد عليا!!....
    وجع في شكله!!... يبغى يجلطني ذا!! ...رحت فتحت الباب ووقفت عنده.... ابغاه ينقلع من الغرفة لكنه ما تحرك من مكانه...أوووف...وبعدين غبي ما يفهم ...
    قلت له من دون ما اطل عليه: فارقني...أبغى أرتاح !!
    كمان ما تحرك من مكانه!!...
    التفت عليه بعصبية وقتله: خير!!....قتلك أطلع برا!!
    قالي ببرود فقع مرارتي : شكرا على الهدية!!
    لصقت عيوني فيه !!.... مستحيل يكون بكل هذا البرود بعد ما شاف الألبوم!!
    قالي ببرود: ليه متفاجأة!!...توقعتيني بثور وبهيج!!... لا بالعكس!!...تعرفي!!
    وجلس على السرير وحنى جسمه لقدام وشابك يدينه الثنتين مع بعض ...وأنا اتابع نظراته بخوف...بروده دايما يخوفني!!... وينرفزني!!... أحب أشوفه عصبي ...ثاير!!...أحس بضعفه لما يكون في هذيك الحالة!!.... لكن هدوءه يدمرني..يولع بداخلي نيران تحرق كل كياني!!
    كمل من دون ما يطل عليا: في تفاصيل صغيرة لو ركزنا عليها ...وحللناها نقدر نعرف حقيقة الشخص إلي نتعامل معاه!!... ونعرف جنس (ود على الكلمة ذي ) إلي نتعامل معاهم .... والشخص إلي يجلس يعاير الناس بماضيهم...مع العلم ان ماضيه مو احسن منهم ...وكل شوي يذكرهم فيه بطرق رخيصة وواطية ...زي الطرق إلي حضرتك تستخدميها ...أقل ما ينقال عنه إنه انسان مريض !!.... والنعت المناسب له إنه...(والتفتلي وحط عينه في عيني ) واطي!!
    مع كلمته تحركت من مكاني بعصبية..هالحقير!!... انا واطية يا حيوان..هين يا هارون...إن ما ندمت على كل إلي قلته!!...
    قلتله بكره : مابيكون أوطى منك!!....
    قام من مكانه وهو مبتسم ببرود وقال: وإنتي العفيفة الطاهرة ..ههههههههههههه يا شيخة ضحكتيني
    طعني !!....رجعت كل جروحي تنزف....أرتجفت كل شعرة فيا من القهر واللأم حسيت بالدموع على وشك إنها تنزل ...
    ماحسيت غير وأنا أرميه بعلبة الشامبو إلي بيدي!!...وأنا أصرخ واقوله: إنت اخر من يتكلم عن العفة والطهارة يا حقير!!
    لكن الحقير كان اسرع مني ..وقدر يتفاداها!!....
    قتله وأنا أتنفس بسرعة: إنت!!....إنت!!...إنقلع ..أنقلع الله ياخذك!!... ما أبغى أشوفك!!
    تحرك من مكانه ... ولما وصل عندي وقف مواجهلي وقال بنص إبتسامة على وجهه : ليه ما حطيتي صورنا وإحنا مع بعض!!...
    ما أعطاني فرصة أرد ...قرب مني حيل ... وانا تراجعت بسرعة لغاية ما لصقت في الباب...
    لكنه قرب لي أكثر لغاية ما لصق جسمه بجسمي... وفي حركة دفاع..حطيت يدي على صدره عشان أدفه عني ... ما أقدر أوصف الأحاسيس إلي حسيتها في هذه اللحظة!!...مزيج من الخوف والقرف والغضب...
    مال براسه لغاية ما صار يفصله عندي غير سانتي مترات معدودة... لصقت راسي أكثر في الباب... حاسة بقرف... كتمت نفسي عشان ما أتنفس الهوا إلي تلوث بنفسه!!...
    قال لي بهمس وأنا أحس صوته زي فحيح الأفعى: كنت على الأقل تذكرت الأوقات الحلوة إلي قضيناها مع بعض!! ... وشرايك نتذكرها الحين !!
    وغمز بعيونه...
    كلامه الحقير قطعني!!... ما حسيت بنفسي غير وأنا اتفله بكل قوة وإشمئزاز: تفوووو يا حيوان!!!!....
    جحظ بعيونه..ورجع راسه لورا وهو متفاجأ ..و. كل عضلة في وجهه أختلجت...ومسح وجهه بباطن يده وفي حركة سريعة .. مسكني من رقبتي بقوة ... وسحب المنشفة من على راسي ورماها على طول يده ...وثبت يدي على الجدار شفت الإجرام في عيونه...
    وقالي والشرر يطلع من عيونه وبصوت مرعب: إن ما خليتك تحبي رجلي يا كلبة !!
    خلاص سلمت امري إني اليوم بموت وأنكمشت في مكاني أكثر ... وأنا اتشهد في قلبي ... وغمضت عيوني بقوة... وحاوت امحي صورته من ذاكرتي!!... ما ابغى اخر ما تشوفه عيوني هو وجه هارون !! ...
    فجأة حسيت بأنفاس زي النار تضرب في وجهي ورقبتي!!... و.....
    فتحت عيوني بقوة.... الحقير إيش جالس يسوي!! .... لا !!... لا ... قرفي زاد
    حاولت أدفه عني لكنه كان محكم مسكته على رقبتي...ويدي وجسمه إلي لاصق في جسمي مثبتني في الجدار بقوة.... كان مغمض عيونه.... ومسيطر على شفايفي بوحشية ورعونه وراسي يتحرك مع حركته يمين وشمال ... خلاص مو قادرة أستحمل القرف ذا اكثر من كذا... نار في بطني مو قادرة!!... خلاص
    غصب عني...تدفق كل شي من بطني... وما كان فيه غير سوائل ... لفمي... وأندفع بقوة لوجه هارون.... غصب عني!! ...مو بيدي إلي أحسه بقربه أكبر من إني أتجاهله... شعور قوي بإشمئزاز ....
    فتح عيونه وبعد عني بسرعة.... شفت ملامحه انقلبت وحواجبه اقترنت ببعض وبان القرف على وجهه وأرتد لورا وهو يمسح وجهه بقرف وهو يطلع أصوات تدل على مدى تقرفه ....
    وأنا انحنيت اقدام وستمريت اطلع كل إلي ببطي ..... بقوة وورا بعض... تمنيت اطلع روحي مع إلي طلع ... روحي إلي دنسها الحقير اكثر واكثر بإلي سواه الحين
    وبدون أي مقدمات جريت على الحمام( الله يكرمكم) بكل ما املك من سرعة وقفلته ورايا...
    و على طول فتحت الدش ووقفت تحته بالثياب إلي فوقي .... حسيت إني غسلت نفسي بدموعي اكثر ما أغتسلت بالموية !!... ومر المشهد مرة جديدة ببالي.... رجعلي الغثيان والإحساس بالقرف ... أخذت من الصابون إلي موجود ومسحت فمي بعنف لغاية ما حسيت شفايفي تقطعت ... الله يشيلك يا هارون الكلب... يا واطي... يا حقييييييييييير....
    مدري كم مر علي والموية تجري على راسي وجسمي... ومع هذا الدنس إلي احسه اكبر من إن مجرد موية تزيله!!... مايزيله غير زوال هارون الحيوان من على وجه الأرض!!....
    ولما تعبت من الوقوف سحبت نفسي من تحت الموية.... وقفلتها... وتكيت على الجدار... المشهد مو راضي يروح من خيالي... كان يعدي من قدام عيوني بالحركة البطيئة...حركت يدي بعصبية عشان ابدد الصورة المتكونة في خيالي...
    وتذكرت شكله وهو متقرف... ههههههههههههههههههههههه صرت أضحك وأبكي ... عمري ما اتخيل إني ممكن أسوي شي زي كذا.. ههههههههههههههههه معقولة!!... لغاية الحين مو مصدقة إني استفرغت في ... ههههههههههههههههههه يستاهل... أصلا الحقير ما سوى إلي سواه إلا لانه عارف إني اتقرف منه...
    لكن جاه القرف إلي على أصوله ... هههههههههههههههههه
    ورجعت أبكي...حسيت إني خجلانة... خجلانة حيل.... مع إنه يستاهل إلي جاه... إلا إني خجلانة... الموقف كان صعب!!... الحين كل ما حطيح عيوني عليه حتذكر ...ههههههههههههههههههههههه لا لا لا ...ماني قادرة.. هههههههههههههههه ... كله كوم وملامحة وصوته كوم ثاني... هههههههههههههههه
    وحطيت يدي على قلبي بقوة بسم الله الرحمن الرحيم.. إيش حصلي!!... جالسة أضحك وأبكي في نفس الوقت!!.. الله يشيلك يا هارون.. حتجنني!!...
    ........................................


