أطفال الانابيب

سوالف بنات, مشاكل البنات, نقاشات وسواليف بنات, نصائح, استشارات, تجارب معلومات إرسال إلى Facebook ارسال الى تويتر
  1. أطفال الانابيب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    - طفل الأنابيب (أطفال الأنابيب):
    وتسمى بعملية الإخصاب خارج الجسم أو الإخصاب الصناعى، حيث لا تكون المرأة قادرة على الحمل بالشكل الطبيعى داخل الرحم.

    ويتم تلقيح البويضة بالحيوان المنوى خارج الجسم لوجود مشكلة ما لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها وذلك لأسباب متعددة.
    - تعريف طفل الأنابيب.
    - مراحل إجراء عملية طفل الأنابيب.
    - ما الذى يحدث عند سحب البويضات؟
    - فشل عملية طفل الأنابيب.


    - تعريف طفل الأنانبيب:
    تلقيح البويضة بالحيوان المنوى خارج جسم المرأة (الرحم) فى أنبوب اختبار ولذا تم تسميته بطفل الأنابيب لأنه يتم إخصاب البويضة داخل أنبوب الاختبار هذا وذلك بسحب البويضة المكتملة النضج من المبيض وتوضع معها الحيوانات المنوية بعد غسلها، ثم يعاد زرع البويضة المخصبة (الجنين) داخل رحم الأم لاستكمال نموها.
    وتستغرق عملية نقل البويضة المخصبة إلى رحم الأم من يومين إلى خمسة أيام. يتم أخذ أكثر من بويضة (من اثنين إلى ثلاثة المعدل الموصى به) لتزيد من احتمالية تكون أكثر عدد ممكن من الأجنة الملقحة.
    لذا نجد أن نسب النجاح تزيد كلما زاد عدد البويضات التى تم سحبها من مبيض المرأة والعكس صحيح، وبزيادة عدد البويضات المنقولة فى نفس الوقت قد يظهر معها بعض المشاكل على الرغم من أن فرص نجاح الحمل أكثر، ومن هذه المشاكل هو إمكانية تعدد الأجنة (الحمل فى توأم)، وتعدد الأجنة هذا قد يصاحبه إجهاض، عدم استكمال الحمل لما يسببه من مضاعفات للأم أو فى بعض الحالات الأخرى يؤدى إلى الولادة المبكرة.


    أمور تتعلق بأطفال الأنابيب:
    - تجميد الأجنة
    - تجميد البويضات
    - OHSS
    - إختيار جنس المولود بطريقة طفل الأنابيب
    - تشخيص الأمراض الوراثية عن طريق أخذ خزعة من الأجنة قبل زراعتها
    - تشخيص أمراض الجينات في الأجنة
    مجالات تحسين وزيادة معدل الحمل المكتمل والإنجاب بطريق الإخصاب الصناعي
    - التعرف أكثر على كيفية حدوث الإخصاب.
    - التقليل من نسبة فقدان الجنين والإجهاض.
    - الإقلال من نسبة الحمل بأكثر من جنين واحد.
    - الإقلال من إحتمال حدوث حمل خارج الرحم.
    - تحسين نسبة الأطفال السليمين الأصحاء.
    وسنتناول كل نقطه منها بالشرح فيما يلي:
    1- تجميد الأجنة Cryopreservation or embryo Freezing :-
    في هذه الطريقة يتم تجميد الأجنة بطرق خاصة ( والأجنة الفائضة عن الحاجة بعد أن تتم اختيار الأجنة المناسبة وأدخلت رحم المرأة ) هذه الأجنة الفائضة يتم تجميدها على أمل استعمالها مستقبلا وطبعا يتم اختيار الأجنة الجيدة للخزن والتجميد.
    أما عن نسبة نجاح هذه الطريقة فتعتمد على المرحلة التي تكون فيها الجنين. وحتى هذه اللحظة فإن أعلى نسبة نجاح لعملية التجميد هذه حينما تكون مرحلة نمو الجنين هي مرحلة Pronuclear Stage ومرحلة Blastocyst وقد ثبت في بعض المراكز العلمية أنه يمكن حفظ الأجنة البشرية الى ثلاث سنوات، ويمكن لهذه الأجنة انتاج أطفال أصحاء. وعموما فإن مرحلة Pronuclear Stage تكون نسبة النجاح فيها حوالي 80% أما نسبة نجاح الحمل للجنين المجمد، قياسا للجنين الذي أخذ مباشرة، فلا تختلف، ولا يوجد هناك زيادة في نسبة احتمال ولادة طفل مشوه أو غير طبيعي بين الجنين المأخوذ حديثا أو الجنين المجمد .
    2- تجميد البويضة Oocyte Cryo-preservation :-
    إن نسبة نجاح عملية تجميد البويضات في سائل معين يسمى Liquid Nitrogen هي أقل من نسبة نجاح تجميد الأجنة لأن هناك احتمال تلف الجينات أو الكروموسومات بسبب احتمال تلف الهيكل المكون لخلايا البويضة خلال عملية التجميد، وهناك عدة طرق ممكن اجراؤها سنذكر هنا بعضها:-
    - التجميد لكل أو جزء من أنسجة المبيض.
    Cryopreservation Of Whole Or Fragment Of Ovarian Tissue .
    - تجميد البويضات غير الناضجة.
    - تجميد البويضات الناضجة .
    3 تجميد الحيوانات المنوية ونسيج الخصية :
    ويستفيد من هذا البرنامج :
    1 الرجال الذين يعانون من أمراض السرطان والذين يحتاجون إلى العلاج الكيماوي أو بأشعة جاما أو كليهما .
    2 الرجال الذين يعانون من أمراض الخصية والمعرضون لاستئصال الخصيتين.
    3 الرجال الذين تتعرض عندهم الحيوانات المنوية للتناقص المستمر سواء في العدد أو الحركة أو كليهما .
    4 في حالة إنعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي حيث يتم أخذ خزعة من الخصيتين للبحث عن حيوانات منوية داخل النسيج نفسه ومن ثم يتم تجميد الأنسجة لاستعمالها لاحقا في عملية الحقن المجهري .
    5 الرجال الذين يواجهون صعوبة بالغة في إعطاء العينة وقت الحاجة لها يوم التلقيح.



