12345678910111213141516

رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله

مواضيع مكررة ومواضيع مخالفة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. *مزون شمر*
    13-09-2009, 08:31 PM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    عيسى : ولا منك يارب .. يلا حبيبتي .. روحي سوي إلي قلتلك عليه .. وتركني ودخل .... وقفت اتابعه لغاية ما اختفى من تحت نظري ... وانا ادعيله إن ربنا يجزاك خير .. بعدين حولت نظري على باب البيت ... حسيت بحزن وألم .. سلطان انضرب قدامي ... ياريتني عميت ولا شفت هالمنظر حتى من اخويا ... ليه يا سلطان كذا .. إيش حصلك .. عمرك ما كنت كذا ؟؟ ... يارب أهديه واصلح باله .. يارب اهديه يارب ....
    .............................

    خلود .....................
    جلست على الابتوب أراقب الموجودين في المسن بملل .... من بعد محادثتنا هذيك الليلة ما حاولت أسجل دخول .. يا الله ما توقعت يعرفني .. هذي أكيد منال قالت له على أسمي !! .... الله يسامحها
    اول ما شفته حسيت قلبي صار ببطني ... وعلى طول قررت أطلع من المسن .. لكن
    مباشرة انفتحت محادثة بيني وبينه
    عيسى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!
    جاوبته وانا حاسة اصابعي مو قادرة تثبت على الأحرف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
    عيسى : كيف الحال !!
    جاوبته : الحمد لله تمام ..
    وطال الصمت ....
    عيسى : انا الحمد لله بخير ... تسلمين ..
    ضحكت انا متوترة وحركاته ذي توترني أكثر ..
    عيسى : خلود !!!
    جاوبته بعد طول صمت : هلا !!!
    عيسى : اسف لأني أحرجتك يومها !!!
    أرتسمت على وجهي إبتسامة خفيفة وجاوبته : ولا يهمك .. انا الغلطانة ... دخلت عرض على قولك !!!
    عيسى : حياك الله في أي وقت ..
    طال الصمت بيننا ... حسيت إني ابغى اطلع .. ابغى أهرب منه ... ما ادري هو كيف يفكر .. بس أنا حاسة نفسي في عاصفة من الافكار والمشاعر الغريبة ..
    قتله : ما دام انكشفنا ... فحبيت اقلك .. اسفة على الحركة الغبية إلي سويتها معاك في المستشفى !!
    جاني رده : وأسفك مقبول ... ولا يهمك !!
    جاوبته : قوود .. انا أستأذن طيب ... تأمر على شي ؟؟
    جاوبني بعد طول صمت : سلامتك ... الله معك ...
    وطلع قبل ما أطلع انا ....
    قفلت اللابتوب كله وجلست على السرير ... حاسة إن قلبي يدق بسرعة ... ما ادري ... بس في شي غريب بصدري .. ما ني قادرة افهمه .. ولا قادرة افهم أنا ليه اضفت هالإنسان .. وليه مو قادرة اوقف تفكير فيه !!!

