1234

لماذا نشعر بالاحباط ...

حوارات ونقاشات جميلة - الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. FARIS - BALDNA
    09-02-2009, 10:58 PM

    لماذا نشعر بالاحباط ...

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخوات والاخوة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال تعالى ( ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم ) سورة المائدة الاية 18 .
    جميعنا نمر بلحظات ضعف ونشعر بالوحدانية والعالم كله حولنا فيخيل لنا ان قوانا قد خارت !!
    وانه لم يعد بنا على المجاهدة .. والصبر ومواصلة العمل ..
    اخواتي واخواني .. فلا تستسلموا لهذا الخاطر ..
    فان للنفوس اقبالا وادبارا .. فلعل ذلك الادبار يعقب اقبالا ..
    وقد تشعر احيانا باحباط .. وقلة ثقة .. وشعور بالنقص .. وانك لا تصلح لشيىء من الاعمال .. فلا تستسلم لهذا الشعور .. واستحضر بان الاخفاق ليس عارا اذا بذلت جهدك باخلاص .. وتذكر بان المرء لا يعد مخفقا حتى يتقبل الهزيمة ويتخلى عن المحاولة .. فحاول مرة بعد مرة .. واعد الكرة بعد الكرة .. وستصل الى مبتغاك _ باذن الله _
    وقد يعتريك شعور بالزهو والاعجاب .. فتشعر بانك نسيج وحدك .. وقريع دهرك فلا تحتاج الى ناصح او مشير ..
    فاذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له .. ولا تركن الى ما اوتيت من ذكاء وعلم .. وانظر الى ما فيك من نقص وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك ..
    وقد تهجم عليك الهموم .. وتتوالى عليك الغموم .. فيخيل اليك انها ستلازمك طول عمرك .. فتظن ان ايامك المقبلة سود لا بياض فيها .. فلا تستسلم .. ولا تحسبن الشر لا خير بعده .. او انه ضربة لازم لا تزول .. فان مع العسر يسرا..
    ان مع العسر يسرا .
    وقد تقع في الذنب اثر الذنب .. فيلقي الشيطان في روعك ان الخير منك بعيد .. وانك ممن كتب عليه الشقاوة ..فلا تستسلم لهذا الالقاء الشيطاني .. واستحضر بان كل ابن ادم خطاء .. وخير الخطائين التوابون .
    مع تحيات
    اخوكم
    ابن البلد
  2. • عنآقيد تۈت •
    09-02-2009, 11:27 PM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    يعطيك العافيه أخوي ابن البلد00

    كلام رائع اصبته في وقته ومكانه فعلا فعلينا ان لانستسلم ابدا لاي ضعف او ازمه مهما كانت فاأنا مثلا دائما افشل ولا

    اظن احد لاقى فشلا كثر فشلي ولكن مايميزني والحمدلله اني دائما عدوة الفشل ولا ادعه يعيقني لاني اعلم دائما

    بعد الفشل نجاح وفعلا انجح واشعر بلذة الانتصار فكل شخص يعرفني يستغرب من قوتي الخارقه ولله الحمد في

    تحدي الصعوبات التي وجدتها في حياتي 00لاني اعلم ان هناك رب معي ونصيري وقوتي وايماني فهو وحده سبحانه

    من يلهمني القوة من عنده والحمدلله له حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه لما أنعمه علي لاخفيكم اني اشعر باليأس

    والأحباط والملل ولكن الحمدلله سرعان مايزول00

    اشكرك اخي مرة اخرى على هذا الموضوع القيم وفقك الله ونفع بك الجميع

    دمت بود00
  3. FARIS - BALDNA
    09-02-2009, 11:34 PM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    اختي الوان
    الله يعطيك الف عافية
    لا تيأسي
    وكوني متفائلة
    وتوكلي على الله عزوجل
    وكوني مع الله وسيكون الله معك وناصرك في مبتغاك
    تمنياتي لك بالتوفيق
    تشرفت بمرورك وردك الرائع وصراحتك
    لك مني كل الاحترام والتقدير
  4. ŦąЯąf
    10-02-2009, 12:43 AM

    لماذا نشعر بالاحباط ...