    ملاحظة:-

    أ- سؤال : ما هي احتمالات النجاح في كل هذه الطرق آنفة الذكر ؟
    الجواب : لو أخذنا بعين الاعتبار أن 4 من بين كل 5 أزواج لدورة شهرية واحدة قد تفشل معهم واحدة أو أكثر من الطرق آنفة الذكر، يصبح الحديث عن احتمال عدم النجاح واردا. لكن الحقيقة أن المجموع الكلي للحالات التي نجحت يوازي تقريبا العدد الذي يتم الحمل فيه بصورة طبيعية وأحيانا أفضل. وطبعا يجب الأخذ بعين الاعتبار عوامل السن عند المرأة وبشكل خاص عند سن الأربعين أو عندما تكون عند الرجل أسباب صعبة العلاج جدا تتعلق بالسائل المنوي ونوعيته وكميته. ولكن الصبر والهدوء النفسي والثقة بالطبيب المعالج يقلل حتما من احتمالات الفشل.
    ب- سؤال : ما هي احتمالات الحمل بأكثر من جنين واحد وهل هناك مشاكل صحية قد تطرأ أثناء هذه العلاجات المختلفة؟
    الجواب : إن احتمال الحمل بأكثر من جنين واحد وارد في كل هذه الطرق. كما أن احتمال استجابة المبيض للدواء قد تختلف من سيدة لأخرى، حسب الحالة وقرار الطبيب المعالج. وحتى لو حصلت استجابة أكثر من اعتيادية للمبيض بواسطة الأدوية (Ovarian Hyperstimulation Syndrome ) OHSS، فبإمكان الطبيب المعالج تشخيص الحالة فورا ومعالجتها من غير أن تترك أي أثر جانبي سيء أو خطير.
    وسندرج هنا الأعراض المرضية التي قد تحس بها السيدة ان حدثت أستجابة فوق عادية للمبيض OHSS
    - احساس بالغثيان، استفراغ أو عدم ارتياح في المعدة.
    - احساس بصعوبة في التنفس أو وجود تجمع مائي في البطن واحساس بتعب شديد.
    لماذا تنشأ هذه الحالة؟
    إن هذه الأعراض تنشأ من استجابة فوق عادية للمبيض وليس بالضرورة زيادة كمية الدواء المعطاة.
    من هن السيدات اللواتي يكن معرضات أكثر؟
    كل سيدة تأخذ الدواء المنشط للمبيض قد تكون معرضة ولكن الحالات التالية هي الأكثر تعرضا.
    1- عندما يقل عمر المريضة عن 35سنة .
    2- عندما يكون سبب تأخر الحمل المرض المسمى PCOS ويتم تشخيص ذلك من قبل الطبيب المعالج قبل إعطاء العلاج.
    3- في الدورة الشهرية المصاحبة للحمل. درهم وقاية خير من قنطار علاج. لذلك فإن الطبيب المعالج يقوم بتحديد زيارات عدة للمريضة عند أخذ الإبر المنشطة للمبيض، وذلك للتحكم بالوضع للوصول الى نضوج للبويضات من غير حصول تنشيط للمبيض زيادة عن اللازم. دعي التعامل مع هذه الحالة لطبيبك المعالج وثقي بأنك بين أياد أمينة تحرص على صحتك وسلامتك.
    بعد أن تم شرح مختلف الطرق للتغلب على مشكلة العقم هناك بعض الاضافات العلمية التي قد يهمكم الاطلاع عليها بشكل مبسط.
    * اختيار جنس المولود بطريقة أطفال الأنابيب والحقن المجهري وذلك يتم بطريقتين :-1) الطريقة الأولى : هو عزل الحيوان المنوي الذكري عن الحيوان الأنثوي وحقن البويضة بالحيوان المنوي الحامل للجين المرغوب به ( ذكري / أنثوي ) ، بطريقة ICSI ( الحقن المجهري للبويضة ) .
    من الناحية العملية هذه الطريقة تسمى ( Flow cytometry \ cell sorting ) ، وبها يتم فصل الحيوانات المنوية الذكرية والأنثوية بالاعتماد على محتويات ( DNA ) التابعة لها والتي تختلف بحوالي 8 و2 % للحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية باستخدام الكمبيوتر ومن ثم حقن البويضة عن طريق الحقن المجهري ICSI .
    وقد طورت هذه الطريقة مؤخرا وتجرى حاليا بشكل محدود جدا في العالم بنسبة نجاح تصل الى 97 % .
    2) الطريقة الثانية : وهي الطريقة الأكثر انتشارا والأكثر ضمانا - اذا حصل الحمل - فنسبة نجاحها تبلغ 99 % . وهي طريقة كذلك مرتبطة بأطفال الأنابيب ويتم فيها دراسة نوع الأجنة قبل ارجاعها بطريقة PGD التي سيتم الشرح عنها لاحقا حيث سيتم فيها دراسة كروموسومات الأجنة سواء كانت (XX ) أو ( XY ) ليتم ارجاع الأجنة ذات الجنس المرغوب به فقط الى رحم المرأة .

