... 345678910111213141516

رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله

مواضيع مكررة ومواضيع مخالفة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:09 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    .........|ليلة إكتمال القمر |.........

    الفصل الاول ............

    صبا ....................

    وقفت قدام المراية . أتأمل العقد على صدري ... هديتها .... من الصبح وأنا لابسته .. إحساس قوي بالشوق والحنين لها ... أجبرني إني البس العقد ... اه يا أمي .. من جد محتاجتك !! ... حاسة بضياع ... لو كنتي معايا الحين ... كان ضميتيني لصدرك .. كان هديتي قلبي .. كان جلستي معايا لما أتكلم مع هارون .. كان مستحيل تسيبيني لوحدي معاه ....

    هارون !! .... يا ترى إيش حيكون تبريره لكل إلي حصل !! .. هل في عذر مقبول اصلا للي حصل !! ... هل يستاهل إني أتكلم معاه من أصله !! ... شفت الساعة بيدي داخلة على 12:30 وهو لسى ما جا !! ... قالي ساعة ونص بالكثير وبيكون عندي .. والحين داخلين على ساعتين ونص !! .. وأهلي كمان !! ... لسى ما حد منهم جا !! ... إشبهم تأخروا بيت عمي سعود !! ... وليه ما حد دق يطمني !! .... دخلت العقد تحت ثيابي كالعادة .. و مسكت الجوال عشان أكلم وداد
    أول ما جا صوتها قتلها بعتاب : إشبكم ما حد فيكم دق !!
    وداد بصوت هاجد ومو طبيعي : دوبي كنت حدق !!
    قتلها بإستغراب : إشبك ... إيش حصل !!
    وداد بهدوء : لما ارجع أحكيلك إيش حصل !!
    قتلها بحماس : عرفتوا مين العريس !!
    وداد : عرفنا .. وهذي هي الصدمة !!
    قلت بخوف : بسم الله .. ليه تقولي كذا !! ... وداد قلقتيني !!
    وداد : لا تشغلي بالك إنتي ... ولما نرجح حقلك كل شي حصل .. المهم هارون جا !!
    قتلها : لا .. ما أدري إشبه تأخر هو الثاني !! ....
    وداد بترجي : أترجاكي يا صبا تهدين وتسمعيه كويس ... لا تثوري زي عادتك !!
    قتلها : ولا يهمك .. أنا اصلا تعبت من الوضع ..
    وداد : الله يهدي بالكم .... يلا سلام الحين

    وقبل لأا أفكر في الكلام إلي سمعته من وداد كان هارون يتصل !!
    حسيت بخفقان بقلبي أول ما شفت أسمه .. جمعت أعصابي ورديت عليه بهدوء : ألو !!
    جاني صوته : أنا واقف عند الباب !!
    قتله بهدوء : الحين جاية !!
    هارون : منتظرك !!
    قفلت منه وأنا قلبي مو مطمن .. مع إن المكالمة ما تجاوزت الثواني إلا إن صوته ما ريحني ... إحساس قبض قلبي غصب عني ..... حسيت بخطواتي ثقلت ... .. كأن أحد يمنعني لا انزل وأقابله و إني مو قادرة اتنفس !! ... ليه هالإحساس الحين !! ... المفروض أكون أهدى من كذا !! ... عشان أعرف اتفاهم معاه

    رجعت تمنيت أمي تكون معايا في هاللحظة .... محتاجتها من جد .... خايفة من هارون .. وفي نفس الوقت لازم اسمع له .... ما كان قدامي غير إني أتوكل على ربنا وأنزل أفتح له الباب ... وقبل ما أسوي أي حركة .. فجأة أنفح باب غرفتي بقوة ... تجمدت مكاني وانا اسمع صوتنه : قلت أجي هنا نتفاهم أحسن !! ... بدون ما حد يقاطعنا !!
    التفت له بقوة .. صوته كان كله شر و ملامحه أبدا ما تشبه ملامح هارون !!
    تراجعت بسرعة لورى وانا اسأله بخوف : بسم الله إيشبك !!!
    قالي بلهجة أمر : إشششششششش ولا كلمة !!
    قتله بعصبية : لا مو إششششش ... إيش جابك غرفتي ... يلا إطلع برا ... !!
    وبدون أي مقدمات هجم عليا بقوة .. مثل الوحش الكاسر !!
    ..................


    عيسى .............
    منال بعصبية : صبا !! ... يطلع منها هالشي كله !! .. معقولة !!
    جاوبت بقهر : هالناس إيش يبغون منا !! .... ليه مصممين يحرمونا حتى من أبسط الأاشياء .. حتى مجرد الفرحة !!
    منال بسخط : الله ينتقم منها ... ليه تظلمهم !! .. الله يحطها بوجهها .. ويحرق قلبها .. مثل ما حرقت قلوبنا !!
    قلت بحيرة : الحين إلي مستغرب له إن صبا كل هالفترة زوجة هارون !! .. و احنا ما نعرف !!
    منال : أشك إذا كان هارون نفسه عارف إن صبا بتجينا البيت !!
    جاوبتها : هو ما يعرف أصلا إنها أخت ناصر !! ... صدمته كانت مثل صدمتي تماما !!
    منال بقهر : مو مصدقة إننا دخلناها بيتنا وأكلنا وشربنا معاها ... وهي أخت ناصر .. لا وكمان ضالمة !! ... والله إنها ما تستاهل ظفر هارون ..

    عند هالحد قمت وتركتهم .. كنت مضايق ... من كل شي حولي .. حتى من خلود .. الإهانة إلي تعرضت لها اليوم المتني حيل ... ليه يارب !! ... الإنسانة الوحيدة إلي حبيتها يكون إرتباطي بها ضرب من المستحيل !! ..

    تسطحت على السرير بتعب .. حاسس إني أنزف .. كل شي فيا ينزف .. كرامتي وقلبي ... وحتى عرضي وشرفي ينزف !! ... اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خير منها .. يارب العالمين ...
    .................


    هارون ...............
    أنا بحلم ولا بعلم !!! ... هالشي إلي جالس يحصل ... خيال ولا حقيقة ..!!
    رحمة ولا عذاب !! .... تاملت جسمها الصغير .. يدها المرتعشة وهي ماسكة العقد .. وضامته بقوة .. وضامة يدها لصدرها زي الجنين .. ومقفلة عيونها ... كانت ترجف ... إلى الان مو قادر أستوعب الموضوع ... وقفت بمكاني حاير !! ... خايف !! ... أخاف أحاول أمسكها تختفي من بين يدي .. أخاف كل شي يطلع سراب !! ... تهالكت عند رجلها بتعب .. مو تعب من الحين !! .. تعب عمره ثمان سنوات !! .. مديت يدي ببطأ .. وحطيتها عليها ... وقمضت عيوني بإستسلام
    ناديتها بهمس : صبا !!
    طالعتني بعيون كلها دموع ... ورجعت ضمت نفسها أقوى من قبل !!
    سندت راسي على ركبتها وقتلها بوله وبدون ما اكابر دموعي المشتاقة إنها تعانق كل شي فيها : صبا !!

    ما جاني منها رد .... مسكت يدها وشديتها ليا .. حطيتها على صدري

    لقيت نفسي أردد الدعاء إلي مكتوب في القطيفة بدون وعي ...

    بعد ما خلصت الدعاء جاني صوتها ... المكتوم : من فين تعرف الدعاء !!

    شديت نفسي لها أكثر صحت بكل قوتي .. وضعفي : : اه يارب .. اه .. : يا الله ..!! .... مستحيل يصير كذا !!! ...
    قلتها من أعماق قلبي .... معقولة !! ... صبا !!! ... هي نفسها ملاكي !! ... يا الله .. يارب سبحانك !!

    سحبتها بقوة ليا ... خليتها تطيح على الأرض ... عشان يستقبلها قلبي قبل أحضاني ... ضميتها بكل شوقي .. وإحتياجي ... ولهفتي .. إلي كتمتهم داخلي 8 سنوات ... لقيت نفسي أبكي بصدرها زي الطفل إلي أخيرا حصل أمه ..
    قتلها بتعب : وحشتيني !! .... اه يا صبا وحشتيني !!! ... طول هالوقت إنتي معايا !! .. بين يدي !! ... وأنا مو عارف !!! ...
    ورجعت دفنت راسي بصدرها .وأنا أقولها : ضميني يا صبا !! ... اه يا حلم العمر ... لو تدرين قد إيش أنا كنت تعبان بدونك !! ...
    جاني صوتها المكتوم : أتركني يا هارون .. لا ت
    قتلها وانا أحط يدي على فمها بسرعة : أشششش .. لا تقولين ولا حرف قبل ما تسمعيني !! ... أترجاك بس هالمرة !! .... وبعدها أنا راضي بأي قرار راح تاخذيه .. بس أترجاك إسمعيني !!

    بعدت عنها شوي واعتدلت بجلستي وقتلها : من ثمان سنوات انا ما لمستك .... مثل ما الحين ما لمستك .... إنتي أطهر شي عرفته بحياتي .. وبتستمرين أطهر شي ... !!

    حطيت يدي على يدها إلي ماسكة فيها العقد وشديت عليها بقوة و كملت : ربنا حماكي مني من 8 سنوات .. والحين حماكي مني .. من حماقتي .. وجهلي ... وتهوري

    وحكيت لها كل إلي حصل هذيك الليلة ... من مكالمة ناصر معايا في هاك اليوم ... ولغاية ما شفت العقد وشفت الرسالة إلي فيه ...
    قتلها وانا أشد على يدها : لكن أنتي هربتي ... هربتي وتركتيني أدور عليك طول 8 سنوات !!
    قتله بصوت مختفي : يعني انا !!!
    جاوبتها : دخلت عندك الغرفة وانا ناوي على الشر .. وطلعت من عندك وانتي أمانة برقبتي ... طهرك أمانة ... براءتك أمانة ... كان مستحيل إني أخون هالأمانة !!
    صرخت بصوت عالي و : يعني طول هالفترة وأنا عايشة بوهم !!
    مسحت على راسها بشوق وحب وقتلها : دورت عليكي في كل مكان !! ... لكن ما حصلتك ... ما جا ببالي ولو لحظة وحدة إن ناصر أخوكي ... طول هالسنوات كنت أحسبه خطفك .. او استدرجك .... عمري ما فكرت إنك إخته !!
    كانت تطل عليا بذهول ... كانها مو مصدقة إلي تسمعه ...
    قالتلي بحيرة : مو عارفة أفرح أو أبكي !!! ... أفرح لاني طاهرة .. وما مسني سوء .. ولا ابكي على اني حتى وانا كسبانة .. خسرانة .. خسرانة صحتي ... خسرانة 8 سنوات من عمري قضيتهم في وهم ..
    بعدين طالعتي بنظرات كلها حيرة ومليانة دموع وقالت بصوت مكتوم : ظلمتك كل هالسنين ؟؟
    هارون بحب : ما حد يلومك ... لانك كنتي مظلومة !!
    قالت بتعب : حاسة اني ضايعة !!
    لميتها لحضني بسرعة وقتلها :لا يا صبا !! ... كل شي أنتهى ... أخيرا رجعتيلي ... أوعدك إني حعوضك عن كل لحظة ألم مريتي فيها ... صبا .. أنا أحبك !! ... ولا عمري راح أحب غيرك !! ...
    جاني صوتها : لأول مرة بحياتي أحس إني وانا في حضنك بامان ...
    ابتسمت بفرح من كلمتها ... لميتها ليا أكثر .. وهي ما قاومت كعادتها .. بالعكس حسيتها تشبثت فيا بقوة ..
    قتلها : في كلام كثير أبغى اسمعه منك !!
    بعدت عني وقالت : وفي أشياء كثيرة أبغى اقولها لك !!!
    مسكتها من يدها وقتلها بترجي : إرجعي معايا صبا ... !! ... ما حقدر اعيش بدونك ولا لحظة
    جاني صوتها وكان متوتر : أحتاج وقت اتقبل فيه الوضع الجديد ...
    وطالعتني بنظرات تلمع وكملت : اقصد إنت ... اممممم مو عارفة كيف أفسر إلي حاسة فيه ... بس محتاجة .. فترة .. استوعب فيه الوضع الجديد .. !!
    مسحت على وجها برقة ... كنت حاسس بالي تبغى تقوله بدون ما تطلبه ..
    سألتها بهدوء : لسى خايفة مني !!
    صبا بسرعة : لا !! ... بس ابغى أهدى ...
    جاوبتها وانا ابتسم : موافق على شرط .. ابات معاكي !!
    وجهها ضرب على الأحمر وقالت : مو كأن أهلي تأخروا !!!
    : ههههههههههههههه . لا ملعوبة !! .. على فكرة .. في خربطة حاصلة مسببة أزمة .. لازم نجلس ونشوف لها حل !!
    صبا : إيش إلي حصل !!
    قتلها وانا ابوسها بين عيونها : بكرة بإذن الله اقولك ...
    صبا بصوت واطي : اوكي !! ... تصبح على خير !!
    جاوبتها وانا لسى واقف مكاني وأتأملها بحب : أصبح وأنتي كل الخير و أهلي وناسي .. وحياتي ... صبا !!
    صبا : هلا !!
    جاوبتها : ما ابغى اتركك!!
    صبا : هارون .. قبل ما تمشي .. كنت بقلك شي !!
    جاوبتها بجدية : قولي براحتك وعلى مهلك .. شكلي ما بمشي !!
    صبا : ههههههههههههههه .. عادي ممكن تنام في المجلس !!
    جاوبتها بتريقة : لا يا شيخة !! ...
    صبا : اسمعني .. من جد أتكلم .... أنا اسفة .. لأن
    ما اعطيتها فرصة تكمل .. ضميتها لحضني وقلها : اششششش ... لا تقولي شي ... انا إلي بقول .. أحبك ... أحبك ... احبك ... أحبك ...
    مع كل كلمة كنت بضمها ليا اكثر ... لغاية الحين مو مصدق .. يا الله .. لك الحمد يارب ...
    ناديتها : صبا !!
    جاوبتني : هلا !!
    رجعت ناديتها : صبا !!
    صبا : هلا !!
    ناديتها : صبا
    صبا : هههههههههههه
    : .. اه ... كأني اول مرة أنطق اسمك ... ... صبا انا احبك !! .. والله العظيم أحبك ... حاسة بالي بقلبي !!! ... فاهمتني !!
    وبعدتها عني عشان أشوف وجهها .... كانت عيونها تلمع لمعان حلو .. ياسر القلوب .. و كانت ترتجف بيدي زي الورقة
    سألتها بخوف : حبيبتي إشبك !!
    بدون مقدمات رجعت دفنت راسها بصدري ... لميتها بذراعيني وغمضت عيوني .... بطمأنينة ... تمنيت اللحظة تطول العمر كله ...
    .......................


