حكاية ... مقهى

بوح الخواطر, مشاعر وخواطر من قلبي ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. سليتةهادي
    21-08-2008, 09:00 PM

    حكاية ... مقهى

    حكاية ... مقهى


    حكاية...مقهى

    حكاية ..... مقهى
    اعتدت على ذاك المقهى
    وحدي ...
    واحيانا مع جملة من رفقاتي ..
    نتبادل الحديث ..و الحكايات في
    السياسة ..و اخبار البلاد
    والمستقبل و احلام الاولاد
    و في غراميات البنات ..
    تصل قهقهاتنا للسماء كانت ..وشواشاتنا
    همساتنا ..ومواساتنا
    و شجارنا على طاولة النرد
    وللنرجيلة تعطي شيشة نفحات
    اه...
    وكثيرا من الحكا يات
    ***
    وذابت الايام ..وتغيرت الاحلام
    ورحلت السنين...
    واشتعل الشوق بتلك الطرقات ..
    مدمنا اصبحت على مقهى اسمه
    -اهلا وسهلا فتية وفتيات-
    مدمنا...
    اغدوا..وارجع منه
    وارجع ...واغدوا اليه
    استرجع كل حين زماني ..
    وبعض من الذكريات ...
    ***
    غزا الشيب مفرقي ...
    وتبدلت ملامحي..
    وذبلت في تلك النظرات
    وتفرق شمل الاحبة...
    والرفقاء...
    من تاه وسط زحام الحياه
    تاه...
    من عاش ..عاش..
    من رحل ..رحل
    و من مات ..مات
    ***
    و ظللت انا وفيا للمقهى ...
    و ظل المقهى اوفى مني ...
    حكمه ملكيا يتوارثه
    الاباء ثم ...الابناء...ثم الاحفاد
    ومن ذات ...لذات
    و صار مكانه ....مكان
    و صار جماله ...جمال
    و اصبح يتوافده
    الصحفيين
    العشاق
    الشعراء
    الادباء
    و حتى السيدات
    ***
    وذات يوم من ايامي ...
    و في لحظة ...من اللحظات ...
    كنت وحيدا كعادتي
    جالس بطاولتي ...
    اقرء اخبار جريدتي
    و احتسي رشفات فنجان قهوتي...
    واغازل بين شفتي
    وابهامي و سبابتي
    نشوة سيجارتي...
    ليرتفع دخانها بعيدا في الافق
    لتذهب وراءها افكاري
    وتسرق نظراتي ...
    ***
    ... هناك ..هناك
    في تلك الزاوية من المقهى ...
    لمحت ذكرى ترقص امامي..
    تعيد لي الماضي و احلى الذكريات ..
    واروع قصص الشباب ...
    لمحت حبيبتي
    ***
    لربما كانت تتبع خطواتي ..
    و اخباري ...
    كانت تعلم بحركاتي...
    واوجاعي و اهاتي...
    لفراقنا ... لبعادنا
    و شوقنا...و انتظارنا
    واحلامنا...وامانينا
    وبكاءنا...و لهفتنا
    ول ...ول..و ل...و لحبنا
    ***
    سقطت سيجاراتي
    اتبعتها دمعتي...
    ثم رنين نبضتي بين الضلوع
    تعذب شوق ..القلب
    و محنة ..القلب
    وعزاء.. القلب
    والام ..القلب
    كل ذالك لاجلها هي حبيبتي
    و سقطت نظراتها على تظراتي
    و خجلها على خجلي
    و سعادتها ..على سعادتي
    و خشيتها على خشيتي
    دار الحوار في ذاتي
    هي ..اجل هي ..اجل..اجل ..هي تلك حبيبتي
    استفاق شريط الذكريات
    و الجنون ...و كل الحكايات
    اه..اه لشوقي لها و لحظنها ..و لشم عطرها
    و لمسة شعرها ...و نظرة عينيها
    كل شيء ..كل شيء فيها اشتقته
    لممت نفسي ..قمت..تحركت
    خطوت..بخطواتي
    تجرأت ..و تقدمت
    لم ارى اي لغة تكلمتها عيونها
    غير الاستغراب نزل بالعلامات
    ***
    الملامح ملامح حبيبتي
    و الابتسامة ذاتها
    و النظرات هي هي نظراتها
    سألتني
    اجل ابتي
    هل اساعدك في شيء ؟؟؟
    دوران اصابني
    رجفة في يدي و هي تترك العصاة
    تقبل الارض بالصرخات ..صرخات
    قالت ابتي
    فمن تكون ؟؟
    سألتها من انت ؟؟
    استغربت
    قامت.. مدت يدها لتصافحني
    ثم اجابتني
    انا
    مريم محمد هاشم المنير
    صحافية جريدة الشروق
    اجلستني
    بعد ان خارت قوتي
    و اشربتني كاس ماء
    رمقتها بنظراتي
    تمنيت حظنها ..و البكاء على كتفيها
    و ساد الحياء على وجهها
    ثم تشجعت و سالتني ما قضيتي ؟؟؟
    قلت لها :
    انا طويلة حكايتي يا ابنتي
    و اسردت لها قصتي
    و اعطيتها لترى صورتا لي و لحبيبتي
    نظرت اليها ...
    و نظرت ..و نظرت ..ثم نظرت الي
    و تكلمت فيضانات دموعها
    و قالت لي :
    امعقول انت من ابحث عنه
    و ان تكون انت حقا ابتي



    و النهاية مفتوحة
  2. *مزون شمر*
    21-08-2008, 09:55 PM

    حكاية ... مقهى


    يعطيكِ العافيه على الكلمات الجميله
    كانتي رائعه
    لكِ ودي
  3. دموع ألم
    22-08-2008, 01:00 AM

    حكاية ... مقهى


    كلمات جميلة

    دمت ودام سحر قلمك

    تحياتي

    دموع الم
  4. سليتةهادي
    22-08-2008, 07:08 PM

    حكاية ... مقهى


    شكرا لكما لتشجيعكما و مروركما دمتم