    مساك ورد ورياحين أخوي الغالي :

    دوام الحال من المحال .. وهذي هي الدنيا .. اليوم تضحكنا .. بكرة تبكينا ....

    نمر باوقات عصيبة .. تضيق فينا النفوس .. نتجرع الألم .. نذرف الدموع .. نشعر و أن العالم سينتهي باعيننا ... وقد نتمنى الموت ( والعياذ بالله ) ..

    ثم يلطف الله بحالنا و يمدنا بكرمه و يفرجها علينا من حيث لا نعلم .....

    ساحكي لك أخي العزيز حادثة حصلت لي قبل خمس سنوات تقريبا " أحتفظ بنوع الحادثة " ولكن ساخبرك شيئا من نتائجها :

    توقفت عن دراستي الجامعية لمدة سنة كاملة ....

    خسرت من عافيتي الشئ الكثير وتدهورت حالتي الصحية ...

    أصبحت حالتي النفسية في الحضيض واضطررت الى المداومة عند إحدى العيادات النفسية ..

    ساءت علاقتي بكل من حولي ( أمي .. أبي .. إخواني .. صديقاتي .. بل بالمجتمع باكمله ) ....

    للأسف ساءت علاقتي بربي ( حتى صلاتي كنت أتهاون فيها ) الله يسامحني ويغفر لي ويتجاوز عني ..

    ووالله لا أبالغ اذا قلت لك إني أصبحت ( إنسانة ) أخرى ... بشهادة الجميع ...

    يائسة .. حزينة .. متشائمة من كل شئ .. حاقدة .. عنيدة .. صعبة المراس ..

    الى أن جاء ذاك اليوم الذي أرغمتني فيه والدتي للذهاب معها الى إحدى المحاضرات المقامة في أحد المساجد ...

    وكان مضمون المحاضرة ( القانطين من رحمة الله ) للداعية ( سمية الدوسري ) الله يذكرها بالذكر الطيب " انسانة رائعة بمعنى الكلمة " ..

    حركت فيني المحاضرة روحي الميتة .. و شعرت للمرة الأولى بعد مرور سنة على هذا الحال باني اتنفس الصعداء .....

    رجعت للبيت وارتميت في حضن امي الليل كله .. كنت أبكي وهي تبكي معاي وتدعي ( الله ينور قلبك ) .....

    صحيت اليوم الثاني وكلي عزيمة أرجع لحالي السابق واحسن .. وفي خلال شهر انقلب الوضع راس على عقب ..

    بشئ واحد فقط ====> " الرجوع الى الله "

    صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام عندما قال في الحديث القدسي أن الله سبحانه وتعالى قال (( أنا عند ظن

    عبدي بي , وأنا معه حيث يذكرني ومن تقرب إلي شبرا , تقربت إليه ذراعا . ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا . وإذا

    أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هروله )) صديق رسول الله صلى الله عليه وسلم ....

    بالقرب من الله عدت لسابق عهدي .. عدت لدراستي .. استعدت محبة من حولي لي .. استعدت صحتي .. استعدت ابتسامتي ... القيت بكل تلك الأدوية والمهدئات ... ومن حينها .. علمت ان لكل ضائقة مخرج .. وان رحمة الله واسعة ...


    أسال الله أن يحيي قلوبنا بالرضا والأمل والنور والايمان .. و ان يملأ دنيانا بالسعادة .. ويرزقنا الجنان في الاخرة ...

    عذرا أخي القيت باحد أوراقي الخاصة هنا .. ولكني أحببت ان يكون فيما مررت به عظة وعبرة لغيري ....