    وداد .............
    دخلت عليها ... كانت جالسة على طرف السرير وتطلع على الفراغ ... قربت منها بهدوء ...إشبها كذا جالسة ... هاروون كان عندها ... لا يكون سوا فيها شي !!!
    قربت منها بسرعة وسالتها بخوف : هارون سوالك شي !!!
    تأملتني بهدوء و غمضت عيونها بإستسلام ... إشبها ذي !! ... مو طبيعية !!
    سالتها : إشبك ؟؟؟
    صبا بهدوء ... بعكس كل مرة يطلع من عندها هارون ... تكون زي البركان الي بيغلي : اول مرة اكتشف ان الماضي ممكن يتمسح بكلمة !!
    سألتها وانا مو فاهمة : إيش قصدك !!
    فجأة قامت وحضنتني بقوة وقالت بفرح : وداد .. أحبك ... أحبك .. أحبك !!
    وأخذت تدور وأنا أدور معاها .. لغاية ما حسيت إني دخت ..
    وقفتها وقتلها : صبا إشبك !!
    جلستني وجلست قدامي وقالت بفرح : ما راح تصدقي إلي راح أقوله ... بس لازم تصدقيني ... عشان تخليني أصدق .. لاني .. لسى لغاية الحين مو مصدقة !!
    : هههههههههههههه
    طالعتلي بدهشة وقالت : إشبك !!
    جاوبتها وأنا أحاول أمنع الضحك : ههههههههههه كلامك داخل ببعضه .. شكلك دختي !!
    صبا : غصب عني .. ولما تعرفين إلي عرفته حتكون حالتك زي حالتي !!
    جاوبتها : طيب قولي !!
    طولت وهي ساكته ومبتسمة ..
    رجعت سألتها : صبا إحكي !!
    قالت بصوت مخنوق : مو عارفة أتكلم !! ...
    قتلها : صبا .. حتجننيني .. إيش الحكاية !!
    أخذت يدي بهدوء وقالت : قبل كل شي ... إنتي ... أحلى .. وأطيب شخص عرفته بحياتي ...
    قالت هالجملة وعيونها مليانة دموع ... وبعدين غطت وجها بيدينها ..
    قربت منها أكثر وقتلها وأنا امسح على شعرها : صبا .. إشبك .. حاستك فرحانة .. وفي نفس الوقت متوترة !! .. حبيبتي .. طمنيني عليكي !!
    طالعتلي وعيونها مليانة دموع وقالتلي : هذا إلي حاسته من جد ... حاسة بفرح .. وفي نفس الوقت متوترة ...
    قتلها : طيب هدي بالك وقوليلي : إيش حصل !!

    بدأت تحكي لي كل إلي حصل بينها وبين هارون من أول ما دخل البيت ... ما كنت مصدقة إلي سمعته .... من جد صدمة عمري ...
    ...................
  2. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:09 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    خلود ................
    دخل عليا الغرفة .. كان زي النار ...
    صرخ في وجهي .. أ,ل مرة أبويا يسويها قالي : وبعدين معاك !! .. من أمس وانتي حابسة نفسك ... لا اكل لا شرب !! ... وبعدين
    قتله وانا امسح دموعي : ما أبغى شي ... خلوني براحتي !!
    أبويا : إسمعي يا خلود .. ما راح أعيد كلامي .. عيسى هذا تشيليه من بالك .. اصلا هالناس حثالة .... ما يستاهل إلي تسويه بنفسك ..
    لما ما جا مني رد سالني : من فين عرفتيه !!
    جاوبته بهدوء : اخو صاحبتي !!
    أبويا : وصاحبتك ذي من فين عرفتيها ...
    لما طال سكوتي قال: حتركك الحين .. بس انا مستنيك تجيني وتحكيلي كل شي ... هذي هي خلود إلي أعرفها ... ويلا الحين أمسحي دموعك .. ما ابغى اشوفك بهالحال بعد كذا .. وتركني وطلع ...

    لغاية الحين مو مصدقة إن عيسى اخو الي بغوا يغتصبوا صبا ؟ ... معقولة .. يا الله ليه كذا يارب .... ليه خليتني احبه .. ليه حطيته بطريقي .... انساه .. حقر انساك !! .... كيف انساه ....
    مسحت وجهي بتعب وفتحت جهازي الكمبيوتر حسيت بدقات قلبي زادت لما شفته متصل ...
    بسرعة قتله : عيسى !!!
    بعد طول صمت رد عليا : كنت مستنيك !!!
    قتله وانا امسح دموعي : عيسى إيش حصل !! ... صدق الكلام الي قاله لي ابويا !!
    عيسى : ما اعرف ابوك ايش قلك ... بس لو قصدك على ان اخواني حاولوا يغتصبوا بنت عمك فلا مو صدق .... ما ادري ليه بنت عمك اتهمتهم هالاتهام .. الغريبة انها بتدخل بيتنا وبتجي تزور اهلي .. كيف قدرت تطل في وجه امي وهي متهمة اولادها وضالمتهم هالظلم ؟؟ .. ليه كذا تسوي !! ... ليه الظلم .. مو كفاية اخوها ظلم اختي !!
    قتله بذهول : عيسى فهمني الموضوع .. قلي ايش الحكاية والله انا مو عارفة شي !!
    تكفى يا عيسى فهمني !!
    عيسى : حفهمك كل شي
    ...................


    وداد ..............
    ما قدرت انام ... لسى الي حصل بين صبا وهارون مجنني ... مر ببالي ملامحها الناعمة وهي تحكي ومتأثرة ومتوترة .. لأول مرة بحياتي أحس إني ظلمتها .. أنا إلي ظلمت صبا .. مو أحد غيري يا الله كل هالمعاناة وهالخوف إلي عاشته صبا كان مجرد وهم !! .. لو تركت دكتورة نجلاء تكشف عليها يومها كان عرفنا الحقيقة .. بس خفنا .. الصدمة شلت تفكيرنا .. ما خلتنا نحسن التصرف .. يا الله ذنب صبا في رقبتي .. أنا السبب .. انا الي فكرت في موضوع دكتورة نجلاء .. لو ما سويت كذا كانت عرفت الحقيقة ؟؟ .. يا رب سامحني !! .. كله بسبب ضعفي ...
    تصرفت غلط .. دايما تصرفاتي غلط ... دايما قراراتي تتأثر بضعفي ... صبا زمان .. ورحيم الحين ....راح أعيد نفس الغلط ... كيف ربطت نفسي بإنسان ما أبغاه .. بس عشان بنته ؟؟ ... حظلمه وحظلم نفسي ... لازم اكلمه .. خلاص يطلقني .. ونسيب بعض واحنا على البر أحسن ...
    خجلت إني أدق عليه في وقت زي كذا .. ففضلت اني ادق عليه الصبح بدري ..
    وحاولت أنام لكن للأسف ما قدرت أنام ...
    ..................


    رحيم .............
    جاني صوتها وكان متوتر : رحيم أبغى اتكلم معاك !!
    جاوبتها وأنا أأششر على الموظف إنه يجلس : عندي اجتماع الحين .. اول ما أخلصه اكلمك !!
    وداد : أنا منتظرتك ...
    رجعت سألتها : صوتك ما يطمن !!
    وداد : لا هدي بالك .. الموضوع عادي ..ولما تخلص من شغلك كلمني !!
    جاوبتها : عن شاء الله .. مع السلامة ..

    أول ما خلصت الإجتماع .. اول شخص فكرت أتصل فيه هو وداد .. لكن دخول هارون عليا خلاني أأجل الموضوع !!
    كان مبسوط وفرحان .. من زمان ما شفت هارون في هالحالة أو هالمزاج ..
    سألته : خير .. أبو الشباب بيتشقق من الإنبساط !!
    رحيم : لسى بتقول فيها !!
    قتله : خير .. فرحني معاك !!
    هارون : ههههههههههههه خايف عليه من الصدمة !!
    جاوبته : خاف على نفسك .. حاسس شويتين وحتتخبل !!
    هارون : ههههههههههههه
    ......................

    قتلها بعصبية: جاية الحين تبغين تقوليلي هالكلام ؟؟
    وداد : إيش يعني الحين .. لسى ما حصل شي يا رحيم ... خلينا ننفصل بهدوء !!
    جاوبتها بعصبية : ما شاء الله .. وقررتي كمان !!
    وداد : لو سمحت إسمعني .. يا رحيم .. هذي حياة حتكون بيني وبينك .. إنت عايش في الماضي تبعك .. وأنا ما تزوجتك إلا عشان نغم .. وانت عارف الشي هذا كويس .. !! .. أسفة لاني بقوله بهالطريقة ... بس لازم نكون صرحاء مع بعض !!
    طالعتلها بقهر .. أنا عارف سببا موافقتها .. بس لما قالتها بشكل صريح حسيت بإهانة !!
    قتلها : والمطلوب الحين !!
    وداد : كل واحد فينا يروح لحاله !!!
    تنفست بقوة وقتلها : يا بنت الناس فهميني إيش الي حصل !!
    نزلت راسها وما قالت شي ... خطر ببالي شي .. وداد أكيد عرفت بإلي حصل بين هارون وصبا ....
    سألتها بشك : بسبب هارون وصبا ؟؟
    فتحت عيونها فيا بتوتر وقالت : هارون وصبا ؟؟
    قتلها : زي ما صبا حكتلك هارون حكالي !!
    فجأة وجها صا أحمر زي الدم وحطت يدينها الثنتين بسرعة على وجهها وبدأت تبكي .. جسمها كله كان يرجف !!
    شكلها كذا حزني .. قربت منها وقتلها بهمس : وداد .. إنتي وانا مالنا دخل بالي يحصل بين صبا وهارون !! ... هذي حياتنا الخاصة وما حد له دخل فيها ؟؟
    رفعت لي وجهها الغرقان بالدموع وقالت لي : انت مو عارف شي .. هارون ما حكى لك كل شي .. لانه هو كمان ما يعرف شي !!
    سألتها بإهتمام : ما نعرف إيش؟؟
    بدأت تحكي بصوت متوتر ... كل الي حصل زمان ...
    قلت بحزن : لا حول ولا قوة إلا بالله .. الحين فهمت عليك !!
    وقربت منها وجلست قبالها ومسكت يدينها الثنتين بيدي وطوقتها باليد الثانية بعطف وقتلها : وداد .. إنتي ما كنتي غلطانة .. انتي كان مبررك نبيل .. يمكن الوسيلة كانت غلط .. بس وقتها ما كان بيدك حيلة .. وخوفك على صبا هو إلي خلاكي تتصرفي كذا ... تدرين !! ... أنا الحين متمسك فيك أكثر .... أنا اب .. وابغى لأولادي أم تحبهم وتخاف عليهم وتحاول بكل الطرق إنها تحميهم .. وما ححصل أحسن منك !!
    قالت بصوت مكتوم : أخاف أظلمك واظلم نفسي !!
    مسحت على شعرها بحنان وقتلها : ما حاخذك من بيت أهلك عشان اعرضك للظلم سواء مني أو من أي احد ثاني ... ما حظلمك يا بنت الناس ولا انتي حتظلميني .. عارفة ليه ..؟؟ .. لانك بنت رجال ... والإنسانة إلي تسوي إلي إنتي سويتيه مستحيل تظلم ... وقبل ما تقول أي كلمة .. طبعت بوسة حنونة بين عيونها بسرعة وقتلها وانا طالع : فكري في كلامي كويس ... انا ورايا شغل .. حكلمك في الليل .. وطلعت وسبتها ..
    ..............................