    هارون.............
    ليه مصممة إنها تستفزني!!... ليه دايما تبغاني أأذيها!!... ليه مصممة تتصرف معي بحقارة !! ... ليه مصممة انها تخلي الماضي بيننا!!... ليه!!... ليه هذه الصور!!... ليه مصممة على الشر!!.... صبا ما تبغى تجيبها لبر... بكل الطرق احاول اتغاضى عن افعالها إلي لا تطاق ... لكن إلى هذا الحد وخلاص... لازم القالها تصريفة... لازم اكسر خشمها... لازم تضرب لي الف حساب في بالها قبل ما تتصرف أي تصرف !!..
    كل هذه الأفكار أنهارت بمجرد ما عانقني شذاها... نسيت كل شي... كل الكره والحقد والوعيد... هذه الريحة؟!... هذا الملمس !!... هذه ريحتها!!... ملمسها ... ريحة ملاكي... ونسيت كل إلي كنت ناوي عليه... بغيت أغلبها غلبتني بريحتها... وغمضت عيوني وأنا استرجع الاحاسيس إلي حسيتها من ثمان سنوات ....
    لكن إلي حصل منها رجعني لأرض الواقع...
    إيش ذا القرف!!.... وبعدت عنها وانا مصدوم من إلي حصل!!... صحيت من غيبوبتي اللذيذة... مسحت وجهي وانا في قمت قرفي ... كنت مصدوم اكثر من إني قرفان!!...
    وانتبهت لها وهي تكمل إلي بدأته على الأرض...و في لمح البصر أختفت من عيني
    وقفت في مكاني... أطل وانا مو مستوعب!!....
    وبعد طول وقوف ... اخذت نفس وطلعت من الغرفة.... مو قادر أفكر بي ولا شي... المشهد جالس يعيد نفسه قدامي!!... في اللحظة ذي اتمنى اهج من الفندق كله... هذا إلي كان يدور ببالي!!... لكن كيف أطلع وانا بذي الحالة!!...
    وطليت على نفسي... بسرعة خلعت الجامة والفلينة الداخلية.. وما فضلت غير بالشورت ... ووقفت في مكاني... محتاج إني أدخل الحمام الحين ( الله يكرمكم)
    انتبهت لباب الحمام ينفتح... وقفت في مكاني معطيها ظهري... حاليا ما ابغى أشوف وجهها ولا أبغاها تشوف وجهي ...
    أول ما دخلت غرفتها... توجهت أنا للحمام ( الله يكرمكم) ... ودخلت تحت الموية.... هديت اعصابي نوعا ما.... استرخيت ... وطلعت وانا افكاري صافية بعض الشي.....
    ارتميت على الكنبة.... ولسى إلي حصل في بالي...
    ما انكر إني تقرفت... لكن بعدين!!... تفكيري اخذني لمكان ثاني!!....
    لهذا الحد صبا متقرفة مني!!... كنت اتقد أنها مجرد كلمة تقولها عشان تثير غضبي... طلعت تتقرف مني من جد!! ... وانا كنت غلطان.... غبي... كل مرة اعصب فيها منها انسى انها مريضة!!.... يا الله لمتى المفروض اراعي مسألة إنها مريضة وهيا تتجاوز حدودها معي!!... شي مرة متعب!! .... الله يعين ... الله يقوني عليك يا صبا!!
    في هذه اللحظة تذكرت إنا لا أنا ولا هيا اكلنا شي من أمس!!... هيا شكلها حتى من قبل امس ما أكلت!!.... اووووف...مع إني ما ابغى أحتكاك معاها ... بس لازم تاكل!!..
    قبت من مكاني بتكاسل ورحت دقيت عليها...
    اول مرة ما ردت... دقيت ثاني مرة ما ردت...
    ثالث مرة ...جاني صوتها بطفش:نعمممممم!!
    اوووف ... اللهم طولك يا روح!!...
    قلت بطولة بال: صبا إيش تبغى تاكلي!!
    جاني صوتها برعونة : في أحد معاك في مكان واحد وتجيه نفس يا كل شي!!.... ياشيخ الله يقرفك!!
    هنا ما اقدرت امسك نفس: ههههههههههههههههههههه وإلي يسلمك اخر وحدة تتكلم عن القرف إنتي... يال..... يالبزر !!....
    ما جاني منها رد... لكن بعد شوية انفتح الباب ب قوة ... وقالت وهي مربعة يد على الثانية: إحترم نفسك أحسك!! ...
    وقفت في مكاني أتأملها بصغر جسمها وطريقتها في الكلام وحتى خدودها المحمرة من كثر العصبية ... ماني شايف قدامي غير طفلة!!... ومر على شكلها ... قبل شوي.... حسيت إني اذيتها!!.... حزني منظرها !!.... ومع هذا ما راح اتأسف لها!!... صبا راح تفسرة على كيفها !! ... تجاهلت الفكرة ...
    وقتلها بحدة: صبا!!.... احسلك!!... لا تفرزيني!!....
    كلها خافت ... نلت يدها ومسكت الباب وقالت بحزر : ما ابغى اكل !!... فكني!!
    جاوبتها ببرود: مو بكيفك... لازم تاكلين!!... ولو ما قلتي إيش تبغي راح اطلب لك انا وحاتاكليه غصب عنك... فاهمة...
    وتركتها واقفة مكانها متصلبة ورحت عشان تطاب لا أكل...
    وجاني صوت صق الباب بكل قوة ..... حسيت الفندق اهتز كله....
    ايتسمت بإستخفاف ... وطلبت أكل لي... وركزت على أكل صبا... طبعا لازم تاكل أكل معين.. من دون أملاح ونشويات اقل ما يمكن....
    وجلست على الكنبة اعيد حساباتي من أول وجديد بالنسبة لحياتي مع صبا...
    ...............................................
  8. *مزون شمر*
    24-08-2009, 02:38 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    ومر أسبوعين.... صبا وهارون الحال على ما هو عليه ... الحال من سيء لأسوء
    صلاقة في المعاملة من صبا ... تقابلها إسوعاب من هارون .... في بعض الأوقات او إنه يقلب عليها في أحيان ثانية... عشان يرجع يلوم نفسه على جفاءه في التعامل مع وحدة مريضة!!...
    طبعا أهل صبا ووداد كانو بين الفترة والثانية يدقو عشان يطمنو على حال صبا... وخصوصا وداد.... إلي لازم تدق وتطمن عليها إذا اخذت دواها أو لا!!....
    ..............................


    يحيى وغادة مر الأسوع الأول ثقيل بعض الشي على لكن في تحسن مستمر بالنسبة لغادة وخلال الأسبوع الثاني قدرت تتقدم في العلاج أكثر... طبعا بدعم يحيى .... وهارون من خلف الكواليس... والدكتور النفساني إلي رشحه هارون عشان كمل مع غادة العلاج....


    صبا.........................

    استقبلتني بالأحضان...حسيت بحبها ليا!!....حسيت انها تبغى تسوي أي شي عشان تريحني!!.....
    وجلسنا انا وسراب وأمل وعمتي ام هارون والمغضوب عليه هارون
    جلست عمتي ام هارون بجنبي وقالت لي كلام طبعا بصوت واطي خلا الدم يطلع من وجهي!!....
    ما عاد رفعت عيوني.....
    وأنتبهت على صوت سراب وامل وهم يضحكو بصوت مكتوم.....لكني ما قتلهم شي ولا حتى رفعت عيوني فيهم!!
    كانت كل ما قالتلي عمتي ام هارون شي هزيت راسي بحركة خفيفة....ما قدرت اقلها ولا شي...
    بعد شوية جاني صوت أمل: صبا!!....اعرف ان الزواج يحلي الوحدة!!...بس زي كذا!!....اللهم صلي على النبي!!
    حسبي الله على ابليس!!.....ايش اقلها ذي....لو ماحاد جالس معانا كنت فلعتها بالجزمة( الله يكرمكم) .....
    جاني صوت المغضوب عليه هارون: هيا حلوة من يوم ما عرفتها!!.....الحلو حلو من يومه....
    أمل: هههههههههههه ياخي والله عارفين إنها حلوة من يومها!!...ما تخليلنا فرصة نتكلم....لازم تدخل هذه العبارة في كل كلمة تقولها!!
    رفعت حواجبي بإستغراب....هارون دايما يقول عني إني حلوة!!....أي حلى يبشوفه فيني!!.... المرض ماعاد خلالي حلى!!.... ولا جالس يتريق!!...الله حسبه وهو سبب مرضي!!
    جاني صوته: اذا عندك كلام غير كذا قولي!!....
    سراب: هههههههههه الله يخلف على عقلك أكلته صبا!!....
    هارون: حلالها!!...و خليها تحلي بقلبي بعد !!
    سراب المطفوقة: ههههههههههههههههه من متى صرت شاعر!!
    حسيت بضيق من مسار الحوار!!...كانهم يتكلمو عني وانا مو بينهم.... وكمان الزفت هارون واخذ راحته في الحوار
    قمت من مكاني بسرعة وقلت : عن أذنكمك بطلع ارتاح!!
    قام هارون من مكانه بسرعة.....
    طليت عليه بقهر لا يكون ناوي يطلع معي!!...أنا أصلا ابغى اترك له المكان لانه موجود فيه يقوم يلحقني!!..اللهم طولك ياروح!!
    أمل: اوكي حبيبتي اطلعي ارتاحي!!.....
    عمتي أم هارون: ايه يما ... أرتاحي ... وراكي بالليل جلسة وعزومة...
    سلمت عليها وطلعت مع الزفت ....
    ما حاول يمسكني أو يمد يده عليا... أحسن خليه يعرف حدوده كويس....
    واول ما طلعنا على جناحهه.... على الرغم من ان الجناح في قمة الفخامة والجمال إلا اني كنت مكروبة ومتضايقة من وجودة معي في نفس المكان... المرة ذي وسط أهله.... يعني لازم أكون حذرة في تصرفي مع الزفت حسبي الله....