    شاكره لك هذا الطرح .. لست باي عضو لاكتب كم كلمة ( اعجاب تقدير ) .. فانت استاذ فاضل .. يعجز القلم ان يعطيك حقك وفقك الله لما يحب ويرضى ...

    ودي واحترامي ~
  5. FARIS - BALDNA
    10-02-2009, 01:14 AM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    كل الحلى
    اقسم بالله اقرأ ردك الرائع وجسمي يرتجف لما قرأت
    قصتك الواقعية زادت الموضوع جمالا حتى يتعظ الاخرين
    اختي كل الحلى ..
    تلقيت في احدى الليالي بعد الساعة الثانية عشر ليلا تلفون من احد معارف والدي رحمه الله رجل مسن ويتعبر مختار لعشيرته ليقول لي سأكون ضيفك غدا ومعي اربع اشخاص من معارفي ونحن من طرف والدك وسنتناول طعام الغذاء معك في البيت بعد صلاة الظهر وكان الوقت اخر الشهر والله لا امتلك قوت يومي انا وعائلتي واخذ ما استحق بالديون من السوبرماركت القريب مني .
    تفاجأت من المكالمة وقمت لاصلي قيام الليل وادعي ربي بأن يسترها معي غذا ويسهل امري . في الصباح الباكر ذهبت لمديري المباشر في العمل لاطلب منه مبلغ من المال ثمن الذبيحة التي ساشتريها للضيوف فقال لي والله لا املك ثمن الدجاجة احتار بي الامر فجلست في بلكونة مكتبي وافكر ماذا افعل واناجي ربي يا رب كن معي ولا تحرجني مع الضيوف وكانت الساعة العاشرة صباحا ولم يتبقى لموعد الغذاء سوى ثلاث او اربع ساعات والا بالتليفون يدق لتطلبني موظفة في وزارة المالية وتقول يستوجب حضورك فورا وللضرورة ركبت سيارتي وحضرت لها لتقول تفضل وقع على هذا الشيك بمبلغ اربع الاف دولار مقابل مهمات وانتدابات خارج المحافظة والله لم اصدق ما حدث وذهبت الى البنك وتم صرف الشيك وقمت بشراء اللازم واكثر وكان الواجب على ما يرام . هذه حادثة لم انساها في حياتي وكان الله معي في كل لحظة والحمد لله رب العالمين .
    كل الحلى .
    تشرفت بمرورك وردك الرائع الذي دفعني لاكتب خصوصيات كما ذكرت ..... ( ادعوني استجب لكم ) ...
    لك كل الاحترام والتقدير
  6. القيصر
    10-02-2009, 01:47 AM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    وعليكم السلام

    كل الحلى وابن البلد إن قصتيكما واقعيتين قد أحسست بصدقهما وإنهما قصتان رائعتان ولو أن ما وقع لكل الحلى كان أعظم ..

    بالنسبة للموضوع ، طبعا الله سبحانه وتعالى معنا لكن هذا لا يعني أننا في كل مرة نخطئ أو نزل يصلح حالنا ، أقصد أنه في حال

    ضاق بنا الحال لا ندعوا الله ونبقى مكتوفي الأيدي بل يجب أن نعمل بالأسباب : كل الحلى تقول أن سبب رجوعها وصلاح حالها هو

    محاضرة الأخت ، أولا كل الحلى قالت أنها وافقت أن تذهب مع أمها ووافقت أن تحضر المحاضرة رغم أنها أولا كانت علاقتها بأمها

    متدهورة (أول من تدهورت علاقتك بها هي أمك أليس كذلك ؟ :) ) وثانيا كانت حالتها النفسية لا تسمح أن تختلط بالناس على ما أظن

    لكنها أصرت ووافقت لأنها أرادت أن تتغير ( هذا أول سبب) فساعدها سبحانه وتعالى على المضي إلى المحاضرة وجعل المحاضرة

    سببا في تغيير حال كل الحلى للأحسن [ن عرفت طريق الله فعادت إليه ليطمئن قلبها بعد شهر وأظن أنها ذكرت المدة بالظبط لأنه

    دائما أو غالبا ما يكون التغيير في مدة أربع أسابيع ربما مرت بطيئة عليها لكنها تذكرها يوما يوما : ) .