    *تشخيص الأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية
    من أكثر الأمور التي دفعت البشرية الى هندسة الجينات الأمراض الوراثية المتناقلة والتي يعاني منها عددا كبيرا من الأزواج مما دفع العلماء الى تكثيف الجهود في أمر التصدي لتواقي هذه الأمراض والتشوهات الخلقية . وفي سبيل ذلك لجأ العلماء الى :
    * تشخيص الأمراض الوراثية عن طريق أخذ خزعة من الأجنة قبل زراعتها Embryo Biopsy For Preimplantation Diagnosis :-
    وذلك بأخذ خلية أو أكثر من الجنين. ويحاول العلماء قدر استطاعتهم أخذ عدد من الخلايا بحيث تؤدي الغرض المطلوب، ألا وهو، تشخيص المرض . والوقت المناسب لاجراء هذا الفحص هو بعد انقسام البويضة المخصبة عن طريق عملية أطفال الأنابيب حتى تصل الى مرحلة (8) خلايا ويكون ذلك في اليوم الثالث من التلقيح . فيقوم فني المختبر بعمل ثقب في جدار الجنين عن طريق ابرة زجاجية مجهرية دقيقة أو مادة كيميائية أو الليزر ومن ثم شفط خلية واحدة من غير أن يؤدي ذلك الى ضرر او أذى في الجنين، كأن يأخذوا عينة من خلايا لن تؤثر على الجنين (Nonessential Cells) في مرحلة متقدمة من نمو الجنين مثلا : Blastocyst Stage . وبعد أخذ الخلية يمكن التشخيص
    بطريقتين:-
    1- تشخيص أمراض الجينات في الأجنة قبل زراعتها:-
    Genetic Diagnosis Of Preimplantation Embryo ويستفاد من هذه الطريقة لتشخيص الأمراض الوراثية Inherited Diseases ولقد تطورت هذه الطريقة حديثا الى أن توصل العلماء الى تحليل خاص يدعى Polymerse Chain Reaction (PCR) وقد أصبح عدد الأمراض الوراثية Human Genetic Diseases التي تنتقل عن طريق الجينات ويمكن تشخيصها عدد كبير جدا.
    قائمة ببعض الأمراض الوراثية التي يمكن تشخيصها
    ونأمل في المستقبل أن يتمكن العلماء من تشخيص كافة الأمراض الوراثية بهذه الطريقة، وهذه الطريقة تفيد الأزواج الذين يمكن أن يلدوا طفل مصاب بأحد هذه الامراض الوراثية فبدل الانتظار لحين حصول الحمل، ثم التشخيص إذا كان الجنين حاملا لمرض وراثي عن طريق سحب عينة من السائل الأمنيوسي Aminiocentesis أو أخذ عينة من الخلاصة من داخل الرحم Chorionic Villous Sampling، باستعمال هذه الطريقة تزرع بالرحم الأجنة السليمة فقط.
    2- تشخيص خلل في الكروموسومات في الأجنة قبل زراعتها بطريقة صبغ الكروموسومات F.I.S.H .
    وبهذه الطرق يتم اختيار الأجنة السليمة الخالية من المرض لزراعتها في جسم المرأة كما في طريقة طفل الأنابيب (I.V.F) .
    ونود التأكيد هنا إلى أنه من الضروري عند اجراء هذه العملية مراعاة ما يلي :-
    - اختيار الوقت الأمثل لأخذ العينة من الجنين Biopsy .
    - تجنب حدوث أضرار في الجنين.
    وبهذه الطريقة يمكن الوصول الى أعلى نسبة من النتائج الإيجابية في التشخيص والوصول الى حمل ناجح ومكتمل لجنين صحي.
    - مجالات تحسين وزيادة معدل الحمل المكتمل والانجاب بطرق الاخصاب الصناعي:- من الواضح من بعض الاحصائيات التي أجريت في احدى المراكز العلمية في باريس. ان طريقة I.V.F. ومثيلاتها لحل مشاكل العقم Assisted Reproduction أصبحت منتشرة عالميا، وهناك آلاف الاطفال في العالم ولدوا بهذه الطريقة. لكن العلماء لا يزالون يبحثون عن الطرق المثلى Optimized Technology ليتسنى لهم في المستقبل القريب إن شاء الله دراسة شاملة عن اخصاب ونمو الجنين خارج جسم السيدة آملين أن يصلوا الى نتائج بحيث تكون نسبة المواليد الاحياء بطرق الإخصاب خارج الجسم مقاربة جدا للولادات الناتجة عن الإخصاب الذي يحدث تلقائيا بدون علاج أو تداخل طبي من أي نوع.
    كيف يتم تحسين معدل الحمل المكتمل والانجاب بطرق العلاج آنفة الذكر؟ 1- تسهيل طريقة العلاج:-
    وذلك بتقليل تكاليف العلاج ماديا قدر المستطاع. باستطاعة الطبيب المعالج والمطلع اطلاعا واسعا وعمليا على آخر ما توصل إليه العلم في هذا المضمار أ ن يصل في أغلب الأحيان الى تشخيص السبب وايجاد الحل المناسب في وقت قصير حتى لا يزيد العبء المادي والنفسي على الزوجين، كما ان تطوير صناعة الأدوية جعل احتمال فشلها في العلاج أقل. كما ان ادخال جهاز الالترا ساوند المهبلي ساعد كثيرا في معرفة مدى استجابة المبيض للادوية بقياس البويضات، كما اسلفنا، وكذلك سحبها في العيادة تحت تأثير مهدئ أو مخدر موضعي من غير الحاجة الى دخول المستشفى وأخذ التخدير العام. ونود الاشارة هنا الى إمكانية اجراء عملية طفل الأنابيب في الدورة الطبيعية (Natural Cycle I.V.F) وتجري عادة السيدات اللاتي ليس لديهن مشاكل في عملية الإباضة حيث يتم سحب البويضات في العيادة مباشرة بمخدر موضعي ثم ارسال العينة الى مختبر مركزي Central Lab، مما يقلل من التكاليف الكلية لإجراء عملية طفل الأنابيب، وكذلك يقلل من احتمال اصابة السيدة بمضاعفات قد تحدث نتيجة تحفيز المبيض عن طرق الأدوية مثل OHSS آنفة الذكر أو احتمال حصول الحمل بأكثر من جنين واحد.
    2- تحسين تقبل الرحم للأجنة المنقولة الى داخل الرحم Uterine Receptivity:-
    أثبتت البحوث التي اجريت حديثا ان هناك مواد معينة موجودة في بطانة الرحم مسؤولة عن نوعية بطانة الرحم وتقبلها للحمل، ويتركز جهد العلماء في الوقت الحاضر لإكتشاف هذه المواد وكيفية عملها، وإذا نجح العلماء في المستقبل في التحكم في هذه المواد، فإنه سيحدث انجاز عملي رائع، لأنه باختيار الجنين المناسب للزراعة والتحكم في هذه المواد لجعل بطانة الرحم قابلة لاستقبال الاجنة تصبح نسبة نجاح أطفال الأنابيب عالية جدا.

