هنا سأكتب..
هنا سأخرج البركان الثائر في أعماقي..
هنا سأصرخ..
(أنا أكرهكم أيها الرجال)
نعم ..
سأقولها بأعلى صوتي ..
فأنا لا أخاف منكم ..
ولا أخشاكم..
تجعلون من العسل علقم..
و من الجنة نارا..
ومن الحلو مرا..
أنانيون ..
لا ترغبون إلا في سعادتكم..
وفيما يرضيكم..
تقهروننا لأننا أضعف منكم..
أكرهكم أكرهكم..
كم وددت لو أصفعكم ..
لأشفي غليلي منكم..
أنتم شئ لا يطاق..
تحولون البستان جحيم ..
و تحولون فرحتنا إلى مأساة..
وياليتكم حقاً رجال..
بل أنتم أشباه رجال..
حولتم العالم كله إلى مسرحية مبكية..
سرقتم منا بسمتنا وراحتنا..
ومع كل ذلك تلوموننا نحن..
و تقولون أنتم السبب في أوجاع العالم..
كم أكرهكم..
نزف قلبي بسببكم مرارا مرارا..
عانيت منكم و لأجلكم فوق ما تتصورن..
قلوبكم من حجر..
وعقولكم من صخر..
كرهت حياتي بسببكم..
كلما أتمنى الموت يكون بفعلة أحدكم..
ليتني أنتهى من هذا الوجود
أو تنتهوا أنتم عن جبروتكم..
اه..
ما أغلظكم..
و أحقركم..
إني لحقاً أكرهكم..
يا (أشباه الرجال)..
********
(إمرأة أتعبها جبروت الرجال)