12

السقوط إلى ... أعلى !!

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. Purple
      04-04-2009, 12:09 AM

      السقوط إلى ... أعلى !!

      السقوط إلى ... أعلى !!


      بسم الله الرحمن الرحيم




      في الواقع أن الإنسان كلما كبر في العمر كبرت معه طموحاته و أماله في الحياة وكله رغبه في تحقيق ما يصبو إليه من أهداف و التي لطالما حلم بها منذ الصغر دون أن يعلم أو ربما لم يدر في مخيلته أنه على الجهة المقابلة تماما تكبر معه مسؤولياته وتعظم التزاماته و واجباته وتكثر همومه وربما مشاكله أو قل هي ضريبة عليه أن يتيقن أنه إن أراد الاستمرار في الحياة وتحقيق رغباته وطموحاته عليه من دفعها..


      وهذا الأمر طبيعي فهي سنة الحياة فالإنسان خلق في كبد فكلما كثرت مسؤولياته كثرت بالتالي التزاماته و واجباته وكلما زادت مكانته الاجتماعية زادت بتالي مسؤولياته و واجباته والتزاماته فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وربما قادته هذه المسؤوليات لبعض المشاكل أو الإشكاليات في مواضع معينة فهي نتيجة منطقية إذا ما أخذنا بيعن الاعتبار حجم المسؤولية و الواجبات ومستواها الملقاة على عاتق شخص بذاته نتيجة وصوله إلى مستوى معين من المسؤولية الناتجة بالتالي لمكانته الاجتماعية..


      وربما تكون تلك المسؤوليات و الالتزامات مرهقة ومتعبة ولكن من لطف الله بالبشر بأن أعطهم القدرة على التكيف في وضع معين كما هو الحال هنا مثلا لتستمر عجلة الحياة وليكون هناك قدوة لمن سيأتي من بعد من الأجيال القادمة ....


      فهناك أشخاص لديهم قدرة عالية على تحمل المسؤوليات مهما عظمت وتعاظمت ولديهم القدرة أيضا على ترتيب أولوياتهم وتنظيم أمورهم على كافة الأصعدة مما يشعرك في لحظة ما بأنهم لا يتحملون أي أعباء ولا يظهر عليهم أنهم أشخاص مسئولين أو لديهم التزامات و واجبات عن أمور كبيرة وعظيمة في ظرف زمني معين..


      ولكن هناك اخرون ترهقهم تلك المسؤوليات (بغض النظر عن حجمها ) وتعظم في أعينهم وتكثر مشاكلهم وهمومهم حتى يصلوا إلى درجة اليأس والقنوط من رحمة الله ((و العياذ بالله)) فمع اشتداد وطأت الوضع عليهم يزداد كبتهم وضجرهم وينفذ صبرهم و يزيد سخطهم ثم في لحظة ما ينفجر ما في داخلهم فينتج عن ذلك ردت فعل يتخذ شكل سلوك سلبي كالانتحار مثلا أو الانتقام أو الجنون....الخ..


      و ثمة اخرون قد لا يصلون إلى تلك الدرجة ولكن قد يتذمرون أو يسخطون مما هم فيه من شقاء فيرددون عبارات تعكس واقع حالهم مثل قول البعض مثلا (( ياليت الأرض تنشق وتبلعني )) كناهية عن التذمر و حالة الملل والتعاسة التي يشعرون بها جراء ما يعانونه من تحملهم لهذه المسؤوليات والالتزامات اتجاه أسرتهم أو محيطهم الاجتماعي الذي يتعايشون معه في ظروف وبيئة معينة ..


      أو ربما نطق بمنكر كقول البعض : ليت أمي لم تلدني أو يلعن الدهر كالأيام أو الساعات في ساعة غضب أو جهل.. فرب كلمة يقولها الإنسان ..او يكتبها..من سخط الله ..لا يلقي لها بالا .............تهوي به في في جهنم سبعين خريفا ...

      وهناك الكثيرمن الأشخاص ممن كبرت مشاكلهم و همومهم بسبب ضريبة نضوجهم يتمنون العودة لأيام الطفولة والصبا ويقولون (( ليتنا نعود إلى أيام الطفولة ما أجمل تلك الأيام ...الخ )) فهم يقولون ذلك ليس حبا في تلك الأيام البريئة بل بسبب الواقع المرير الذي يعيشون فيه والذي لا يخلو من أزمات ونكسات و الام وانكسارات فيحاولون الهروب وتحاشي الواقع بمحاولة دس رؤوسهم في الرمال عبر التعبير عن أماني خيالية غير قابلة للتحقيق..