    3- التعرف أكثر على كيفية حدوث الأخصاب:-
    بالرغم من استعمال المايكروسكوب الالكتروني Electron Microscopy لدراسة التفاعل Interaction بين البويضة والحيوان المنوي إلا أن هناك الكثير ما زال بحاجة الى البحث والدراسة. ويعزو بعض العلماء سبب فشل عملية الاخصاب الى طبيعة الحيوان المنوي ويحتاج العلماء الى تجارب عديدة للتوصل الى اختيار الحيوان المنوي الأمثل للاخصاب وتوقع نجاح الاخصاب.
    4- التقليل من نسبة فقدان الجنين والاجهاض :-
    ان نسبة الذين تتم معالجتهم بطريقة GIFT & IVF والذين يحدث لهم اجهاض تلقائيون السبب معروفا. وتتركز جهود العلماء في الوقت الحاضر لدراسة المستلزمات الايضية ****bolic Requirments للجنين عند اخصابه خارج الجسم قبل زراعته، وربما تفيد هذه الدراسات في المستقبل للتنبؤ بمدى صلاحية الجنين المختار للزراعة ليكتمل الحمل وعملية الولادة. لأن دراسة هذه التفاعلات قد تؤدي الى تطوير البيئة Culture Media المستعملة لنمو الجنين خارج الجسم. كما أن أخذ عينه أو خزعة من الجنين Embryo Biopsy لمعرفة احتمال ولادة طفل يحمل مرضا وراثيا أو مشوه احدث تطورا في اختيار الاجنة التي سيتم زراعتها مما سيؤدي بشكل غير مباشر الى الإقلال من نسبة الإجهاض أو موت الجنين داخل الرحم. وربما يتم في المستقبل ادخال اشعة الليزر لأخذ العينة من الجنين مما يجعل طريقة اخذ العينة أقل ضررا Less Invasive إن كل ما ذكر مازال قيد الدراسة والتطوير ولا يمكن اعطاء ارقام أكيدة للنجاح قبل استعماله بطريقة واسعة منتشرة في العالم.
    5- الاقلال من نسبة الحمل باكثر من جنين ( توأم أو أكثر ):- إن نسبة ولادة أكثر من طفل بطريقة GIFT أو IVF هي حوالي 20% ويركز العلماء جهودهم لتقليل هذه النسبة للاقلال من مشاكل الحمل بأكثر من طفل واحد. ان اللجوء الى زراعة ثلاثة أجنة في طريقة IVF وثلاث بويضات في طريقة GIFT يقلل من هذا الاحتمال.