    هارون ..........
    جاني صوتها : ألو !!
    قتلها بشوق : وحشتيني !!!
    صبا بصوت خجلان : وصلت البيت !!
    جاوبتها : أيوا !!
    جاني صوتها : طيب .. لازم تنام .. تصبح على خير !!
    ناديتها بسرعة : صبا !!
    صبا بهدوء : هلا !!
    قتلها بترجي : لا تتركيني ... لا تتركيني ولا لحظة !!
    ما جاني منها رد ...
    رجعت قتلها : ما أعرف كيف حنام اليوم !! ...
    صبا : لازم تنام ... بكرة وراك دوام
    قتلها بهدوء : صبا ما صدقت أحصلك ... ليه مصممة تعذبيني !!
    صبا: الله يخليك يا هارون لا تقول كذا !!
    جاوبتها : ما أبغى أبعد عنك ولا لحظة .. أبغاكي الحين تكوني معايا .. خايف أنام وأصحى القى شي جديد حاصل يخربط كل الأامور !!
    صبا : ما حيحصل شي .. أنا معاك .. وما حتركك ولا حتتركني !!
    قتلها : أوعديني إنه مهما إلي حصل .. ما راح تتركيني !!
    جاوبتني بهدوء وبدون تردد : أوعدك !!
    قتلها : أحبك !!
    ما جاني منها رد ...
    وطال الصمت لغاية ما جاني صوتها الخافت : مو زعلان مني بسب
    قاطعتها بسرعة : اشششششش ... خليني أقولك شي وبعدين قولي كل الي تبغيه ..
    صبا بإهتمام : أسمعك
    : أحبك !!
    حسيت معدل تنفسها زاد ... قتلها بهمس : حبيت ملاكي الطاهر أكثر مما تتصورين ... وحبيت صبا ... أكثر ما أنا أتصور ... قبل ما أعرف الحقيقة .. كنت بأسأل نفسي طول الوقت .. أنا ليه أسمح لك إنك تتجاوزين حدودك معايا ... والأصعب من كذا .. أنا كيف حبيتك !! ... معاملتك السيئة .. وماضيك إلي كنت متصوره ... دايما هالسؤال يلح عليا ... ما كنت احصل له جواب ... كنت احس بقهر ... وانا اشوف نفسي كل يوم .. احبك أكثر من اليوم الي قبله بمية مرة .. و في نفس الوقت إنتي تعامليني أسوأ من اليوم الي قبله بمية مرة !! ... تدرين إيش السبب !! ... لأني كنت دايما ادعي إن ربنا يعلق قلبي بملاكي الطاهر لغاية ما أحصلها ... ولما يأست ... إني أحصلها .. لقيت نفسي بأتعلق فيكي إنتي .. وبأنسى أي أنثى غيرك ... لقيت نفسي مع الوقت .. ببنعد عن ملاكي الطاهر .. وبقرب منك إنت .. ما كنت أدري إني ببتعد عنك عشان أقرب لك .. صبا ... ما ابغى اقول شي .. ولا أحس بشي غيب إني أحبك ... أحبك وبس ..
    .................


  3. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:10 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    غزل ................
    مستحيل ... إلي سمعته مستحيل يكون صح !! ... هارون طول الليل بات يتكلم مع مين .... معقول تكون صبا !! .. معقولة علاقتهم رجعت تعدلت !! كيف صبا !! .. مو هذي إلي تبغة تتطلق منه !! .. إيش إلي حصل بينهم !!
    وخطر ببالي خاطر ... إن الي كان هارون يتكلم معاها .. وإلي قضى معاها طول الليل يكلمها بالتلفون مو صبا ... أكيد حبيبته إلي حكاني عنها زمان رجعت ظهرت بحياته ...

    فضلت مستنية على أعصابي .. رايحة جاية ... طول الليل ما غمض لي جفن ... لازم أتأكد وأطمن !!
    أول ما دخل الحمام مسكت الجوال .. اخر رقم كان رقمها ... رقم صبا ... !!
    بسرعة فتحت الرسايل .... انصدمت !! ... كلها غزل وحب بينه وبينها .. مستحيل .. إيش إلي حصل !! ...
    مستحيل اوقف ساكته ... لازم أتصرف .. ما راح أخسره ... ولا راح أسمح لصبا إنها تاخذه مني ... إذا زمان دافعت عن هارون وسويت إلي سويته عشان لا اخسره كحبيب ... اليوم مستعدة أسوي أي شي ... بس ما أخسره كأب للي ببطني ...
    ...................


    رزان ................
    كان إقتراح محمد إني ضل بيت أهلي .. حتى يقدروا يهتموا فيني .. في البداية الأمر .. فكرت لانه خايف عليا .. بس بعدين أكتشفت إنه بيعمل هالشي ليخلص من هم رعايتي وإهتمامه فيا .. مرات قليلة إلي بيجي يزورني فيها ... وطول ما هو معي بحس إنه مو معي .. صارحت أمي وخي أيمن بهالأفكار .. الإثنين لاموني .. وإتهموني إني عم إظلمه .. بس هم ما بيحسموا بالي عم حس فيه .. محمد ما عاد محمد إلي حبني زمان ... بدات حس إني نزوة بحياته .. إتزوجني حتى يعوض النقص إلي عند سريا .. ولما صارت تحكي .. صار ما لي لزوم .. هو بيحاول ما يظلمني وبيحاول يحسسني إنه بعده بيحبني ...

    كنت واقفة عند باب الحمام لما دخلت علي امي ...
    سألتني بخوف :بعدك نفسك عم تلعي !!
    جاوبتها وا،ا أمسح وجهي : كتير يا أمي !!
    أمي : هلا اللعيان شي طبيعي .. بس مو كل هالقد !!
    سألتها : شو قصدك !!
    أمي : شو بيك !! .. لا تخافي !!
    كلام أمي مو بس خوفني إلا قتلني رعبة ...
    سألتها بقلق : أمي .. في أشيا عم تنزل مني .. بتشبه حبات العنب !! .. هلا هالشي طبيعي !!
    أمي بخوف : شو !! .. من إيمتى !!
    جاوبتها : من بداية الحمل .. بس هلا زاد كتير !! ..
    أمي : في شي تاني !!
    جاوبتها : هيدا إلي لاحظته
    أمي بإهتمام : بنروح للحكيمة بكرة .. إن شاء الله تطمنا !!

    رجعت تسطحت على السرير ... ورجعت فكر بمحمد
    سألت أمي : محمد ما أتصل مو !!
    أمي بعتم : إتصل !! .. وكل شوي عم يتصل !!
    قلت بتريقة : إيه كتر خيره !!
    امي : شو بدك من الزلمة !! .. ليه بتعملي معه هيك !!
    سألتها بإنكار : عملت شو !! ... هو إلي عمل !!
    امي : إنتي إلي ما بدك تشوفيه .. ولا حتى تحكي معه .. وكل ما بيدق ما بتحاكيه .. ليه بتعملي هيك !!
    قلت بقهر : خليه !! .. خليه يروح للخانم حبيبة القلب .. !!
    أمي بتحذير : رزان ... محمد بيحبك .. لا تساوي هيك !!
    قلت : لا ما بيحبني .. ما حدا بيعرف محمد قدي .. زمان كان بيحبني .. بس هلا بطل .. خلاص بطل إلي حاجة .. مو الخانم رجعت تحكي !!
    أمي : لا حول ولا قوة إلا بالله !! .. غيرتك هي إلي راح تخرب عليكي !!
    قتلها بتعب و أنا عم حاول أمسك نفسي لا ابكي قدامها: إمي .. بدي نام .. بترجاك اتركيني هلا .. دخيلك يا إمي !!

    رخيت راسي على السرير بتعب ... حاسة إني ما عاد بدي هالحبل .. وإني غلطت يوم قررت خلف !! ... ما كنت حاسبة حساب إن سريا بدها ترجع تحكي .. ليه عم يصير معي هيك .. ليش بطلت تحبني يا محمد !!
    ....................


    صبا ...........
    كانت ملامحها قاسية ... قالتلي بجفاء : نعم !!
    قتلها بترجي : منال !! ..عندك حق تكلميني هذ11 ... بس تكفين اسمعيني !!
    منال بقهر : أسمع إيش !! ... إنتي يا صبا !! .. ومسوية حبينا .. بالله ما خجلتي من نفسك !! .. وإنتي داخلة طالعة .. !! سبحان الله .. من جد تقتلون القتيل وتمشون بجنازته !! .. تضنين إنه ما بيجي يوم وبنعرف الحقيقة !! ...
    جاوبتها : تكفين خليني أفهمك أنا ليه سويت كذا !! .. و اقلك على الحقيقة !! .. أنا ما ليا ذنب ... ناصر زي ..
    قاطعتني وهي تصرخ : مالك ذنب بإيش .. !! ... و إتهمتي أخواني بالزور والظلم !! ... أخواني راح ينعدموا .. والسبب إنتي واخوكي .. الله ينتقم منكم يا شيخة .. الله ينتقم منكم !! ... حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ... !! ... حسبي الله ونعم الوكيل !!
    قتلها بترجي : منال ..فهميني ... ارجوك .. فهميني !!
    منال بقسوة: انا فاهمة كل شي .. وفاهمة حقيقتك ... الدور والباقي على بنت عمك إلي حطمتيها !! ... شوفي إيش حتقوليلها !! ... ويلا انقلعي من بيتنا .. ولا عاد اشوفك ..
    وقفلت الباب بوجهي ... وقفت حايرة .. يا الله .. ليه كل شي بيتدهور من حولي ... رحمتك يارب .. إيش أعمل !! .. وخلود كيف حتفهمني الحين؟

    لقيت نفسي واقفة عند بيت عمي سعود ... وأنا محضرة الف سيناريوا براسي ... بس كل شي طار من راسي أول ما شفتها بهذاك المنظر ... كانت عيونها ورمانة ووجها احمر ...

    قالتلي بصوت فيه بحة وكله عتاب أول ما جات عينها عليا : ليه سويتي كذا !!
    وكملت وهي تمسح دموعها : ليه ظلمتي سعد واخوانه واتهمتيهم إنهم حاولوا يغتصبوكي !!
    قتلها و انا اصرخ : انا ما قصدت اظلم احد ... انتي ما تعرفي شي .. ولا احد يعرف شي ... ما حد حاس بالنار الي كانت في قلبي .. الكل جالس يحاسبني .. ,انا احاسب مين !! ليه يارب كل ما قلت الأمور اتحلت القاها تتعقد؟؟؟ ....
    خلود بقهر : أي كان الي حصل .. مالك حق تظلمي شباب ابرياء .. . ربنا ما يرضى بالظلم !!!! ....
    قتلها بتعب : عندك حق .. ربنا ما يرضى الظلم .. لكن أنا كمان أنظلمت .. ضاعت أحلى أيام عمري ...
    خلود : بابا أمس حاول يعرف أنا من فين عرفت عيسى .. أنا لسى ما قتله .. لكن أنا اليوم حقله .... إنه عن طريقك ... لازم كلهم يعرفوا إنك كذابة ... وعاد شوفي إنتي إيش حتقولي لأبوكي وأهلك ... فسريلهم سبب علاقتك الطيبة مع أهل الشباب إلي حاولوا يغتصبوكي !!
    عند هالحد ... تركتها وطلعت .. وانا حاسة بضيق ... حاسة بقهر من نفسي ..... .......................

    هارون .................
    مسحت على شعرها بهدوء وقتلها : تكفين يا صبا لا تسوي بنفسك كذا !!
    طالعتلي بحزن وقالت : هارون انا ضالمة ... خلود ومنال عندهم حق !! ... كيف قدرت أعيش هالفترة وانا ضالمة ناس أبرياء ...
    ضميتها ليا وقتلها : ولا يهمك أنا حفسر لعيسى الموقف .. و أكيد حيعذرك !! ... كلهم حيعذروكي !!
    قالت بقهر : ما يكفي !! ... انا ما حعذر نفسي ... ولا حسامح نفسي أبدا !!
    جلست قدامها ومسكت راسها بيديني الثنتين وقتلها : هيييه صبا .. إهدي . إهدي حبيبتي ... إنتي كنتي لوحدك في كل إلي فات .. والله يلوم إلي يلومك !! ... صلي على النبي حبيبتي وكله حيتعدل .. اوعدك !!
    كانت تتأملني بعيون كلها دموع ... مديت يدي عشان امسح دموعها ... لكنها مسكت يدي بهدوء وحطتها على خدها وقالت : يا الله يا هارون .. ما عمري توقعت إني حقولك هالشي في عمري ...
    سألتها برقة وانا امسح بيدي على خدها : أي شي !!
    صبا بدون مقدمات : أحبك!!

    كيف شعوري !! .. كيف أوصفه !! ... غير إن الدنيا توقفت عند هاللحظة ... كأن تيار كهربا جمد كل شي حولي .. قربت منها أكثر وقتلها بهمس :اه يا أغلى الناس ... الله لا يحر مني منك !!
    صبا : هارون لا تتركني ... خليك دايما جنبي .. لاني دايما محتجاك !!

    خلود كان عند كلمتها .. ما ممر وقت طويل إلا والعم منصور وصالح يبغون يشوفون صبا !!
    مسكت على يدي بتوتر وقالت : إيش أسوي !!
    جاوبتها : إهدي الحين ... إ،تي إيش تبغي !!
    صبا بتوتر : ما أدري .. انا مو قادرة أسكت اكثر .. واظلمهم أكثر ... وفي نفس الوقت .. ما حقدر أواجه أهلي بالحقيقة !! .. أخاف لايزع..
    قاطعتها بسرعة : صبا أنا معاكي ... قوليلهم الحقيقة ... وأنا بقربك !! .. لا تخافي !!
    صبا : حيتقبلوا الحقيقة !! ... حيصدقوها !!
    جاوبتها : ما عندهم غير يصدقوها .. لأنها الحقيقة !!
    صبا : حيسامحوني !!!
    ضميتها لصدري وقتلها : أكيد راح يزعلوا .. بس الأكيد كمان إنهم راح يرضوا .... هدي بالك حبيبتي .... ولا تترددي ...
    شدت على يدي بقوة وقالت : خليك معايا ... لا تتركني !!
    جاوبتها ووانا امسح على وجهها : معاكي .. وما حتركك !!
    ..................


    صبا ..............
    الكل في حالة ذهول .... الكل في حالة صمت .... مو مصدقين كلمة من إلي قلتها ...
    جاني صوت ابويا : ليه ما تكلمتي من زمان !!
    جاوبته بتوتر : ما حصلت فرصة !!.. اممممم ... كن..
    هنا صالح صرخ بعصبية : 8 سنوات .... جاية تتكلمين بعد 8 سنوات وقلتي ما حصلتي فرصة !!
    هنا هارون قاله بهدوء : صالح إهدأ .... وخليها تكمل !!!
    كملت : إسمعوني ... أنا ما كنت ناوية أتكلم ... بس من فترة أكتشفت الحقيقة .. وطليت على هارون بتوتر .. طالعني وابتسم بحب .. إبتسامته شجعتني وخلتني أكمل ...
    حكيت لهم كل إلي حصل .. من ناصر .. ومن سعد وأخوانه .. ومن هارون .. والحقيقة إلي اكتشفتها من كم يوم ...
    .......................