    غزل .....................
    جاني دق على الباب .. أكيد هذي جدتي ... مع إني تعبانة ومضايقة .. إلا إني مستحيل اترك جدتي واقفة .. رحت فتحت لها الباب ..
    أول ما ظهر لي الشخص الواقف خلفه .. في البداية تسمرت مكاني .. مو معقول ...
    وبعدين صرخت : ابويا ...
    وارتميت في حظنه ....بفرح وشوق وحنين ...
    أبويا : ههههههههههه وحشتيني يا غزل ؟؟؟؟
    جاوبته وانا ابوسه على كتفه : وانت وحشتني .. والله وحشتني ...
    أبويا وهو يمسح على راسي : والله وحشتيني اكثر يا غزل .. كيفك يا ماما .. طمنيني عنك وإيش أخبارك !!!
    قتله وانا امسح الدموع عن وجهي : أخباري !! .... الحمد لله عايشة !!
    أبويا بحنان : أدري يا غزل إنك زعلانة مني ... بس إنتي عارفة إن الشخص إلي يدخل أمريكا صعبة يطلع منها .. ولو طلع يلاقي صعوبة إنه يرجعها ثاني !!!
    جاوبته بعتب : كنت متوقعة هالجواب لاني سمعته الف مرة !!!
    أبويا بحزن : هذا وقت لوم وعتب ... غزل ترى ما بطول بالسعودية !! ... كلها اسبوع وراجع !!!
    قتله بتريقة : دوبك تشتكي من التأشيرة ... أها نسيت مدام جنفر إلي مسهلالك الأمور !! .. فينها زوجتك !! .. جات معاك !!!
    أبويا : ايوا ... جالسة مع ستك في الصاله ...
    قتله بتريقة : غريبة هالمرة جبتها معاك .... إيش الطاري !!
    أبويا بطولة بال : هي طلبت كذا .. تقول تبغى تشوف السعودية .. وتتعرف عليكي وعلى ستك !!
    جاوبته : لا فيها الخير ..
    بعدين ضحكت لا إراديا وانا متخيلة منظر جينفر وهي بين يدين ستي ونازلة فيها تسحيب وتمعيص
    قتله بسرعة : ههههههههه إلحق على زوجتك زمان ستي فككتها ههههههههههه
    وطلعنا الإثنين نجري .... الموقف صراحة ما كان يتفوت .... زي ما تخيلته بالزبط ... جنفر بين يدين ستي والثانية نازلة تمحيص في الادمية ... ما سابت مكان في جسمها ما شدته هههههههههههههه
    واولاد جنفر إلي هم أخواني من ابويا .. واقفين يتأملون المنظر بخوف .. وباين من ملامحهم المتأزمة .. انهم يحسبون إن أمهم جالسة تتعرض للإعتداء ...
    هي اول ما شافت ابويا صاحت بإستنجاد : help me !!
    بطني المني من الضحك .... على منظرهم .... لكن لما شفتها متضايقة وأبويا يحاول يهدي فيها وهي مو راضية قتلها : sorry ma'am.. my grand mother doesn't mean Hurt you … but she is can't see .. so she has to touch !!
    " اسفة سيدتي .. جدتي لا تقصد إيذائك .. ولكنها لا تستطيع الرؤية .. لذلك تقوم بلمس الأشياء "

    جينفر بخجل : oh my god .. I doesn't mean to be gruff
    " اسفة لم اكن اقصد أن أكون جلفة !! "

    حسيت إني نفسي افرشها ... تستهبل الاخت .. عارفة إن ستي ما تشوف .. لازم كان اشرحلها !!

    قتلها :... Welcome to Saudi Arabia ... It does not matter
    " لا يهم ... أهلا بك في السعودية " ...
    هنا صاحت جدتي : هيييي .. إيش جالسن تقولون .. !!
    أبويا : هههههههه غزل تسلم على جنفر ...
    ستي بعفويتها : قلها كمان إن أمي تسلم عليك ....

    جينفر إلي ما فهمت سألت : pardon!
    " عفوا ... ما فهمت "
    جاوبتها : my grandmother welcome you
    " جدتي ترحب بكي .. "

    جنفر إلي التفتت على جدتي : oh thanx granny

    ترجمت لجدتي : تقولك شكرا ..
    ووجهت الكلام لأبويا : بتقنعني إنك عايش معاها 5 سنوات ما حاولت تعلمها عربي !!
    أبويا : إلا تعرف عربي .. خفيف .. بس العربي الفصيح .. هرجنا ذا ما تفهمه ..

    بعد ما رحبت بالمدام جنفر .. جا وقت إني تعرف على اخواني .. سام ( سامي ) .. وجو ( يوسف ) .. والله حالة .. حتى اسامي اخواني امريكية – سعودية ... حلووو
    ....................

