12

فنتازيا الخذلان !!

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. Purple
      16-04-2009, 11:44 AM

      فنتازيا الخذلان !!

      فنتازيا الخذلان !!


      بسم الله الرحمن الرحيم


      ثمة أمور تدمي القلب وتبكي العين وتصيب النفس بالحزن والمرارة..ولكن لو أمعنا النظر قليلا لاكتشفنا أننا نعيش في زمن اللا معقول و اللا منطقي في زمن طغى عليه الفساد في كل مناحي الحياة..

      فالخيانة و الغدر والنفاق وغيرها من الأخلاق الدنيئة والقيم الوضيعة هي نتاج للتغير في القيم الإنسانية من قيم قامت على الأصالة إلى قيم مادية طغت عليها الماديات وتحولت إلى بضاعة تسوق لمن يدفع أكثر..

      ولعلي هنا أتحدث قليلا عن بعض تلك الصفات الحادثة والتي أصبحنا نشاهدها كثيرا هذه الأيام كالخذلان مثلا ..

      فالخذلان هو الخيبة في أوضح و أجل صورها وهو صورة مرادفة للخيانة إن لم يكونا صنوان لا ينفصلان في كثير من الأحيان.. فعندما تتوقع من شخص شيء فنظر ماذا يحدث !!

      فقد يجد بعض أصحاب النفوس الطيبة والأخلاق الفاضلة والذين تطبعوا على الخير عصفورا مكسور الجناح منزوي في الظل عجز عن التحليق والطيران لا يلتفت له أحد قد تحطمت كل رغباته و اماله بغد أفضل فيمد له يده ليساعده بكل طيبة و بكل شيء بقلب صادق ونفس راضية وكل ما يرجوه هو الأجر والمثوبة من الله فقد حن قلبه على ذاك الكسير الذي لم يلقي له أحد بالا و التي عصفت به الأيام بمرارتها ...

      حتى إذا ما أنجبر كسره ونبت ريشة وعاد له وهج الحياة وانتفض كانتفاضة العصفور من البلل طار و أدار ظهره لمن وقف معه في وقت الشدة و لمن ساعده عندما تخلى الجميع عنه وعندما كان في أسوء وضع معنوي ونفسي وبعد أن تحطمت مجاديفه في مواجهة أمواج الحياة القاسية...

      بل لم يكلف نفسه بقول كلمة شكرا حتى لو كانت بصوت خافت لا يسمعه سواه ... لمن كان سببا بعد الله في عودة الأمل له... بعد أن فقد كل شيء..

      هنا وفي تلك اللحظة تماما و هو يراقب طائره بكل صمت وذهول يحلق عاليا... ترتسم تلقائيا ولا شعوريا ابتسامة صغيرة على شفاه الشخص المخذول وهو يرى بعينيه طائره الذي كان بالأمس ضعيفا ومكسورا يطير محلقا في الأعالي وقد أدار ظهره له بكل صفاقة و وقاحة و دون الشعور بأي شي إطلاقا..

      ففي تلك اللحظة بالذات تعود الذكريات بسرعة عجيبة تتجمع كل الذكريات في جزء من الثانية ولا شعوريا يتذكر فيها كيف كان حال ذاك الطائر وكيف هو الان..

      من طائر مكسور و مهيض الجناح... و منتوف الريش إلى طائر يحلق في الأعالي !!

      ففي تلك اللحظة لا نعلم أي التعابير الوجهية نختار هل الابتسامة أم الذهول أم الحزن أم ماذا ؟

      فعلا لا املك إجابة واضحة لان الموقف أكبر من البديهيات في تلك اللحظات الفنتازية..

      لكن ربما كانت الابتسامة هي الأطرف لتخفيف تلك الواقعة و التي ربما تجعل حياتنا أكثر سهولة و أكثر قبولا لأننا نعيش في زمن العجائب فعلا والذي من الصعب علينا التنبؤ بردات فعله أو ردات فعل من حولنا..

      فعلا أنها فنتازيا الخذلان العجيبة والخيالية والتي لم تكن في الحسبان أبدا جعلتنا نضحك من شر البلية..


      أكتب هذا الموضوع لكثرة الفنتازيا الحياتية الخيالية التي أصادفها يوميا ....أفقدتني الإحساس للحظات !!


      تحياتي
    2. *مزون شمر*
      16-04-2009, 12:07 PM

      فنتازيا الخذلان !!