    بتول ....................
    قالي بذهول : لسى في ناس زي كذا في هالزمان !!
    جاوبته : ما صدقت الكلام إلي قالته سراب ... طول عمري أعرف هارون ولد عمي .. بس ما كنت أعرف إن هارون بهالكرامة ... وهالرجولة !!
    عامر : أي والله .. الله يبيض وجهه ...
    وكمل : بس تدرين من إلي خسران في الموضوع كله !!
    جاوبته : سعد وأخوانه !!
    عامر : أي والله ... صبا غلطت لما أتهمتهم !!
    قلت بدفاع : الله لا يلومها .. كانت بين الحياة والموت !!
    عامر : الحمد لله إنها اخيرا تكلمت !! .... بس تدرين .. لازم نسوي شي .... في شباب مظلوم فيس السجن !! ...
    سألته : إيش حتسوي !!
    عامر : أقلك إيش حسوي .... المهم الحين إننا الحين بننزل جدة .. جهزي نفسك ..
    قتله : طيب فهمني في إيش تفكر !!!
    عامر : لا تستعجلي .. وراح تفهمين كل شي !!
    .....................



  4. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:10 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    جاني صوتها : صالح أقدر ادخل !!
    جات عيوني في عيون أمل إلي قالتلي بترجي : حرام عليك يا صالح ... لا تسوي فيها كذا !!
    قلت بعصبية : إسكتي يا امل إنتي مالك دخل في الموضوع .. أنا واختي نتفاهم !!
    طالعتلي بزعل وقالت : أسفة لأني تدخلت في شي ما يعنيني ..
    وقبل ما تطلع سحبتها من يدها وقتلها بخجل : لبا تزعلين مني يا امل ... بس والله راح اموت من قهري من صبا .... تصرفاتها غير مسؤولة ... ومن وقت للثاني نكتشف مصيبة قد راسها !! ... إيش غلطنا مع هالبنت !! .. ليه تتصرف كذا !!
    أمل : طيب تكلم معاها ... لا تحقرها كذا .. حرام صبا تحبك ... وما تقدر على زعلك !! ... تكفى تكلم معاها ...
    وقبل لا ارد . وباستني على راسي وقالت : أنا حطلع وحسيبكم مع بعض ..
    شديت على يدها وقتلها : الله لا يحرمني من قلبك الطيب !!
    أمل بحب : ولا منك يا روح القلب الطلب ...

    .................

    جلست قدامي وعيونها كلها توتر وإضطراب ... حسيتها مو قادرة تتكلم ...
    قتلها بقسوة : نعم .. إيش تبغي !!
    صبا : لا تزعل مني !!
    جاوبتها : ليه يفرق معاكي !!!
    صبا والدموع مجتمعة بعيونها : كيف ما يفرق معايا وانت ابويا وأخويا وصاحبي !!
    قلت بتريقة : إيه باين !!
    صبا : صالح .. الله يخليك سامحني ..
    جاوبتها بعتاب : يا كبر غلطاتك إلي راح أسامحك عليها يا صبا !!
    صبا : إيش أسوي !! ... أنا عارفة إني غلطت كثير .. بس يا صالح لا تنسى إن هالشي حصل من 8 سنوات وهي غلطة وحدة ... وإني لغاية الحين بدفع ثمن هالغلطة !!!
    ما رديت عليها كانت تتكلم وهي بترتجف ...
    كملت : انا كنت خايفة .. كنت ميتة رعب ... ما كنت عارفة بالحقيقة .. كفاية يا صالح !! .. عشت 8 سنوات في خوف وقلق .. والله إلي مريت فيه يكفي .. تكفى لا تكون انت كمان عليا .. ا،ت إلي مقوية ظهري فيك .. انت سندي وقوتي ... لازم تسامحني .. لأني إلي حصل لي مو قليل .. مو قليل !!!

    جلست أتأملها ... جسمها الصغير .. وملامحها البريئة وعيونها كلها دموع حنن قلبي عليها .. قمت لها وحضنتها بقوة .. وقتلها : يا غبية .. انا ليه مقهور عليكي ... إنتي بنتي يا صبا ... أخاف عليكي أكثر من روحي !!
    صبا وهي تشهق بصوت مكتوم : والله أعرف .. !!
    مسحت الدموع من عيونها وقتلها برقة : عشان كذا ما كنتي تبغي هارون !!!! ..
    ما ردت ..
    رجعت سألتها : لسى ما تبغيه !!
    وردت خدودها ... وحسيت وجهها أشرق .. قتلها : الله يهنيكم .. ويهدي سركم يارب ...
    ...............

    صبا ..................
    اه أخيرا .. أخيرا بدأت الأامور تتعدل ... وكل هالكابوس راح ينتهي ....
    جاني صوته : بكرة بترجعي معايا البيت فاهمة !! ...
    وقبل ما افتح فمي قالي : اشش .. ولا كلمة ... صبا .. ما أقدر ابعد عنك أكثر .. خلاص يا صبا ... لا تعذبيني أكثر !!
    جاوبته : الساعة كم بتجي تاخذني !!
    هارون : ههههههههههههههه ليه حاسس إنك كمان مستعجلة على إني أجي اخذك !!
    قتله بخجل : تحلم !!
    هارون : هههههههه طيب إحلفي وانا بصدق إني أحلم !!
    كان عنده حق .. من جد مشتاقة له .. هارون صار حبيبي ... امممم ... فجأة تملك قلبي ... لا مو فجأة ... تملك قلبي بطيبة اخلاقة .. بكرامته .. بحبه ليا ...
    قتله بحب : هارون !! ....
    هارون بوله : يا عيونه !!
    جابته : الحمد لله إنك بحياتي !!
    جاني صوته : ولا يحرمني منك ...
    جات عيوني على الساعة كانت 2:30 ..
    قتله : حبيبي .. يلا تصبح على خي ..
    وانكتم صوتي ...
    وطال الصمت ... حسيت بكل خلية في جسمي ارتجفت
    قالي بصوت رقيق : قوليها يا صبا !! .. سمعيني هيا ... أنا حاس فيها ... قوليها !! لا تحرميني منها .. ولا تحرمي نفسك منها ..
    قتله بتوتر : عارف !! .. أبغاك جنبي ... قبل ما يكون حب .. أو عشق .. ابغاك جنبي عشان أحس بإمان ... حبيبي ... أحبك .. لأانك أماني .. لأانك قوتي .. لأانك نصيبي من 8 سنوات ... لأنك كل شي .. هارون .. عارفة إنك تسمعها .. بدون ما أقولها .. بس ابغى اقولها أحبك ..
    طال الصمت .. كنت بسمعه يتنفس بقوة ..
    بعدين جاني صوته : احبك .. يا صبا .. وحشتيني !!
    قتله : يلا حبيبي .. تصبح على خير ...
    هارون : وانتي من أهل الخير .. أحبك لغاية ما أشوفك بكرة .. إنتبهي على نفسك ...

    قفلت منه وأنا حاسة إني طايرة .. حاسة إني بين الغيوم ...
    صحيت من غيبوبة السعادة على إتصال من غزل .. طليت على الساعة كانت 2:30 ... إستغربت عمرها ما سويتها ..

    رديت عليها بسرعة : الو السلام عليكم !!!
    جاني صوتها وكان مو طبيعي : وعليكم السلام ... صبا .. أبغى اتكلم معاكي ...

    ..........................................



    إنتظروا الجزء الاخير ...

  5. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:14 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    ليلة إكتمال القمر .............

    الجزء الثاني
    ...


    غزل
    ........................
    كان صوتها كله فرح وسعادة .... حسيت بالغيرة تنبش صدري ..
    سألتها بإهتمام : ما شاء الله .. صوتك مرة مرتاح وشكلك مبسوطة !!
    صبا بفرح : الحمد لله ما عمري كنت احسن من كذا !!

    كنت اقول داخلي صدقيني ما راح يستمر الوضع كذا كثير ... وهارون راح يرجعلي أنا ... لأن ما حد يحبه قد ما أحبه أنا !!
    و جاوبتها : دايما يارب .... أمم قتلك إني أبغى اتكلم معاكي !!
    صبا : أسمعك حبيبتي .. خير إن شاء الله ..
    جاوبتها : ما أعرف من فين أبدأ ..
    صبا : لا تفكري .. إلي يطلع معاكي قوليه .. وانا حسمعك !!
    قتلها : صبا إحنا تقريبا في هالفترة عرفنا أشياء كثيرة عن بعض صح !!
    جاوبتني بحب : أكيد ...!!
    قتلها : في شي ما تعرفيه عني !!
    صبا : إيش هو !!
    جاوبتها : إني متزوجة !!
    بعد فترة صمت بسيطة سألت صبا : واحد ثاني غير ماجد !!
    جاوبتها أيوا !!
    صبا : ما تبغي تقوليلي !!
    جاوبتها : زمان أيوا !! .. لكن الحين لازم اقولك !!
    صبا ببساطة : غزل انا أسمعك .. قولي كل إلي تبغي تقوليه حبيبتي !!
    قتلها بهدوء وبدون مقدمات : زوجي هو !!! ... هارون .... !!
    حتى صوت انفاسها بطلت اسمعه ..
    ناديتها : صبا !!!
    رجعت ناديتها : صبا لو سمحتي إسمعيني ... إنتي قلتي بتسمعيني !!
    صبا بصوت جامد : أسمع !!
    قتلها : أنا ما كنت أبغى اقلك بناء على رغبة هارون ... بس الحين ما أقدر أسكت .. أنا حامل !!
    صبا بصدمة : حامل !!!
    جاوبتها : أيوا حامل !! ... وما أقدر أخبي عن هارون أكثر !!
    رجعت قتلها : أنا لسى ما قلت لهارون .. ولو قتله ما اعرف إيش راح يسوي فيا ... فما قدامي غيرك ...
    قالتلي بجمود : وإيش المطلوب مني !!
    قتلها بترجي : صبا أنا ما سويت لك غير كل خير .. بس ابغاك توقفي معايا ... هارون مو شايف غيرك .. وانا خايفة على إلي ببطني ... تكفين طلبتك !!!
    سألتني : تبغيني اسيب هارون !!!
    تمنيت أصيح فيها " أيوا إتركيه " أنا مالي غيره ... وما في شخص حبه قد ما حبيته ..
    بس تداركت نفسي وقتلها : أنا ما طلبت منك كذا ... أنا بس ابغاكي تشوفي إيش هو الصح وتسويه ... أترجاكي إذا إنتي تحبيني زي ما تقولي ... هذا كل إلي عندي .. في امان الله ...

    قفلت منها ... أنا عارفة إلي بعقل صبا .. وإنها مهما حصل .. مستحيل تتجاهل حقيقة إني تبرعت لها بكليتي !!!
    تسطحت على السرير بتعب وانا مستنية إيش راح يحصل !!
    .......................................



    رزان
    .........................
    الدكتورة وهي تأشر على شاشة التلفزيون : هذا حملك ... سامعة هالصوت !!
    جاوبتها : ايوا !! .. زي صوت العاصفة .. او التشويش ..
    الدكتورة : بالزبط .. طيب خلصي لبسك وانا على المكتب مستنيتك ..
    كانت ماسكة أوراق تحاليل بيدها ...
    وأشرت على نتيجة معينة وقالتلي : هذا هرمون الحمل .. عادة .. هالهرمون يوصل للضعف كل 72 ساعة ... إيش ملاحظة !!
    جاوبتها : متل إنه أكتر من الضعف !!
    الدكتورة : بالزبط
    جاني صوتها : رزان قد سمعتي عن الحمل العنقودي !!
    جاوبتها : لا !!
    الدكتورة : في نوعين من هالحمل .. حمل عنقودي كامل .. وحمل عنقودي جزئي .. خليني أوضح لك إيش يعني حمل عنقودي أول شي .. حمل عنقودي .. لأن شكل المشيمة تكون زي عناقيد العنب .. عبارة عن حويصلات جنب بعض .. وجزئي يعني في جنين تكون بس هالجنين ما يكمل لأانه يكون مشوة وينزل .. في الحمل الطبيعي .. النطفة الي ببتكون بتتكون من 46 كرموزوم .. 23 كروموزوم يجي من الحيوان المنوي و23 كروموزوم يجي من البويضة .. في هالنوع من الحمل .. بيحصل إنه النطفة بتتكون من 69 كروموزوم .. عشان كذا الجنين بيتشوة وبيموت !!
    كنت بسمع كل هالمعلومات .. وانا منتهية سألتها بخوف : وانا عندي حمل عنقودي !!
    الدكتورة : عشان كذا لما بتدخلين الحمام بتشوفي زي حبات العنب .. هذي الحويصلات ... والإستفراغ الزايد إلي حاصل معاكي لأن هرمون الحمل عندك مرتفع جدا !!
    قتلها وانا أمسح الدموع من عيوني : يعني !!
    جاوبتني : هالنوع من الحمل ما يكمل .. والجنين اصلا بيكون ميت في بطن الام .. والجنين في بطنك الحين ميت .. ولازم نشيله ..
    قلت بصدمة : لا مستحيل .. !! ..
    الدكتورة : رزان .. باين عليكي إنك فاهمة ومتعلمة ... ومؤمنة بإن كل شي قضاء وقدر !! ...
    قتلها بحزن والأم : والنعم بالله !!
    الدكتورة : لو أستمريتي محتفضة بالحمل .. راح يحصل معاكي نزيف شديد .. وراح تحصل تعقيدات إحنى في غنى عنها.. وراح تعرضي نفسك لخطر الوفاة .. لان هالحمل مستحيل يكمل !!
    ما قدرت أسمع منها ولا كلمة .. ارتميت على صدر أمي منهارة .. بكل هالبساطة راح أخسر الحمل ... ليه يحصل معي هيك !!