    ..............................


    جمعتهم الظروف... لما لجأت له.... ما تخيلت انها ممكن تحبه.... لكن الله شاء وحبته ...وكيف ما تحبه!!... وهيا معاه لقيت كيانها !!... كيفما تحبه مع هذا الحنان والعطف إلي اعطاها إياه.... عرفت ان حبها لهارون كل هذه المدة ما كان حقيقي... بالقارنة مع الي تحسه اتجاه يحيى ... حبها لهارون كان وهم دخان ....



    يحيى...................

    صحاني صوت همهمة غريبة في الغرفة .... فتحت عيوني بكسل ... ورجعت قفلتهم .... كسلان ... يادوب حطيت راسي شكلي حتى ما كملت ساعة في النوم قلبت نفسي على جهتها.. لكن ما شفتها قدامي ... انتفضت من مكاني زي المصروع وجلست على السرير...
    وتنفست براحة لما شفتها قدامي !!... كانت تصلي ... رجعت ارتميت على السرير بكسل ... وحطيت ذراعي على عيوني ... النوم غالبني.... لكن صوت شهقاتها طير النوم من راسي.....رجعت جلست على السرير بسرعة وخوف ... وركزت عيوني عليها... كانت خاشعة في الصلاة.... وسجدت وطولت في السجود... كانت تبكي بصوت خافت ... وشهقاتها توصلني وتهزني من الأعماق غادة جالسة تخلق من جديد... كل شي فيها جالس يتجدد!!
    شفتها تحيت وتسلمت.... وجلست تسبح وتدعي بصوت خافت متضرع... شكلها حتى ما انتهت إني صحيت!!....
    قمت من على السرير ورحت وقفت عندها بهدوء .... انتبهت لظلي إلي انعكس على السجادة.. ورفعت راسها ليا بسرعة... والتقت عيوني المتلهفة في كل ثانية لشوفتها بعيونها المنكسرة...
    وقامت بسرعة وقالت بصوت مكتوم: سامحني ازعجتك!!... ارجع نام !!... يادوب نمت من ساعة؟!
    ومالت عشان تشيل السجادة من الأرض
    مسكتها منكتفها ورفعتها لجهتي بهدوء وقتلها برقة: لا خليكي!!... انا بس بغيت اطمن عليك !!
    حطت يدها على يدي إلي على كتفها بهدوء وقالت: انا كويسة.... صدقني!!.... روح ارتاح وانا حطلع برا....
    وتحركت عشان تطلع ...لكن انا مسكت يدها بسرعة وقتلها:أنا أرتاح في وجودك!!
    طلت عليا بإستغراب ... و انا حسيت إني اتهورت بعد ما قلت الكلمة ذي ...
    فقلت لها بسرعة: قصدي ... !!
    هزت راسها بهدوء وهي مبتسمة وقالت: لا تخاف عليا... ولا نسيت كلام الدكتور أمس!!
    كلام الدكتور!!.... هو في شي مطير النوم من راسي غيركلام الدكتور
    جاوبتها بهدوء : لا !!... لكني!!...
    غادة بهدوء: قتلك لا خاف !!..... إلي كنت فيه مستحيل ارجع له مهما يكون!!... مستحيل اضيع نفسي بعد ما لقيتها!!...
    طليت عليها بتأمل... اه يا غادة لو تعرفي ان قربك هو مناي !!... لو تعرفي ان روحي ما تسكن غير بوجودك قربي!!.... لو تعرفي اني احبك وكل يوم حبي لك يزيد... اه لو تعرفي إلي بقلبي!!
    طال الوقوف وطالت النظرات ... حسيت إن نظرها اتشتتت من الارتباك
    فتركت كتفها وقتلها وانا اعطيها ظهري: تعالي نامي... ريحيلك ساعتين على بال ما يأذن الفجر...انتي كمان ما ارتحتي!!...
    جاني صوتها: يحيى!!... ابغى أشوف البحر!!...
    التفت لها بسرعة وقتلها بإستغراب: الحين!!
    غادة: ياريت!!... ابغى اتنفس هوا صافي!!.... وطفشت من يوم ما جينا وأنا حدودي البلكونه.. أبغى احس الموية تضرب في رجولي ابغى اشم ريحتها
    قتلها بتريقة: عندك الدش... حسي وشمي على راحتك!!
    غادة: ههههههههههههههههه
    طبعا ما أقدر ارفض لغادة طلب... وبعد هذه الضحكة!!...ل طلبت عيوني ما تغلى عليها !!....
    هزيت راسي بإبتسامة وقتلها: طيب روحي إلبسي شي ثقيل وطلعيلي كمان شي ثقيل ألبسه...
    قالت بفرحة: هوا!!
    قتلها بسرعة: تسلميلي...
    وفي قلبي : يا نور دنيتي..
    وتركتها ودخلت الحمام(الله يكرمكم) ...
    غادة تقدمت كثير خلال هذه الثلاث الأسابيع وإرادتها القوية للشفاء هيا إلي ساعدتنا إنا نصل لهذه المرحلة!! .... ما أقدر أنكر التغير الملحوظ في شخصية غادة!!... وشخصية الجديدة ما أنكر إنها عاجباني إلا مجنناني !! ... إلا اني ماني قادر أشيل من بالي إنها في يوم حبت أخويا... والله اعلم إنها مازالت تحبه!!... ولا ليه تطلب منا إن زواجنا يكون مؤقت!!... أكيد حترجع له!!... حتكون القاضية بالنسبة ليا!!... حتدمرني لو سوت كذا!!.... اه يا غادة حتضلي حلم بعيد المنال حتى وانتي بين يدي !!... شكلي مالي نصيب معاكي....
    خلصت وطلعت....
    شفتها جالسة على الكنبة ومنزلة راسها... كانت سرحانة وما انتبهت لي...
    وقفت في مكاني اتأملها...طول حياتي وهي سارقة قلبي وعقلي!!... حتى في عز تسلطها وغطرستها كانت مجنناني.... والحين!!... شخصيتها الجديدة... وهي بهذه البساطة ..من دون بهرجة وتصنع سالبة فكري!!... ساحراني !!...كيف أفك نفسي منك يا غادة!!.. كيف اقدر انساك يا حبيبة عمري!!... كيف !!... كيف!!....
    انتبهت على صوت جوالها ... كانت نغمة الرسايل تبعها.. انتفضت في مكانها بشكل ملحوظ!!... وانتبهت لوجودي... انا وقف مكاني أطل عليها وانا مقرن حواجبي !!...
    قامت من مكانها بإرتباك وراحت بسرعة على الجوال...
    ناديتها بثبات: غادة!!.. جيبي الجوال!!
    وقفت في مكانها لحظات وبعدين تحركت وراحة أخذت الجوال من على الكامادينو
    وقبل ما تفتحه قلتلها بأسلوب امر: لا تفتحيه!!..
    عارف إنها حتمسح الرسالة!!... ما تبغاني أشوفها!!...
    صنمت في مكانها وما تحركت... رحت لها وسحبت منها الجوال بهدوء...
    هيا على طول التفتت لي وصارت شبه لا صقة فيا.. كانت عيونها تلمع بقوة..
    ونظراتها كلها ترجي !!
    ماقدرت اشيل عيوني من عليها!!...
    قالت بترجي: طنشه يا يحيى!!... هذا واحد حقير!!.... ما يستاهل تشغل بالك فيه!!
    ما رديت عليها بعدت عنها ورفعت الجوال عشان اشوف الرسالة إلي الحقير أرسلها!!....
    مسكت يدي بسرعة وقالت: سيبك منه يا يحيى... عشان خاطري!!... ما أبغاه يأذيك!!.... عشان خاطري !!.... هذا واحد واطي!!... وانا خايفة عليك منه!!
    كلمتها حركت مشاعري ... قتلها بهمس: تخافي عليا!!
    غادة بإدفاع: أموت لو حصلك شي!!...
    ولاني عارف غادة كيف صارت تفكر فما فرحت بكلمتها بالعكس حزنت على حالي أكثر واكثر!!...
    قربت منها اكثر وقتلها بهمس :ليه!!.... تهمك سلامتي!!....
    غادة بإنكار: هذا سؤال!!... أكيد ...إنت ولد عمي... وقبل هذا كله معروفك معي ما نساه ابدا !!.... لاز...
    قاطعتها ببرود: و زوجك!!...ولا نسيتي او تناسيتي!!... ولا المسألة ذي دايما تجي اخر شي ببالك!!
    أرتبكت ونزلت راسها بسرعة...
    حسيت بقهر منها!!... تمنيت اصرخ في وجها: إنتي صخر ما تحسي!!... قلبك هذا ما يحس!!... ليه حاسس نفسي إن حبي مكشوف لها... ومع هذا جالسة تتجاله!!
    مسكتها من دقنهاورفعت راسها بهدوء...
    انصدمت لما شفت دموعها... كانت مغمضة عيونها!!....
    ليه تبكي!!...
    ناديتها بهمس ولهفة: غادة!!...
    ما ردت عليا ... لكن ملامح وجهها تقلصت أكثر!!
    قتلها بإصرار: غادة ... طلي عليا!!...
    لسى مغمضة عيونها ...
    عليت صوتي أكثر وبإصرار أكثر: غادة طلي علي!!
    فتحت عيونها وكانت غرقانة بالدموع..
    مسحت دموعها بهدوء وسالتها بهمس: ليه دموعك يا غادة!!....
    قالت بصوت مكتوم: دايما أسبب لك المتاعب!!... تعبتك م....
    حطيت يدي على فمها بسرعة وقتلها: اشششششششش!!... ولا كلمة!!... الكلام ذا ما ابغى اسمعه مرة ثانية طيب!!
    مسكت يدي بترجي: طيب سيبك منه!!... هذا واحد حقير!!... والله ما يستاهل حتى ننطق اسمه!!... عشان خاطري ... أبوس يدك!!... هذا واحد واطي حقير ما تدري كيف ممكن يتصرف!!
    حطيت يدي على راسها ومسحت عليه بهدوء وقتلها : عشان خاطرك يا غادة حوقفه عند حده!!... لازم ينساك ويطلعك من راسه... بالطيب بالغصب !!
    غادة بإنهيار: لا تتعب قلبي يا يحيى!!... لا ...
    وماقدرت تكمل ... بدأت تشهق بصوت عالي...
    سحبتها ليا بسرعة وظميتها لحظني ... وهيى ما قاومت... ارتمت في صدري زي الأطفال... غمضت عيوني بعد كام يوم حنحرم من هذا الحظن!!... حنحرم من وجودها معي!!... لميتها بذراعيني الثنتين وانا احفر هذه اللحظات في ذاكرتي... لانها اليوم في حظني بعد كم يوم حتكون مجرد ذكرى!!....
    ...........................................