    غادة .........................
    جاني صوته بهدوء : غادة !!! ...
    حركت يدي بتعب .. وقلت : هممممم
    يحيى : قومي عمتي تبغى تطمن عليك !!
    شفت الساعة في يدي .. اووف الساعة 6 المغرب !!!
    اعتدلت في جلستي ... وكلمت أمي إلي كانت تبغى تطمن عليا وعلى النونو ...
    سالتني أمي : وكيف يحيى معاك !!!
    جاوبتها وانا التفت اشوف هو فين اختفى : مافي شي جديد !!
    أمي بحزن : الله يهدي سركم حبيبتي ... غادة حاولي تكسبين رضى زوجك ... يحيى ما في منه إثنين !!
    جاوبتها بتعب : إن شاء الله ... بحاول على قد ما اقدر ....
    بعد ما قفلت من أمي المحادثة ... رميت الجوال على جنب بتعب ... ورجعت تسطحت على السرير ..
    جاني صوته بعد شوية بهدوء : رجعتي نمتي !!
    جاوبته وانا لسى متسطحة .. ومن الكسل مو قادرة اتحرك : تبغى شي !!!
    يحيى : ايوا .. ابغى اتكلم معاك ...
    اعتدلت في جلستي وجاوبته : تفضل !!
    جلس على طرف السرير ولفى جسمه ليا وقال : شوفي يا غادة .... يمكن في لحظة إنفعال او غضب ... او ثورة لكرامتي .. أهنتك !! ... او اغضبتك !!! ... وأنا اسف من جد على هالشي إلي بدر مني .. لكن ... في شي لازم تفهميه كويس ... أنا حقوله الحين مرة وحدة ... وما راح أعيده مرة ثانية ... عشان لا أتعمد جرحك يا بنت عمي ... إلي ابغى اقوله .. إني ما زلت متمسك بقراري إنك تطلبين الطلاق من ابوي ... لاني جلست امس بيني وبين نفسي طول الليل افكر في حالنا ... قلبتها شمال ... يمين ... فوق ... تحت ... ما لقيت لك بنفسي مكان ... ولا أبغى أكمل معاك حياتي ... هذا الكلام عهد علي إنه اخر مرة تسمعيه مني ... ولك إنتي حرية التصرف .. عدا كذا .. مبدئيا ولغاية ما تولدين بالسلامة .. ما راح أجيب لك سيرة زواج .. او أي مرة ثانية ... ولا حزعلك بكلمة ... إنتي الحين ببيتي وأمانة عندي .. ولا راح أأذيك .... هذا إلي عندي يا غادة ... ولا عندي أكثر منه ...
    كان يقول كل حرف وكل كلمة عن قناعة .... مع إنه كان يقوله بأسلوب هادي وفعلا ما حاول يجرحني فيه .. إلا إني مجروحة ... مجروحة جرح انا سببته لنفسي .. ولا قادرة ألم هالجرح ... بالعكس كل ما جاله يزيد !! ....
    قتله وانا احاول امنع غصة الدموع بصوتي : مفهوم ... وخل هالطفل يجي بالسلامة .... وما بيسير خاطرك إلا طيب !!
    رفع راسه وتلاقت نظراتنا .... العتب بنظراته صارخ ... والصدود بحركاته وسكناته فارض نفسه ... قتله بعيوني إلي عجزت اقوله بلساني .... قتله إني أحتاجه أكثر من هالطفل إلي ببطني !! .. قتله إني غلطت .. بس هو كريم الأصل !! .. توقعت احصل عنده ذره من تسامح .... قتله إني أحبه أكثر من ما هو يحبني بكثير وقسوته عليا تشهد ... لما ما قدر يستحمل كلام عيوني .. بعد نظره عني بسرعة وقالي : أنا طالع تحتاجين شي ؟؟؟
    جاوبته بصوت مجروح : سلامتك ...
    وأختفى من قدامي في ثواني ...
    مسحت بيدي على موضع جلوسه بشوق وحزن ... وقربت منه ولميت المكان بحضني ... شميت ريحته .... بللت المكان بدموعي ... كل شي فيا منكر كل هالقسوة والجفا على يحيى .... كل شي فيا مرهق .. يحتاج بس ... لمسة ترجع الحياة لروحي الميتة ...
    .................................