    حددت الدكتورة موعد العملية بعد يومين ... لأنه أي تأخير يأثر على حياتي بالسلب !!
    .....................................


    صبا
    ..........
    ما زلت ماسكة السماعة وما تحركت ... مو قادرة أتحرك أصلا ... مستحيل إلي سمعته !! ... هارون وغزل !! ... غزل !!! .. حسيت بسكين الخيانة يجرح قلبي ... بعد ما بدأت أشوف هارون .. إنسان جديد .. إنسان أول مرة أعرفه ... حتى اسمه صار له نغمة ثانية في اذني ... بعد ما حبيته من جد !! ... يطلع متزوج في السر .. ومين !! ... غزل ..!! .... حسيت بألم بصدري .. حسيت بإرهاق .. إني حزينة ... حسيت إن هارون مصمم إنه يشوة الأشياء الحلوة إلي حولي ..بدون قصد .. حتى حياتي معاه .. بدون قصد بيشوها معقولة كل هالوقت .. وغزل زوجة هارون !! ... مع هالخبر نزلت دموعي .. حسيت بجد إني ابغى ابكي .. ابغى انهار ..

    ما كان في قدامي غيرها وداد ....
    قتلها وانا ابكي : مو مصدقة !! .... معقولة هارون متزوج غزل !!
    جاني صوت وداد : ليه تبكين يا صبا !!
    جاوبتها بحزن : ليه الأشياء الحلوة حولنا دايما تتشوه !!
    سألتني إيش تقصدين !!
    جاوبتها : غزل ... غزل .. ما حد ممكن يتصور هي بالنسبة لي إيش !!
    وداد : وإيش إلي شوه صورتها الحين !!
    قلت بقهر : هارون .. أي شيء يرتبط بهالإنسان يصير مشوه ... حتى خيالي وأفكاري .. هارون يتفنن إنه يشوه ويقضي عليه !!
    وداد بعتاب : إنتي ظالمة يا صبا !! ... شوفي كيف تتكلمين عنه !! .... حتى بعد إلي عرفتيه ليه دايما تظلميه ؟؟ ... على الأقل إسمعيه قبل لا تحكمي !! ..
    صرخت فيها : أسمعه !! .. وإيش الفايدة !! .. راح ينكر زواجه بغزل !!
    ما رديت عليا ...
    سألتني : إيش بتسوين الحين !!
    جاوبتها : مستحيل أكون جزء من هالقصة !! .. مستحيل انافس غزل !!
    كملت : عارفة .. أنا محتارة فيكي .. بعد كل إلي عرفتيه عن هارون .. توقعت إنك حتتمسكي فيه .. لقيتك تتخلي عنه ببساطه !!
    جاوبتها : وغزل !!
    وداد بعصبية : ابعدي غزل عن تفكيرك .. فكري فيكي وفي هارون ...
    جاوبته : ما اقدر !! .. غزل مو أي شخص !! ...
    وداد : صبا .. إلي سوته غزل .. شيء عظيم .. و وشي تستاهل عليه كل تقدير وأحترام ... لكن مو انك تهدمي حياتك عشان خاطرها ؟؟ ... . فكري في نفسك شوية .. لا تظلمي نفسك وتظلمي هارون ...
    قتلها بهروب : أتركيني الحين !!
    وداد : عارفة .. أحسك كذابة ... الموضوع مو موضوع رد جميل !!
    ما رديت عليها ... كملت :الموضوع إنك من يوم ما عرفتي حقيقة هارون .. رسمتي له صورة حلوة في خيالك .... صورة لحياتك الجديدة معاه .... لكن الصورة تحطمت .. بعد ما عرفتي بزواجه ... إنتي حاسة إن هارون خانك ... ولان ما عندك جرأة .. مخليه غزل حجتك ..!!
    قلتلها بصوت عالي : أتركيني الحين .. ابغى أنام .. تصبحين على خير ..
    وغطيت نفسي بالغطا .. لكن فين يجيني النوم ... وصورة غزل وهارون مرسومة قدام وجهي !!
    .....................


    هارون
    ..........................
    سألتها بحب : صبا !! ..إشبك !!
    كانت تتأملني بصمت ... وعيونها كلها حيرة وحزن!!
    قربت منها اكثر وسألتها : صبا حبيبتي ... إشبك !!
    جاوبتني وهي تبعد يدي : ولا شي موضوع سعد واخوانه شاغلني .. أخاف عامر ما يقدر يسوي شي !!
    جاوبتاها: لا تخافي على عامر .. هذا مخ ... وبإذن الله الموضوع ينحل على يده !!
    صبا : بإذن الله !!
    وقبل ما تبعد حاوطتها بذراعاني من ورى وقتلها بحب : قوليلي الحين اشبك ؟؟
    بسرعة بعدت عني وقالتلي : هارون انا عندي صداع .. حطلع ارتاح ؟؟
    حسيتها تتهرب مني .. قتلها : صبا انا زعلتك بشي ؟؟
    جاوبتني وهي تبعد عيونها عني : لا ... بس من جد مصدعة .. في امان الله الحين !!
    قبل ما تمشي سحبتها وضميتها لي وقتلها : أحبك ... أحبك ..أحبك .. ‘رتاحي حبيبتي ... في امان الله ...
    وطلعت وانا عيوني عليها وروحي حارستها ..
    ..................................
  6. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:15 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    صبا ...........
    وقفت من الشباك أتأمله ... كان يتكلم مع صالح بفرح .... المفروض إنه جاي يا خذني عشان نرجع للبيت .. ونبدأ نعيش أحلى حياة مع بعض .. بس هالشي شكله ما راح يحصل ...

    في اللحظة إلي شفته من الشباك يكلم من الجوال جاني إتصال ...
    كان هو ... حسيت بقلبي يرتجف من الحزن ... ما حقدر أكمل معاه ... هالحياة غزل أحق فيها اكثر مني
    أول ما جاني صوته قتله بكل ما أقدر من هدوء : هارون .. إطلع !!!
    هارون بحماس : خلاص زبطتي الشنط !!! ... أجي اخذهم !!
    قتله : أطلع اول بتكلم معاك ..
    هارون : طيب احبك لغاية ما أطلع ...
    غصيت بدموعي .. ما قدرت ارد عليه .. قفلت الجوال وضميته لصدري ... ما صدقيني ما راح حتطلعين أكرم مني يا غزل ...

    حاولت البس قناع الهدوء وانا اتكلم معاه ...
    أول ما دخل الغرفة ضمني له وقالي بشوق : وحشتيني !!
    بعدت عنه شوية وقتله : هارون .. تعال أجلس أبغى أتكلم معاك !!
    قالي بإهتمام : صبا إشبك !! ... إيش حاصل !! ... من أمس وانتي متغيره
    قتله : أبغاك تهدأ وتسمعني .... غزل أمس كلمت..
    قاطعني بعصبية وقال: هذي إيش تبغى !! ...
    قتله وانا اطل في عيونه مباشرة : انت عارف إيش تبغى !!
    قرب مني وسحب يدي بسرعة وقالي : صبا كنت حقلك .. والله كن...
    سحبت يدي عني بهدوء وقتله : ما ابغى أحاسبك ... بس لازم تعرف إن غزل حامل !!
    قالي بصدمة : إيش !! ...
    جاوبته بصوت مكتوم : غزل حامل !!!
    طال الصمت وطالت النظرات ... والمشاعر متزاحمة داخلي وداخله .. قتله وانا أديه ظهري : انا ما راح أرجع معاك ...
    قالي بترجي : صبا إسمعيني ... أنا مستعد أترك الدنيا ... واترك غزل ... بس تكفين إسمعيني !!
    قتله بصوت واطي : أنا ما حسمح بالشي هذا !!
    جاوبتها بقهر : وأنا مستحيل أتركك تضيعين من يدي !!
    رجعت قتله : غزل حامل !! .. عارف يعني إيش حامل !!
    قال بعصبية : لا ما أعرف .. إلي أعرفه إني أبغاك إنتي ... صبا انا ما لي غيرك .. ولا ابغ
    قاطعته : لا يا هارون .. مو انت إلي تفرط في ولدك .. مو هارون إلي يسوي كذا !!
    هارون بترجي : طيب خليكي معايا لا تتركيني !!
    سألته : وغزل !! ..
    هارون : والله العظيم .. والله العظيم .. أنا ما أحبها .. ولا تزوجتها إلا غصب عني .. أفهميني أرجوك !!
    : إيش إلي جبرك !!
    بعد نظراته عني وقال : ما اقدر أقولك .. ولا حقول ...
    ابتسمت بهدوء وقتله : ححترم هالشي وما حسألك مرة ثانية .... بس انت خلفت منها .. عارف إيش معنى هالشي !!
    قتلها : والله غصب عني ... خفت اظلمها معايا ... والله كل شي حصل مع غزل كان مجرد واجب ... ولا عمرها حركت فيا شعرة ....
    غصيت بدموعي وانا اقله : بس ما أقدر أنافسها عليك .. أنا أسوي كذا بغزل بعد ما سوت معايا كل شي !!
    هنا صرخ فيا : وليه انا دايما الي تتخلين عني .. ليه دايما تفكرين في كل الناس حولي وانا اخر شي !! ... ليه يا صبا !! ... ليه دايما اول خيار عندك إنك تتخلين عن هارون ... وليه أنا مستعد أخسر العالم كله ... ولا أخسرك !! ... ليه ما تحسين!!
    قتله بترجي : أفهمني يا هارون ... غزل إلي سوته معايا ما عمر احد ممكن يسويه معايا .. ما أقدر أسوي معاها أي شي يأذيها .. غزل تحبك ... تحبك أكثر مني .. وهي إلي حتسعدك ... أنا متأكدة من هالشي !!
    هارون : إنتي ما تعرفي شي .. إنتي تحسي في كل الناس ... إلا أنا .. قلبك معايا يصير حجر ... تبغيني أعيش مع غزل .. مثل ما تبغي ...
    تبغي الطلاق ...
    قربت منه بسرعة وعيوني كلها دموع وحطيت يدي على فهمه وقتله بترجي : لا تسويها !! ... حتى لو انا طلبتها منك ... لا تسويها ... أرجوك !!
    شفت الحيرة بعيونه .. وسألني : إيش تبغي يا بنت الناس ... ليه ما ترحميني وترحمي نفسك ...
    : نصيبك حطني في طريقك ... ونصيبي .. حط غزل بيني وبينك ... وما اقدر أسوي شي !!
    مسكني من ذراعيني وهزني بقوة و بصراخ قال : صبا .. صبا .. صبا .. انا تعبت من هالكلام كلوو ... خلاص ... اتركيني .. روحي عني يا بنت الناس ... ما حترجاكي اكثر ..... سوي الي تبغيه !!

    قتله : قبل ما روح ... لازم اهلك يعرفوا بموضوع غزل .. بس خلي موضوع سعد واخوانه يتحل .. وساعتها قولهم
    هارون بقهر : خلاص قرب موضوع سعد ينحل ... ابشري .. طلبات ثانية ؟؟
    : طلب واحد ... واوعدك ما حطلبك غيره ... وعارفة أنك ما حتردني
    هارون وو يتأملها بحرقة : إطلبي !!
    صبا : احلفك بالله لا تقول لغزل ولا شي .. ولا تخانقها .. غزل تحبك .. وحتسعدك .. حبها !!
    هارون : أوعدك .. إني ححبها على قد ما اقدر ... لأنه المفروض نحب إلي يحبنا!!
    وتركني وطلع ...
    ................................


    هارون
    ..................
    اه .. طلعت مني حرة وانا ارمي جسمي على الكرسي قدام مكتبي .. أربع ساعات واقف على رجولي في غرفة العمليات ... الحمد لله إنها مرت على خير .. من بعد ما حصل إلي حصل بيني وبين صبا وانا حاط كل طاقتي في المستشفى .. ما أبغى أفكر في أي شي .. وحتى هيا نفسها .. بحاول قد ما اقدر إني ما افكر فيها ... خلاص .. صبا أستنفذت كل الفرص المتاحة ... وما عندي شي أكثر يصبرني عبى تصرفاتها ورفضها ...

    أول ما فتحت الجوال اتوقع جاتني حوالي 100 رسالة ... طبعا اغلبها من غزل ..
    وانا اقلب في الرسايل بملل تاجمدت عيوني على رقمها .. هالرسالة من صبا ...
    بلهفة فتحتها كانت

    " السلام عليكم .. كيف حالك هارون ؟؟ ... عامر دق على اهلي وقال إن عنده شي بيقوله لنا بخصوص سعد وأخوانه .. ويبغى بكره الكل يكونوا موجودين .. وانت أولهم .. الله يحفظك ....
    صبا "

    ضحكت بتريقة وانا اشوف إسمها في نهاية الرسالة ... تحسبني مسحت رقمها من عندي .. غبية لو فكرت كذا !!!

    رجعت البيت
    لقيت غزل جهزت ليا العشا ... دخلت الغرفة لقيتها نايمة .. هالأيام نومها زايد مع الحمل .. جلست أتأمل وجها النايم بهدوء .. واسمع أنفاسها المنتظمة ... ما قدرت تغمض لي عين طول الليل بفكر في الخطوة إلي حسويها بكرة ..بعد ما ينحل موضوع سعد .. وانا عارف انها بكرة راح تنحل بإذن الله .... عامر كلمني وقالي على إلي ناوي عليه .. بكرة حيتنسف كل شي ... وأقطع أي أمل لي مع صبا ..... التفت لغزل وانا اسأل نفسي .. هل غزل تستاهل كل هالتضحية !! .. بس غزل ضحت بكل شي عشاني !! .. ما تستاهل أضحي عشانها !! ... بصبا !! .. بحب عمرك يا هارون !! .. حتضحي بصبا !! .. بس صبا ضحت فيا ... بسهولة تنازلت لغزل !! ... إصحى يا هارون .. الموضوع ما صار موضوع غزل وصبا وبس .. في طفل في النص .. كلام صبا صح .... لازم افكر في ولدي ... ولازم يجي للدنيا وكل شي مناسب له .. وكل شي مجهز له .... اه يا صبا .. خسرتك للأبد ... الأيام والقدر .. مصممين على إننا نفترق ...
    ................

