رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم

حوارات ونقاشات جميلة - الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. ملكة نفسي
    24-07-2008, 11:17 PM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم




    يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان فى حيرة بين نداء العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله " ص "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ....." الحديث، ونداء العاطفة التى تتمزق بين البنتين، فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغري!!
    هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الاباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد - التى قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا؟

    خطبة الصغرى

    قد يتصور البعض بما فيهم الأخت الكبرى أن مجرد خطبة الصغرى قبلها يعنى تفوقها فى الجمال أو الذكاء، وهذا التصور غالباً ما يكون خاطئاً فقد تكون الخطبة من قبل أناس لا يعرفون الكبرى كان تأتى عن طريق الزميلات فى المدرسة أو الجامعة أو العمل.
    إن زواج الأخت الكبرى كان هو المبدأ الثابت فى الزواج قديماً، وكان لذلك أسبابه وظروفه حيث كان من المعروف أن فلاناً أب لفلانة وفلانة. وعندما يتقدم أحد الشباب إليه راغباً فى نسبه يطلب الكبرى لأنها هى الجاهزة للزواج، أما الان وبعد أن خرجت الفتاة للتعليم والعمل فقد اختلفت الأمور وأصبح الشاب وهو فى طريقه للارتباط يعرف كل شيء تقريباً عمن يرغب فى أن تشاركه حياته ولا يرضى بها بديلاً.
    التضحية
    ويرى علماء النفس أن رد الخاطب بحجة تزويج الكبرى أولاً قد يؤدى إلى قيام عداوة وبغضاء ونفور بين الأخوات نتيجةً الإحساس بأن إحداهما تقف فى طريق سعادة الأخري. وقد ينتج عن ذلك مشكلة كبيرة بين الأب والابنة حيث يحول بينها وبين سعادتها، وربما يمل الخطيب من كثرة انتظار قدوم فارس أحلام الأخت الكبرى ويضطر إلى فسخ الخطبة أو الذهاب بلا رجعة. أو ربما تحدث الطامة الكبرى بأن تضحى الأخت الكبرى وتوافق على أى عريس يتقدم لها من أجل عيون أختها الصغرى وغالباً لا تدوم هذه الزيجة طويلاً ويحدث ما لا يحمد عقباه.
    لذا يرى علماء النفس أن الحل المثالى لهذه المشكلة يكون بأخذ رأى الأخت الكبرى وإشراكها فى الموضوع بشكل مباشر بل وجعلها المتحدث باسم أختها فى كثير من الأمور فتختار معها فستان الزفاف مثلاً أو ترافقها فى رحلة شراء متطلباتها وهى أمور بسيطة ولكن أثرها فى إزالة المشكلة كبير وفعال.
    حكمة الوالدين
    على الأب الذى يتعرض لمثل هذا الموقف أن يتقبل الموضوع بهدوء وأن يكون سنداً لابنته الصغرى ومستشاراً أميناً لها ولا يقف حجر عثرة فى طريق مستقبلها، فقد لا تتاح لها مثل هذه الفرصة مرة أخرى .كما أن عليه ألا ينسى مشاعر الكبرى وأحاسيسها فهى بحاجة إلى من يدعمها نفسياً واجتماعياً وإلى من يبث فى كيانها جرعات من الإيمان والأمل والثقة بالنفس.
    أما الأم فعليها أن تعالج الأمر بميزان متكافئ بين العقل والعاطفة، فالصغرى بحاجة إلى رجاحة عقل أمها، والكبرى بحاجة إلى عاطفة جياشة تحتويها فلتكن أما عاقلة حيال مستقبل ابنتها الصغرى وحنوناً تحتضن حزن الكبرى وتعمل على إقناعها بقدر الله عز وجل والدعاء لها بأن يرزقها الله الزوج الصالح.وعلى الأخت الكبرى أن تتقبل الأمر بحكمة وأن تقتنع بأن خطبة أختها الأصغر قبلها أمر لا يعيبها، وأن نصيبها سوف يأتيها بإذن الله تعالى فى أوانه.
    أما الأخت الصغرى فعليها أن تشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه وألا تجعل خطبتها سبباً فى جرح مشاعر أختها بل تحاول التقرب منها، والتودد إليها واستشارتها والثقة فى رأيها ودعمها نفسياً وإيمانياً.
    وعلى أفراد المجتمع مراعاة مشاعر الأخت الكبرى وذلك بتخفيف حدة النظرات والهمسات الجارحة وإدراك أن ذلك يحدث لحكمة لا يعلمها إلا الله ، فكم من فتاة سبقتها أختها أو أخواتها إلى بيت الزوجية وصبرت فعوضها الله خيراً بعد أيام أو سنوات.
    ولا يحق لأحد أن ينتقد الأسرة التى توافق على تزويج الصغرى قبل الكبرى فرفض تزويج الصغرى قبل أختها الكبرى عادة سيئة لا يقرها شرع ولا يقبلها عقل، وقد ندب الشرع إلى تزويج البنات، وجاء التحذير من رد الخاطب إذا كان حسن الدين والخلق ، ولو كان فى الترتيب بين الأخوات فى الزواج خير لأرشدنا إليه ديننا الحنيف.
    ولا ننسى أن الله تعالى كتب مقادير كل شيء وقدر للإنسان ما له وما عليه منذ نفخ الروح فيه.
  2. بنوتة شفايفها توتة
    25-07-2008, 12:00 AM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم


    يعطيك العافية يا عسل
  3. ملكة نفسي
    25-07-2008, 02:14 AM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنوتة شفايفها توتة
    يعطيك العافية يا عسل
    اهلا بك عزيزتي
    رغم انني كتبت الطرح قاصدة نقاش
    الا ان مرورك انار متصفحي
    طاب صباحك

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم
  4. مشاعري حساسه
    25-07-2008, 02:54 AM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم


    موضوع حلووووو ...بس حنا الحمدلله ماعندنا هالشي.عادي تتزوج الصغير ه قبل الكبيره واكبر دليل اختي اللي اصغر مني متزوجه وفيها قبلها 2 يعني هي الثالثه ...يسلمووووووووووووووووو
  5. نبراس المحبه
    25-07-2008, 02:58 AM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم


    يعطيك العافيه ملكة نفسي على الموضوع الاكثر من رائع
  6. رحال العمر
    25-07-2008, 03:39 PM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة نفسي


    يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان فى حيرة بين نداء العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله " ص "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ....." الحديث، ونداء العاطفة التى تتمزق بين البنتين، فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغري!!
    هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الاباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد - التى قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا؟

    خطبة الصغرى

    قد يتصور البعض بما فيهم الأخت الكبرى أن مجرد خطبة الصغرى قبلها يعنى تفوقها فى الجمال أو الذكاء، وهذا التصور غالباً ما يكون خاطئاً فقد تكون الخطبة من قبل أناس لا يعرفون الكبرى كان تأتى عن طريق الزميلات فى المدرسة أو الجامعة أو العمل.
    إن زواج الأخت الكبرى كان هو المبدأ الثابت فى الزواج قديماً، وكان لذلك أسبابه وظروفه حيث كان من المعروف أن فلاناً أب لفلانة وفلانة. وعندما يتقدم أحد الشباب إليه راغباً فى نسبه يطلب الكبرى لأنها هى الجاهزة للزواج، أما الان وبعد أن خرجت الفتاة للتعليم والعمل فقد اختلفت الأمور وأصبح الشاب وهو فى طريقه للارتباط يعرف كل شيء تقريباً عمن يرغب فى أن تشاركه حياته ولا يرضى بها بديلاً.
    التضحية
    ويرى علماء النفس أن رد الخاطب بحجة تزويج الكبرى أولاً قد يؤدى إلى قيام عداوة وبغضاء ونفور بين الأخوات نتيجةً الإحساس بأن إحداهما تقف فى طريق سعادة الأخري. وقد ينتج عن ذلك مشكلة كبيرة بين الأب والابنة حيث يحول بينها وبين سعادتها، وربما يمل الخطيب من كثرة انتظار قدوم فارس أحلام الأخت الكبرى ويضطر إلى فسخ الخطبة أو الذهاب بلا رجعة. أو ربما تحدث الطامة الكبرى بأن تضحى الأخت الكبرى وتوافق على أى عريس يتقدم لها من أجل عيون أختها الصغرى وغالباً لا تدوم هذه الزيجة طويلاً ويحدث ما لا يحمد عقباه.
    لذا يرى علماء النفس أن الحل المثالى لهذه المشكلة يكون بأخذ رأى الأخت الكبرى وإشراكها فى الموضوع بشكل مباشر بل وجعلها المتحدث باسم أختها فى كثير من الأمور فتختار معها فستان الزفاف مثلاً أو ترافقها فى رحلة شراء متطلباتها وهى أمور بسيطة ولكن أثرها فى إزالة المشكلة كبير وفعال.
    حكمة الوالدين
    على الأب الذى يتعرض لمثل هذا الموقف أن يتقبل الموضوع بهدوء وأن يكون سنداً لابنته الصغرى ومستشاراً أميناً لها ولا يقف حجر عثرة فى طريق مستقبلها، فقد لا تتاح لها مثل هذه الفرصة مرة أخرى .كما أن عليه ألا ينسى مشاعر الكبرى وأحاسيسها فهى بحاجة إلى من يدعمها نفسياً واجتماعياً وإلى من يبث فى كيانها جرعات من الإيمان والأمل والثقة بالنفس.
    أما الأم فعليها أن تعالج الأمر بميزان متكافئ بين العقل والعاطفة، فالصغرى بحاجة إلى رجاحة عقل أمها، والكبرى بحاجة إلى عاطفة جياشة تحتويها فلتكن أما عاقلة حيال مستقبل ابنتها الصغرى وحنوناً تحتضن حزن الكبرى وتعمل على إقناعها بقدر الله عز وجل والدعاء لها بأن يرزقها الله الزوج الصالح.وعلى الأخت الكبرى أن تتقبل الأمر بحكمة وأن تقتنع بأن خطبة أختها الأصغر قبلها أمر لا يعيبها، وأن نصيبها سوف يأتيها بإذن الله تعالى فى أوانه.
    أما الأخت الصغرى فعليها أن تشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه وألا تجعل خطبتها سبباً فى جرح مشاعر أختها بل تحاول التقرب منها، والتودد إليها واستشارتها والثقة فى رأيها ودعمها نفسياً وإيمانياً.
    وعلى أفراد المجتمع مراعاة مشاعر الأخت الكبرى وذلك بتخفيف حدة النظرات والهمسات الجارحة وإدراك أن ذلك يحدث لحكمة لا يعلمها إلا الله ، فكم من فتاة سبقتها أختها أو أخواتها إلى بيت الزوجية وصبرت فعوضها الله خيراً بعد أيام أو سنوات.
    ولا يحق لأحد أن ينتقد الأسرة التى توافق على تزويج الصغرى قبل الكبرى فرفض تزويج الصغرى قبل أختها الكبرى عادة سيئة لا يقرها شرع ولا يقبلها عقل، وقد ندب الشرع إلى تزويج البنات، وجاء التحذير من رد الخاطب إذا كان حسن الدين والخلق ، ولو كان فى الترتيب بين الأخوات فى الزواج خير لأرشدنا إليه ديننا الحنيف.
    ولا ننسى أن الله تعالى كتب مقادير كل شيء وقدر للإنسان ما له وما عليه منذ نفخ الروح فيه.


    اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
    ولا يعني ان البنت تكون الكبرى او الصغرى
    ولكن زواج الصغرى ربما فعلا يخلق مشكله نفسيه الى اذا هناك عذر للكبرى كمواصله تعليم او ماشابه
    هناك لا باس لان الكل راضي
    اما العكس فانا بصف من لايرفضون بل يؤجلون الزواج الى وقت لعل وعسى ان ياتي للكبرى وهذا هو افضل حل مع عدم الافصاح عن الزوج او المتقدم للصغرى
    لانه للاسف اصبحنا مجرد اماكن للمتعه ليس الى
    فمن يرى بنت غروره يعطيه الحق لان المجتمع للاسف جميعه او معظمه على هذه الحاله
    فالرجل هو له كل شي وامه للاسف واخته تساعادانه حتى
    والى فالعقل فعلا يرفض التقدم للصغرى حتى يتبين ان الكبرى مخطوبه او على الاقل يبدي رغبه بعد مده وليس الان كما يرى البعض واللذي انانيتهم اخذتهم الى التصرف حسب امزجتهم فقط
    انا فعلا ضد حتى علما النفس اللذين راعو جهه ولم يراعزو الجهه الاهم
    فتاجيل الزواج مع الصمت كفيل بالتحري حتى تتضح الرؤيا واما من هو مستعجل فليذهب ليرى احد اخر
    تحيه من الاعماق
  7. ملكة نفسي
    25-07-2008, 07:06 PM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاعري حساسه
    موضوع حلووووو ...بس حنا الحمدلله ماعندنا هالشي.عادي تتزوج الصغير ه قبل الكبيره واكبر دليل اختي اللي اصغر مني متزوجه وفيها قبلها 2 يعني هي الثالثه ...يسلمووووووووووووووووو
    شكرا لمرورك ...لكن وضعت الموضوع لاني اعلم ان هنا كعائلات كثيرة ممن لا يزوجون الفتاة الصغيره قبل الكبيرة...ولم اقصد فئة صغيره..بل الاغلبيه ....شكرا لمرورك...وردك

    طاب مسائك
    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم
  8. ملكة نفسي
    25-07-2008, 07:07 PM

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس المحبه
    يعطيك العافيه ملكة نفسي على الموضوع الاكثر من رائع
    شكرا لردك...عزيزتي

    وطاب مسائك

    رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى..اليكم