    قبل ليلتين من العملية .........
    هارون ................
    دخلت عليا كعادتها من دون ما تدق الباب .. او تستأذن ... من دون ما ارفع رأسي سألت ببرود : خير دكتورة غزل !! ... عندك شي !!!
    حسيت فيها تقترب .. وبعدين وقفت مكانها ....
    لما طالت وقوفها رفعت نظري فيها بإستفسار وسالتها : نعم !! ...
    كانت في بسمة ماكرة مرتسمة على ملامح وجهها .. وما جاوبتني ...
    رجعت قتلها بملل : إذا عندك شي قوليه .. أو إتفضلي .. لاني مشغول
    جاوبتني وفي لمعة خبث في عيونها : ما حاخذ من وقتك كثير ... بس ابغاك تشوف هالملف ...
    أخذت منها الملف بريبة ... كان فيه تقريرين .. انذهلت لنتيجة التقريرين ..
    توافق بين انسجة صبا وانسجة غزل .. !!
    أول سؤال سألتها هو : من فين جبتي هالتقرير !!
    غزل : مو مهم من فين جبته او كيف جبته !! .. المهم النتيجة !!!
    سالتها : طيب !!!
    جاني صوتها : بدون لف ودوران ... أنا مستعدة أتبرع لصبا !!
    طالعتلها بذهول .. من متى غزل بهالطيبة .. لكن نظرات عيونها الي تلمع نبهتني بسرعة إنه مستحيل يكون هذا عمل إنساني ..
    فقتلها عشان اختصر الوقت : والمطلوب !!
    جلست بهدوء وثقة على الكنبة وقالت : تتزوجني !!
    أبدا ما توقعت إنها بهالوقاحة أو الدناءة ... جالسة تساومني !! .... وعلى صحتها !!
    قتلها برحمة وشفقة وإستخفاف : إنتي مريضة !!
    غزل بإندفاع : أيوا .. مريضة بحبك !!
    جاوبتها : الله يشفيك !!
    غزل : ليه كل هذا الإستغراب !! .. انا أول وحدة تتبرع بكليتها ؟؟
    جاوبتها : لا .. بس إنتي اول وحدة تساوم على كليتها بهالطريقة !!
    جاوبتني : هارون ... انا دكتورة وانت دكتور .. وعارف تماما إني أقدر اعيش حياة طبيعية بكلية وحدة !! ... بس أنا يا هارون ... ما اقدر اعيش بدونك !! .. إنت الهوا إلي اتنفسه ؟؟
    قالتها بصوت مرتجف وبرجاء ..
    قتلها وأنا أرمي الملف قدامها بإهمال : كان ودي أخدمك !!
    غزل بتساؤل : يعني !!
    وانا أرجع للورق إلي بين يدي :لا تتعبين نفسك .... خلاص حصلنا لصبا متبرع وبعد يومين العملية بإذن الله ... الله يهديك يا بنت الناس !!
    سحبت الملف بعصبية وقالت : الله يقومها بالسلامة إن شاء الله .. لكن حط ببالك ما راح أتخلى عنك بسهولة !!..
    ورزعت الباب بعصبية وطلعت ...
    .................................