    ابن بلد أيضا عملت بالأسباب .. فقد ذهبت للمدير لتطلب مقدم دخل أو دين وقمت الليل وذلك كله لأنك كنت تحمل هما واحدا يشغل

    بالك ، فقد كان همك الكبير هو إكرام الضيوف ، وأي ضيوف : إنهم من أصدقاء الغالي رخمة الله عليه وعلى أموات المسلمين ، أرجوا

    ألا يخيب ظني حين أقول أنك كان بمقدورك تقديم ما لديك بالبيت للضيوف وكان غذاء متواضعا لكن مقبولا إنما أظنك رغبت في إكرام

    الضيوف لأن مقامهم عندك كبير أو لأن والدك رحمه الله تعود إكرام ضيوفه .

    كل الحلى : لا أعاد الله عليك تلك الأيام وجعلها اخر الأحزان وأصلح حالك في هذا الزمان وأنار طريقك بالإيمان وأسكن قلبك الأمان .

    ابن البلد : وفقك الله وجعل بيتك عامرا بما ألذ وطاب وأصلح حالك وحال ذريتك وما قيل لكل الحلى نتمناه لك أيضا .

    عذرا للإطالة فقد حضرت غالية وغال : )
  7. حوراء العبدالله
    10-02-2009, 02:06 AM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    تنتابني حالة احباط كل مرة اجد فيها منتج تقدم فيه التعليمات او اللغة الداخلية بجميع اللغات الا العربية ..
    و احبط اكثر عندما اتذكر ان الحضارة العربية كانت .. والان لم تكن!
    واحبط ايضا عندما لا يعرف احد عن حضارتي الا الجمال والصحراء .. ولا ننسى على الدين !!

    :

    ترى من منا يريد أن يجعل الحصان خلف العربة التي يجرها وليس أمامها ؟
    ! فهذه المشاهد والصور العديدة من حولنا نراها في حياتنا اليومية ،
    ربما نتجاهلها أو نتناساها وربما نمعن النظر ونعمل الفكر ساعة في التفكر والتدبر فيها
    فمثلا صور وعوامل
    اليأس والخوف . . الانعزال والتعلق بأعذار شتى . . الاستسلام للمرض والتعب . .
    كلها عوامل تساعد المرء على زيادة معدل الإحباط في النفوس
    فبينما تظل بعض الأمراض المستعصية وما تخلفه من هموم تجعل الإنسان المصاب قعيد همه وحزنه . . إلا
    أن توفر الحرص للتعامل معها وتخطيها يعتبر عاملا مهما ومعولا على قدرة الإنسان على تجاوزها،
    فليس الأمر صعبا ولا هو بالمستحيل فالشواهد حولنا كثيرة

    :

    وانظر مثلا إلى طفلك كيف يصعب عليه الوقوف على قدميه الصغيرتين في بداية الأمر
    وكيف يترنح ويقع مع كل محاولة . , وانظر كم عدد المرات التي حاول فيها ولم ينجح
    وكم هي عدد الأيام التي انتظرها محاولا وليس يائسا حتى حقق رسالة ودرجة عالية في حياته
    في الإصرار والتكرار دون يأس و تعلم النهوض في نهاية المحاولات ووقف
    على قدميه بنجاح بعزمه وبدعم والديه وتشجيعهما له ليبدأ أول خطوة في مشوار حياته
    قال الشاعر :
    " مشيناها خطى كتبت علينا . . . ومن كتبت عليه خطى مشاها "
    فلو لم يتوفر الإصرار عنده لظل قعيدا .

