المحاربه العلمانيه للدين الأسلامي

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. ..المستشآر..
      11-05-2009, 02:25 PM

      المحاربه العلمانيه للدين الأسلامي

      المحاربه العلمانيه للدين الأسلامي


      العلمانيه:
      فصل الدين والمعتقدات الدينيه عن السياسيه والحياة العامه، وعدم أجبار اي شخص على اعتناق دين او تقليد معين لاسباب ذاتيه

      ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يفسر بصورة مادية علمية بحتة بعيدا عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.

      في العشر السنوات الماضيه بدأ اليبراليين بالظهور شيئا في الأعلام السعودي وبدأت اثار مقالاتهم ومواقعهم
      على الشبكه تؤثر على بعض المجتمعات .

      -ظهور اول فريق كرة سله نسائي في مدينه جده...
      انا هنا اؤيد مزاولة المرأه للرياضه ولكن بأماكن مغلقه وفي نوادي نسائيه
      ولكن هذا الفريق النسائي تظهر مبارياته في القنوات التلفزيونيه..!
      بل وصل الدعم المالي الكبير من كبار هذه الفئه الهدامه اسأل الله السلامه

      -بالأمس القريب ظهرت الأصوات الهدامه عبر الصحف تطالب بتخفيض صوت الأذان وصوت الأمام بالمساجد..!
      وماهي حجتهم...؟
      يقولون هناك المريض الذي ينزعج من هذا الصوت

      ونحن علمانيين لماذا نسمع الاذان ونحن لانصلي..!

      عجبي !

      اصبح صوت الحق ، وكلمات الله عز وجل مزعجه!!

      وبمجرد سماعها يطمئن القلب ويتأنب ضمير العاصي و الكافر...

      هنا يجب تدخل الجهات العليا بردع هؤلاء وكسر شوكتهم


      العلمانيه في الدول الأسلاميه:

      ارتبط مصطلح العلمانية في بعض المجتمعات العربية والإسلامية "بالكفر" و"الالحاد" و"الزندقة" وهذا

      قد يرجع إلى طبيعة المجتمع الذي الذي يعتنق الاسلام وطبيعة الإسلام كدين له خصوصيته

      العلمانيه مراحل:

      1-مرحلة التحديث:

      توليد نظريات أخلاقية ومادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، وتاكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.


      2-مرحلة الحداثه:


      مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد وتعمق أثاره على كافة أصعدة الحياة


      الدولة العلمانيه:

      من الناحية السياسية ، العلمانية هي حركة في اتجاه الفصل بين الدين والحكومة (وغالبا ما كان يطلق

      عليه الفصل بين الكنيسة والدولة).
      ويمكن الرجوع إلى هذا الحد من العلاقات بين الحكومة ودين الدولة ، لتحل محل القوانين استنادا إلى الكتاب (مثل وصايا العشر والشريعة) مع القوانين المدنيه ، والقضاء على التمييز على أساس الدين. هذا ويقال ان العلمانية تضيف إلى الديمقراطيه عن طريق حمايه حقوق الاقليات الدينية.

      معظم الاديان الرئيسية تقبل اسبقيه قواعد العلمانية ، والمجتمع الديمقراطي ولكن ربما لا تزال تسعى إلى التأثير في القرارات السياسية أو تحقيق مزايا محددة أو النفوذ من خلال اتفاقات بين الكنيسة والدولة. كثير من المسيحيين دعم دولة علمانيه ، ويمكن ان نعترف بأن الفكرة قد دعم في تعاليم الكتاب المقدس ،

      ومع ذلك ، وتعارض الأصوليه العلمانية. أهم القوى الأصوليه الدينية في العالم المعاصر هي الأصوليه المسيحيه والإسلام الأصولي. وفي الوقت نفسه ، واحدة كبيرة للتيار العلمانية قد حان من الاقليات الدينية الذين يرون الحكوميه والسياسية العلمانية جزءا لا يتجزأ من الحفاظ على المساواة في الحقوق.

      بعض من الدول العلمانية دستوريا هي كندا ، الهند ، فرنسا ، الولايات المتحدة ، تركيا وكوريا الجنوبيه ،

      رغم ان ايا من هذه الدول ليست متطابقه في اشكال الحكمة.