      فهروب البعض مما هم فيه من مسؤوليات أو التزامات هو فشل وسقوط في مواجهة الحياة وكأنهم يهربون إلى الأمام حيث الرؤيا معدومة و الصورة معتمة ومشوشة أو يتمنون لو يرجع بهم الزمن والوقت إلى الوراء ليتجنبوا قدر الإمكان واقعهم ومسؤولياتهم و التزاماتهم التي قدرت لهم ... كما لو كانوا ينتقلون إلى بعد أخر كالحياة في عالم طوبوي خالي من المشاكل ومليء بما يسعدهم ويريحهم أو العودة إلى فنرة زمنية معينة من حياتهم كزمن الطفولة البريئة..

      ولكن واقع الحال لا يجعل مجال لكل هذا الهذيان والتخيلات ولكل هذه النرجسية في التفكير..
      فهم بذالك يسقطون إلى الأعلى دون أن يشعروا و دون أن يدركوا أن هذا الهروب هو سقوط وفشل في مواجهة التحديات الحياتية اليومية..


      فالثقة بالنفس و مواجهة الأمور بواقعية وعقلانية هي البداية الصحيحة لتكوين الشخصية السليمة للوصول إلى إرادة صلبة وشجاعة عصية على الانكسارات والهزائم قادرة على تحمل أعباء الحياة بشكل صحيح و واقعي و صبر وتحمل وهذه الأمور لا تأتي ببساطة أو بالكلمات المثالي والتشجيعية بل بالممارسة والتعود على تحمل أعباء الحياة فعلى الأهل أن يعودوا أطفالهم منذ الصغر على الثقة بالنفس لتحمل المسؤولية شيئا فشيئا حتى إذا كبروا لا يفاجئوا بأن الأمور أصعب مما كانوا يتخيلون مما قد يقودهم إلى الفشل في كفاحهم من اجل الحياة..



      دمتم على خير



      بقلمي~



      تحياتي

    2. دليل الساري
      04-04-2009, 01:03 AM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      purple
      موضوع جاد
      يحتاج منا لوقفة لما يحمله
      من أهمية في حياتنا
      لي عودة
      فانتظرني
      لك تحياتي
    3. نوران العلي
      04-04-2009, 01:05 AM

      Purple

      السقوط إلى ... أعلى !!




      أخ Purple



      موضوع رائع هادف أشكرك على طرحك المميز


      مهما عصفت بنا المشاكل يجب ان لا نيأس ولا نقنط من روح الله ورحمته...


      أحيانا تكون مصائبنا كبيره ونشعر معها بالعجز .. وكأن الدنيا ضاقت بنا .. نعم ، تمر بنا لحظات في هذه الفتره ، نشعر بها اننا عاجزين عن تحمل الضغوطات والهموم من جراء تلك المشكله ، فنقع فريسة للهموم ونحشر انفسنا في زاوية الحزن والهم .. واحيانا نلجأ كما قلت للدعاء على انفسنا .. او قول ما يغضب الله متل ... يارب ماذا فعلت حتى تفعل بي هكذا او تبتليني هذا البلاء... كل شيئ وارد في هذه اللحظه..
      ونتناسا او نغفل عن قدر الله وان ما قد حدث لنا ما هو إلا ابتلاء من الله..
      فهل نصبر ونتحمل ونتجه الى الله بالدعاء والاستغفار...




      الرجوع الى الله وقوة الايمان بالله ورحمته هي اساس دعم وبناء قوة شخصيه الانسان.. مع تربية من الصغر على تحمل المسئوليه و اي عواقب تواجهنا في المستقبل..


      ألا بذكر الله تطمئن القلوب... ونعم بالله..



      اخي.. شكرا لك على طرحك المميز والهادف دائما .. جزاك الله كل الخير وبارك فيك

      تقبل مروري ولك خالص الاحترام والتقدير.




      نوران

    4. ابو رهف
      04-04-2009, 02:04 PM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      السقوط إلى ... أعلى !!
    5. Purple
      04-04-2009, 08:55 PM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دليل السارى
      purple
      موضوع جاد
      يحتاج منا لوقفة لما يحمله
      من أهمية في حياتنا
      لي عودة
      فانتظرني
      لك تحياتي

      اهلا بك في اي وقت عزيزتي دليل الساري..

      دمتي بود


      تحياتي
    6. Purple
      04-04-2009, 09:09 PM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوران فلسطين


      أخ Purple



      موضوع رائع هادف أشكرك على طرحك المميز


      مهما عصفت بنا المشاكل يجب ان لا نيأس ولا نقنط من روح الله ورحمته...