    :

    فهذه الحياة بدورانها السريع لا تقف ولا تعذر أحدا، فاليوم يمضي وينطوي بسرعة
    وهي في سرعتها تعلم الإنسان ألا يقعد أو ينتظر بل يحاول بإصرار التغلب على اليأس والهم
    لأنه إذا أتبع نفسه هواها لمالت به نحو الاسترخاء والاستسلام للهموم واليأس والمرض

    :

    وقد شاهدت في الأسبوع الماضي في إحدى القنوات الفضائية العربية أحد المعاقين " دون ساقين ودون رجلين " ومع ذلك يقفز من مكان إلى مكان في الملعب ويحرز أهدافا وهو مسرور فسبحان الله .

    :

    والحياة مليئة بالأمثلة والنماذج التي تذكر الإنسان بعدم اليأس والطموح
    فمثلا إذا تأملت في عالم الحشرات فإنك ترى صورا جميلة في الإقبال على الحياة وعدم اليأس
    فمثلا تأمل عالم النمل فبمجرد أن تتعرف نملة على حبة بر أو نحوها تذهب مسرعة
    لتستدعي من يعينها من بين أقرانها لسحبها ، وتجدها تسحب معها حبة البر في قوة جماعية
    دون يأس ،
    حتى إذا سمعت أو شعروت بخطر سيدامها تتركها لبرهة ثم يعود للمحاولة
    وهكذا إلى أن تنجح في إدخالها في مستودعها بسلام
    غير أنها لا يتركنها داخل المستودع على حالتها خشية أن تنمو هذه الحبة وتصبح سنبلة بفعل الرطوبة أو الأمطار وتهدم عليها مستودعاتها الصغيرة
    لذلك فإنها تقبل على كسرها وتجزئتها بما يحول دون نموها وتبقى طازجة لوقت الحاجة

    :

    فسبحان الله

    :
    اخي الفاضل/
    لن يتوقف الزمان ليعذر فلانا بسبب همه أو لاخر بسبب مرضه
    لا بل سيمضي ويطوي العمر سريعا شئنا أم أب ينا، فلنتعلم من أطفالنا الإصرار على محاولة النهوض والوقوف على القدمين بثبات وعدم اليأس ،
    وممن حولنا من الصور والنماذج الإيجابية المشرقة الأخرى
    حتى من النمل ؟ ! ولنجعل كما يقولون الحصان أمام العربة لا خلفها
    وننطلق في الحياة لتحصيل العلم والعمل به . . فلن يتوقف الزمن
    كما أنه لن يتوقف الحصان طالما أنه أمام العربة

    :

    اعذرني للأطالة

    :

    شاكرة لك هذا الطرح المتميز
    :
    تحيتي
  8. FARIS - BALDNA
    10-02-2009, 08:49 AM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zakaria252
    وعليكم السلام

    كل الحلى وابن البلد إن قصتيكما واقعيتين قد أحسست بصدقهما وإنهما قصتان رائعتان ولو أن ما وقع لكل الحلى كان أعظم ..

    بالنسبة للموضوع ، طبعا الله سبحانه وتعالى معنا لكن هذا لا يعني أننا في كل مرة نخطئ أو نزل يصلح حالنا ، أقصد أنه في حال

    ضاق بنا الحال لا ندعوا الله ونبقى مكتوفي الأيدي بل يجب أن نعمل بالأسباب : كل الحلى تقول أن سبب رجوعها وصلاح حالها هو

    محاضرة الأخت ، أولا كل الحلى قالت أنها وافقت أن تذهب مع أمها ووافقت أن تحضر المحاضرة رغم أنها أولا كانت علاقتها بأمها

    متدهورة (أول من تدهورت علاقتك بها هي أمك أليس كذلك ؟ :) ) وثانيا كانت حالتها النفسية لا تسمح أن تختلط بالناس على ما أظن

    لكنها أصرت ووافقت لأنها أرادت أن تتغير ( هذا أول سبب) فساعدها سبحانه وتعالى على المضي إلى المحاضرة وجعل المحاضرة

    سببا في تغيير حال كل الحلى للأحسن [ن عرفت طريق الله فعادت إليه ليطمئن قلبها بعد شهر وأظن أنها ذكرت المدة بالظبط لأنه

    دائما أو غالبا ما يكون التغيير في مدة أربع أسابيع ربما مرت بطيئة عليها لكنها تذكرها يوما يوما : ) .