      اخيرا:
      اسأل الله العلي القدير ان يكفي المسلمين شر هذه الأقليه في السعوديه والعالم العربي






      بحث وكتابه :

      المستشار
      250*300 Second
    2. ~oo×NAWARAH×oo~
      11-05-2009, 04:06 PM

      المحاربه العلمانيه للدين الأسلامي


      اخرس الله السنت العلمانية التي بداءت
      تنزعج من صوت "الله أكبر" اصبحوا
      يتجرؤن في مطالبهم وان طالت السنتهم أكثر لا
      استغرب ان يطالبو في السنوات القادمة فتح مصانع الخمور
      والمراقص بأسم الحرية العمياءاسأل الله السلامة لهذا البلد والبلاد الاسلامية من شرورهم,,,,,,
      مستشار يعطيك العافية

      ارق التحايا:)
    3. دليل الساري
      11-05-2009, 04:24 PM

      المحاربه العلمانيه للدين الأسلامي


      العلمانية : اللادينية

      وهناك قصة طريفة عن ولادة العلمانية قرأتها في احدى المقالات وهي :

      عندما التقت اليهودية بالشيطان وزنا بها حملت منه سفاحا وولدت مسخا سموه العلمانية وتربى وتغذى هذا المسخ على كره الأديان السماوية والأخلاق الحميدة ونما وترعرع في أوربا حيث كانت الكنيسة هناك تمثل وترمزلدين سماوي من عند الله فعمد هذا المسخ – العلمانية – على محاربة هذا الدين ونزع جذوره من نفوس متبعيه ونجح في ذلك ، ومن المعلوم أن سر نجاح هذا المسخ – العلمانية – في سحق النصرانية إنما هو ناتج عن ضعفها بعد التحريف والتأليف الذي أصابها

      فالعلمانية هي نتاج صراع مرير عاشه الغرب المسيحي في ظل أوضاع غاية في القسوة والتخلف

      وارتباط هذه الأوضاع بالدين ( الكنيسة ) فأصبحت الكنيسة هي مصدلا للظلم ومعين للظالمين

      وجزاء كل من يخالفها في معتقداتها هو التعذيب والتنكيل والإتهام بالهرطقة " الكفر" فعندما

      ظهرت بعض النظريات المتعلقة بحركة الأرض وكرويتها على يد بعض العلماء قامت بالتنكيل بهم

      فسجنت وحرقت وقتلت في محاولة منها للحفاظ على هيمنتها على الناس بالدجل والخرافات

      وهذا ما ولد في نفوس العامة الإحتقار والكره للدين متمثل في الكنيسة ودفعهم للتمرد عليها للخروج من سيطرتها

      فظهر الإلحاد كإطار عقدي للبعد عن إله الكنيسة وظهرت العلمانية كإطار عملي في البعد عن سلطان الكنيسة

      ومن تعريف العلمانية و أسباب ظهورها نستدل على أمرين :


      أولا :
      فيما يتعلق بالتعريف نقول أن

      العلمانية تشكل تناقض صريح للدين ومنازعة حقيقية للسلطة الإلهية

      فالأديان السماوية تعطي لله سبحانه وتعالى السلطة خالصة في تصريف الكون والإنسان ، في المقابل

      نجد أن العلمانية تضع ذلك في يد الإنسان نفسه .


      ثانيا :
      ما يتعلق بأسباب ظهورها في

      المجتمع الغربي وبغض النظر أنها أسباب موضوعية ولكن كان ينبغي


      أن تدفع المسيحي إلى البحث عن الدين الحق لا أن تدفعه إلى الإلحاد ومعاداة الدين .

      و أسباب ظهور العلمانية في الغرب ليس لها وجود في الشرق الإسلامي ، فالدين الإسلامي ليس كالنصرانية

      المحرفة ، وعلماء المسلمين لم يكونوا إقطاعيين ظلمة كرجال الدين المسيحي ، وموقف الإسلام لم يكن مصادم

      للعلم بل حاث عليه ، ما دام فيه فائدة للناس ، وهو أيضا يحارب الخرافات .

      فالإسلام دين عقيدة وشريعة استوعبت مجالات الحياة ، فلماذا تظهر العلمانية في عالمنا الإسلامي وليس هناك

      أسباب لظهورها ولماذا تفرض علينا ونساق لها .


