12

عندما ضمتني أمي

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. وزير السلطان
    04-09-2008, 06:56 AM

    عندما ضمتني أمي

    عندما ضمتني أمي


    مع السلامة ، قلتها ووضعت سماعة الهاتف ، نظرت إلى ساعتي ، تشير إلى الثامنة والنصف صباحا ، نهضت بسرعة لبست ملابسي واتجهت إلى باب المنزل للخروج .

    جاء صوت زوجتي : لم أستعد بعد .

    نظرت مستفهما ،
    قالت : لقد وعدتني أن تأخذني إلى السوق اليوم .
    قلت : اعذريني سنأجله ليوم اخر.

    قالت : لكنك وعدتني ، وهذه ثالث مرة تؤجل هذا الأمر.

    قلت : حسنا هذا المساء سأخذك حيث تريدين .

    ردت بخبث : أنت دائما تفضل الصباح .

    قلت : اليوم سنذهب في المساء .

    - والزحام : قالتها بطريقة فيها شيء من السخرية

    قلت : مرة واحدة لا تضر.

    خرجت مبتسما ، غالية أنت يا زوجتي لكن التي سأذهب إليها واخذها اليوم إلى السوق أغلى منك .

    إنها أمي

    وصلت إلى منزل أمي ، الباب مفتوح ،أدخلت سيارتي وإذا بها تقف هناك ، عند الباب ، نزلت من سيارتي واتجهت إليها

    أمي تختلف في كل شيء ، سلامها مختلف ، تأخذني في حضنها كأنني طفل صغير، تضمني وتقبلني ، أقبل رأسها فتقبل رأسي

    أقول : يا أمي لا تقبلي رأسي

    تقول : ورأس من أقبل إن لم أقبل رأسك يا ولدي

    تضمني بقوة ، حتى زوجتي تغار منها

    تقول : لم أر أما تسلم على ابنها هكذا ، أنا أمي لا تضمني مثل أمك !

    قلت : وما حيلتي إن كانت عواطفكم قد جمدها برد الشتاء

    اتيها أحيانا فأجدها قد أخفت لي شيئا

    تأتيني تقول : هذا تين أحضره زوج أختك وحفظته لك

    قلت : وأنت

    قالت : عندما تأكل أنت كأنني أنا من أكل .

    أقتسمه معها فتحلف بالله إلا أكلته كله

    فتحت لها الباب الأمامي لتجلس بجواري ، تذهب وتفتح الباب الخلفي

    أقول : يا أمي .

    تقول : أنا أحب هذا المكان .

    لا أدري ، ولا أفهم لماذا ؟

    أردت أن أحرك السيارة

    قالت : انتظر أختك ستأتي .

    جاءت أختي وجلست في المقعد الأمامي بجواري .

    ضحكت وقلت : يا أمي هل يصح هذا ؟

    ردت أختي : لا تحاول ، أنت تستطيع أن تقنع كل الناس إلا أمي لديها قناعات لا تتنازل عنها أبدا .

    ذهبنا إلى السوق

    كنت قد قلت لها من قبل : أنا أحضر لك ما تشائين .

    قالت : أنت لا تعرف أن تختار، يغشك الباعة .

    قلت : يا أمي أنا أشتري لمنزلي

    قالت : وأنا أحب أن أشتري بنفسي

    وصلنا ، أخذت عربة ودفعتها أمامي ، وأخذت أمي تضع فيها ما تحب .

    قالت : اسمع لا تأخذ هذا النوع ، تشير إلى أحد أنواع المنظفات ، ليس جيدا .

    ثم أردفت : وهذا الصابون لا ينظف الملابس جيدا عندما تريد خذ هذا النوع إنه أفضل .

    وكلما مررنا على قسم قالت لي هذا جيد وهذا رديء .

    قلت : يا أمي أنت تقومين بالدعاية للأصناف التي تحبينها .

    قالت : أنا أقول عن تجربة .

