طفلك والقران

حلول وخبرات تربويه ,كيفة التعامل مع الطفل, العناية بالطفل ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. دمعه غدير
    09-08-2009, 10:37 AM

    طفلك والقران

    طفلك والقران


    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

    كلنا نعاني ما تعانينه أختي الفاضلة في الصيف مع طفلك والقران الحقيقة الطفل يجب أن يحظى بشيء يتذوق حلاوته؛ لنتمكن من مساومته عليه ويحتاج لحزم. لا يمكن أن نكون طوال العام مع أطفالنا جفاة غلاظا بعيدين عنهم لا علاقة لنا بهم سوى مجموعة الأوامر والانتقادات والحبس للمذاكرة والإكراه لهم على فعل ما يكرهون وترك ما يحبون... ثم نتوقع أن نقول لهم هلم للحفظ فيأتوا راغبين محبين!!

    البداية:
    قبل أي شيء طبعا عليك بالدعاء؛ بل الابتهال والتضرع إلى الله؛ فالتربية شاقة إلا على من يسر الله عليه
    والهدف من التربية في البداية هو أن يكون الأطفال على طريق الجادة ساعين إلى الله تعالى راغبين في مرضاته وأن يكونوا في ميزان حسناتك يوم القيامة وأن تقر عينك بهم في الدنيا والاخرة علماء عاملين من الصالحين من أهل الجنة: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74].

    ابدئي باللعب معهم وجذبهم إلى عالمك احكي لهم قصصا ذات أهداف تربوية قصصا تتحدث عن الولد المهذب الذي يحفظ القران والولد السيئ الذي لا يحب الحفظ احكي لهم قصة عداوة الشيطان مع ادم - عليه السلام وأن الشيطان يغيظه جدا أن يصلي الإنسان ويطيع الله - عز وجل - ويحفظ القران؛ هذا وضع يحفز الطفل ويرسم له صورة عن الشكل الجميل الذي يهدف الوصول إليه كما يجعله في حالة عناد صحية مع الشيطان لا معك أنت فبهذا تفرغين طاقة العناد السلبية التي يشعر بها أنه مستقل في طريق صحيح.

    يجب أيضا أن تحرصي على قراءة القران بصوت عال أمامهم الطفل بطبعه سيترك ما يفعل ويأتي ليتطلع لك بفضول ويحاول أن يشغلك عن قراءتك انتهزي الفرصة؛ لتبيني له أهداف حفظ القران وقراءته ومحبته.

    بعد خطوة التقرب إلى الأبناء وحكاية القصص واللعب المميز والهادف الذي يجذبهم إلى عالمك أنت - ابدئي في وضع جدول معهم الان نريد أن نحفظ القران؛ لندخل الجنة ونغيظ الشيطان ونثبت له أننا لن ندخل معه النار انظر يا بني! الان الشيطان سيبكي كمدا وغيظا؛ لأنك تحفظ لأنك من أهل القران. ضعي الجدول معهم والتزمي به جدا تارة بالحزم والإصرار وتارة بالإغراء والهدايا اجعلي وقت القران وقتا لطيفا لا تجعليه وقت ضيق ونكد.

    إذا تمكنت من إلحاقهم بدار للتحفيظ؛ فهذا سيخفف عنك بعض العبء ويجعلك تتفرغين للتحفيز والتشجيع والتربية واعلمي أنك لن تتمكني من فعل كل شيء وما لا يدرك كله لا يترك كله.

    إن شعرت أنك تريدين أن تكوني لهم أنت معلمة القران فلا بأس على أن يكون هناك من يرفع عنك بعض أعباء البيت مثلا أهم شيء أن تكون علاقتك بأبنائك طيبة جدا وأن يكون وقت القران وقت سعادة وتواصل بينك وبين أبنائك.

    كوني حازمة في مسألة تضييع الوقت:
    - لا مشاهدة للكرتون إلا بعد الانتهاء من الحفظ (ليس ثوابا وعقابا لكن ترتيبا للوقت).
    - يجب أن يكون واضحا لأولادك أن الأمور مرتبة جدا في ذهنك وأنك لديك أهداف.
    - اليوم ليس لنجلس طوال النهار أمام الشاشة ننظر إلى صور متحركة تربي هي أولادنا عوضا عنا!
    - الرسوم المتحركة الإسلامية فيها جزء تربوي نعم... فليكن هذا ضمن خطتك إذا انتهينا من الأنشطة اليومية الخاصة بنا من ألعاب هادفة ممتعة تنمي المهارات وقصص لطيفة تربوية وقصص من السير وحفظنا الورد اليومي - لا بأس بعد ذلك أن نحصل على بعض الترفيه من خلال البرامج أو الرسوم المتحركة الهادفة.
    - احترسي من الرسوم المتحركة التي تبث أفكارا مخالفة.
    - احترسي من أن ينصت ابنك للأغاني والموسيقى بدعوى أنه طفل؛ هذا يشتت الطفل ويجعله مبلبلا كما أن القران لن يجتمع مع الغناء في قلب الطفل أبدا علميه أن هذا لا يجوز وأن هذا لا يحبه الله وأن هذا هو طريق الشيطان؛ ليضل الناس. القصص توصل المعلومة بصورة جيدة.
    - علقي جدولا فيه الصلوات والسلوكيات التي ترغبين فيها وكم الحفظ الذي يناسب كل طفل من يقوم بما عليه يعطى علامة صح أمام الخانة اخر الأسبوع هناك مكافأة لمن امتلأت خاناته بالعلامات الطيبة مع تعليق نجمة اخر الشهر شهادة تقدير واحتفال مثلا.
    - من حق الطفل الذي حاز أكبر علامات في يوم معين أن يختار نوع الطعام اليومي مثلا أو نوع الحلوى أو الفاكهة.
    - من حق الطفل الذي حاز أكبر علامات في الأسبوع مثلا أن يختار مكان النزهة.