    رحيم
    ...............

    قتله بتحذير : ردة فعل أبوك ما حتكون سهلة !!
    هارون بهدوء : عارف .. وما حتراجع ...
    جاوبته : الله يستر الصدمة حتكون على اهلك قوية ..
    جاوبني : إن شاء الله خير ... اهم شي الموضوع يعدي بسرعة .. لسى قدامي جلسة مطولة ببيت أهل صبا !
    جاوبته : الله يستر .. يلا تعال انا جمعتهم كلهم وهم منتظرينك ؟؟
    جاوبني: الحين جاين ؟؟
    سألته : حتجيبها معاك ؟؟
    هارون : لازم احطهم قدام الأمر الواقع ؟؟
    جاوبته : ما انصحك ... انت ولدهم .. يلطشوك !!.. يشنقوك !! .. قدك ولدهم .. لكن بنت الناس .. جنبها هالموقف الموقف !! .. خصوصا إن ردود افعال ابوك مو متوقعة ..
    هارون بتفكير : كذا شايف !! ...
    جاوبته : ايوا كذا اتركها بالبيت ولا عند جدتها .. !!
    وبعد ما تتفاهم مع أهلك .. جيبها ..
    هارون : خلاص يصير خير ... سلام
    قفلت منه وانا افكر بحالته ... الله يسهلها معاه .. ويعوضه خير ..
    .............
  7. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:15 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    هارون ...............

    جات عيوني على كل الجالسين ... يحيى وأمي وأمل وسراب .. ولما تلاقت عيوني بعيون رحيم .. هز لي راسه يعني يلا تكلم ... الشخص الوحيد إلي ما قدرت أطل بوجه هو أبوي ...
    قلت بهدوء : في عندي شي مهم وأبغى أقوله ..
    أبويا بهدوء : تكلم يا هارون بدون مقدمات !!
    جاوبته : خصوصا انت يا ابويا .. ابغاك تفهمني .. وما تسوي زي كل مرة .. وتحكم علي بدون ما تفهم إيش هو الموضوع !!
    ابويا بطولة بال : اخلص يا هارون .. قول وبدون مقدمات !!
    جمعت يديني ليا بعصبية .. واخذت نفس عميق وقلت لهم بصوت واضح : انا متزوج وزوجتي حامل !!
    سمعت شهقة قوية طلعت من امي وقالت بصدمة : يا سواد وجهنا !!
    قتلها بعتاب : ليه سواد الوجة !! . أنا متزوج على سنة الله ورسوله .. ما سويت شي يسود الوجه !!
    بعد طول صمت جاني صوت أبويا بجفاء : متى تزوجت !!
    جاوبته : من 3 اشهر !!
    ابويا : ليه تزوجت !!
    جاوبته بهدوء : إيش هالسؤال يا ابويا !!
    أبويا إلي وقف بعصبية و صوته فجأة أرتفع : أنا اقلك ليه تزوجت !! .. تزوجت لأنك حيوان !! .. زوجتك مريضة .. تحت رحمة ربنا .. وانت تفكر بنفسك .. بشهواته الحيوانية !! .. مو قادر تضبط نفسك !! .. والله من قل الدين !!
    رحيم بلوم : الله يهديك يا بويا ... مو كذا !!
    أمي بعتب : حسن !! ... ايوا هو غلط .. بس إنت الله يهديك .. لا تتكلم زي كذا
    أنا عني جمدت من طريقة تفكيره .. انا كنت عارف إنه راح يفهمني غلط .. بس ابدا ما تصورت للحظة إن افكاره راح توصل لكذا !!
    أمي بحزن : بشويش على الولد يا حسن !!
    أبويا : أي بشويش .. أنا من زمان غاسل يدي من هالولد .. الله يسود وجهك مثل ما بتسود وجهي قدم النا !!
    قتله وانا احاول اضبط اعصابي : أنا عارف إن اول واحد راح يفهم الموضوع غلط هو انت يا ابويا ...
    أبويا بإستهزاء : وإيش هو الصح !! .. قوله !!
    جات عيوني على رحيم تطلبه النجده
    هنا رحيم تدخل وقال : أبويا .. هدي بالك .. وهارون بيقولنا على كل شي !!
    ما كنت عارف إيش بقولهم .. ولا كيف افسر سبب زواجي من غزل ..فقلت بهدوء : إلي لازم تعرفوه .. إن الموضوع مو زي ما أبوي مفتكر .. والله يا أبويا .. كنت مستعد أستنى صبا طول عمري ... ومستعد أشيلها فوق راسي يبا ... ولا فرق معي أي شي من إلي قلته ..
    ابوي بتريقة : ايوا باين ..
    قلت بهدوء : لا حول ولا قوة إلا بالله .. أبويا اسمعني .. وكلكم أسمعوني ... غزل حامل وهذا هو المهم في الموضوع وانا ما ابغى ولدي او بنتي يتربون بعيد عن اهلهم .. غزل بنت حلال ... وتحبني
    أمل بشك : وانت تحبها ؟؟
    قتلها : ايه .. أحبها ..
    أمل : لا تذكب على نفسك يا هارون .. إنت ما تحب إلا صبا ؟؟
    حسيت بقلبي يرجف بين أضلعي اول ما ذكرت إسمها ..
    ضحكت ضحكة ساخرة وقتلها : صبا ؟؟ .. إيه احب صبا ... بس ما عشت معاها يوم حلو ...وحتى لما الأامر تصلحت بيني وبينها .. يوم عرفت بموضوع صبا .. فضلت تنسحب !!
    أمي بعتاب : لها حق والله ما حد يلومها !!
    قلت بقهر : وما حد يلومني لما أتمسك بغزل ... الوحيدة إلي متمسكة فيا ... ومستعدة تسوي كل شي عشاني ..... تعرفون من هي غزل !!
    أبوي بعناد : ما نعرف .. ولا نبي نعرف ..
    جاوبتهم بعناد أكبر : غزل .. الدكتورة غزل !!
    هنا سراب شهقت بقوة : إيش !!! ... الدكتورة غزل !! .. إلي تبرعت لصبا !!
    جاوبتها : أيوا هي .... ولمعلوماتكم تبرعت لها وهي قديها زوجتي .. تدرون ليه ؟؟ .. لانها ما تقدر تعيوش وانا متضايق .. ضحت بصحتها وراحتها وكل شي عشاني .. وما تبيني احبها ؟؟ .. إيه أحبها ... لازم تفهمني يا أبويا
    جلس على الكرسي وقال بحيرة : الله المستعان ... لا حول ولا قوة إلا بالله !!
    جلست بقربه وقتله : أبويا .. غزل حامل .. ارجوك يا ابويا ... تسامحني على أي شي سويته زمان .. ابغاك تسامحني .. انا ما لي غيركم .. وولدي ما له اهل غيركم .. تكفى يبا .. سامحني .. الي حصل زمان انتهى ... واحلفلك بالله يا ابويا .. إن حتى الي حصل زمان انت فاهمه غلط .. وبيجي يوم وبتعرف الحقيقة .. تكفى يا بو هارون .. سامحني !! .. وأرضى عني !!
    جلست عند ركبته ومسكتهم بقوة وانا اترجاه يسامحني ...
    شد بيده على كتفي بقوة وقال : قوم يا بو حسين .. الله يسامحك ويرضى عليك ...
    اول ما سمعت كلمته قمت وحبست راسه وقتله : وهو حسين بإذن الله ... الله يخليك لنا يالغالي ..
    جاني صوت أمي وكان متأثر : فينها زوجتك ... روح جيبها ..
    قمت لها وبستها على راسها وقتلها : الحين بجيبها ..
    ما كنت مصدق إن الأأمور مرت بهالسهولة ... الحمد لله .. جبتها عندهم .. والكل استقبلها بحب وترحيب .. كانوا شايلينها عن الأارض شيل .. إلا أمل حسيت إنها متضايقة شوي ..
    سحبتني شوي وقالتلي : هارون فكرت إيش بتقول لصبا واهلها !!
    جاوبتها : فكرت إيش بقول لأهل صبا .. لكن صبا ما يهمها الموضوع من اصله .. وهي عارفة قبل الكل بألي بيني وبين غزل !!
    أمل بإنكار : مستحيل !! .. ما أصدق !! .. مو قادرة أقتنع إن كل إلي كان بينكم تمثيل !!!
    جاوبتها : من طرفها .. ايوا .. لكن من طرفي .. ما عمري مثلت ...
    أمل بحزن : تحبها !!
    جاوبتها بحزن : أحد يعرف صبا وما يحبها !!
    أمل : لا تتركها !!
    جاوبتها : صبا ما اعطتني فرصة .. هي قررت .. وهي انسحبت
    أمل : الله يعينك يا هارون ....
    جاوبتها وانا مسح على شعرها : امين ... أبغى اطلب منك طلب !!
    أمل : عيوني !!
    هارون : كل إلي بيني وبين صبا .. ما ابغاه يأثر عليك وعلى صالح !!
    جاوبتني بهدوء : لا تخاف .. صالح عاقل ... وهو عارف إن كل شي مقدر وكتوب
    هارون : الله يسعدكم يارب ..
    مسحت على يدي بهدوء .. وقالتلي : ويسعدك ربي و يعوضك خير يا حبيبي ..
    ...........................

    صبا
    ................

    الله يسعد قلبك يا عامر ... حسيت الدم يتجمد بعروقي وانا اسمه يقول لأبويا : انا رحت لأهل ناصر وتفاهمت معاهم .. وراح يتنازلوا
    هنا ابويا سأله : كم طلبوا !!
    عامر : طلبوا الي طلبوه .. المهم إن الموضوع ينتهي !!
    أبويا بإصرار : كام طلبوا يا عامر !!
    عامر بهدوء : 10 ملاين
    أبويا بصدمة : كم ؟؟ .. الحين ناصر هالك.. استغفر الله العظيم !!
    عامر : فدوة راسك وراس بنتك يا أبو صالح ... المهم إن هالأبرياء يخرجوا من السجن ..
    أبوي إلي تأثر بموقف عامر قام وحظنه .. وحلف إنه يشاركوا بالنص في موضوع الدية ...
    جا صوت العم حسن : الله يبيض وجهك يا عامر .. ويسلم بطن جابك .. وانا معاكم النص بالنص ...

    يا الله ... يارب لك الحمد .. أخيرا هالأبرياء راح يطلعوا من السجن .. بعد إيش بعد ما ضاع مستقبلهم .. انا ضيعت مستقبلهم ... الله يسامحني
    جاني صوت وداد وكأنها بتسمع كل كلمة أقولها لنفسي : لا تحملي نفسك أكثر من طاقتها .. هذا تقدير وتدبير من ربنا .. أهم شي إن الحق في النهاية ظهر .. وربنا ما يحب الظلم ...

    بعد ما طلع عامر.. جا وقت إن هارون يفجر القنبلة ... و الله يستر من إلي راح يحصل !!!
    ............................


    أمل
    ...........
    صوت صالح العالي ... كان مغطي على كل الأأصوات .. كان يتكلم بعصبية .. صالح طبعه عصبي وحامي ...وإذا كان الموضوع يتعلق بصبا .. فهو يفقد طوله .. طول عمره يخاف عليها .. وما يعتبر نفسه إلا ابوها .. ومسؤل عنها .. حتى إنه احيانا يكون أناني في تصرفاته معاها ... دايما يبغى يقرر عنها .. ويبغاها تتقبل قراراته ... أحيانا اعذره لأنها أختهم الوحيدة .. رجعني للواقع صوته العالي و إلي ما بقى كلمة سيئة ما قالها عن هارون ... كلنا في الغرفة جالسن وحطين يدنا على قلبنا ... خايفين لا تعلق بينهم .. خصوصا إن صوت هارون بدأ يعلى قدام سيل الشتايم إلي نزلها عليه صالح .. كان لازم يدافع عن نفسه ... تخيلت شكل صبا وهي جالسة بينهم .. الله يعينها .. ما أدري ليه احساس داخلي قوي يقول إن صبا تحب هارون ...
    انتبهت لصوت عمتي مريم تقول : الله يسامحك يا هارون .. ليه سوى كذا !! ...
    جات عيوني بعيونها .. كانت تطل عليا .. وكأنها مستنية مني رد .. ما قدرت أقول لها شي ..
    أنتبهت على صوت صالح يناديني بعصبية : أمل !! .. أملللل ...
    كان صوته يقول إنه واصل على اخره ..
    جاوبت بسرعة : جاية ..
    وفي لمح البصر كنت قدامه ..وبدون ما يطل عليا قالي : بيت اهلك ذا ما عادك معتباه برجلك .. فاهمة !!
    انصدمت من كلامه .. ما توقعته يقول كذا ابدا ... فكرت ارد عليه وأجادله .. بس إيش حستفيد .. و الحين معصب .. ومو سامع غير صوت نفسه ... وما حستفيد غير إنها حتكبر بيننا ..
    ضليت ساكته وما رديت عليه ..
    صالح : سمعتيني ... !!
    جاوبته : سمعتك .. وهدي بالك الحين ..
    سحب الشماغ وقال بعصبية : انا خارج ... سلام ..
    طلع وانا أتأمل خطواته العصبية .. إيش هالقصة إلي طلعت لنا الحين !!