    أمي تختار بدقة بل وهي التي لا تقرأ ، تتأكد من تاريخ الصنع ، تقرأ أمي الأرقام .

    تقول : انظر هذا تاريخ صنعه ( .... ) .

    قلت : نعم يا أمي .

    تتأكد من السعر وتحسب كم لديها من نقود ، لا تحمل معها ورقة تسجل فيها الأغراض التي تريدها ، كما أفعل أنا والذي أحضر شيئا وأنسى اخر، مرة سهوا ، ومرة قصدا ،

    لتتلقاني زوجتي ثائرة : لماذا ؟ وأنا أقول : لم أنتبه

    ترد : كيف ؟! ألم تقرأ ؟! . أعتذربالزحام

    كم أشفق عليها ، لكن لا يمكنك أن تلبي كل طلبات النساء وإلا فلن يبقى قرش لاخر الشهر

    انتهينا بسرعة ، وقفلنا راجعين إلى منزل أمي .

    قالت : أين تلك القصيدة ؟

    بحثت فلم أجدها .

    قلت : ربما أحد الأولاد أخذها .

    تسأل أمي عن قصيدة سمعتها عندما ذهبنا معا في المرة السابقة

    قالت : حسنا أسمعنا شيئا اخر.

    فتحت المذياع

    قالت : لا أريد سماع الأخبار .

    قلت : اذاعة القران الكريم .

    جاء صوت الشيخ نديا يرتل سورة الحجر

    تحدثت أختي تسألني عن أمر

    فغضبت قالت : الشيخ يقرأ وأنت تتكلمين .

    صمتت أختي ، وصلنا إلى المنزل

    أنزلت الأغراض مع أختي

    قلت : ياأمي لم لا تحضرين خادمة ؟

    ردت : وهل أنا كسيحة .

    قلت : يا أمي تساعدك .

    قالت : تساعدني حركتي في منزلي لو جئت بخادمة فماذا سأفعل أنا .

    ما شاء الله ، أمي خفيفة الحركة وصحتها جيدة تجاوزت الستين ، لا ضغط ولا سكر ولا غيره وأنا ابنها اجتمعت في هذه الأمراض

    هي ترجع ذلك إلى الحركة ،لديها حديقة صغيرة تزرع فيها ما تحب تعتني بها وتسقيها بنفسها .

    قلت : تأمرين بشيء يا أمي .

    قالت : سلمك الله لا امرك إلا بطاعته وتقواه .

    ودعتها ، ضمتني بقوة

    وقالت :حفظك الله ورعاك ، وأوصلك إلى بيتك سالما وبارك لك في أهلك وولدك ورزقك برهم ونفعهم . ابتسمت

    ركبت سيارتي ، وغادرت منزل أمي سلكت الطريق السريع فتحت المذياع وإذا بأنشودة أخذتني معها بعيدا

    ( يذكرني رحيلك منزل ن باق ن على حله )

    سرحت معها وانا أردد صلى الله عليك وسلم يا رسول الله

    انتبهت ، أنا أقود بسرعة كبيرة ، الخط سريع ، لكني تجاوزت الحد المسموح به ، رفعت قدمي عن دواسة البنزين وضغطت قليلا على دواسة الفرامل لأخفف من السرعة واذا بها لا تعمل ، حاولت لكنها رفضت الاستجابة عدت لدواسة البنزين واذا بها قد علقت لا تتحرك ماذا أفعل الان ؟ سيارتي منطلقة بسرعة كبيرة والسيارات أمامي وخلفي ، كم مرة عزمت على بيعها ثم أغير رأي أقول: مادامت تسير فلم أبيعها ؟

    لكنهاخر مرة أشتري فيها سيارة مستعملة المرة القادمة سأشتري جديدة ، لكن الان ماذا أفعل ؟ غاب عن ذهني أن أطفىء المحرك أو أن أغير ناقل الحركة .

