دور الشعر في معارك الرسول

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. المنسي44
      27-05-2006, 08:16 AM

      دور الشعر في معارك الرسول

      دور الشعر في معارك الرسول


      السلام عليكم


      لقد ذكرت كتب السيرة أن الرسول (ص) كان يشجع المقاتلين المقتدرين على إجادة فن الشعر ونظمه، ليحرك فيهم الهمم نحو الثقة بالنفس، فكان الشعر السلاح الأقوى في تحطيم معنويات العدو وفي إحراز النصر في ميادين المعركة.
      كان الشعر في المعركة قبل الإسلام كما يقول الثعالبي:

      (إن الحرب إذا دارت رحاها، صمتت الألسنة ونطقت الأسنة وخطبت السيوف على منابر الرقاب، وأقدمت الرماح على الخطط الصعاب، وتلاصقت القنا والقنابل، وتعانقت الصوارم والمناصل، وبلغت القلوب الحناجر وأدركت السيوف المناصر، وضاق المجال وتحكمت الاجال، حتى ثملت الرماح من الدماء، فتعثرت في النحور، وتكسرت في الصدور، فرجموا الأعداء من جوانبهم، وتمكنوا من فض مواكبهم).

      لكنه ونظرا لقيمة الشعر الرسالي وما له من أهمية ومكانة خاصة في أهمية ومكانة خاصة في الحب لذلك فقد دعا الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) أصحابه وأهل بيته للتدرع بنفس السلاح الذي كان يحمله أعداؤه المشركين في ساحة المعركة، فقد كان النبي يدفع الشخصيات التي تمتلك الطاقة الشعرية بأن تخوض المعارك بما أوتيت من قوة، فكان وقع الكلمة - كلمة الحق التي تلبس ثوب الشعر وتمتطي صهوة القافية - وقعا عظيما، لعله لا يقابل بوقع سل السف أو رشقة النبل، حتى قال الرسول (صلى الله عليه واله) لكعب بن مالك عندما كان مقتدرا على الرد المناسب على من هجا الرسول والرسالة وأوقع في المسلمين : (اهجم، فو الذي نفسي بيده، لهو أشد عليهم من النبل).

      وقد ذكر للحرب أوصافا كثيرة لسنا بحاجة إلى سردها، وهذا الجانب لا ينكره أحد، لأن الحرب لا تدور رحاها إلا على أدوات القتال التي تمتلكها القوات المسلحة ولا تكون الحرب حربا دون بريق السيوف وقعقعة القنابل وأزيز الرصاص.

      ومن الواضح بأن معنوية المقاتل كلما كانت كبيرة كانت النتائج المتوقعة لكسب المعركة أكبر، وإن هذه المعنوية من جملة الأسباب المقومة لها هو الصوت الصادح والصادع بالحق، لاسيما إذا كان عن طريق الأساليب المتعارفة بإنشاد الأناشيد الحماسية والأهازيج والأراجيز التي كانت تجلجل بها أفواه شعراء الإسلام في المعارك. ولقد باتت هذه القضية من المسلمات التي لا يختلف فيها اثنان، وبالخصوص إذا كانت الأشعار في سبيل الحق، وأنها ذات بيان يصقل العقول ويجلي الشبهات، ويوجب الحجج، ويحكم عند تخاصم الظنون.

      نعم كان للشاعر قبل الإسلام الحظ الأوفر، والنصاب الأكبر من رصيد الجاه القبلي والاعتبار الاجتماعي، حتى كان يقدم على الخطيب، وذلك لفرط حاجتهم إلى الشعر الذي كان يسجل عليهم ماثرهم، ويفخم شأنهم، ويهول على عدوهم ومن غزاهم، ويهيب من فرسانهم، ويخوف من كثرة عددهم، ويهابهم شاعر غيرهم فيراقب شاعرهم.

      ولكنه وبعد تقلب الأيام وتصرم الأعوام، وثمة كثر الشعر والشعراء واتخذوا الشعر مكسبة، وتسرعوا إلى أعراض الناس صار الخطيب عندهم فوق الشاعر في بعض المواطن والأحوال، ومع كل هذا فقد بقيت أهمية الشاعر هي الأولى، لأنه كان بمثالة الصحيفة السياسية الإعلامية في هذا اليوم، باعتباره المؤسسة الإعلامية في ذلك العصر، وامتد هذا الحال بالشعر حتى إلى ما بعد صدر الإسلام...

      لقد ذكرت كتب سيرة الرسول (صلى الله عليه واله) الكثير من الاثار المدونة التي تكشف عن أن الرسول كان يشجع المقاتلين المقتدرين على إجادة فن الشعر ونظمه، وفي سائر الميادين، ليحرك الهمم نحو الثقة بالنفس، وعدم احتقار العدو، واستخدم الشعر لهذا الغرض
      250*300 Second
    2. *مزون شمر*
      27-01-2008, 12:30 AM

      دور الشعر في معارك الرسول


      يعطيك العافيه
      موضوع رائع ومفيد
      تحياتي
    3. نديمة ليل
      27-01-2008, 06:09 AM

      دور الشعر في معارك الرسول


      المنسي
      موضوع جدا رائع

      لم تقتصر الدعوة إلى دين الحق بالسيف فقط وإنما وصلت إلى الدفاع بالكلمة الشعرية الاذعه

      وقد نبغ في عهد الحبيب -صلوات الله وسلامه عليه - كثيرا من شعراء الدعوة الإسلامية

      وكان رسولنا - عليه السلام- يستمع إلى شعر الخنساء بإصغاء ويقول لها : هه ياخناس إستحسانا لما تنظم من

      أبيات شعرية جزلة في معانيها والفاظها

      الله يعطيك العافية
    4. بنت زآيد
      29-01-2008, 10:29 PM

      دور الشعر في معارك الرسول


      مشكور على هذا المجهود

      موضوع مفيد ورائع

      يسلمووووو والله يعطيك الف عافيه

      تحيتي لكم