    غادة.........

    أحبك!!.... والله العظيم أحبك.... ليه حبيتك... وكيف!!.... ما ادري!! .... نفسي اصارحك بإلي في قلبي ... لكني خايفة!!... خايفة ما تصدقني!! ولك حق ما تصدقني!!.... معقولة تصدق إني نسيت هارون الي ماعرفت نفسي غير وأنا أحبه معقولة تصدق إنك قدرت تملك قلبي في هذه المدة القصيرة!! وليه ما تملكه.... وأنت اعطيتني إلي ماقدر أحد يعطيني إياه!!... اعطيتني إحترامي لذاتي!!... معاك تعرفت على غادة .... عرفت اشياء كان من المستحيل أعرفها...
    أحبك ... لكن الماضي حيفظل حاجز بيني وبينك!!... حرام تربط مصيرك بوحدة زي!!.... إنت تستاهل وحدة أحسن مني!!... حرام تضيع حياتك معي!!...
    لازم تكون شريكة حياتك وحدة تحبها... واهلك قبل ذا كله يحبونها... وحدة ما انفرضت عليك !!... وحدة إنت تختارها شريكة حياتك
    انتبهت على يده على ظهري...
    التفت له وصار وجهي مقابل لوجهه.... في نظري توقف الزمان عن الدوران..
    لو أفضل طول حياتي اطل على عيونه ما امل... هالعيون إلي حنحرم منها... حنحرم من نظراتها الدافية الحنونة ... حسيت برعشة تجري في كل جسمي من نظراته...رجعت نظري على البحر ... نظراته تربكني أحس نفسي مكشوفه له كل ما جات عيوني في عيونه...
    قلي بشبه همس: فين رحتي!!...
    غمضت عيوني ابغى اخزن نغمة صوته وأنفاسه في ذاكرتي جاوبته بصوت مرتجف من الحب أكثر من البرد : مارحت مكان... موجودة!!....
    سالني :بردانة!!... صوتك يرجف!!
    ا ه لو تدري انه يرجف من حبك جاوبته: يعني... مو كثير !!
    يحيى: طيب قومي نتمشى!!...
    ومدالي يده... حطيت يدي بيده في استسلام وسحبني وقمنا ...
    جيت بسحب يدي من يده لكن هو شد على يدي ...
    التفت له مستغربة...
    ابتسم وقال : اخاف عليكي تطيري مع الهوا!!
    :ههههههههههههههه مرة عاد!!....
    ومشينا انا وياه....حاسة بالأمان وهو بجنبي ويدي في يده... لكنه شعور وقتي... مستمر هاليومين وبس...
    جاني صوته: غادة !!
    جاوبته: هلا!!
    يحيى: بالنسبة للكلام إلي قاله الدكتور !!
    قلبي تحرك من مكانه... ليه يفتح هذا الموضوع الحين!!
    قتله بصوت مرتجف: إيش فيه كلام الدكتور!!....
    يحيى وهو يشد على يدي أكثر: شايفة إن حالتك صارت مستقرة !!... زي ما يقول!!
    خلاص بصارحه... ما ابغى ابعد عنه!!.... عديت هذي الأزمة وانا زوجته وأبغى أكون زوجته طول عمري!!... ما ابغى اطلع من بيته!!....
    وغمضت عيوني... وانا أتذكر كلام سراب إلي ذبحني وزلزلني.... عندها حق... أنا لازم ما اكون انانية... يحيى يستاهل وحده تليق له.... أما انا فما استاهله... !!
    قتله وانا حاسة قلبي جالس ينعصر عصر: ايوا الحمد لله.... كويسة كثير...
    شد على يدي أكثر لدرجى المتني وقال بصوت جامد: بكرة حتكون اخر جلسة مع الدكتور.... وبعدها .... إذا ..........
    خلاص ماني قادرة اسمع أكثر من كذا.... حنفترق... هذا إلي يبغى يقوله!!
    ما ابغى اتركه.... ما ابغى !!.... يحيى صر قي دمي .... جبيته من دون شعور مني ... من دون وعي لقيت كل ذرة فيا تنطق أسمه وتنشده...
    قاطعته وأا أرتجف بقوة: بردانة... تعال نرجع الفيلا!!
    رجعنا على الفيلا وإحنا ساكتين... ابغى أجلس لوحدي... ابغى اختلي بفسي...
    حاسة إني مكتومة...
    أول ما دخلنا الفيلا حاولت أسحب يدي منه لكن هو لسى ماسك يدي...
    سالني بإستغراب: على فين !!.. ما بتطلعي تنامي!!... من امس ما نمتي!!
    قتله وانا احرك وجهي الجهه الثانية وأنا أحاول إني امنع نفسي من البكا: إترك يدي!!...انا حطلع لوحدي!!
    سألني بإستغراب: إيش فيكي!!... شكلك متضايقة
    قتلة بعصبية: مافيني شي!!... أتركني!!.. ماني متضايقة
    سحبني لجهته ورفع وجهي بيده وقالي : غادة!!... كل هذا مو متضايقة!!
    حاولت أغالب دموعي لكنها قهرتني .. وقتله من وسط بكايا: مافيا شي!!...إتركني لوحدي!!... اتركني ... وروح عني!!
    ونفضت نفسي عنه بقوة.. لكن هو أقوى مني... ضمني له وأنا أحاول أسح نفسي منه ...
    وهو يقلي : أروح عنك فين!!... غادة... أنا ما أبغى اطلقك!!...
    جسمي جمد.... وقفت حتى عن رمش عيوني!!... ما يبغى يطلقني!!... يعني يبغاني!!
    رفعت راسي وركز عيوني في عيونه وسألته: ليه!!... لاني بنت عمك!!.. تب..
    حط يده على فمي وقالي: غادة في كلام كثير وأفكار حايرة في راسي!!... لازم تعرفيها كلها... لازم نتكلم يا غادة... وما ابغى منك غير الصراحة... الصرراحة وبس...
    وسحبني وجلسني على الكنبة وجلس مقابل ليا ... وبدأ يحكي ...
    .........................................