    ابن بلد أيضا عملت بالأسباب .. فقد ذهبت للمدير لتطلب مقدم دخل أو دين وقمت الليل وذلك كله لأنك كنت تحمل هما واحدا يشغل

    بالك ، فقد كان همك الكبير هو إكرام الضيوف ، وأي ضيوف : إنهم من أصدقاء الغالي رخمة الله عليه وعلى أموات المسلمين ، أرجوا

    ألا يخيب ظني حين أقول أنك كان بمقدورك تقديم ما لديك بالبيت للضيوف وكان غذاء متواضعا لكن مقبولا إنما أظنك رغبت في إكرام

    الضيوف لأن مقامهم عندك كبير أو لأن والدك رحمه الله تعود إكرام ضيوفه .

    كل الحلى : لا أعاد الله عليك تلك الأيام وجعلها اخر الأحزان وأصلح حالك في هذا الزمان وأنار طريقك بالإيمان وأسكن قلبك الأمان .

    ابن البلد : وفقك الله وجعل بيتك عامرا بما ألذ وطاب وأصلح حالك وحال ذريتك وما قيل لكل الحلى نتمناه لك أيضا .

    عذرا للإطالة فقد حضرت غالية وغال : )
    اخي زكريا
    تدخلك للموضوع زاده جمالا
    ونزرت الصفحة كعادتك بكماتك الرائعة وتوجيهاتك
    دائما اتشرف بمرورك وردودك الرائعة
    احترامي لك
  9. FARIS - BALDNA
    10-02-2009, 09:47 AM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~RoMnSea~
    تنتابني حالة احباط كل مرة اجد فيها منتج تقدم فيه التعليمات او اللغة الداخلية بجميع اللغات الا العربية ..
    و احبط اكثر عندما اتذكر ان الحضارة العربية كانت .. والان لم تكن!
    واحبط ايضا عندما لا يعرف احد عن حضارتي الا الجمال والصحراء .. ولا ننسى على الدين !!

    :

    ترى من منا يريد أن يجعل الحصان خلف العربة التي يجرها وليس أمامها ؟
    ! فهذه المشاهد والصور العديدة من حولنا نراها في حياتنا اليومية ،
    ربما نتجاهلها أو نتناساها وربما نمعن النظر ونعمل الفكر ساعة في التفكر والتدبر فيها
    فمثلا صور وعوامل
    اليأس والخوف . . الانعزال والتعلق بأعذار شتى . . الاستسلام للمرض والتعب . .
    كلها عوامل تساعد المرء على زيادة معدل الإحباط في النفوس
    فبينما تظل بعض الأمراض المستعصية وما تخلفه من هموم تجعل الإنسان المصاب قعيد همه وحزنه . . إلا
    أن توفر الحرص للتعامل معها وتخطيها يعتبر عاملا مهما ومعولا على قدرة الإنسان على تجاوزها،
    فليس الأمر صعبا ولا هو بالمستحيل فالشواهد حولنا كثيرة

    :

    وانظر مثلا إلى طفلك كيف يصعب عليه الوقوف على قدميه الصغيرتين في بداية الأمر
    وكيف يترنح ويقع مع كل محاولة . , وانظر كم عدد المرات التي حاول فيها ولم ينجح
    وكم هي عدد الأيام التي انتظرها محاولا وليس يائسا حتى حقق رسالة ودرجة عالية في حياته
    في الإصرار والتكرار دون يأس و تعلم النهوض في نهاية المحاولات ووقف
    على قدميه بنجاح بعزمه وبدعم والديه وتشجيعهما له ليبدأ أول خطوة في مشوار حياته
    قال الشاعر :
    " مشيناها خطى كتبت علينا . . . ومن كتبت عليه خطى مشاها "
    فلو لم يتوفر الإصرار عنده لظل قعيدا .