    أخذت الجانب الأيمن من الطريق ، ثم قلت أخرج عن الطريق المعبد حتى لا أتسبب في كارثة لأحد ، نظرت أمامي وإذا بكثيب رملي صغير لا أدري من وضعه هنا ربما من أجل انشاءات في هذا المكان بناء أو غيره .

    في تلك اللحظة جائتني فكرة ، لن يوقف السيارة إلا الكثيب توجهت إليه وأنا متمسك بالمقود لم أشعر بشيء ، بياض أمام ناظري وصوت قوي لا أدري ما هو، ورائحة دخان تخنقني ، وجدتني أحاول الخروج ، رفض حزام الأمان أن يفتح

    فتحت الباب وحاولت مرة ثانية مع الحزام فانفتح خرجت

    وإذا برجل يجري بسرعة ويطفيء محرك السيارة كان شرطي المرور

    قال : أنا كنت خلفك ، كنت تقود بسرعة كبيرة .

    هو يظن أني فقدت السيطرة على السيارة فانحرفت وصدمت الكثيب

    قلت :أنا من وجه السيارة .

    قال : لماذا .

    قلت : الفرامل لا تعمل ودواسة البنزين علقت

    قال : ولم لم تطفىء محرك السيارة كانت ستتوقف تدريجيا .

    قلت : نسيت .

    قال : احمدالله لأن مثل هذا العمل كان سيتسبب في قلب السيارة عدة مرات

    ثم قال :هل اخذك إلى المستشفى .

    قلت :لا أنا بخير.

    اتصلت بصديق لي ، جاء بسرعة ، نقلنا السيارة ثم ذهبنا إلى قسم المرور ، أعادني بعد ذلك إلى منزلي ، استلقيت على السرير ، وأغمضت عيني .

    وفي تلك اللحظة رأيت خيالها ، أمي ، وسمعت صوتها ( حفظك الله ورعاك وأوصلك إلى بيتك سالما وبارك لك في أهلك وولدك ورزقك برهم ونفعهم )

    قلت : الحمد لله دعوة من قلب أمي ارتفعت إلى السماء فردت قضاء نزل .

    ملاحظه هامه:
    هذه القصه هي من تأليف الكاتبه/ ماء الورد..فبعد قرأتي لها أحببت أن تشاركوني قرأتها..

  2. اسيرة الصمت القاتل
    04-09-2008, 07:48 AM

    عندما ضمتني أمي


    مشكوووووووو ر

    الصراحه القصه عجبتني
  3. الأميرالمميز
    04-09-2008, 10:13 AM

    عندما ضمتني أمي


    يسلمووووووووووووووووووووو


    وله وشوق

    ثانكس
  4. مزون الربيع
    06-09-2008, 04:28 AM

    عندما ضمتني أمي




    مشكور اخ وله
    وانصحكم بتقوى الله وبر الوالدين
    تقبلومروري
  5. ! ! عيون العرب ! !
    06-09-2008, 04:57 AM

    عندما ضمتني أمي


    الله يعطيك العافية ..,
  6. 3soOoL
    06-09-2008, 05:01 AM

    عندما ضمتني أمي


    يعطيك العافيه

    على القصه الراإاإئعه

    مأتقصرر

    مع تحياتي
  7. *عبير الزهور*
    16-05-2010, 10:30 PM

    عندما ضمتني أمي


    يعطيك العافيه
  8. ح ـكآية
    27-09-2010, 09:02 PM

    رد: عندما ضمتني أمي

    عندما ضمتني أمي


    قصة في منهى الروعه

    كل الشكر لك يا بدر العلا ,,
  9. MŊóōЯ
    01-10-2010, 02:42 PM

    رد: عندما ضمتني أمي

    عندما ضمتني أمي


    يعطيك الف عأإأإفيه..
  10. ✿كارينا✿
    01-10-2010, 03:42 PM

    رد: عندما ضمتني أمي

    عندما ضمتني أمي


    كولش نايس
    حلووة
    ودي
12