    ما قدرت انام .. مع إن بكرة عندي دوام من الصبح .. فضلت أفكر في كلامه .. إيش حسوي لو كان قاصد كلامه .. معقولة يسويها .. ويمنعني عن اهلي !! ... يا رب انه تهديه .. مستحيل أقاطع أهلي لو إيش يصير .. لازم يفهم هالشي كويس ...
    طليت على الساعة لقيتها قاربت على الثنتين .. يا الله .. إشبه تأخر كذا !! .. بدأ قلبي يا كلني عليه ..
    وقبل ما أدق عليه أنفتح الباب .. حسيت كأن روحي أرتدت ليا ...
    ....................
  8. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:16 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    وداد .......
    سألته : رحيم خايفة الوضع حيتأزم بين العيلتين !!
    رحيم بهدوء : ما اعرف إيش أقلك !! ... إلي زاد تعقيد الوضع إن صبا من اول مصممة على الطلاق .. والحين صالح مسك في هالنقطة ... وبيطلقها .. لان الحين بالنسبة له في سبب واضح للطلاق !!
    قلت بحزن : والمشكلة الأاكبر إن الحين صبا ما تبغى الطلاق ... يووه شو هالخربطة !!
    رحيم : الله يهديها بنت عمك ... لو ما نشفت راسها من الأاول !!... كان الموضوع من زمان انحل ... وكل شي بان ...
    قتله : لا تلومها يا رحيم .. ما حد شاف المعاناة إلي عانتها صبا ... المشكلة سواها أخوك هارون .. بزواجه من غزل !!
    رحيم بدفاع : إذا صبا لها عذرها في إلي حصل .. فهارون عذره أكبر ..
    وداد بترجي : قوله .. يمكن المشاكل تنحل !!
    رحيم : إذا هارون ما قاله .. ما حجي أنا اقوله ..
    قتله بشك : الله يستر من إلي بينكم !!
    رحيم : ههههههههه .. خايفة لا اسوي زيه !!
    قتله بتريقة : ما في شي مستبعد .. !!
    رحيم : أسويها بس بشرط ...
    ضحكت بتريقة وقتله : وكمان تتشرط !!
    رحيم : ايوا شرط .. لو تحقق حسويها !!
    جاوبته : هات شرطك !!
    رحيم : إن الزمان يرجع لورى شهرين !!
    إستغربت من شرطة وقتله : ليه يعني !!
    رحيم : فكري فيها !!
    جاوبته : خلاص .. قول !!
    رحيم : لا .. إنتي فكري فيها ..
    جاوبته : ما حفكر بشي .. بكيفك !!
    رحيم : هههههههه أكيد بكيفي ...
    رجعنا سكتنا .. ولسى كلامه يدور براسي .. الحين ممكن يسويها ويتزوج !! ...
    لقيت نفسي اقوله بترجي : رحيم .. قول بلا ثقالة !!
    رحيم : ههههههههه ما تبغي تفكري ابدا !!
    قلت بعصبية : ليه اللف والدوران .. قول ليش هالشرط !!
    رحيم بهدوء : عشان ارجع للحظة الي اخترتك فيها ... وكنت متردد وافكر اتراجع ..واختارك بدون تردد .. اختارك وانا عارف اني ما حختار غيرك !! .. عرفتي ليه هالشرط !!
    حسيت بجسمي صار حار .. والسيارة مرة ضيقة .. نفسي أخترقها وأطير بحرية قتله بصوت واطي : الله يسلم ليا يارب !!
    رحيم : ويسلمك يا احلى وارق أنسانة عرفتها بحياتي ...
    يا الله رحيم اخترقني بهدوء وشفافية .. يوم عن يوم مكانته تزيد بقلبي ..
    .....................

    أمل
    .............
    اعتدلت بجلستي .. وكنت منزلة راسي ... مستنية منه المبادرة في فتح الحوار ..
    شفت ظله على ظلي .. رفعت راسي له وجات عيوني بعيونه .. سألني : ليه ما نمتي !!
    جاوبته : كيف انام وانت لسى ما رجعت !!
    صالح وهو يرمي جسمه على السرير : ليه قالولك طفل !!
    جاوبته بهدوء : ما قلت كذا .. بس كنت قلقانة عليك .. لانك طلعت من البيت وانت معصب !!
    صالح بجفاء : قفلي على السيرة الحين .. وطلعيلي ملابس بنام ..
    جاوبته : لا يا صالح لازم نتكلم ... خصوصا إنك طلبت مني طلب انا ما اقدر انفذه !!
    صالح بإستفهام : بتعصيني !
    جاوبته بسرعة : لا .. بس إنت لا تسوي فيا كذا .. ولا تحطني في خيار بينك وبين أهلي .. أنا مالي ذنب في كل الي حصل !!
    صالح بعناد : إذا في يوم صرتي في وضع لازم تختاري يا أنا يا اهلك .. حتختاري مين !!
    صحت فيه : حرام عليك لا تسوي كذا !!
    صالح بعدم رحمة : حتختاري مين !!
    قتله وانا احط يدي على وجهي : حختار إني أموت .. أموت ولا انحط في هالموقف ..
    صالح بهدوء : بعيد الشر عنك !!
    قتله بقهر وانا امسح دموعي : ليه انت قاسي .. حرام عليك !!
    حسيت بيده تمسح على راسي بهدوء وجاني صوته : هدي بالك يا امل .. وما بيصير خاطرك إلا طيب .. الحين نامي .. عشان بكرة وراكي دوام بدري .. كفاية هالسهر .. تصبحي على خير .. تركني ودخل الحمام .. ما قدرت انام ... طول الليل ما غمضلي جفن .. الله يسامحك يا هارون .. قلبت أحوالنا بفعلتك ذي ... صالح كمان ما نام .. طول الليل كان بيتقلب .. عارفته كويس .. الحين جالس يلوم نفسه على إلي قاله ليا ... حاولت أجبر عيوني إنها تنام .. التفكير ما وراه إلا التعب ..
    ...................


    يحيى
    ...............
    حسيت بيد تضربني بقوة ... وصوت يصرخ بتألم ...
    قمت من نومي زي المفزوع ... كات غادة . جالسة على طرف الكنبة و تصرخ بالأم : يحيى .. يحيى قووووم ... !!
    سألتها بفزع : إشبك !! .. حتولدي !!
    غادة وهي تصرخ : شكلي ... اه ...
    ما عرفت إيش أتصرف .. قلتلها : إيش اسوي الحين !! أوديكي المستشفى ...
    غزل وهي تبكي : كلم أمي ... خلها تجي ... نادي عمتي ام هارون !! بسرعة يا يحيى ... حموووت !!

    ....

    وقفت عند الحظانة أتأملها ... يا الله قد إيش صغيرة !!! ... عطست عطسة صغيرة
    قتلها بحب كأنها تسمعني : يرحمك الله يا حبيبة بابا !!
    : مبروك عليكم العروسة الحلوة !!
    التفت له .. كان هارون يطل عليها وهو مبتسم
    قتله : الله يبارك فيك ... عقبالك يا هارون !!!
    هارون : امين ... وإيش ناوي تسميها !!! ...
    جاوبته وانا أتأمل وجهها الصغير : غادة تبغى تسميها " لما "
    هارون : لما !! ... حلو .. قبال ما تسمي عيال عيالها يا أبو لما ...

    .......

    جات عيوني بعيونها كانت تطالع لنا بحب ..
    سألتها : إشبك !!
    غادة وهي تقرب منا : شكلك حلو وأنت حاضنها كذا !!
    جاوبتها : انا الي شكلي حلو ولا بنتك .. ها !!
    غادة : ههههههههههههه إنتوا الاثنين احلى من بعض ..
    طالعتها بالبتسامة هادية .. وجود لما معانا مسبب سلام عاطفي بيني وبين غادة
    جاني صوتها : هاتها برضعها !!
    قتلها : لا رضعيها وهي بحضني !!
    غادة : هههههههههه طيب .. بس عدل مسكتك لها .. كذا !!
    وشالتها ورجعت حطتها بحضني ... وأعطتها الرضعة !!
    ضحت على شكلها وهي ترضع ...
    غادة : هيييه لا تضحك على بنتي !!
    تأملت وجه غادة بحب وهي ترضعها .. كان في خسرة من شعرها على وجهها ... رجعتها لها ورى اذنها .. هنا غادة طالعتلي بهدوء وابتسمت وكملت ترضع لما ..
    ......... ........................................


    ومرت ألأيام
    .....}
    كل لحظة بتمر .. بتقرب غزل من قلب هارون ...
    وبتقرب الفرحة لقلب هارون .... وبتزيد شوقه لصبا .. صبا إلي دايما بيسمع أخبارها .. ومو قادر يشوفها أو يسمع صوتها ...
    لحظات بتمر بتفتح فيها أوراق قديمة ... تفتح جروح .. وبتقفل جروح ....

    ....................................

    منال
    ................
    ما عمري بكيت قد اليوم ... لحظة لقى امي وأخواني ... خصوصا سعد ...
    طاح عند رجولها وجلس يتسامح منها .... لسى صورته اول ما دخل البيت وجات عيونه على غرفة ليلى بالي ... توقعت راح يتعصب ويسب .. لكني لمحت لمعة دموع بعيونه .. قفل عيونه بقوة وقال بهمس : الله يرحمها .. الله يرحمها .. الله يرحمها .. عارفة إن سعد هو أكثر احد تاثر من أخواني .. لانه هو إلي ذبح ليلى بيده .. الله يسامحه ويريح باله يارب ..

    بعدين طلب سعد إنه يشوف سلطان ويتكلم معاه .. وفعلا كلمت سلطان وطلبت منه يجي ... كان قد خرج من المستشفى بعد 7 أشهر علاج .. وحاله أنعدل .. ورجع لي سلطان حبيبي إلي اعرفه زمان ...
  9. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:16 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    حسيت بفخر وانا جالسة وسطهم .. وسلطان جالس قدامهم .. ويطالعني بهدوء
    جانا صوت سعد : ما راح اتكلم معاك في كل إلي راح يا سلطان .. وعفى الله عما سلف .. وما في أحد معصوم عن الغلط ... إلي ابيه منك اليوم .. إنك تحطها بعيونك .. وتقفل عليها .. إنت عارف إن منال طيبة .. وتستاهل كل خير ..
    سلطان : بدون ما تقول يا سعد .. منال وسط قلبي .. وإلي يمسها يمسني ... لا تخاف على اختك يا سعد !! ..
    سعد : هذا العشم يا بو رضوان .. الله يسهل لكم ويهدي سركم ...
    التفت له وانا حاسة بقلبي زي قطعة التلج .. اه .. الله لا يحرمنا منك يا سعد ...
    وقبل ما تنزل الدموع من عيني قرب مني بسرعة ومسحها وقال : ما عاش سعد إذا بتنزل من عيونك دمعة ..
    وحضني بهدوء ..
    بسته على كتفه بحب وقتله : الله لا يحرمني منك .. ولا يحرمني منكم كلكم !! .. امين يارب ..
    ......................


    عيسى
    .....................
    بحركة سريعة باسني على راسي وقال : إحنا غلطنا فيك يا عيسى !! .. وهذا أنا أطلبك السماح قدام كل الحاضرين !!
    جات عيوني بعيون سعد الهادية ... وهز راسه بهدوء
    بسته على راسه بدوري وقتله : لك الكرامة يا عم سعود ... كانت لحظة شيطان .. والحمد لله كل شي أنتهى !!!
    العم سعود بصوت عالي : يا جماعة الخير .. عيسى طلبني بنتي خلود ... وهي له بإذن الله ...

    التفت له بصدمة .. ما كنت مصدق إلي قاله ...
    كل الحاضرين بصوت واحد : الف مبروك ... الله يتمم بخير ..
    رجعت بسته على راسه .. وانا مو مصدق .. أخيرا .. أخيرا خلود بتكون لي !! ..
    يا الله .. ليتها الحين تسمع إلي أنا سمعته !!
    جاني صوت هارون بهمس : طمن بالك ... أكيد عرفت ... !!
    اتلتفت له وانا أضحك ... ما كنت عارف ايش اتصرف .. ولا ايش أرد .. بس لك الحمد يارب
    جاني صوت سعد أخوي : الف مبروك يا بو سعد ....
    هارون بسرعة : خير انت الثاني ... من زمان وهو ابو هارون !!
    سعد : ههههههههههههه ما يخالف الاول هارون الثاني سعد ... الله يتمم لك على خير وانا اخوك ...

    جلست اتأمله بهدوء ... هذا سعد اخوي .. جالس جنبي .. بهيبته ووملامحه الحادة .. اللهم لك الحمد ما تضيع الحق ولا تظلم أبد .. اللهم لك الحمد ..
    .........................


    هارون
    ....

    جاني صوت أمي بهدوء : تعال يا هارون .. جبتلي الدوخة وانت رايح جاي !!
    جاوبتها : تأخروا داخل ..
    أمي : لا ما تأخروا ... إنت إلي ما ادري على إيش متصربع !!