      أحيانا تكون مصائبنا كبيره ونشعر معها بالعجز .. وكأن الدنيا ضاقت بنا .. نعم ، تمر بنا لحظات في هذه الفتره ، نشعر بها اننا عاجزين عن تحمل الضغوطات والهموم من جراء تلك المشكله ، فنقع فريسة للهموم ونحشر انفسنا في زاوية الحزن والهم .. واحيانا نلجأ كما قلت للدعاء على انفسنا .. او قول ما يغضب الله متل ... يارب ماذا فعلت حتى تفعل بي هكذا او تبتليني هذا البلاء... كل شيئ وارد في هذه اللحظه..
      ونتناسا او نغفل عن قدر الله وان ما قد حدث لنا ما هو إلا ابتلاء من الله..
      فهل نصبر ونتحمل ونتجه الى الله بالدعاء والاستغفار...




      الرجوع الى الله وقوة الايمان بالله ورحمته هي اساس دعم وبناء قوة شخصيه الانسان.. مع تربية من الصغر على تحمل المسئوليه و اي عواقب تواجهنا في المستقبل..


      ألا بذكر الله تطمئن القلوب... ونعم بالله..



      اخي.. شكرا لك على طرحك المميز والهادف دائما .. جزاك الله كل الخير وبارك فيك

      تقبل مروري ولك خالص الاحترام والتقدير.




      نوران


      يا هلا بك عزيزتي نوران..

      تحمل المسؤولية هو امر طبيعي لأي شخص ناضج تترتب عليه التزامات و واجبات معينة لا يشعر بها لانها تحدث بالتدريج خلال فترات زمنية متتاعبة..

      اما مسئلة اليأس والقنوط هذه عائدة إلى عدم ثقة البعض في الله أولا ثم في أنفسهم ثانيا وهي من ضعف الايمان لان الشك تسرب إلى انفسهم ولم يتحمل الصبر على البلاء والتي هي من الأمور العظيمة واجرها كبر..

      اشكرك على ومشاركتك الاكثر من رائعة و كلماتك التي اعتز بها..


      دمتي بسعادة..

      تحياتي
    7. دليل الساري
      05-04-2009, 03:17 PM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      معنى المسئولية:
      التزام الفرد بما تعهد القيام به أو الامتناع عنه
      حتى إذا أخل بتعهده تعرض للمساءلة عنه
      فيلزم منه تحمل نتائج ذلك الاخلال .

      وتكون المسؤلية في حدود قدرة الانسان واستطاعته
      ( لايكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما أكتسبت )

      فهناك المسؤلية تجاه الاسرة
      لقوله صلى الله عليه وسلم:
      ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )

      او قد تكون تجاه المجتمع والبيئة المحيطة
      ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
      تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .حديث صحيح .

      فلو فكرنا ان كل شيء نحن عليه او سنكون عليه
      هو في النهايه معتمد علينا
      المسؤلية هي الحد بين شخصية الطفل والناضج
      وتدل على انسان منتج ، والمسؤلية تسير في
      خط متوازي مع النجاح والسعادة
      ويجب ان نعلم انه بقبولنا للمسؤلية
      لا ننتظر المنقذ الذى ياتي ليحمل عنك
      ولكن هذا لا يعني الاستغناء عن تجارب الاخرين
      وهذا عكس تقبل المسؤلية مجبرين
      فهذا يوصلنا الى التسويف وايجاد الاعذار لاخطاءنا
      ولوم الاخرين والظروف على الاحداث
      التى تحصل لك
      وكل ما حاولنا تحقيق هدف وجدنا عذر
      في حالة فشلنا
      وأجمل ما المسؤلية هو تحقيق السعادة الذاتية
      فهناك علاقة طردية بين تحمل المسؤلية والسعادة
      وبين الهروب منها والتعاسة
      فالاشخاص الغير مسؤليين تجدهم لا يستطيعون
      الحركة بدون مساعدة الغير لهم
      أسعد الناس في العالم هم الذين يشعرون براحة تجاه أنفسهم وتلك هي الصفة التي تتولد تلقائيا مع تقبل المسئولية الكاملة عن كل جزيئة في حياتك
      ليس اكثر بؤسا من الانسان الذي أصبح ألا قرار هو عادته الدائمة