    حاتم ..............
    جاني صوتها خفيض : الو!!
    : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!
    هالة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته !!
    سألتها : كيف حالك هالة !!!
    هالة : بخير ما دامك بخير !!!
    جاوبتها: أنا بخير .. يا وجه الخير ........ وحشتيني !!
    ما جاني منها رد ..
    فقتلها : أدري إني وحشتك !!
    كمان ما جاني منها رد ...
    سألتها : إيش أخبار صبا !!
    هالة: خلاص عمليتها بعد بكرة بإذن الله ... يارب يقومها بالسلامة !!
    جاوبت: اللهم امين ....
    لما طال السكوت بيننا قتلها : تكلمي لا تجلسين ساكته !!
    هالة : أتكلم !!... ما اعرف إيش اقول !!
    جاوبتها : امممم غنيلي !!
    ضحكت بصوت واطي .. يادوب سمعت صوتها
    قلت : يا لطيف حتى الضحكة !!... طيب إضحكي بصوت عالي .. عشان اقلك ضحكتك حلوة !!
    هالة : مشكور .... أذنيك الحلوة !!
    قالتها بعفوية خلتني ما امسك نفسي: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه جديدة والله حلوة
    هالة بصوت خجلان: تدري إن محمد بيخطب سراب !!
    سألتها بحماس : والله !! .... أخيرا العانس بتتزوج !!
    هالة : هههههههههههههه حرام عليك .. لا تقول عنها عانس !!!
    قتلها : لا تقوليلها .. ترى بتتجنن .. هههههههههههههه
    هالة : لا ما حقلها ... خليها تنصدم خخخخخخ
    جاوبتها : ما علينا من سراب ومؤيد .. خلينا في هالة وحاتم !!!
    واستمرت المكالمة بيني وبينها ساعات طويلة ... قدرت خلالها إني اشيل الحرج شوي عنها ...
    خلالها .. حكينا كل شي لبعض ... كنت في كل حرف ... احس إني أحب هالة زيادة وزيادة
    .......................