    :

    فهذه الحياة بدورانها السريع لا تقف ولا تعذر أحدا، فاليوم يمضي وينطوي بسرعة
    وهي في سرعتها تعلم الإنسان ألا يقعد أو ينتظر بل يحاول بإصرار التغلب على اليأس والهم
    لأنه إذا أتبع نفسه هواها لمالت به نحو الاسترخاء والاستسلام للهموم واليأس والمرض

    :

    وقد شاهدت في الأسبوع الماضي في إحدى القنوات الفضائية العربية أحد المعاقين " دون ساقين ودون رجلين " ومع ذلك يقفز من مكان إلى مكان في الملعب ويحرز أهدافا وهو مسرور فسبحان الله .

    :

    والحياة مليئة بالأمثلة والنماذج التي تذكر الإنسان بعدم اليأس والطموح
    فمثلا إذا تأملت في عالم الحشرات فإنك ترى صورا جميلة في الإقبال على الحياة وعدم اليأس
    فمثلا تأمل عالم النمل فبمجرد أن تتعرف نملة على حبة بر أو نحوها تذهب مسرعة
    لتستدعي من يعينها من بين أقرانها لسحبها ، وتجدها تسحب معها حبة البر في قوة جماعية
    دون يأس ،
    حتى إذا سمعت أو شعروت بخطر سيدامها تتركها لبرهة ثم يعود للمحاولة
    وهكذا إلى أن تنجح في إدخالها في مستودعها بسلام
    غير أنها لا يتركنها داخل المستودع على حالتها خشية أن تنمو هذه الحبة وتصبح سنبلة بفعل الرطوبة أو الأمطار وتهدم عليها مستودعاتها الصغيرة
    لذلك فإنها تقبل على كسرها وتجزئتها بما يحول دون نموها وتبقى طازجة لوقت الحاجة

    :

    فسبحان الله

    :
    اخي الفاضل/
    لن يتوقف الزمان ليعذر فلانا بسبب همه أو لاخر بسبب مرضه
    لا بل سيمضي ويطوي العمر سريعا شئنا أم أب ينا، فلنتعلم من أطفالنا الإصرار على محاولة النهوض والوقوف على القدمين بثبات وعدم اليأس ،
    وممن حولنا من الصور والنماذج الإيجابية المشرقة الأخرى
    حتى من النمل ؟ ! ولنجعل كما يقولون الحصان أمام العربة لا خلفها
    وننطلق في الحياة لتحصيل العلم والعمل به . . فلن يتوقف الزمن
    كما أنه لن يتوقف الحصان طالما أنه أمام العربة

    :

    اعذرني للأطالة

    :

    شاكرة لك هذا الطرح المتميز
    :
    تحيتي

    رومانسية
    هذا ما يزيد المواضيع جمالا
    تعليقك الرائع مع اضافتك لبعض الامثلة من الواقع العلمي والحياتي
    تشرفت واتشرف دائما بمرورك وتزينك لمواضيعي وردك عليها
    لك مني كل الاحترام والتقدير
  10. كوثر78
    10-02-2009, 11:01 AM

    لماذا نشعر بالاحباط ...


    ولا تركن الى ما اوتيت من ذكاء وعلم .. وانظر الى ما فيك من نقص وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك ..
    اخي ابن البلد جزاك الله كل خيرا على الموضوع الرائع
    تقبلوا تحياتي للجميع
1234