    توقعاتكم
  9. *مزون شمر*
    24-08-2009, 02:40 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله




    عقل الطبيب ام قلب الحبيب
    الجزء السادس..




    يحيى..........................تمنيت أختصر كل الكلام الكثير إلي المفروض اقوله بكلمة وحدة ....أحبك يا غادة !!..... أحبك من يوم وعيت لدنيتي ...... لكن في حاجز ما أقدر اعترف لها بحبي .... كيف!!.... كيف وهيا كانت تحب أخويا !!..... او ما زالت تحبه!!..... وكيف أعرف !!.... لازم أسألها لازم أعرف في إيش تفكر !!..... لازم اخلص من هذه الأفكار إلي جالسة تنهشني !!.....
    قتلها : غادة!!...... قبل كل شي!!.... لسى تبغي إنا نطلق!!....
    طال الصمت... وما قدرت اعرف هيا في إيش تفكر لانها منزلة راسها ....
    جاني صوتها مكتوم: كذا أحسن!!
    قتلها بغضب: ليه أحسن!!..... كيف قررتي كذا مع نفسك!!.....
    طلت عليا بإستغراب وقالت : ليه تصارخ طيب!!
    قتلها بصوت اعلى: ليه أصارخ!!..... إنتي إيش !!..... ما تحسي !!
    وقفت وقالت بزعل: الحين هذا هو الكلام إلي تبغى تقوله!!... تبغى تصارخ وبس!!......
    قبل ما تتحرك مسكتها من يدها بسرعة وقتلها: طيب ما بصرخ ... خلاص تعالي إجلسي !!....
    رجعت جلست من دون ما تطل عليا ....
    كملت: غادة!!..... طلاق ما راح أطلق !!..... الكلام الفاضي إني انقال إنسيه !!.... ما في طلاق!!
    طلت عليا بإنكار لكن ما ردت ....
    كملت : أصلا ما أقتنعت بالكلام من يوم ما قلتيه .... كيف يعني نتزوج ونجلس فترة مؤقتة ونطلق بعدها... إنتي عارفة إن الشي هذا حرام في ديننا!!.... وبعدين أنا متزوجتك عشان أطلقك يا بنت عمي!!
    مسكت يدي بسرعة وقالت بترجي: إسمعي يا يحيى !!!..... الله يخليك!!... لا تصعب الموضوع علي ..... أبوس يدك يا يحيى !!.... خل كل شي ينتهي بهدوء!!...... هذا احسن لك ولي!!...
    قاطعتها بتهور: أحسن لك إنتي بس !!.... عارفة ليه!!.... لأنك لسى تحبي هارون!!..... صح!!....
    تركت يدي بصدمة وعيونها على كبرهم ....
    كملت: إذا لسى تحبيه قوليلي!!... ما راح ....
    قاطعتني بعصبية والدموع متجمعة في عيونها : أششششش ولا كلمة!!..... كام مرة تبغاني اقلك إني ما عاد أحبه!!.... أصلا أنا كلي تغيرت... كيف متقبل كل التغير إلي حصلي ومنت مقتنع بتغيري من ناحية هارون!! ..... ليه طيب !!
    شكل سراب عندها حق في إلي قالته !!....
    قتلها: سيبيكي الحين من الكلام الفاضي إلي قالته سراب وتكل.....
    لا ما راح أسيبني!!..... لأنها تكلمت بمنطقكم كلكم!!.... صعب تصدقو إني تغيرت!!... صعب إنت تصدق إني إكتشفت إن كل السنوات إلي حبيت فيها هارون كانت ولا شي بالنسبة لي .... كل الي كان إكتشفت إنه وهم سراب!!.... بعد.... بعد ما عشت في بيتك... إكتشفت إن حبي لهارون مجرد وهم أقنعت فيه نفسي ..... لكن كيف أصارحك!!.... هل راح تصدقني!! .... أنا عارفة إنه صعب تصدقو إني في خلال هذا الشر أكتشفت إني عمري ما حبيت أي إنسان زي ما حبيتك!!
    وقامت من مكانها قمت معاها ومسكتها من يدها بسرعة...
    جاني صوتها المخنوق: أتركني..... أتركني يا يحيى!!....
    قتلها عشان أتأكد من الي سمعته: إي اخر شي قلتيه!!
    دارتلي بجسمها وطلت بعيونها إلي زي الدم: انا ما قلت الكلام إلي قلته عشان أعيده يا يحيى!!.... مع هذا ... إيه إلي سمعته صح... أنا احبك!!... وعشان كذا أنا اطلب منك إنك تطلقني!!... مستحيل أقبل عليك تعيش مع وحدة زي!!.... إنت تستاهل أحسن بنت في الدنيا !! .... تستاهل البنت إلي تسعدك وترضيك وترضى أهلك!!.... أنا ما أبغى أكسبك وأنت بالمقابل تخسر كل أهلك!!..... مستحيل الشي هذا يحصل !!.....
    قربت منها حيل ومسكت وجهها وقتلها بهمس: خلصتي!!......
    حطت يدها على يدي قالت بترجي: يحيى!!..... عشان خاطري!!.... فك حالك من المشاكل إلي حتجي من تحت راسي !!..... بيض الله وجهك يا لد عمي وجاك الله خير ..... لغاية هنا وما اقدر أحملك هم
    قتلها بسرعة: ولا كلمة !!.... خلاص فرصتك في الكلام خلصت !!..... بعد إلي قلتيه وتبغيني أطلقك!!...... انا اصلا ما كنت ناوي أطلق حتى لو ما قلتي أي شي !!.... لكن الحين !!... مستعد أحارب مريكا بكبرها ما دامك بجنبي .....
    من وسط دموعها: ههههههههههههههههههههههههه
    قتلها بهمس: يا الله!!..... أحسن ضحكة سمعتها بحياتي!!... ليتني ما انحرم منها يارب !!..
    نزلت راسها بسرعة....
    قتلها: يا قلبي على إلي يستحي انا !!
    مرت اليوم بهدوء..... بعد هذه المصارحة من طرف غادة ... وقفنا أي خطوة بعدها....
    من وجهة نظرا ... ما تبغاني اتسرع... ومن وجهة نظري.... هالخطوة راح تحصل عاجلا أو اجل... فمافي داعي للإستعجال ....
    الشي إلي أستغربت منه ... أنا!!.... ليه مقابل صراحة غادة ما صارحتها بالي بقلبي!!.....
    عموما .... كمان مافي داعي للإستعجال!!..... وقدامنا العمر كله إن شاء الله راح أصارحها بكل إلي بقلبي... من يوم وعيت على هذه الدنيا....
    ............................................