    6- الاقلال من احتمال حدوث حمل خارج الرحم Ectopic Pregnancy:-
    أن نسبة حدوث حمل في قناة فالوب أو ما هو معروف لعامة الناس ( حمل مواسير) حوالي 5-7% بطريقة GIFT & IVF مقارنة بالحمل العادي الذي يشكل حوالي 3% . أن وجود هذه النسبة بالحمل بطريقة IVF قد يعزى الى سبب العقم أو تأخر الحمل. ورغم ذلك فمازال العلماء يبحثون عن الأسباب العلمية، لأن السبب مازال غير واضح تماما. وقد يتم ذلك بزيادة معلوماتهم عن الإخصاب ونمو الجنين المبكر قبل زراعته. ومن المهم جدا في الوقت الحاضر اكتشاف الحمل خارج الرحم في أسرع وقت ممكن ولذا فقد تم الاقتراح بأن على كل سيدة خضعت لعملية IVF ان تفحص بجهاز الالترا ساوند في الاسبوع 4-6 بعد العلاج للتأكد من عدم حصول حمل خارج الرحم. والسيدة التي يشك طبيبها المعالج في امكانية حدوث حمل خارج الرحم أكثر من سواها لسبب معروف وشخص من قبله تحتاج إلى مراقبة ومتابعة أكثر.
    7- تحسين نسبة الاطفال السليمين الاصحاء Bettering Perinatal Outcome:- ان نسبة حدوث تشوهات خلقية لأطفال ولدوا عن طريق العلاج Reproductive Technology هي حوالي 1.5% مشابهة للنسبة التي تحدث بالحمل الطبيعي الذي حصل طبيعيا والولادات الناتجة عنها، وقد لوحظ ان نسبة ولادة طفل وزنه قليل، أو الولادة المبكرة والاجهاض هي أكثر للأطفال الذين يولدون لحالات الاخصاب الصناعي. وقد يكون أحد الاسباب هو احتمالية الحمل بأكثر من جنين. مما يجعل المضاعفات آنفة الذكر أكثر احتمالا.

  2. فتاوي مهمه

    س1 ما حكم الدين في عملية التلقيح الصناعي ؟

    فتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    قال تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا )[ الفرقان : 54 ] . فقد امتن الباري جل وعلا على عباده بالنسب والصهر وعلق بعض الأحكام عليهما ورفع قدرهما، ومن أجل هذه المنة وتلك النعمة كانت المحافظة على النسل من المقاصد الضرورية التي استهدفتها أحكام الشريعة الإسلامية. ومن أجل ضرورة المحافظة على النسل شرع الله النكاح وحرم السفاح، قال تعالى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) [ الروم : 21 ] . وقال تعالى: (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) [ الإسراء : 32 ] . ذلك لأن الولد ثمرة الزواج الصحيح ينشأ بين أبويه يبذلان في سبيل تربيته النفس والنفيس، أما ولد الزنا فإنه عار لأمه إذ لا يعرف له أب وبذلك ينشأ فاسدا مفسدا مهملا ويصبح آفة في مجتمعه، وإن كان الفقهاء رحمهم الله قد تعرضوا لهذا النوع من الأولاد تحت عنوان باب اللقيط، وحثوا على العناية به وتربيته لأنه إنسان محترم لا يسوغ إهماله وتحرم إهانته ويجب إحياؤه وذلك ارتقابا لخيره واتقاء لشره. وإذا كان النسب في الإسلام بهذه المنزلة فقد أحاطه كغيره من الأمور بما يضمن نقاءه وطهره ويرفع الشك فيه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر" متفق عليه. المراد بالفراش أن تحمل الزوجة من زوجها الذي اقترن بها برباط الزواج الصحيح فيكون ابنا لهذا الزوج، والمراد بالعاهر الزاني وبهذا الحديث تقررت قاعدة أساسية في النسب تحفظ حرمة عقد الزواج الصحيح فيكون الثبوت أو نفيه تبعا لذلك. ومن وسائل حماية الأنساب أيضا تشريع الاعتداد للمرأة المطلقة بعد الدخول بها أو حتى بعد خلوته معها خلوة صحيحة شرعا. كما حرم الإسلام التبني بمعنى أن ينسب الإنسان إلى نفسه إنسانا آخر نسبة الابن الصحيح مع أنه يعلم يقينا أنه ولد غيره وذلك صونا للإنسان ورعاية لحقوق الأسرة التي رتبتها الشريعة على جهات القرابة. ولا تتخلق نطفة الرجل إلا إذا وصلت إلى رحم المرأة المستعد لقبولها وقد يكون عن طريق إدخال نطفة الرجل في رحم امرأة بغير اتصال. وهذا عرف حديثا. عن طريق أخذ نطفة الرجل ونطفة المرأة وتلقيحها خارج رحم المرأة ثم إعادة ذلك إلى رحم المرأة نفسها، أو إلى امرأة أخرى وهو ما يعرف بالأرحام المستأجرة. قال تعالى: ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج) [ الإنسان : 2 ] . وقد قرر الأئمة رحمهم الله أن استدخال المرأة مني زوجها في فرجها من غير اتصال جسدي يترتب عليه الآثار الشرعية من عدة ونسب. ومن ذلك نخلص إلى أن التلقيح الصناعي له صور عدة منها ما هو مشروع ومنها ما هو محرم قطعا ومنها ما هو متردد بين الحل والحرمة. فأما المشروع فهو أن يؤخذ مني الزوج وتلقح به نطفة المرأة في رحم المرأة من غير اتصال جسدي، وكذلك أن يؤخذ مني الزوج ونطفة المرأة فيلقحا خارج الرحم ثم يعاد ذلك إلى رحم المرأة فلا حرج في الصورتين المذكورتين. إذا دعت الضرورة لذلك. وأما أخذ المني من رجل غير زوج المرأة أو نطفة المرأة من غير زوجة الرجل أو أخذ مني الزوج ونطفة الزوجة وضعهما في رحم امرأة أخرى غير زوجته فلا شك في حرمة ذلك لأنه يفضي إلى اختلاط الأنساب وهو في معنى الزنا، وذلك لانتفاء الحرث في الصور السابقة قال تعالى: (نساؤكم حرث لكم)[البقرة:223]. فإذا حدث حمل بإحدى الطرق المذكورة سلفا فإن الولد لا يعد ابنا شرعيا ولا يجوز تبنيه. أما إذا كان للرجل زوجتان وإحداهما لا تحمل فأخذت نطفتها ولقحت بمنيه وضعت في رحم زوجته الأخرى فإن هذه الحالة محل نظر. والعلم عند الله تعالى.