      فنتازيا الخذلان!!
      عنوان جميل لموضوع جميل
      عزيز
      ربما الثقه الزائده بالغيره هي سبب من اسباب الخذلان
      وربما يكون الغرور سبب من اسباب الخذلان
      المهم بالموضوع ان نعاني من الخذلان
      مرات من اقرب قريب لنا يخذلان في امور لانتوقعها
      لدرجة لانجد كلمة شكر في حال قدمنا له العون
      لانعلم ماسبب
      احتمال الحياة العصريه هي السبب
      واحتمال تكون قلوب البشر في هذا الزمان اصبحت قاسيه
      لاتعرف حمدا ولا شكور
      كان الله بالعون
      اللهم ارحمنا برحمتك

      استاذي الفاضل
      دائما اجد في مواضيعك ماستمتع بتصفحه
      انت من الكتاب المميزين
      الذين يجيدون التعبير و يروق لنا اسلوبك
      سلمت يمينك على ماخطت
      وسلم فكرك الراقي
      وربي يعطيك العافيه و جزاك خيرا
      دمت بخير
    3. وزير السلطان
      16-04-2009, 01:53 PM

      فنتازيا الخذلان !!


      من حكم الخالق سبحانه أن جعل هناك إختلافات في الروح البشريه..ككل..مما أحدث هناك إختلاف ملحوظ في فنون التعامل مع بعضنا البعض..
      البعض منهم تربي على أساليب الموده والأحترام والتقدير..

      والتي هي أسمى وأرقى التعاليم الإسلاميه...فعندما تصنع الجميل أو المعروف له يعتبره دينا ملزما عليه وعدم نسيانه أو جحدانه...ولكن هناك صفات ولدت منذ وجود أبونا أدم..مثل الحسد فعلى سبيل المثال(هابيل وقابيل إقتتلوا بسبب الحسد والقربان الذي تقدما به لله وتقبل من أحدهما وأشتعلت نار الحسد في الأخر..وقتله)


      قوله تعالى في سورة المائده(أيه37)


      يقول تعالى: (وأتل عليهم نبأ بني ادم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين).


      ولازالت هذه الصفه إلى وقتك الحاضر وقد تستمر إلى يوم الدين إلا أن يشاء الله...سبحانه..ربما من جهة نظري أن سبب وقوعنا في الخذلان بأننا لانمتلك حاسة تميزنا بمن يستحق هذه الوقفه الإنسانيه ومن لايستحق...والخذلان هو صفه دنئيه لاتكون محببه إلا لمن هم ضعاف العقول قبل النفوس...أناس لايعرفون للمرؤه سجيه ولا للمعالي طريق..خدشوا صفة الحياء...ذمهم خالقنا سبحانه في عدة مواضع من القرأن الكريم..قوله تعالى:


      {يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الايات إن كنتم تعقلون}(118) سورة ال عمران


      والتحلي بصفة الخذلان هي صفه لاتكون إلا في نفس عظمت الأخره على الحياه الدنيويه..


      أخي الغالي:


      أقف إعجابا أمام مقالاتك الرائعه..دائما مانستبق قراءتها..ونستنتمع بروعة المضمون..وماتحمله من كلمات..تسطر بماء الذهب....حفظك الله وأنار على قلبك بالأيمان...وجعلك سراجا وضاحا...


      "سيف الملوك"
    4. دليل الساري
      16-04-2009, 05:24 PM

      فنتازيا الخذلان !!


      purple

      موضوعك مؤلم التحدث فيه ولكن نراه يتكرر كثيرا في أيامنا هذه

      ولي عودة

      انتظرني

      تحياتي
    5. نوران العلي
      17-04-2009, 02:13 AM

      فنتازيا الخذلان !!



      بسم الله الرحمن الرحيم


      الخذلان .. أمر وتصرف مؤلم ان تقدم للغير ما تستطيعه من خير وعون .. هو الان بحاجتك فلم تبخل عليه واعطيت وقدمت حتى لم تبقي شيئ .. وفي المقابل وبمجرد ان اشتد عوده ادار لك ظهره وذهب دون كلمة شكر او نظرة عرفان.

      فبماذا تشعر الان ؟؟؟؟... الخذلان

      وقعت في مشكلة او حيرك امر ما، وانتظرت من ساعدته من قبل او اي كان،، ان يمد لك يد العون ، ويمسك بيدك لتعبر طريق الألم ويساعدك في مشكلتك،، وتنتظر ثم تنتظر . ولا حياة لمن تنادي .

      فبماذا تشعر الان ؟؟؟؟... اكيد الخذلان

      /////

      موقف مؤلم ان تتعرض للخذلان
      ان تشعر ان النخوة ماتت في قلوب الناس.. ليتركك مكسور الخاطر .. حائر متألم

      فنتازيا غريبه ففهيا موت لمشاعر ونخوة صاحبها ...!!!!

