أتاه الفرج من حيث لم يحتسب

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. الزجاجه المكسوره
    12-10-2008, 04:48 PM

    أتاه الفرج من حيث لم يحتسب

    أتاه الفرج من حيث لم يحتسب


    بينما كان الراعي (ابو م) يرعى بغنمة كعادته في الجبل حيث تنتشر الخضرة والمياة التي تخلفها الامطار..وكان له قطيع كبير من الأغنام..يذهب بها في الصباح..ويعود في المساء..وفي ذات يوم عادت الأغنام دون الراعي ولم يحدث ذلك من قبل.فخرج ابنه وأهله للبحث عنه في الظلام..لكن لم يجدو اثرا.
    وفي اليوم التالي ..وجدوه ممددا بجوار الماء..وقد أصبح جثة هامدة..وعلى جسدة اثار ضرب بالبندقية..ولم يكن هناك من تفسير اخر غير أنه تعارك مع احد الرعاه حول الماء..وهذا امر معتاد بين الرعيان حيث يصر كل واحد على سقي أغنامة قبل الأخرين...لاكنها لاتصل الى حد القتل,وتم ابلاغ الشرطه وطرح المحقق على ابن القتيل(م) وهو يبلغ من العمر17سنه..
    هل تشكون في احد ممن يرعون الأغنام معه في تلك المنطقة؟
    فأخبرناه أننا نشك في اثنين أحدهما,(ع..ع) والذي اعترف فيما بعد أنه هو القاتل ..وصدقت أقواله في المحكمة وحكم عليه بالقصاص ولأن أصغر طفل للقتيل واسمه(ت)كان رضيعا لم يكن من الممكن تنفيذ الحكم حتى يبلغ سن الرشد..ودخل السجن القاتل على جريمتة وكان يبلغ من العمر42عاما.
    وخرج بعد ذلك من السجن في الستين من عمره ليواجه عقوبة الاعدام التي تأجلت ثمانية عشر عاما,هي عمر أصغر أبناء القتيل,حيث كان رضيعا عند مقتل والده..فكان لابد من انتظار بلوغه السن القانونية18 ليفصل مع اخوته في امر الاعفاء عن القاتل او المطالبه باعدامه.
    عاش القاتل طوال هذه السنوات في السجن بين احتمالين:
    احتمال النجاه أو احتمال الاعدام..
    ونطق الرضيع الذي أصبح شابا وقال :اطالب بالقصاص من قاتل والدي.
    ولاكن فرج الله..جعل القاتل ينجو من الموت اعداما فكيف حصل ذلك؟؟وماهي قصه المليون ريال التي عرضت على ابن القتيل الأكبر (م ) مقابل تنازله عن القاتل.
    ولماذا رفضها في البداية؟؟
    يقول القاتل :دخلت السجن وعمري42 عاما كنت شابا وها انا الان شاب شعري مكثت في السجن ثمان سنوات قضيت المدة بمرارة في أثنائها حفضت القران وتعلمت الكتابه.. وقبل نزولي لساحة القتل بيوم واحد..
    استدعوني في ادارة تنفيذ القصاص سيكون في اليوم التالي لم اشعر بالخوف أو الرهبه أو اي شيئ ربما لأني استنزفت مشاعر الخوف طوال الثمانية عشر عاما الماضية..لكن لم افقد الأمل,رغم معرفتي بموقف أبناء القتيل الصلب تجاهي .
    أخذت اترقب صوت باب السجن يفتح لأغادره الى المكان الذي سيتم فيه فصل رأسي عن جسدي..وحل الموعد بالفعل وجاء الحراس ووضعوا القيود بقدمي وعصابة سوداء على عيني ركبت السيارة وصوت الناس وحركة الحياة تصل الى أذني تمنيت لو ازيل العصابة عن عيني لأرى الحياة والناس قبل ان اموت..
    أنزلوني من السيارة لساحة الاعدام ..أصوات الناس تملا المكان..جاؤا لمشاهدة اعدامي..قريئ الاعلام..سمعت خطوات السيوف تقترب مني..حل الصمت..أخرج سيفة..انتظرت الضربه على رقبتي..تهيأت لها بكل قوتي..
    وفجاة سمعت صوت ابن القتيل يقول:عفوت عنك لوجه الله تعالى...فصفق الناس وهللو وكبروا..ثم اغمي علي لأجد نفسي في السجن مره اخرى تمهيدا لخروجي لحياة الحرية,
    ولم يكن موعد خروجي معروفا لاهلي ..ويوم اطلاق سراحي استأجرت سيارة ليموزين..واستجمعت ذاكرتي لمعرفة الطريق الذي تغير تماما علي..ووصلت بصعوبه الى مفرق قريتي..لاشكر ابن القتيل واخوانه وأعمامه على مافعلوه معي..وحتى كلمات الشكر لاتكفي بحقهم..
    يقول ابن القتيل بعد احضار القاتل الى ساحة الاعدام عفوت عنه وذلك بعد ان تشاورنا انا وعائلتي..عفونا عنه لوجه الله وقمنا باخراج الصدقات عن والدنا..وأكبر صدقه لوالدنا هي عفونا عن الجاني وعتق رقبته...
  2. *مزون شمر*
    13-10-2008, 12:38 PM

    أتاه الفرج من حيث لم يحتسب


    قصة جميله و مؤثره
    يعطيك العافيه عالطرح
    تحياتي
  3. غرام الشووق
    13-10-2008, 02:43 PM

    أتاه الفرج من حيث لم يحتسب


    قصه من جد رووووعه

    يسلمووو يالغلا عالطرح

    وتقبلي مرووووووري,,,,,,,,,,,,
  4. عاشقة الإبداع
    13-10-2008, 03:03 PM

    أتاه الفرج من حيث لم يحتسب


    قصة جميله و مؤثره
    يعطيك العافيه عالطرح
    تحياتي

  5. الزجاجه المكسوره
    14-10-2008, 11:18 AM

    أتاه الفرج من حيث لم يحتسب


    ثانكيو حبايبي وجعلكم سالمين..