    س2 ما مدى شرعية أطفال الأنابيب؟ أفيدونا...جزاكم الله خيرا.

    فتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


    فقد بحث الفقهاء المعاصرون هذه المسألة في عدة مؤتمرات فقهية، واشترك في تلك المؤتمرات الفقهية مع العلماء الأطباء المختصون، وخلاصة ما تقرر في ذلك هو ما يلي : أن عملية التلقيح الاصطناعي تتم على طرق سبع، وأن جميع الطرق محرمة في الفقه الإسلامي ولا يجوز للمسلم أن يلجأ إليها لما فيها من الاختلاط في الأنساب الا طريقتين هما : 1. أن تؤخذ النطفة من الزوج، والبويضة من زوجته، ويتم التلقيح خارجيا، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة. 2. أن تؤخذ بذرة الزوج وتحقن في الموضع المناسب من مهبل زوجته أو رحمها تلقيحا داخليا. فرأى مجلس المجمع الفقهي أنه لا حرج في اللجوء إلى هاتين الصورتين عند الحاجة، مع التأكيد على ضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة، ولمزيد من العلم في هذه المسألة نرشدك إلى الإطلاع على قرار المجمع الفقهي الخاص بهذه المسألة ضمن كتاب (الاقتصاد الإسلامي) للدكتور علي السالوس. أستاذ الفقه الإسلامي والأصول بكلية الشريعة جامعة قطر.

    س3 ماحكم الحمل بواسطة طفل الأنابيب في حالة أن أحد الزوجين لا يمكنه الحمل إلا بهذه الطريقة؟

    يوفي حالة أن الزوج لديه عدد محدود من الحيوانات المنوية هل يجوز حفظها في المستشفى في بنك خاص من أجل الحمل في المستقبل بمشيئة الله؟ وهل يجوز تلقيح بويضات الزوجة وحفظ البويضات الملحقة في المستشفى للحمل في المستقبل بمشيئة الله؟ وهل في حالة أن المستشفى يسأل الشخص في حالة رغبته في أكثر من ولد أو أن يكون جنس المولود ذكرا أو أنثى هل يجوز ذلك ؟ على الرغم من أن الأطباء يقولون أن كل هذا يتم بمشيئة الله وأنهم يستخدمون العلم الذي سخره الله لهم.
    وجزاكم الله خيرا

    فتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    1- فإن الحمل بواسطة التلقيح الصناعي أو ما يسمى بطفل الأنبوب له صور متعددة، منها الجائز ومنها المحرم، ومن ذلك: أن تؤخذ نطفة من زوج، وبويضة من مبيض زوجته فتوضعا في أنبوب اختبار طبي بشروط فيزيائية معينة حتى تلقح نطفة الزوج بويضة زوجته في وعاء الاختبار، ثم بعد أن تأخذ اللقيحة بالانقسام والتكاثر تنقل في الوقت المناسب من أنبوب. الاختبار إلى رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة، لتعلق في جداره، وتنمو وتتخلق ككل جنين.
    فهذه الصورة أجازها كثير من أهل العلم وفق بعض الضوابط الشرعية، يأتي ذكرها، وصدر بذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته السابعة 1404ه، ومما جاء فيه: (إن الأسلوب الثالث الذي تؤخذ فيه البذرتان الذكرية والأنثوية من رجل وامرأة زوجين أحدهما للآخر، ويتم تلقيحها خارجيا في أنبوب اختبار، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة، هو أسلوب مقبول مبدئيا في ذاته بالنظر الشرعي، لكنه غير سليم تماما من موجبات الشك فيما يستلزمه، ويحيط به من ملابسات. فينبغي ألا يلجأ إليه إلا في حالات الضرورة القصوى، وبعد أن تتوفر الشرائط العامة الآنفة الذكر).
    وهذه الشرائط هي ما جاء في نص القرار:
    (أ ) إن انكشاف المرأة المسلمة على غير من يحل شرعا بينها وبينه لا يجوز بحال من الأحوال، إلا لغرض مشروع يعتبره الشرع مبيحا لهذا الانكشاف.
    (ب ) إن احتياج المرأة إلى العلاج من مرض يؤذيها أو من حالة غير طبيعية في جسمها تسبب لها انزعاجا، يعتبر ذلك غرضا مشروعا يبيح لها الانكشاف على غير زوجها لهذا العلاج، وعندئذ يتقيد ذلك الانكشاف بقدر الضرورة.
    (ج) كلما كان انكشاف المرأة على غير من يحل بينها وبينه مباحا لغرض مشروع، يجب أن يكون المعالج امرأة مسلمة إن أمكن ذلك، وإلا فامرأة غير مسلمة، وإلا فطبيب مسلم ثقة، وإلا فغير مسلم، بهذا الترتيب.
    ولا تجوز الخلوة بين المعالج والمرأة التي يعالجها إلا بحضور زوجها، أو امرأة أخرى).
    وقرر المجمع أيضا (أن حاجة المرأة المتزوجة التي لا تحمل، وحاجة زوجها إلى الولد تعتبر غرضا مشروعا يبيح معالجتها بالطريقة المباحة من طرق التلقيح الصناعي). كما صدر قرار لمجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي سنة 1407ه يتضمن جواز هذا الأسلوب من أساليب التلقيح الصناعي.
    وأما المانعون من إجراء هذه العملية، فقد انبنى موقفهم على أمرين:
    الأول: الخوف من إنجاب أطفال مشوهين، أو أن يكون للعملية آثار على المولود والحمل والأم.
    الثاني: هو إمكانية الشك الكبيرة في نسبة الولد، والتي سيجعل أمرها تابعا لقول الطبيب الذي سيقرر أنه أجرى التلقيح بين بذرتي الزوجين، وهذا يفسح مجالا للشك بأن الطبيب قد غلط بين وعاء وآخر، أو أنه قد ساير رغبة المرأة الراغبة في الأمومة لأمر ما، فيهيئ لها الجنين المطلوب في المختبر من بويضة سواها، أو من نطفة ليست للزوج.
    ولهذا لابد من البحث عن طبيبة موثوق بها.
    2- إذا كان الزوج لديه عدد محدود من الحيوانات المنوية، وأراد حفظها في المستشفى في بنك خاص من أجل التلقيح بها في المستقبل، فهل يجوز له ذلك؟ هذا مما تنازع فيه العلماء، فمنهم من رأى جواز ذلك على أن يتم التلقيح في حياة الزوج فقط، ومنهم من أجاز التلقيح بعد وفاة الزوج وقبل انتهاء العدة، ومنهم من منع الاحتفاظ بالحيوانات المنوية مطلقا، ورأى التخلص من الفائض بعد التلقيح.
    وهذا الخلاف جار أيضا في الاحتفاظ ببويضات الزوجة قبل تلقيحها وبعده، وجه المنع هو: عدم الاطمئنان لبقاء الحيوان المنوي أو البويضة الملقحة في بنوك الأجنة، فثمة احتمالات قوية لاختلاطها، أو العبث بها، أو الأخذ منها لينتفع بها الغير، مما يوقع الإنسان في الإثم، أو يعرض نسبه للاختلاط.