      واخيرا
      (ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
      تحياتي
    8. *مزون شمر*
      06-04-2009, 07:06 AM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      المسؤليه واجبه على كل شخص منا
      الحاكم مسؤل و المعلم مسؤل و الاب مسؤل و الام مسؤلة
      وكلنا مسؤل على ماوكل به حتى انفس مسؤله عن صاحبها
      المسؤليه صعبه
      و واجب المسؤول الصبر و تحمل هذه المسؤوليه
      وقوة الايمان بالله تكون لنا عون دائما
      اخي الكريم
      لاجديد رائع في طرحك و رائع في مواضيعك
      دائما اجد مواضيعك مشوقه و نستمتع بقرأتها و متابعتها
      سلمت يمينك و دام مدادك
      وربي يعطيك العافيه
      دمت بخير و سعادة
    9. وزير السلطان
      06-04-2009, 07:35 AM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      أخي الغالي:


      المسؤليه شأنها عظيم..يبغى لها ناس عندهم جلادة صبر..وقوة قلب...لالقساوتها..وإنما لمحاولة حمل هذا العبئ..ففي بعض الأحيان نجد أناسا (تعساء) ينظرون للحياه بنظرة شؤم..هؤلاء نجدهم في مكتب العمل...في المنزل المجاور لمنزلنا...الإنسان الطموح والمثابر ومن هو أهل للمسؤليه..تجده يحس بضيقه صدر..عند مجالسته لمثل هذه العينات...وحتى البعض منهم أصبح يؤثر على مجالسيه بنظرته المشؤمه للحياه...بينما في الجانب الأخر..تجد أشخاصا يكونون عونا ودافعا لك بالإقبال على الحيه بكل بهجة وسرور..وبذل قصارى جهدك..لتذوق حلاوة الحياه..وتحمل مسؤلياتها...فلنحاول قدر المستطاع أن نبني الثقه في نفوسنا وأن نكون أهلا للثقه والمسؤليه...سواء في المحيط الأسري..أو المحيط العملي ولنراقب الله سبحانه وتعالى في تصرفاتنا...ولتغرس بذرة هذه الصفه في فلذات أكبادنا...منذ الصغر..كي يصبحوا بإذن الله يوما من الأيام لبنة صالحه في بناء المجتمع...


      أخي الغالي:


      بارك الله فيك..عل طرحك الراقي والمتميز...كالعاده....فهذا ليس بغريب عليك...أتمنى لك مزيدا من التألق والإبداع...حفظك الله وأسر ناظريك بمايرضاه سبحانه
    10. Purple
      08-04-2009, 01:52 PM

      السقوط إلى ... أعلى !!


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دليل السارى
      معنى المسئولية:
      التزام الفرد بما تعهد القيام به أو الامتناع عنه
      حتى إذا أخل بتعهده تعرض للمساءلة عنه
      فيلزم منه تحمل نتائج ذلك الاخلال .

      وتكون المسؤلية في حدود قدرة الانسان واستطاعته
      ( لايكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما أكتسبت )

      فهناك المسؤلية تجاه الاسرة
      لقوله صلى الله عليه وسلم:
      ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )

      او قد تكون تجاه المجتمع والبيئة المحيطة
      ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
      تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) .حديث صحيح .

      فلو فكرنا ان كل شيء نحن عليه او سنكون عليه
      هو في النهايه معتمد علينا
      المسؤلية هي الحد بين شخصية الطفل والناضج
      وتدل على انسان منتج ، والمسؤلية تسير في
      خط متوازي مع النجاح والسعادة
      ويجب ان نعلم انه بقبولنا للمسؤلية
      لا ننتظر المنقذ الذى ياتي ليحمل عنك
      ولكن هذا لا يعني الاستغناء عن تجارب الاخرين
      وهذا عكس تقبل المسؤلية مجبرين
      فهذا يوصلنا الى التسويف وايجاد الاعذار لاخطاءنا
      ولوم الاخرين والظروف على الاحداث
      التى تحصل لك
      وكل ما حاولنا تحقيق هدف وجدنا عذر
      في حالة فشلنا
      وأجمل ما المسؤلية هو تحقيق السعادة الذاتية
      فهناك علاقة طردية بين تحمل المسؤلية والسعادة
      وبين الهروب منها والتعاسة
      فالاشخاص الغير مسؤليين تجدهم لا يستطيعون
      الحركة بدون مساعدة الغير لهم
      أسعد الناس في العالم هم الذين يشعرون براحة تجاه أنفسهم وتلك هي الصفة التي تتولد تلقائيا مع تقبل المسئولية الكاملة عن كل جزيئة في حياتك
      ليس اكثر بؤسا من الانسان الذي أصبح ألا قرار هو عادته الدائمة

      واخيرا
      (ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
      تحياتي

      عزيزتي المتألقة دوما دليل الساري ..

      اشكرك على مرورك وتعليقك الاكثر من رائع

      اجدني اتفق معك فكل ما ذكرتي..

      تحياتي
    12