    بعد شوي سمعت أحلى صوت بحياتي ... صوت طفل يبكي .. الكل صاح بفرح : الحمد لله ... مبروووك يا هارون
    قلت لهم زي إلي مو مصدق : ولدت !!
    رحيم : إنت إيش رايك !! ..
    بعد لحظات طلعت امل وهي شايلة بيبي بيدها بحرص ... شفتها تقرب مني وتقولي و على وجهها إبتسامة واسعة: مبروك يا بو حسن !!
    ما كنت مصدق ... قربت منها وانا مو مصدق نفسي .. طليت عليه وهو بين يدها كان صغير مرة .. وعيونه مقفولة .. وأحمر ..
    جاني صوت أمل : مطول وانت تتأمل فيه كذا !!
    مديت يدي وحملته بخوف ... ما كان له ثقل ... كان زي الريشة بيدي ... ومع هذا كنت حاسس إني ماسك الدنيا كلها بيديني ... ارتسمت على وجهه ابتسامة حلوة ..
    أمل : ههههههه يا قلبوا .. ابتسم لك !!
    قربته مني وبسته بحب تذكرت إن الوليد أول ما يتولد لازم أبوه يكبر بإذنه ... رحت لأبويا وقتله بفرحة : الف مبروك علينا حسن يا أبو هارون !!
    مسكه بحب وقال : بسم الله ما شاء الله ... الله يجعله من مواليد البر والصلاح يارب .. وقربه أذنه منه وأذن فيها ...
    بعدين رجعت امل واخذته من يد أبوي سألتها : فين بتودين ولدي !!
    أمل : هههه لا تخاف .. بوديه الحضانة ...
    قتلها : بروح معاك ...!!
    أمل بعتب: هارون ادخل إطمن على غزل !!
    كأنها ذكرتني بشي غايب عن بالي ...
    قتلها بخجل : كيفها !! .. هي بخير !!
    أمل : الحمد لله ... بخير وتسأل عنك !!

    دخلت عليها .. كانت مغمضة عيونها بتعب ..
    قربت وقتلها بهدوء : الحمد لله على سلامتك يا غزل !!
    فتحت عيونها ومدت يدها لي بتعب .. قالتلي يصوت واطي : شفت ولدنا !!
    مسحت على شعرها وقتلها : زي القمر طالع لأمه !!
    غزل : لا ابغاه يطلعلك ... ابغاه ياخذ كل شي منك ...
    وشدت على يدي وقالتلي : ما لحقت أشبع منه .. حتى ما شفته كويس .. وحشني !! .. خليهم يجيبوه ليا !!
    جاوبتها : امل أخذته على الحضانة ... انتي الحين إرتاحي حبيبتي !!
    غزل : عارف يا هارون ... حاسة إني حطير من الفرحة !!
    جاوبتها بمزح : تطيري فين .. وتسيبينا أنا وحسن لمين !!
    غزل : هههه .. اه .. ما فيا أضحك ..
    قتلها بحب : غزل إرتاحي الحين ..
    شدت على يدي أكثر وقالتلي : انا مرتاحة طول ما انت بقربي .. خليك معايا لا تتركني ...

    جلست قربها .. أتأملها وهي نايمة ... من يقول إن غزل بتحتل كل هالجزء من حياتي ... وبتصير هي أم أولادي ... وكالعادة وبدون سابق إنذار جات صبا على بالي ... ما أظن أصلا إنها غابت عن بالي ولو لحظة .. يا ترى إيش حتقول لما تعرف إني صرت أب !! ... اه يا صبا ... قد إيش تمنيت إنك تكوني أم أولادي ... قد إيش تمنيت إنهم ياخذوا منك كل شي !!! ... وما ياخذوا مني غير حبي لك وبس ..
  10. انثى من الخيال
    27-09-2010, 01:17 AM

    رد: رواية ( نصف عذراء في أحضان المجهول )

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    غزل ................

    قمت من النوم مفزوعة .. يا الله .. إيش هالحلم إلي مو راضي يفارقني ...
    يارب رحمتك فيا يارب ...
    لقيت نفسي أمسك ورقة بيضا و اكتب فيها كل شي جا بالي ... و أحداث الحلم مو راضية فارق خيالي

    رجعت مريت بعيوني على الرسالة نظرة اخيرة ... وانا اقرى محتواها بهدوء .. يارب سامحني على إلي سويته بصبا يارب .. بس إنت عارف إني تبت .. يارب .. أحفظ ولدي .. وسخر له عيال الحلال .. وحنن قلب أبوه عليه ... وحنن قلب صبا عليه ...

    كان محتوى الرسالة أعتراف مني لهارون إني دبرت موضوع هروب متبرع صبا .. وإني ندمانة على كل شي غلط سويته بحياتي .. ووصيته على حسن ... وإنه يطلب من صبا تسامحني ...
    ............................



    هارون
    ..............
    دخلت عليها كانت تحرك حسن بهدوء .. وشكلها في دنيا غير الدنيا ... شكلها كان حزينة ..
    جلست قربها ومسحت على راسها بحب وسألتها : غزل .. حبيبتي إشبك ؟؟
    رفعت وجهها لي وكان مليان دموع ..
    قربت منها أكثر وسألتها بخوف : غزل حبيبي .. إشبك !!!
    قالتلي وهي تتأمل حسن الصغير : خايفة على حسن !!
    مسكت وجهها بيديني الثنتين وقتلها : طليلي هنا .. إشبك !!
    غزل والدموع مغطية وجهها : ما أدري يا هارون ... شفت حلم وقلبي مقبوض من وقتها !!
    قتلها : اذكري الله يا بنت الحلال ... واستعيذي من الشيطان !! .. هذي كوابيس ...
    بدون مقدمات رمت نفسها عليا وقالت : هارون ضمني لصدرك .. ما ابغى اتكلم او اسوي شي ... بس احضني ... وخليني انام وانا بحضنك ؟؟
    لميتها ليا أكثر ... وانا أسأل نفسي إيش هو الحلم إلي شافته يخليها متأثرة كذا !!
    جاني صوتها بهدوء : تدري يا هارون !! ... نفسي أقضي عمري إلي باقي وانا في حضنك !! ...
    كانت تتكلم بطريقة خلت قلبي يوجعني .. كانت تتكلم وهي تبكي
    بعدتها عني وجلست قبالها وقتلها : غزل !! .. إشبك !! ... ليه حزينة !!
    مسحت على وجهي بحزن وقالت : ما فيا شي .. بس ابغى أسألك ... سؤال .. وابغاك اسمع الجواب وعيني في عينك !!
    مسحت على شعرها بهدوء وقتلها بحب : إسألي يا غزل !!
    غزل وهي تحاول تسيطر على دموعها : تحبني !!
    قتلها بدون تردد : أعشقك يا غزل !!
    غمضت عيونها براحة وقالت : وعارف إني أحبك !!
    لميتها لحضني بهدوء وقتلها : عارف ...!!
    غزل : ابغى أطلب منك طلب !!
    جاوبتها : كلي تحت أمرك
    غزل : أبغى صبا .. هي إلي تربي ولدي إذا حص...
    ما خليتها تكمل .. قتلها بسرعة : الله المستعان .. إيش هالكلام يا بنت الناس
    بعدت عني وقالتلي : الله يخليك يا هارون تسمعني ... خليني أكمل كلامي ..
    وأخذت نفس عميق وبعدين قالت : أنا شخص أناني .. انا ما انكر هالشي ... ومستحيل اتنازل عن أي شي أحبه أو أبغاه .. وما عمري بغيت أو حبيت قدك ... فعشان كذا كان مستحيل إني اتنازل عنك .. لو أخسر عمري كله .. هذي أنا غزل .. وهذي تركيبتي .. في البداية .. كنت أظن إني أكره صبا لانها كنت أشوفها الحاجز إلي بيني وبينك .. بس كنت بشوف حبها لي من كل قلبها ... كنت اقول في بالي .. إنها وحدة غبية .. بسبب طيبتها الزايدة .. لغاية ما جا حسن... كل حبي لك .. تحول لخوف عليه .. ما أعرف خوفي عليه بهالطريقة طبيعي او لا ... بس من جد أخاف عليه ... ولغاية ما شفت حلم من شهرين .. وتكرر امس هالحلم ... الجزء إلي يخصني في الحلم مو مهم ما حقولك عليه .. بس حقولك الجزء إلي يخص حسن ... في كل مرة كنت اشوف صبا هي إلي ماسكة حسن وحاضنته وعلى وجهها ابتسامتها الطيبة .. وحتى من دون حلم يا هارون ... انا ما حطمن على ولدي .. غير عند صبا .. لانها تحبني ولانها تحبك .. حتحب ولدنا ...
    غمضت عيوني .. بتعب وإرهاق .. في كل كلمة كانت غزل بتقولها كنت بشوف صبا فيها .. كنت بتخيلها ... بتخيل كل لحظة عشتها معاها .. ضميت غزل لصدري بقوة وشوق .. وكأني اضم صبا ... من جد مشتاق لها .. وتعبان بدونها .. حسيت في هاللحظة إني انا وغزل وولدنا حسن محتاجين لها .. محتاجين لصبا ...

    .............................


    صبا
    .......

    خالة نجاة : البنت هي إيش تبغى !!
    هالكلمة كان لها مفعول السحر ...بعد ما كان كلهم يتكلمون عني وعنه ..و معترضين على هالحال .. كيف هو عايش حياته ومبسوط مع زوجته الثانية .. وأنا على حد تعبيرهم .. حالي واقف ... هالكلمة سكتت الكل .. وخلت كل الأنظار تتحول لي ..
    ما عرفت إيش ارد .. لاني بجد أنا مو عارفة إيش أبغى .. !!
    الكلمة الوحيدة إلي قدرت أقولها والجواب إلأي حاولت أهرب فيه من هالموقف كان : الله يسعده ..
    وبعدها ما قدرت اكمل معاهم ... حسيت بغيرة خبيثة تنهش صدري ... تركتهم وطلعت غرفتي ... بحجة إني مصدعة ... شوق غريب ... أحس فيه كل ما أسمع سيرته ..
    فردت جسمي على السرير .. وانا مو شايفة غيره قدامي .. وكلمته لسى ترن بإذني " ححبها على قد ما أقدر " ... غصب عني حاسة بقهر .. مكتومة ... لقيت دموعي تنساب بدون توقف ... واحشني ... من جد واحشني ...
    فجاة الجوال رن .. رفعته بكسل اشوف مين ... عيوني جمدت على الشاشة ... هارون .. جلست على السرير بسرعة ... حسيت إن كل شي فيا فجأة تبعثر .. ما كنت عارفة إيش اسوي .. أرد !! .. ولا ما أرد !! ..
    ما قدرت أقاوم رغبتي أكثر ...
    قلت بهدوء : الو !!
    طال الصمت ... رجعت قلت : ألو !!
    جاني صوته : السلام عليكم ورحة الله ...
    جاوبته بهدوء : وعليكم السلام ورحمة الله ..
    وطال الصمت .. بعدين جاني صوته : كيف حالك !!
    جاوبته : الحمد لله ... إنت حيف حالك !!
    هارون : كويس !! ..
    قتله بتوتر : والف مبروك !! ..
    هارون : الله يبارك فيك ... عقبالنا !!
    حسيت بغصة ... كانت تصريح واضح بإنه لسى مصمم على رجعتنا .. ما قدرت ارد عليه ...
    جاني صوته : ازعجك إتصالي !!
    جاوبته : لا بالعكس ...
    هارون : يعني انبسطتي !!
    حاسة بقلبي يخفق بقوة قتله : كويس عشان ابارك لك بحسن وسلامة غزل !!
    هارون : إذا تبغي تباركيلي .. فالمفروض إنك انتي الي تدقي .. لكن أنا داق عشان شي ثاني !!
    قتله بهدوء : اسمعك !!
    هارون : وحشتيني !!
    غصب عني الغصة إلي بصدري تحولت لتنهيدة تعب .. كنت ارتجف بقوة واببكي بأنين مسموع .. وهو كمان واحشني ...
    هارون بترجي : ليه تبغي تعذبينا !! ... صبا انا مو قادر أعيش بدونك !! ... وانتي مو قادرة تعيشي بدوني .. إرحمينا يا بنت الناس !!
    جاوبته بغصة : ما عمري تصورت إني حشتاق لك !!!... وما عمري تصورت إني حيجي اليوم إلي أحبك فيه ... وإني اتعذب بسبب هالحب !! ... محتاجتك ... والله محتاجتك .... الدنيا بدونك صعبة ... !! ... غصب عني جالسة اقول هالكلام ... بس مو قادرة أكتم جواتي اكثر !!! ...
    جاني صوته : صبا ... هي كلمة يا بنت الناس .... أنا من بكرة الصبح حكون تحت بيتكم ... يمينا بالله ... إذا ما قفلتي الحين مني .. وجمعتي كل أغراضك .... وجيتي معايا ... والله يا صبا .. ما بتشوفين وجهي طول عمرك ... وما حقول اكثر ... أكيد فهمتيني !!
    جسمي كله جمد ... ما توقعت هالرد القاسي ... هارون جالس يخيرني .. بين اني ارجع له .. او الطلاق !!
    قتله بذهول : ولا بطلقني !!
    هارون بعصبية : أرحم لك ولي من هالعذاب ... الوضع طال .. وصار ماله معنى !! ... عندك حل من إثنين .. يا تختاري تكوني معي طول عمري .. يا تنسيني طول عمرك !! ..
    وقفل الجوال ..
    ................................


    صبا
    .............
    ما حقدر اقاوم أكثر .. ولا راح أستمر في عنادي اكثر .. حياتي مالها معنى بدون هارون ... هذا الشي الوحيد إلي افكر فيه الحين ...
    حاسة بشعور غريب جواتي ... هالمرة انا مصممة على إني أرجع لهارون .. ولا راح أسمح لأي شي يمنعني ...

    جاني صوت وداد وكان هادي وكأنه حزين : صبا !! ...
    جاوبتها : هلا وداد !!
    جاوبتني : اجلسي ابغى اقلك شي !!
    قتلها وانا احط الثيلي بالشنطة .. : تكلمي يا وداد أسمعك !!
    وداد : ايش جالسة تسوين ؟؟
    أبتسمت براحة وقتلها : إنتي عندك حق .. لازم أفكر في نفسي وفي هارون .... أنا ما أقدر اعيش بدونه يا وداد !!
    كانت ملامحها غريبة
    قربت منها وسألتها : وداد إشبك ! ... إيش إلي حصل !!
... 345678910111213141516