      قال تعالى : { افحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}


      المستشار

      طرح راقي لموضوع له أهميته في حياتنا المعاصرة

      تحياتي
    4. ..المستشآر..
      13-05-2009, 04:01 PM

      المحاربه العلمانيه للدين الأسلامي


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
      اخرس الله السنت العلمانية التي بداءت
      تنزعج من صوت "الله أكبر" اصبحوا
      يتجرؤن في مطالبهم وان طالت السنتهم أكثر لا
      استغرب ان يطالبو في السنوات القادمة فتح مصانع الخمور
      والمراقص بأسم الحرية العمياءاسأل الله السلامة لهذا البلد والبلاد الاسلامية من شرورهم,,,,,,
      مستشار يعطيك العافية

      ارق التحايا:)
      اللهم امين

      نواره
      مرورك اسعدني
    5. ..المستشآر..
      13-05-2009, 04:02 PM

      المحاربه العلمانيه للدين الأسلامي


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
      العلمانية : اللادينية

      وهناك قصة طريفة عن ولادة العلمانية قرأتها في احدى المقالات وهي :

      عندما التقت اليهودية بالشيطان وزنا بها حملت منه سفاحا وولدت مسخا سموه العلمانية وتربى وتغذى هذا المسخ على كره الأديان السماوية والأخلاق الحميدة ونما وترعرع في أوربا حيث كانت الكنيسة هناك تمثل وترمزلدين سماوي من عند الله فعمد هذا المسخ – العلمانية – على محاربة هذا الدين ونزع جذوره من نفوس متبعيه ونجح في ذلك ، ومن المعلوم أن سر نجاح هذا المسخ – العلمانية – في سحق النصرانية إنما هو ناتج عن ضعفها بعد التحريف والتأليف الذي أصابها

      فالعلمانية هي نتاج صراع مرير عاشه الغرب المسيحي في ظل أوضاع غاية في القسوة والتخلف

      وارتباط هذه الأوضاع بالدين ( الكنيسة ) فأصبحت الكنيسة هي مصدلا للظلم ومعين للظالمين

      وجزاء كل من يخالفها في معتقداتها هو التعذيب والتنكيل والإتهام بالهرطقة " الكفر" فعندما

      ظهرت بعض النظريات المتعلقة بحركة الأرض وكرويتها على يد بعض العلماء قامت بالتنكيل بهم

      فسجنت وحرقت وقتلت في محاولة منها للحفاظ على هيمنتها على الناس بالدجل والخرافات

      وهذا ما ولد في نفوس العامة الإحتقار والكره للدين متمثل في الكنيسة ودفعهم للتمرد عليها للخروج من سيطرتها

      فظهر الإلحاد كإطار عقدي للبعد عن إله الكنيسة وظهرت العلمانية كإطار عملي في البعد عن سلطان الكنيسة

      ومن تعريف العلمانية و أسباب ظهورها نستدل على أمرين :


      أولا :
      فيما يتعلق بالتعريف نقول أن

      العلمانية تشكل تناقض صريح للدين ومنازعة حقيقية للسلطة الإلهية

      فالأديان السماوية تعطي لله سبحانه وتعالى السلطة خالصة في تصريف الكون والإنسان ، في المقابل

      نجد أن العلمانية تضع ذلك في يد الإنسان نفسه .


      ثانيا :
      ما يتعلق بأسباب ظهورها في

      المجتمع الغربي وبغض النظر أنها أسباب موضوعية ولكن كان ينبغي


      أن تدفع المسيحي إلى البحث عن الدين الحق لا أن تدفعه إلى الإلحاد ومعاداة الدين .

      و أسباب ظهور العلمانية في الغرب ليس لها وجود في الشرق الإسلامي ، فالدين الإسلامي ليس كالنصرانية

      المحرفة ، وعلماء المسلمين لم يكونوا إقطاعيين ظلمة كرجال الدين المسيحي ، وموقف الإسلام لم يكن مصادم

      للعلم بل حاث عليه ، ما دام فيه فائدة للناس ، وهو أيضا يحارب الخرافات .

      فالإسلام دين عقيدة وشريعة استوعبت مجالات الحياة ، فلماذا تظهر العلمانية في عالمنا الإسلامي وليس هناك

      أسباب لظهورها ولماذا تفرض علينا ونساق لها .


      قال تعالى : { افحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}


      المستشار

      طرح راقي لموضوع له أهميته في حياتنا المعاصرة

      تحياتي
      اعجبتني تلك القصه الطريفه عنهم

      اضافه رائعه اختي دليل السارى ومتميزة كمرورك

      شاكر ومقدر