      /////


      ولكن هناك الله .. لايخذل عبده ويعينه ويرمي الصبر والقوة في قلبه.. ونعم بالله ..
      والله خير المستعان .



      Purple

      اشكرك على روعة موضوعك .. فانت كاتب متميز دائما برقي طرحك .. لما يمسه من امور تواجه الناس في حياتهم.

      بارك الله فيك وجزاك خيرا


      تحياتي لك








      نوران
    6. دليل الساري
      17-04-2009, 03:28 AM

      فنتازيا الخذلان !!


      الخذلان :ترك الإغاثة والنصر

      فالخاذل شخص لا ينصر

      وهو خساسة خلق ودناءة نفس تكون من اصحاب الهمم الوضيعة

      والخذلان من صفات الشيطان

      قال تعالى:(لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا؟)

      وكذلك من صفات الكافر

      قال تعالى:(لا تجعل مع الله إلها اخر فتقعد مذموما مخذولا)

      وايضا من صفات المنافق

      قال تعالى:(لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين)

      وكذلك من صفات اليهود

      قال تعالى:(قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)

      فالشخص المتخاذل شارك الشيطان والكافر والمنافق واليهود في صفة الخذلان واختار قبيح الصفات

      وقد يمر في حياتنا من هؤلاء المتخاذلين ونتعامل معهم بكل صدق وطيبة ويكون الجزاء هو النكران والخسة

      ولكن الأدهى عندما تكون الخيانة والخذلان نحو الدين ونصرته وخذلان أهل الإيمان

      هنا يظهر الخلق الخسيس والمطامع الدنيوية والمصالح الشخصية وباعوا الدين والأخرة بالدنيا

      وان نجوا من عقاب الانسان فلا نجاة لهم من عقاب الله سبحانه وتعالى.

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته."

      "من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره، أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة."

      تحياتي
    7. Purple
      17-04-2009, 03:44 PM

      فنتازيا الخذلان !!


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *مزون شمر*
      فنتازيا الخذلان!!
      عنوان جميل لموضوع جميل
      عزيز
      ربما الثقه الزائده بالغيره هي سبب من اسباب الخذلان
      وربما يكون الغرور سبب من اسباب الخذلان
      المهم بالموضوع ان نعاني من الخذلان
      مرات من اقرب قريب لنا يخذلان في امور لانتوقعها
      لدرجة لانجد كلمة شكر في حال قدمنا له العون
      لانعلم ماسبب
      احتمال الحياة العصريه هي السبب
      واحتمال تكون قلوب البشر في هذا الزمان اصبحت قاسيه
      لاتعرف حمدا ولا شكور
      كان الله بالعون
      اللهم ارحمنا برحمتك

      استاذي الفاضل
      دائما اجد في مواضيعك ماستمتع بتصفحه
      انت من الكتاب المميزين
      الذين يجيدون التعبير و يروق لنا اسلوبك
      سلمت يمينك على ماخطت
      وسلم فكرك الراقي
      وربي يعطيك العافيه و جزاك خيرا
      دمت بخير
      يا هلا بعزيزتي المتوهجة دوما مزون..


      صدقتي ربما طيبة قلب البعض وشهامته ومروءته هي التي تجعله يعاني اكثر من غيره من الخذلان

      ربما علينا ان نكون اكثر وقاحة في زمن قل فيه الحياء وكثر فيه نكران الجميل..

      اشكرك يا غالية على كل كلمة قلتيها في حقي واعتبرها وسام على صدري الله يحفظك..

      و اشكر لك تعليقك ومرورك اللي يشرفني ويسعدني دوما..


      دمتي بسعادة دوما..

      تحياتي
    8. Purple
      17-04-2009, 05:53 PM

      فنتازيا الخذلان !!


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الملوك
      من حكم الخالق سبحانه أن جعل هناك إختلافات في الروح البشريه..ككل..مما أحدث هناك إختلاف ملحوظ في فنون التعامل مع بعضنا البعض..
      البعض منهم تربي على أساليب الموده والأحترام والتقدير..

      والتي هي أسمى وأرقى التعاليم الإسلاميه...فعندما تصنع الجميل أو المعروف له يعتبره دينا ملزما عليه وعدم نسيانه أو جحدانه...ولكن هناك صفات ولدت منذ وجود أبونا أدم..مثل الحسد فعلى سبيل المثال(هابيل وقابيل إقتتلوا بسبب الحسد والقربان الذي تقدما به لله وتقبل من أحدهما وأشتعلت نار الحسد في الأخر..وقتله)


      قوله تعالى في سورة المائده(أيه37)


      يقول تعالى: (وأتل عليهم نبأ بني ادم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين).