    وقد صدر من مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي قرار بهذا الخصوص عام 1410ه 1990م وهذا نص القرار:
    1- في ضوء ما تحقق علميا من إمكان حفظ البويضات غير ملقحة للسحب منها، يجب عند تلقيح البويضات الاقتصار على العدد المطلوب للزرع في كل مرة، تفاديا لوجود فائض من البويضات الملقحة.
    2- إذا حصل فائض من البويضات الملقحة بأي وجه من الوجوه تترك دون عناية طبية إلى أن تنتهي حياة ذلك الفائض على الوجه الطبيعي.
    3- يحرم استخدام البيضة الملقحة في امرأة أخرى، ويجب اتخاذ الاحتياطات الكفيلة بالحيلولة دون استعمال البيضة الملقحة في حمل غير مشروع) انتهى.
    وعلى المسلم أن يحسن الظن بالله، وأن يرجو شفاءه ومعافاته، وأن يعلم أن الفرج من عنده، وكم من أناس لجأوا إلى التلقيح الصناعي ثم عافاهم الله، ورزقهم من فضله دون حاجة إلى التلقيح.
    4- ولا حرج في طلب الزوج أو الزوجة أن يوضع في رحمها أكثر من بييضة ملقحة، رغبة في الحمل بأكثر من ولد.
    كما أنه لا حرج في تحديد جنس المولود إن أمكن ذلك، لكن الأولى ترك هذا التحديد والرضا بما قسمه الله تعالى، فإن بعض الناس تلهيه هذه الأسباب المادية المتقدمة عن مسببها وموجدها وهو الله تعالى، ويتعلق قلبه بالمخلوق، وينسى الخالق، ويظن أنه تمكن من التغلب على العقم، بل واستطاع تحديد نوع الجنين، وقد يبتلى هذا الصنف من الناس، بالحرمان من هدفه ومقصوده، فلندع أمر الجنين ونوعه إلى الله الحكيم العليم الخبير سبحانه وتعالى، فقد يكون في الأنثى من الخير ما لا يكون في الذكر، وقد يكون العكس، وإنما يسأل العبد ربه أن يرزقه الذرية الصالحة، كما قال تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) [الفرقان: 74].
    وليعلم أن من أسباب الحصول على الولد طاعة الله تعالى وكثرة الاستغفار، كما قال تعالى: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) [نوح: 10-12]. والله أعلم.