    هارون..................
    طلعت من الحمام الله يكرمكم وشفتها تعدي الغرفة بسرعة عشان تطلع من الجناح
    قتلها بسرعة: هيييييييه هييييييييه!!..... على فين؟!
    وقفت مكانها وهيا معطيتني ظهرها وماردت عليا ...
    قتلها وأنا أرمي الديشانبر على السرير: يعني غريبة تاركة صومعتك !!.... إيش حصل في الدنيا !!
    ردت عليا بطفش وهيا لسى معطياني ظهرها : بنزل تحت!!.. عندك مانع!!
    قتلها بتريقة وأنا أفتح الدولاب: إحلفي بس!! ...
    كمان ما ردت.... هذا حالي معاها من يوم تزوجنا..... نادرا ما نتكلم بعض... أو بالأحرى نادرا ما ترد هيا عليا !!....
    طفشت من سكوتها.... قتلها عشان أستفزها: بدل ما انتي واقفة كذا زي اللوح ... تعالي طليلي قميص مناسب مع البدلة !!
    قالت وهيا تلتفت لي بسرعة: لا والل....
    ورجعت لفت بنفس السرعة إلي التفتت فيها وما كملت كلامها
    أبتسمت على شكلها وأنا متخيل كيف وجهها ضارب على ألف لون ...
    ولاني حسيت بإحراجها تركتها على راحتها .....
    طلعت لي قميص أزرق وبدلة كحلي .... كونها معاي في نفس الغرفة هذا يكفيني حتى لو كانت ساكتة ومديتني ظهرها ....
    فضلت أتأمل جسمها الصغير وأنا البس ملابسي .... كانت طول ماهي واقفة تحك في جسمها .... حسيت بحزن عليها لاني عارف إن مرض الكلى غلي عندها مسبب لها هذي الحكة المزعجة .....
    جاني صوتها بملل: انا نازلة ...
    وتحركت من مكانها عشان تنزل
    قتلها بصوت ثابت وامر: أنا ما أذنت لك!!.... ولى على بالك لسى شورك من راسك!!
    قالت بعصبية وقهر: يووووووه يا الله صباح خير !!..... شكلك ما تبغى الصباح ذا يعدي على خير !!.....
    قتلها وانا ارزع باب الدولاب : إنتي إلي ما تبغيه يعدي!!... المفروض لما أقلك شي تسمعيه بدل ما تعانديني !!
    التفتت وقالت بملل : الحين مين يبغى يعاندك!!.... سراب دقت علا وقالت لي أنزل افطر معاهم !!
    جاوبتها وأنا ارتب أوراقي في الشنطة: وأنا ما أبغاكي تنزلي!!..... أبغاكي تفطري معي!!....
    أنا قلت كذا وهيا تحركت من مكانها بسرعة عشان ترجع لغرفتها.... لكن سرعتها ما ساعدتها ولحقتها ومسمتها من يدها: على فين!!..... قتلك تفطري معي!!... ماقلت حا اكلك!!
    صبا وهيا تحاول تسحب يدها مني بعصبية : أحسلك أتركني!!
    قتلها بعناد وأنا أسحبها على المطبخ: وإذا ما تركتك إيش حتسوي!!
    ودخلنا المطبخ وتركت يدها !!...
    التفتت لي وكل كره الدنيا في عيونها : إنت واخرتها معاك !!... ياخي ما أطيقك !!... ما أطيقك !! ..... كم مرة أقلك لا تلمسنييييييييييي!!....
    قربت منها وقتلها برقة : الحين بذمتك!!.... إنك تجلسي مع سراب أحسن ولى مع
    هارون أحسن!! ....
    وغمزت لها بعيوني !!....
    قالت بإشمئزاز وقهر وخوف ما قدرت تخفيه: أنا عارفة إنت في إيش تفكر!!
    لكن حامض على بوزك يا حق
    بحركة وحدة مسكت راسها بيد واليد الثاية على فمها وقتلها بتوعد: إصحي تطولي لسانك!!.... أحسلك لا تستفزيني!!.... ترى منتي قدي!!..... منتي قد إلي ممكن أسويه فيك!!.... إصحي وحطي عقلك في راسك!!
    تعمدت أخوفها مني .... صبا ما تمشي معي غير بهذا الأسلوب .... مع إني أكره نظرات الخوف إلي أشوفها في عيونها ..... إلا اني ما بيدي طريقة ثانية لتعامل معاها !!.....
    مسكت يدي وشالتها من على فمها ... وعيونها تهتز من التوتر والخوف ....
    لفيت وأنا كاره خوفها مني بهذا الشكل .....
    وقلت بقهر: ما عاد أبغى اتسمم .... سديتي نفسي الله يسد نفس عدوك !!
    وتركتها وطلعت
    أنشغلت بترتيب أوراقي عن التفكير فيها ..... لكن كيف!!.... الي يحصل بينا شي متعب!!... شي صعب إنا نتحمله!!... لا أنا ولا هي حنقدر نتحمل هذه الحالة!!....وبعدين!!.... كيف أتصرف معاها!!.... اللين مو نافع معاها!!... وأنا ما أقدر أشد عليها!!.... وبعدين !!.... حياتنا مع بعض بهذا الشكل مستحيل....
    خلاص أنا قررت إني طلقها!!..... هذا الشي لمصلحتها !!..... أنا خايف عليها مني .... ما راح أقدر استحملها لمدة طويلة ....
    طليت على الساعة في يدي لسى 7:30 .... يمديني اتفاهم معاها
    رجعت للمطبخ عشان أناديها وكانت واقفة زي ما سبتها وظهرها للباب
    ناديتها : صبا !!... تعالي أبغى اتكلم معاك !!
    ما تحركت من مكانها .....
    قتلها بحزم: دقيقة وألقاق واقفة قدامي !!... فاهمة !!... بدل ما اجي أسحبك من شعرك!!.....
    ورجعت جلست على السرير ....
    بعد شوية جات .... أشرت لها على الكنبة إللي قدامي وقتها: إجلسي ...
    جلست من دون ما تطل عليا
    مرت فترة صمت طويلة كنت اتأمل فيها ملامحا.... مع إن المرض رابض على ملامحها والهالات السوداء مغطية على جمال عيونها إلا انها فيها شي يجذبني !!
    شي مخليني مشدود لها .... شي ما ني قادر احدد إيش هوا !!
    قطع حبل افكاري صوتها المتملل: أسمعك!!... قول إلي عندك!!
    قتلها: الحال إلي بينا لا يطاق يا صبا!!..... أحاول امشي معاكي بالحسنة لكن إنتي ما تبغي الحسنة!!..... وأنا ما راح أمسك نفسي عنك طول الوقت!!....
    ومافي طريقة نقدر نتعايش فيها مع بعض..... وأحسن لك وليا إنا نفصل!!
    سكت عشان اشوف اثر الكلمة عليا ...إلا إني ما شفت لها أي ردت فعل ...كأني جالس أتكلم على قطعة حجر !!...بلا أي إستجابة
    كملت: ووعشان كلام الناس حأجل موضوع الإنفصال هذا لبعد 3 أشهر.... وبعدها كل واحد فينا يروح لحاله ....
    كمان ما أعطتني ولا أي ردة فعل .....
    كملت عشان انهي الحوار الثقيل على قلبي: وإلي أبغاه منك في هذه الفترة القصيرة إنك تخليها تعدي على خير!!.... خلينا نفصل بالحسنى يا بنت الناس !! ....
    بعد طول سكوت طلت عليا بنظرات جامدة من دون حياة ....
    وقالت بصوت حسيته جا من مكان بعيد : خلصت كلامك!!
    مارديت عليها ....
    طالت النظرات بينا..... ماقدرت أقرا إلي داخلها ... أو إلي يدور في بالها ...
    قامت من مكانها وأنا قمت معاها !! تحركت عشان تدخل الغرفة
    ناديتها بهدوء: صبا!!... إسمعي !! ....
    قالت بصوت ميت : فكني منك يا شيخ!!
    ورزعت الباب في وجهي .....
    وقفت أطل على الباب جامد في مكاني .... ولسان حالي يقول : وأنا مين حيفكني منك يا صبا !!....يا عذابي !!
    ......................................