    غزل .............
    : أوكي ... أعتقد إني وفيت بوعدي .. ودفعت لك 3 أضعاف المبلغ !! .... باقي إنك توفي بوعدك !!
    الطرف الثاني : والمطلوب !!!
    جاوبته بملل : المطلوب هو كان أساس إتفاقنا ... إنك تختفي !!
    الطرف الثاني : أوكي .... على إتفاقنا ... هسى بتريدي شي !!
    جاوبته : غير إنك تختفي ... ولا شي ..
    الطرف الثاني : اوكي ... مع السلامة ...
    وقفلت منه وأنا أضحك ..... الحين بنشوف يا هارون .... رغبت مين إلي راح تتحقق ...
    جات عيني على نتايج التحاليل ... تأملتها .... وبعدين تأملت ملف صبا .... كان في صوت خافت يصرخ داخلي .. مو قادرة اسمعه كويس .. بس هالصوت ... خلى كل خلية بجسمي ترتعش .... يا ترى إلي انا سويته حلال ولا حرام !!! ... بس أنا ما راح أأذيها أنا سواء هارون رضي يتزوجني او ما رضي .. في كلا الحالتين راح اتبرع لها .. لكني راح أحاول معاه إلى اخر لحظة ... !! ... رميت الاوراق على المكتب بضيق ... حاسة إني جالسة أرتكب اكبر إثم بحياتي ..
    طلعني من فيضان افكاري صوت دق على الباب ..
    جاوبت بهدوء : تفضل !!!
    وكان ابوي ... دخل وهو مبتسم ... رديت له الإبتسامة وانا أقوله : هلا أبويا .. تفضل !!!
    دخل وجلس على طرف السرير .. وبعدين جلس فترة يتأملني ... حسيت بحزن في عيونه
    سألته : أبويا !! .... إشبك !!!
    أبويا : كأني جالس اشوف أمك الله يرحمها !! ...
    نزلت راسي بحزن .... وانا اتذكرها ... او بالأصح أتذكر حكاوي جدتي وابويا عنها .. لانها ماتت لما كان عمري سنتين ... فكل إلي أعرفه عنها ... مجموعة صور ... وحكايات !! ...
    سألته : كنت تحبها يبا !!!
    أبوي بصوت يرتعش : كيف ما أحبها !! ... وانا كبرت وهي قدامي !!! ... كيف ما أحبها ... كانت لي كل شي .. بنت العم .. الأخت .. الزوجة .. الام .. الأب .. الصاحب !! .... الله يرحمها ...
    ردتت بهمس : اللهم امين ...
    بعد شوي قالي : غزل .. أبغاكي تسافرين معي !! ... إنتي وستك !!
    جاوبته بإنكار : واترك جده !! ... مستحيل .. ما أقدر يا ابويا !!
    أبويا : بس انا مو قادر ارتاح في حياتي وانتي بعيدة عني يا غزل !!!
    جاوبته بسخرية : قدرت تعيش 4 سنوات واحنى بعيدين عنك... !!
    أبويا بإصرار : لكن الحين ما اقدر .. ستك تعبت .. وحتاج لعناية .. وإنتي في نفس الوقت تحتاجين لأحد يهتم فيك .. تحتاجين لرجال يحميك !!
    جوبته ببرود : الحامي ربنا !!!
    جمع يدينه الثنتين وقال بطولة بال : غزل أنا ما راح اتحمل عنادك !!! ..
    سألته بإستفهام : إيش تقصد !!!
    أبويا : ماجد ولد عمك .. رجع كلم
    قاطعته بعصبية : الحين إيش دخل ماجد في الموضوع !!! ...
    أبويا : ماجد هو أساس الموضوع .. يا ترجعين له ... يا تسافرين معايا !!!
    جاوبته بعناد : إنسى موضوع ماجد .. لاني مستحيل ارجع له مهما حصل ... وكمان إنسى موضوع السفر !!!
    أبوي بغضب : هو بس عناد ... تبغين تعصين كلامي وبس !!!
    جاوبته بهدوء : لا الموضوع مو كذا ابدا !! ... بس انا حياتي هنا في جدة .. مستحيل اطلع منها .. يا ابويا لو تركت جدة اموت !!!
    أبويا بحسم وهو يوقف : بعد 3 أيام السفر .... وانا قد خلصت اوراق ستك .. واتقد إن جوازك جاهز !!!
    وقفت بسرعة وقتله : ابويا .. في واحد بيتقدم ويخطبني !!!
    الكلام ثار إنتباهه فسألني : ومن هذا الواحد !!!
    جاوبته بهدوء : يصير زميلي ... دكتور جراحة مخ وأعصاب ... !!
    رفع حاجب وكان الكلام عجبه وقال : وإيش إسمه !!!!
    جاوبته : إسمه هارون ....
    أبويا وهو يرجع يجلس : ومتى بيجي يتقدم !!!
    جاوبته : يوم او يومين بالكثير على بال ما يرتب شؤنه !!
    ايويا بحيرة : بس سفري بعد 3 ايام ... متى راح الحق اسأل عنه !!!
    جاوبته : يا ابويا هذا زميلي في المستشفى .. من سنين !!! .... وكمان كان زميلي في بعثة ألمانيا .. وهو إلي ساعدني هناك .... وكان مهتم بأموري .. ولا كأني وحدة من أهله .. بالإضافة إن كل إلي في المستشفى يعرفه ويشهد بأخلاقة .. فتقدر تجي وتسأل عنه !!!
    ورجعت كملت : هو مستعجل .... فراح يعقد مرة وحدة..... خلال يومين !!!
    أبويا بإنكار : كيف !!!!
    جاوبته وانا احاول اخفي توتري : إسمعني طيب ... اول شي .. انا مو صغيرة .. وقد تزوجت قبل كذا .. ولا ابغى زفة ولا أي شي من هالكلام ... ثاني شي ... انت مسافر بعد ثلاث أيام !!!! ... و الله اعلم متى راح ترجع !! ... فعشان ظروفنا لازم يعقد في هالفترة !!!
    ابويا بشك : غزل .... الموضوع مو مريحني !!!
    تأملته بحزن وجاوبته : تتوقع إني راح اسوي الغلط !! .... إن غايب عني 4 سنوات ... بإمكاني اسوي أي شي بدون حسيب او رقيب !!! .. بس أنا أحاسب نفسي قبل ما الناس تحاسبني ... وحاطة ربنا في بالي ... كل ما في الموضوع يا ابويا إني ابغى اختار حياتي بنفسي ... كفاية تدخلتوا فيها مرة وخربتها ... ما ابغاها تخرب ثاني !!!
    كان يتأملني وهو ساكت ... وعلى وجهه ملامح الحزن والأسى .. قالي وهو يديني ظهره : خليه يجي .. ويحلها حلال ...
    اول ما طلع من الغرفة رميت نفسي على الكرسي وانا اتنفس بقوة ... يا الله كيف قدرت اقول كل هالكلام !!! .... بعدها حسيت إني حطيت نفسي في مطب أليم ... لو ما اقتنع هارون ووافق !! .. إيش حيكون موقفي من ابويا !!! ... يارب يوافق ... يارب يوافق !!!
    .............................