    س4 أريد أن أسأل الدكتور القرضاوي ما حكم الإسلام في عزل وفصل المني لتحديد جنس الولد؟ والإ أخبرني في اسم المجيب؟
    فتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فننبه السائل الكريم أن هذا الموقع تشرف عليه وزارة الأوقاف القطرية، وأنه لا يتبع لفضيلة الدكتور القرضاوي، وليس له عليه أي إشراف. ويقوم بالإجابة عن أسئلة واستفسارات القراء لجنة شرعية متخصصة. وأما تحديد جنس الجنين بفصل الحيوان المنوي المسئول عن الذكورة أو الأنوثة ومن ثم تلقيح البويضة. فلا مانع شرعا منه إذا كان ثم حاجة داعية إلى ذلك: كأن يكون الغرض من ذلك تجنب بعض الأمراض الوراثية في الذكور، أو الإناث، أو يكون غالب أولاد الرجل من نوع، فيحب أن يكون له ولد من النوع الآخر. وكان ذلك بصورة فردية، وليس دعوة جماعية تتبناه الدول والمنظمات.
    وليس ذلك من الاعتداء على مشيئة الله ولا من ادعاء علم ما في الأرحام، إذ الأخذ بالأسباب مما شاء الله، وقد أجاز النبي صلى الله عليه وسلم العزل فقال: "اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها" رواه مسلم. فإذا كان أجاز العزل، وبين له أنه لا ينافي قدرة الله وإرادته، مع أن فيه منعا للذكورة والأنوثة معا. فجواز ما فيه أحدهما من باب أولى.
    وليس في ذلك ادعاء علم ما في الأرحام، قال تعالى: (ويعلم ما في الأرحام) [لقمان: 34]. لأن حصر علم ما في الأرحام في كونه ذكرا أو أنثى لا دليل عليه ألبتة لأن المعنى أعم وأشمل من ذلك، فهو يتعلق بعلم ما في الأرحام من ذكورة وأنوثة، وصلاح وفساد، وحياة وموت، وشقاء وسعادة، وقوة وضعف، ونحو ذلك مما لا يعلمه إلا الله، فحصر ذلك في الذكورة والأنوثة لا دليل عليه. وقد كان في العرب من يعلم من حال الأنثى نوع الجنين الذي تحمله، ولم يكفر ولم يفسق، قال القرطبي رحمه الله: (قال ابن العربي: وكذلك قول الطبيب: إذا كان الثدي الأيمن مسود الحملة فهو ذكر، وإن كان في الثدي الأيسر فهو أنثى، وإن كانت المرأة تجد الجنب الأيمن أثقل فالولد أنثى، وادعى ذلك عادة لا واجبا في الخلقة لم يكفر ولم يفسق) أ. ه.
    وطلب جنس معين من الولد له أصل في الشرع، قال تعالى: (فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا) [مريم: 5/6)، وقال تعالى: (قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى) [آل عمران: 36].

    _ والذهاب إلى الطبيب للعلاج من العقم جائز شرعا، وهو من الأخذ بالأسباب فلا ينافي التوكل على الله تعالى، وهو من باب السعي في إنشاء جنين، ولا خلاف في جوازه، فكذا تحديد جنسه جائز من باب أولى.
    - وقد يظن بعض المانعين من جواز تحديد جنس المولود أن هذا من باب تغيير خلق الله، وهو قول ليس في محله، لأنه لم يأت بخلق جديد، ولم يغير في خلق الله شيئا، لأن الحيوان المنوي هو نفسه، والبويضة هي ذاتها لم يطرأ عليهما أي تغيير في خلقتهما، ومن المعلوم أن البويضة لا يخترقها إلا حيوان منوي واحد، وغاية الأمر أنهم فصلوا هذا الحيوان (مع تحديد نوعه) ولقحوا به البويضة.
    - ولا يؤدي جواز ذلك إلى اختلال التوازن البشري فيطغى نوع على آخر لأن إباحة ذلك مقيدة بالحاجة، وبأن تكون على مستوى الأفراد، ولا تتبناها الدول أو المنظمات.
    ونحن إذ نقرر ذلك نقول: إن من احتاج إلى هذا وأمن عدم اختلاط الحيوانات المنوية الخاصة به بحيوانات غيره، وكان ذلك بطريقة علمية مؤكدة، وليس فيها ارتكاب محرم، ولم يؤد لكشف العورة إلا ضرورة ملحة، مع توكله على الله، وعلمه أن كل شيء بأمره، وأن ما يسعى إليه إنما هو سبب من الأسباب إن شاء الله أمضاه، وإن شاء أبطله، نقول يجوز لك ذلك، ولكن الصبر على ما ابتلاه الله به، والرضا بما قسم الله له، أفضل من السعي في هذا السبيل. والله تعالى أعلم

    س5 حكم الاسلام في تأجير الرحم ؟



    فتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فتأجير الرحم أسلوب من أساليب التلقيح الصناعي ، وهو أن تؤخذ نطفة من زوج ، وبويضة من زوجته ، ثم توضعا في أنبوب اختبار طبي حتى يتم التلقيح ، ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة أخرى نظير مال يدفع لها ، وقد تفعل ذلك تطوعا.
    وهذه الطريقة يلجأ الأطباء إليها حين تكون الزوجة غير قادرة على الحمل لسبب في رحمها ، ولكن مبيضها سليم منتج ، أو تكون غير راغبة في الحمل ترفها.
    وقد صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العلم الإسلامي في دورته الخامسة سنة 1402ه بتحريم هذا الأسلوب من أساليب التلقيح.
    كما صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورة مؤتمره الثالث سنة: 1407ه بتحريمه أيضا.





    آسفه ع الاطاله ..

    تحياتي

  3. يعطيك العافيه اختي وما قصرتي ..انا كنت حاب اطرح كل الاضافات هذه بشكل متسلسل ..بس انت ما قصرتي وجزاك الله كل خير ...بس اتمنى ان الموضوع يتم تثبيته ...
    تحياتي لك

  4. قلب الاسد
    ايفو ..

    سلمت يمناكم ماقصرتم
    مووضووع راائع وبه معلومات مفيدة ..

    مودتي

  5. موضوع مهم ياريت يتثبت
    تقبلي مروري

  1. 16-07-2014, 04:40 AM
  2. 05-09-2011, 11:24 AM
  3. 18-04-2009, 04:08 AM
  4. 05-01-2009, 11:25 AM
  5. 10-05-2008, 05:13 PM