    ثواب وعقاب:
    - لابد من قصص الأنبياء أو السيرة أو الصحابة قبل النوم مع التركيز على أهمية طاعة الله وأن من يطيع الله تحفه الملائكة ويحبه الله تعالى ويكفيه الشرور وأن من يعصي الله تعالى يعاقبه الله ويسعد الشيطان؛ لأنه استطاع غوايته.
    - ركزي على الأذكار في كل حين مع أولادك؛ ليتعلموا الذكر وعلميهم الاستعانة بالله والدعاء.
    - امدحي طفلك وأظهري فخرك بما يفعل من الأشياء التي تريدينه أن يفعلها (القران مثلا) لابد من المديح للفعل لا للفاعل؛ يعني أحسنت أنك فعلت كذا وكذا هذا فعل طيب يفعله الطيبون.
    - انتقدي التصرف الخاطئ بهدوء ووبخي طفلك بغير إهانة لشخصه مع إظهار ضيقك من السلوك وحددي نوع العقاب الذي سيترتب عليه تكراره لهذا السلوك السيئ في حالة التكرار نفذي العقاب بمنتهى الحزم دون تعصب ولا غضب مع إظهار استيائك الشديد مما فعله الطفل لاحظي: استياؤك من الفعل لا من الفاعل أنا غاضبة لأنك فعلت كذا هذا سلوك سيئ لا يناسب الأطفال الطيبين ليس هذا سلوك أهل القران.
    - لا تحاولي إصلاح كل العيوب دفعة واحدة ركزي على سلوك معين.

    إذا حفظ الطفل ورده يمكنك أن ترفعي عنه عقابا معينا:
    - أنت معاقب بكذا؛ لأنك فعلت كذا أليس كذلك؟
    - بلى!
    - لأنك حفظت وردك وكنت من أهل القران؛ سأرفع عنك هذا العقاب وأثق أنك لن تكرر الخطأ مرة أخرى؛ لأن أهل القران لا يفعلون هذا!

    قدوة القران:
    - اربطي كل فعل حسن بأنه فعل أهل القران وكل فعل سيئ أنه لا يليق بأهل القران.
    - كوني أنت قدوة طيبة لأولادك.
    - ركزي في قصصك التي تحكينها لأولادك على سلوكيات أهل القران وأعمالهم ومحبتهم لكتاب الله وطاعتهم له وحفظهم له وما لهم يوم القيامة من الكرامة.
    - اجعلي محور حياة أبنائك ومحور حياتك أنت قبلهم هو القران.
    - واعلمي أن الإسلام كل لا يتجزأ فلا تأخذي حكما وتتركي اخر بدعوى تغير العصر وحاجة الأولاد إلى الترفيه! الترفيه المباح هو خير عون لك على تربية أولادك أما الترفيه المحرم من مسلسلات وأفلام وموسيقى وخلافه - فلن يزيد على أن يشتت الأولاد ويجعلهم يتساءلون في حيرة: كيف اجتمع هذا وذاك؟! وإن كان مباحا لأمنا أن تختار وتبيح لنا بعض المحرمات فلماذا لا تسمح لنا نحن أيضا بالاختيار؟!

    وطبعا ستكون اختياراتهم تبعا لهواهم وعند سن المراهقة سيكون الأمر أصعب! فالإسلام ليس محل اختيار لك أو لأولادك.

    وما جعل الله فيه سعة من مباحات بالتأكيد هو خير من كل ما حرمه علينا وبه تكون النفس سوية أما دعوى أن الطفل لن يصير سويا إن لم يستمع للغناء والموسيقى وتستحلين له محرمات أخرى؛ فهي دعوى باطلة من الأساس؛ فالذي خلق الطفل هو الأعلم بالصالح له.

    فابحثي عن ترفيه حلال والإسلام فيه فسحة وسعة وأظهري لأولادك هذا وأنك تتحرين الحلال؛ هذا سيصير لهم سلوكا في كل شؤونهم بالقدوة الطيبة!

    وأظهري لهم أنك لا تفعلين كذا؛ لأن الله تعالى لا يحبه وأنك تحبين الله وتحبين رضاه وتخشينه وتخشين غضبه.

    أظهري هذا وكرريه واحكي لهم قصصا عن هذا السلوك كثيرا.

    ختاما:
    وفي الختام أسأل الله تعالى أن يجعل أولادنا من حملة الكتاب والسنة العاملين بشرائع الإسلام وأن يحسن أخلاقهم.

    هذا وما كان من حق فمنة وفضل من الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان والله تعالى ورسوله منه براء وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
  2. دمعه غدير
    09-08-2009, 05:53 PM

    طفلك والقران


    فاين الرد يا بنات
  3. دمعه غدير
    16-08-2009, 03:31 AM

    طفلك والقران


    مشكور على المرور والله طلعو الاولاحسن من البنات البنات اليوم المطنشيني
  4. علشانك بس
    25-08-2009, 01:03 AM

    طفلك والقران


    خطوات وطريق رائعه الف شكر لك
    ينقل
  5. دمعه غدير
    25-08-2009, 04:23 AM

    طفلك والقران


    مشكوره على المرور
  6. & كلي حلآ &
    25-08-2009, 04:16 PM

    طفلك والقران


    مشكوورة أختي على الموضوع جزيتي خيرا ,,,,,,, تقبلي مروري