      ولازالت هذه الصفه إلى وقتك الحاضر وقد تستمر إلى يوم الدين إلا أن يشاء الله...سبحانه..ربما من جهة نظري أن سبب وقوعنا في الخذلان بأننا لانمتلك حاسة تميزنا بمن يستحق هذه الوقفه الإنسانيه ومن لايستحق...والخذلان هو صفه دنئيه لاتكون محببه إلا لمن هم ضعاف العقول قبل النفوس...أناس لايعرفون للمرؤه سجيه ولا للمعالي طريق..خدشوا صفة الحياء...ذمهم خالقنا سبحانه في عدة مواضع من القرأن الكريم..قوله تعالى:


      {يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الايات إن كنتم تعقلون}(118) سورة ال عمران


      والتحلي بصفة الخذلان هي صفه لاتكون إلا في نفس عظمت الأخره على الحياه الدنيويه..


      أخي الغالي:


      أقف إعجابا أمام مقالاتك الرائعه..دائما مانستبق قراءتها..ونستنتمع بروعة المضمون..وماتحمله من كلمات..تسطر بماء الذهب....حفظك الله وأنار على قلبك بالأيمان...وجعلك سراجا وضاحا...


      "سيف الملوك"

      اهلا بك اخوي الغالي سيف..

      لا تعليق على تعلقيك الرائع..

      يشرفني مرورك دوما يا غالي..

      دمت بود


      تحياتي
    9. علاء حسين الأديب
      17-04-2009, 08:46 PM

      فنتازيا الخذلان !!




      الخذلان...


      والله ماعاش قوم خذلانا مثلما عشنا في زمننا هذا ..


      ولولا ان نكون مؤمنين بالله ..واملنا برحمته كبير


      لسحقنا هذا الخذلان حتى العظم


      موضوع يستحق ان نقف على مافيه ونبكي بالقلوب قبل العيون


      وأن نسفح على بوابته العاليه نجوانا..


      لكاتب الموضوع مني جزيل الشكر وفائق الأحترام على ما بذله من جهد في كتابة هذا الموضوع


      لأني اعلم جيدا بأن الخوض بمثل هذه المواضيع تكلف صاحبها ثمنا باهضا من التنهد والحسرة والألم..


      تحياتي لك وتقييمي


      ويثبت بلا منازع
    10. Purple
      19-04-2009, 01:20 AM

      فنتازيا الخذلان !!


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوران فلسطين

      بسم الله الرحمن الرحيم


      الخذلان .. أمر وتصرف مؤلم ان تقدم للغير ما تستطيعه من خير وعون .. هو الان بحاجتك فلم تبخل عليه واعطيت وقدمت حتى لم تبقي شيئ .. وفي المقابل وبمجرد ان اشتد عوده ادار لك ظهره وذهب دون كلمة شكر او نظرة عرفان.

      فبماذا تشعر الان ؟؟؟؟... الخذلان

      وقعت في مشكلة او حيرك امر ما، وانتظرت من ساعدته من قبل او اي كان،، ان يمد لك يد العون ، ويمسك بيدك لتعبر طريق الألم ويساعدك في مشكلتك،، وتنتظر ثم تنتظر . ولا حياة لمن تنادي .

      فبماذا تشعر الان ؟؟؟؟... اكيد الخذلان

      /////

      موقف مؤلم ان تتعرض للخذلان
      ان تشعر ان النخوة ماتت في قلوب الناس.. ليتركك مكسور الخاطر .. حائر متألم

      فنتازيا غريبه ففهيا موت لمشاعر ونخوة صاحبها ...!!!!

      /////


      ولكن هناك الله .. لايخذل عبده ويعينه ويرمي الصبر والقوة في قلبه.. ونعم بالله ..
      والله خير المستعان .



      Purple

      اشكرك على روعة موضوعك .. فانت كاتب متميز دائما برقي طرحك .. لما يمسه من امور تواجه الناس في حياتهم.

      بارك الله فيك وجزاك خيرا


      تحياتي لك








      نوران

      اهلا بك عزيزتي الرائعة نوران..

      اعجبني تعليقك الجميل..

      اشكرك على كلماتك الطيبة في شخصي المتواضع...

      يشرفني مرورك دوما عزيزتي..


      تحياتي
    12