    صبا .....................
    3 أشهر !!...... كيف اقدر اخلص حقي منه في ثلاث شهور !!..... شهر مر علي من يوم دخلت بيته وما قدرت اسوي فيه شي!!..... إيش حسوي في 3 أشهر!!
    أرتميت على السرير من جسمي وتعب عقلي!!..... ما أصدق متى يطلع من البيت عشان اريح جسمي على السرير !! ..... لي شهر وأنا انام على الكنبة !!....
    هدت حيلي !!..... ما انكر انه حاول معي اكثر من مرة انه هو ينام على الكنبة في غرفة الملابس واني انا انام على السرير .... لكن يحلم احسسه انه تفضل علي بشي!!.... وبعدين هناك اقدر اقفل على نفسي بالمفتاح يا محلاني وانا نايمة هناوالأخداخل خارج علي على راحته !!.....
    انتبهت على صوت جوالي ..... قمت من على السرير بكسل وانا ما ابغى اقوم ...
    ورحت أخذته.... كانت سراب
    : هلا سراب !!
    سراب: فينك!!.... فطرنا وخلصنا وجالسين نشرب الشاهي الحين !!
    قتلها: يلا نازلة الحين !!
    سراب: طيب يلا مستنياك ...
    جاوبتها: يلا الحين !!
    وقفلت منها ونزلت لهم ......
    ما كنت معاها.... عقلي كان يفكر في الكلام إلي قاله لي هارون....
    طبعا أنا ما انصدمت من موضوع إنا نطلق!!.... لاني ماتزوجت فيه غير وانا ناوية أطلق منه !!.... بس اخذ حقي منه !!... مو كذا !!..... وبعدين أنا الي اطلب الطلاق مو هوا إلي يطلقني!! ...... وبعدين ابغى أحس انه خسران لما يطلقني !!..... أبغى احس إنه مكسور .... مو كذا يطلقني من دون خساير !!
    حسيت بخبطة خفيفة على كتفي وأنتبهت على صوت سراب بغضب: أقول أقلبي وجهك !!
    طليت عليها بإستغراب: ها!!
    سراب بتريقة: الحمد لله أقول وشرايك تكلميه ....!!
    سألتها بإستغراب: أكلم مين!!
    سراب وهيا تغمز: حبيب القلب إلي واخذ عقلك!!
    قتلها بعصبية: والله انك فاضية !!...... أنا إيش مجلسني معاكي اصلا !!
    سراب وهي مبرطمة : لا والله صبا هانم!!..... هذا جزاتي أنا إني جالسة معاكي!!
    : ههههههههههههههههههه بسم الله .... خير!! ليه قلبتي عليا !!
    وهنا دق جوالي ....
    سراب: طيب ردي على حبيب القلب .....
    أخذت الجوال وكان فعلا هو هارون
    جيت بطلع من الغرفة جاني صوتها: على فين !!
    قتلها بتريقة: عشان اعرف ارد على حبيب القلب براحتي
    سراب: هههههههههههههههه...... ما تبغي عذال يعني !!
    جاوبتها وانا اطلع: هوا ذا !!
    ولان مافي احد في البيت فأنا اقدر اتحرك براحتي ...
    وقفت قريب من الدرج ورديت بعد ما اخذت نفس: نعم !!
    جاني صوته ببرود: جهزي نفسك... على الساعة 3 حمر اخذك عشان نطلع نتغدى أنا وأنتي وأمل وصالح!!
    قتله بإنكار: خير خييييير !!
    أبدا ما أتوقت منه طلب زي ذا!!.... طلع من البيت على أساس إنه ناوي يطلقني والحين عازمني على الغدا!!...... لا ذا مو طبيعي!!
    جاوبني بنفس البرود: إخوكي إلي دق وعزمنا!!... إذا ما تبغي دقي عليه وأعتذري ... تفكيني من وجهك!!....
    وطبق السماعة في وجهي!!
    مسكت الجوال وانا مصنمة مكاني !! ..... فكيني من وجهك!!..... مالت عليك يا حيوان!!..... أنا تقلي فكيني من وجهك!!.... مالت عليك !! ...... شايفني مرتمية عليك ... اوووف منك الله يشيلك!!.... لكن هين هانت !!..... إن ما طلعت عينك!!
    وطلعت الغرفة وأنا أغلي من جوا زي البركان إلي على وشك إنه ينفجر !!
    .................................................. ..

    محمد.....................
    جاني صوتها بكل دلع:واحشني كتير كتير !!
    جاوبتها وأنا مبسوط: لك يأبرني الأمر أنا !!
    رزان: ههههههههههههههه حبيب ألبي!! ...... بتجي اليوم!!
    جاوبتها: إن شاء الله .... بس ما أقدر غير بعد المغرب !!
    رزان: أوكي حأنطرك !! ..... لكن ليش !!... شو عندك!!
    جاوبتها: اليوم خطوبة أختي ... ولازم أكون موجود ....
    رزان: اوكي حبيبي ..... لكن مو إنت عندك أخت وحدا وتجزوت !!
    جاوبتها: أيوا ... لكن إلي حتنخطب اليوم تصير بنت عمي وأختي من الرضاعة ...
    رزان: أها!!..... أوكي يا البي !!.... خلاص أنا حنطرك .... لا تتأخر !!
    جاوبتها : 8:15 حتشوفيني قدامك!! .....
    رزان: أوكي البي باي ....

    وقفلت معاها وانا مبسوط وطاير من الفرح من يوم تزوجت رازن وأنا حاسس إني في عالم ثاني !! ..... كل يوم إتصالات .... وحتى لما أكون بعيد عنها الإتصالات بينا ما تنقطع عشان كذا حاسس إنها معايا طول الوقت ما هي معطياني فرصة افكر في أي أحد غيرها .....
    ووسط نشوة أفكاري جاتني رسالة .... فتحتها وكانت من ثريا ..... وكانت الرسالة " وحشتني " ......
    رميت الجوال بجنبي وأنا مبتسم ..... قبل ما تدخل رزان حياتي كنت أطير من الفرح وأحس إني ملكت الدنيا... لك الحين!!... شي ثاني!!.....
    ما أقول إني ما أحب ثريا!!... أحبها إلا مجنون فيها!!..... لكني كمان طفشت من الوضع !!..... وجات رازان وعوضتني النقص إلي كنت أحسه ..... ومسكت الجوال عشان أرد على ثريا .... لكن جاني إتصال من رزان .....
    رديت عليها بسرعة: عيون محمد !!
    رزان: نسيت ما أئلك !!
    قتلها بإبتسامة: إيش!!
    رزان بكل دلع: وحشتني !!
    : ههههههههههههههههههههههههههههه ...
    ..................................................
  10. *مزون شمر*
    24-08-2009, 02:43 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله




    هذا هو الجزء ...

    قراءة ممتعة


    غادة.........
    لسى كلمته لغاية الحين تتردد في بالي " أنا متزوجتك عشان أطلقك يا بنت عمي!!" ... " يا بنت عمي " ... وجعتني كلمتك حيل يا يحيى ...
    سر تمسكك فيا بس لاني بنت عمك .. في وجهك .. !! ... تسرعت لما أعترفت له بحبي؟ ... أنا تصورت !! .. إيش تصورتي يا غبية !! .. إنه مقابل إعترافك له حيقلك وأنا أحبك يا غادة .. وهذا السبب الوحيد إلي مخليني متمسك فيك!! .... طيب ليه أنا حاسة إنه فعلا يحبني!!... نظراته ليا .. رقته !!... خوفه !! ... نبض قلبه السريع إلي أسمعه كل ما لمني لحظنه !! ... أنفاسه الحارة !! ... كل هذا لاني بنت عمه!!
    يمكن غريزة الرجل !! ... شي طبيعي يا غادة لا توهمي نفسك بأشياء مالها وجود على أرض الواقع !!
    طيب وبعدين ... خلاص حيستمر زواجنا !! .... يا الله ليه دايما مكتوب علي أحب إلي ما يحبوني !! ....
    طلعني من أفكاري نغمة الرسالة ...الله يشيلك يا عبد الله إنت وأختك وأفتك منكم !! ... ما ييأس ذا !! ... حسبي الله عليه ..إيش يبغى مني
    ودخلت على صندوق الوارد وحذفت رسالته من دون ما أقراها ... يارب ينحذف إسمك من سجل الأحياء زي منت مأذيني و مكرهني في حياتي .. يا أرحم الراحمين ...
    ورميت الجوال على الطاوله بعد ما حطيته سايلنت .. وقربت من حافة البلكونة وتنفست بحرية عشان أدخل أكبر كمية من هواء البحر لرأتي .
    كان الجو حلو والهدوء لاف المكان .... والموجة تداعب الموجة بحنان
    جات ببالي أغنية فيروز ...
    شايف البحر شو كبير !!
    كبر البحر بحبك .
    شايف السما شو بعيدة !!
    بعد السما بحبك .
    كبر البحر وبعد السما بحبك يا حبيبي
    يا حبيبي يا حبيبي بحبك ...