    هارون ..........
    كنت واقف عند باب غرفة صبا.. انا وصالح والعم منصور ....
    لما جانا دكتور حسان ..... حسيت بعدم الراحة لما شفت ملامحه ... كانت ما تطمن ابدا !!!! ....
    قرب منا وبعد ما سلم قالي : هارون !! .. تعال أبغاك دقايق !!!
    هنا العم منصور سأل بخوف : خير دكتور حسان في شي !!!
    الدكتور حسان ما جاوبه ... وطل عليا كأنه بيستنجد فيا ..
    قلت بسرعة : خير يا عمي .. عن إذنكم ...

    أول ما بعدنا عنهم سالته بتوتر : حسان !! .. خير .. أقلقتني يا شيخ !!
    دكتور حسان بحيرة : المتبرع !!!!
    سألته وخوف : إشبه حصله شي !!!
    دكتور حسان : تعال معي وبتشوف !!
    أول ما دخلنا على مكتبه .. أخذ ظرف على مكتبه .. وقالي إقراه !!!
    أخذت الظرف وكان مفتوح .. فتحته وشفت فيه الشيك إلي اعطيناه للمتبرع !!
    سألته بإستغراب : إيش جاب الشيك هنا !!!!
    جاوبني بخيبة امل : شوف الخطاب إلي مع الشيك !!!!

    فتحت الخطاب بيد ترتجف ...
    طالعت عيوني السطور القليلة بذهول ... وصدمة .. مو قادر استوعب ولا حرف من إلي مكتوب .. مع أن الخطاب ما كان يتعدى الأربعة اسطر إلا إني جلست أكثر من خمس دقايق ولنا أتأمل الرسالة ....
    بعد ما عدت قراية الرسالة اكثر من 20 مرة
    طالعت للدكتور حسان بإنكار .... ورجعت طالعت للرسالة !!!!
    ستحيل يكون إلي مكتوب صح ...
    ..................................

    يا ترى ... إيش مكتوب في الرسالة ...
    وإيش مصير صبا !!!!
    وغزل ... بتوصل لأهدافها !!!
    وسلطان .. هل راح يسكت على طرد عيسى وضربه له ... !!!
  2. *عبير الزهور*
    14-09-2009, 12:05 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    تسلم إيدك غلاتي مزون
    و نتظر منك إجزاء
  3. شموع الذكري
    14-09-2009, 03:40 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    يعطيك العافيه

    متحمسه مره


    تحياتي
  4. حبيبة حبيبي
    14-09-2009, 08:20 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    الله يعطيك العافيه

    البارت يجنن

    يسلموووووووووو
  5. *مزون شمر*
    14-09-2009, 08:27 PM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    الله يسلمكم و يعافيكم
    مشكورين على الطله
  6. ملاك طاهر
    19-09-2009, 02:04 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    ربي يعطيك الف عافية اختي

    بانتظار الاجزاء القادمة
  7. ملاك طاهر
    19-09-2009, 02:17 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    ارجووووووووووووووووووووووووك لاتتاخرين علينا
  8. عذور
    19-09-2009, 10:44 AM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    حبيبتي مزون
    عساك بخير تسلم يدينك وانتظر منك باقي الاجزاء ياقلبي لاتطولين
    ويعطيك الف عافيه
  9. دمعات العيون
    19-09-2009, 05:28 PM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    مشكوووووووووووة على رواية
    حلوة مرررررررة
  10. *مزون شمر*
    19-09-2009, 08:10 PM

    رواية نصف عذراء في أحضان المجهول..كامله


    تسلمون لي
    مشكورين على مرووركم
    ان شاءالله اكملها لكم
12345678910111213141516