    جاني صوته : بس!!
    شهقت بخوف ودرت له بكل جسمي ...
    قلت بفزع: بسم الله فجعتني!!
    يحيى : هههههههههههههه ما قصدت ... سامحيني!!
    حطيت يدي على قلبي وأنا ابلع ريقي : لا عادي حصل خير!!
    يحيى: بس ما قلتيلي ...بس!!
    سألته بإستغراب وأنا لسى حاطة يدي على قلبي: بس إيش!!
    يحيى بإبتسامة : تحبيني قد البحر والسما !!
    رجعت شعري لورى وقتله بهدوء: مجرد أغنية حتى البزران تقولها
    قال ولسى مبتسم : أها ... قلتيلي!! ... حتى البزران تقولها !! طيب .. فطرتي!!
    و راح جلس على كرسي من الكراسي تحت الشمسية ..
    تحركت من مكاني وقتله : لا لسى .. الحين حجهز الفطور !!
    وقام من مكانه وقال: طيب جاي معاكي ...
    نزلنا ودخلنا المطبخ وجلس على الطاولة وهو يطل عليا بإبتسامة هادية
    وقال: يلا يا زوجتي العزيزة وريني شطارتك!!
    طليت عليه بتأمل .. زوجتي العزيزة!!... ياترى مجرد كلمة ولا فعلا عزيزة !!
    قتله وأنا افتح التلاجة : لا تتأمل كثيري نواشف ولحم مدخن وخبز وزيتون ..
    يحيى : ههههههههههههه وعلى إيش فردتيلي عظلاتك و أجهز لك فطور!!
    قتله : طيب الناس إيش تفطر !! ...
    قام من مكانه وقال بتريقة: إستريحي بس ... وتعلمي مني ..
    بعدت عن التلاجة وقلت له بتريقة: ورينا!!
    وطلع من التلاجة 7 حبات بيض ..
    قلت بإنكار: ياساتر ليش كل هالبيض!!
    يحيى ببراءة : 2 ليا والباقي لك!!
    حطيت يدي على خصري وقتله بتريقة : خمس ليا بس !!
    يحيى بتريقة: شوو !!.. بدك أفإش لك أكتر!!
    أخذت من يده ثلاث حبات بيض وقتله بمزح : جعلني أفإش عين عدوك
    يحيى: ههههههههه تسلميلي يارب ...
    وقفت بجنبه أشوف هو إيش جالس يسوي ...
    طل عليا بإستغراب وقلي : خير!!
    قتله ببسمة: الخير بوجهك!!
    يحيى بغرور : أدري إن وجهي كله نور وخير !!
    قلت بتريقة: بقوووووووووة!!
    يحيى: هيا اقلبي وجهك لا أسويلك شامبو بالبيض الحين !!
    : هههههههههههههههههههه لا ما بقلبه أبغى اتعلم !!
    يحيى: نو نو هذي سر الطبخة ما أقدر أقولها .. يلا أقلبي وجهك !!
    قتله بتريقة: على أي صفحة !!
    يحيى بتهديد: شكلك تبغين شامبو البيض من جد !!
    قتله بزعل مصطنع: خلاص ما أبغى شي ... عساك
    وقبل ما اطلع جاني صوته بضحكة : ولا أقلك تعالي عشان تسويلي كل ما طلبته منك ...
    قتله بإبتسامة: من عيوني!!
    يحيى : تسلميلي وتسلم لي عيونك الحلوة ...
    وخلص البيض وأنا اراقبه بحب وحطه في صحن وقال : بالعافية !!
    قلت بإندهاش: يم يم ... شكله طعم!!
    يحيى بإفتخار: أجل!!.... أنا يحيى مو حي الله!!
    قتله : لا بجد كيف تعلمت تطبخ !!
    طل علي بتأمل لحظات وبعدين أنشغل في ترتيب البيض مع بقية الفطور في التبسي وقال : نسيتي إني درست في امريكا أربع سنوات لوحدي!!....
    ياه دوبني أفتكرت!!... أصلن يوم سافر ما أهتميت ...
    قلت : أيوا صح ...
    ضحك بطريقة حسيت فيها نوع من الإستهزاء : ههههههههههه أقص يدي إذا إنتبهتي إلا الان ..
    ما رديت عليه ... عنده حق ... إيش أقله؟
    أخذ التبسي وقال بهدوء: بعد ما نفطر حننزل جدة إن شاء الله ... جهزتي كل شي!!
    قتله : إيوا ..كل شي جاهز ...
    ورجعنا على البلكونة عشان نفطر فيها .... وأنا حاسة إن الجو تكهرب نوعا ما ... الله يستر


    وداد...........
    دخلت عليها الغرفة لقيت عيونها منتفخة ودموعها مغطية وجهها
    طاح قلبي ... رحت لها بسرعة وجلست مقابلة لها وقتلها بخوف: هالة حبيبتي !! ليه تبكي!!
    طلت عليا بحزن وعيونها كانت زي الدم ... ومنظرها مأساوي حيل !!
    مسكتها من ذراعها وسالتها بخوف: هالة!!!!! لا تجننيني!!!!... إيش حصل!!
    هالة بصوت مبحوح: ما أبغى اتزوج!!....قولي لغازي خلاص ما ابغى أتزوج!!
    سالتها بخوف أكثر: هالة !!...إيش في!!... لو في شي صارحيني الحين!!
    طلت علي بزعل وقالت : شي زي إيش يعني!!
    جاوبتها: مدري عنك !!... مو تقولي انك ما عاد تبغي تتزوجي!!... إيش الي حصل .. وانتي كنت فراحة !!
    هالة: ما ابغى اسيبكم ... ما ابغى اسيب غازي !!.... ما ابغى اسيب بيتنا!! .... ما ابغى أسيبك !!لما تخيلت إني حطلع من البيت ذا ... حسيت ببرد!!... كيف اطلع من بيتنا!! .... وربي مو متخيلة !!
    كان ودي اضحك بصوت عالي على كلامها والطريقة المأساوية الي كانت تتكلم فيها ... بس مسكت نفسي .. عارفة هالة حساسة وتزعل من الي يضحك قدامها لما تكون حزينة وزعلانة .... وأكتفيت إني أبتسمت لها إبتسامة حنونة
    وقرب منها اكثر ومسحت على شعرها بحب وقتلها: هذا الي مزعلك!!... إنك ما تبغي تتركينا!! .... يا غبية مين قال إنك لما تتزوجي حتتركينا!! .... تعالي زورينا كل يوم إذا تبغيي !! .. وحكاية إنك ما تبغي تسيبيني ذي أنسيها لو ما سبتيني أنا راح أسيبك !!
    أبتسمت من بين دموعها وقالت بفرح : عادل!!!!!!
    مدري كيف صار لون خدودي ... بس حسيت جسمي ولع ...
    هزيت راسي بهدوء ...
    قالت بحماس : متى حيجي يخطبك!!!!!
    قتلها بخجل: بعد ما ينتهي من موضوع زواجك حيجي ويتقدم
    قالت بزعل: لييييييييييه!!... خليه يخطبك الحين !! ... لسى انا زواجي بعيد!!
    قتلها: لا ما ينفع ... ريم تقول إنه لسى ما خلص الفيلا !! ... وقدامه حوالي 7 شهور وتخلص!!
    هالة بمكر: قولتييييلي الفيييلا!!... قصدك عش الزوجية السعيد!!
    ضربتها على كتفها بخفة وقتلها : إخلصي وبلاشي قلة أدب ... وشوفي تصريفة لوجهك المنفوخ ذا لا تفجعي ولد الناس!!
    بإرتباك: ليه!! ... حيشوفني!!
    جاوبتها: أظن والله!! ... لاني سمع تعمي يقول لغازي إذا البنت وافقت حخليه ينظرها اليوم
    هالة وعيونها طارت من مكانها: لالالا ما أبغى ما أبغى !!
    : هههههههههههههههه إيش إلي ما ابغى هو لعب عيال!!
    هالة بفزع: والله ما اقدر !!... لالا قولي لعمي ما أبغى !!
    قتلها بحزم: هالة بلى دلع!!... ياماما هذا شرع ربنا الرجال لازم يشوفك
    وبعدين إمكن ما تعجبيه... تبغيه يقول دبسوني !!
    هالة بدلع: إستريحي بس قال ما أعجبه قال !! ...
    جاوبتها وأنا أضحك : اوووه أرحمينا يا ثقة ... يلا إخلصي علينا !!
    رجعت لمود الحزن بسرعة وقالت: وغازي !!
    قمت وسحبتها من يدها وقتلها : اقول لا تسوي فيها فيلم مصري الحين !! .... كل شوية طالعالي بطلعة ...
    وقفت وقالت بحزن : بس غازي كيف نتركه !!
    لفيت ذراعي حولها وقتلها وانا أمشيها للحمام ( الله يكرمكم)
    : غازي يا طويلة العمر بس مستني لما نتزوج ويطمن علينا ويفتك من خلقنا الحلوة ذي عشان هوا كمان يتزوج ويستقر ونطمن إحنا عليه ... فخمتي خبيبي !!
    هالة: هههههههههههههه فخمتو خبيبي
    : هههههههههههههههه يلا طيب إخلصي خلينا نعدلك قبل لا يجي الادمي وما نشوف إلا غباره لو شافك على ذي الحالة ..
    وفتحت الباب ودفيتها لجوا وهي تضحك ...
    وجلست انا اعدل لها أشيائها على بال ما تخلص الشاور ...
    يا الله هالة عروس!! ... من جد الأيام تجري من دون ما نحس والسنين تطوي السنين بسرعة ... مين يقول عن هالة بنتي إلي ياما شلتها وحطيتها ودلعت فيها صارت عروس!! ... وحتتزوج وحتبعد عن عيني ... وغصب عني نزلت دمعة حانية على خدي ... مسحتها بسرعة يارب أكتبلها الخير مع حاتم ... واجمع بينهم يارب إذا في إجتماعهم خير لهم ... يا أرحم الراحمين
123456789101112131415 ...