حوار بين شخصين .. حوارات بين شخصين

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى إرسال إلى Facebook ارسال الى تويتر
  1. حوار بين شخصين .. حوارات بين شخصين

    السلام عليكم

    مجموعة من الحوارات بين شخصين فقط


    حوار بين ذكر وأنثى

    قال الذكر للانثى الا تلاحظين ان الكون ذكرا!!
    فقالت بلى لاحظت ان الكينونة انثى
    قال لها الم تدركي بأن النور ذكرا؟
    بلى ادركت ان الشمس انثى
    قال لها اوليس الكرم ذكرا؟؟!!
    قالت له نعم والكرامة انثى
    قال لها الا يعجبك ان الشعر ذكرا ؟؟
    فقالت له واعجبني اكثر ان المشاعر انثى
    قال لها هل تعلمين ان العلم ذكرا؟؟!
    قالت له انني اعلم ان المعرفة انثى
    فأخذ نفسا عميقا وهو مغمض عينيه ثم عاد ونظر اليها بصمت للحظات ...وبعد ذلك قال
    لها سمعت احدهم يقول ان الخيانة انثى
    فقالت له ورايت احدهم يكتب ان الغدر ذكرا..
    قال لها ولكنهم يقولون ان الخديعة انثى
    فقالت له بل هن يقلن ان الكذب ذكرا
    هناك من اكد لي ان الحماقة انثى
    فقالت له وهنا من اثبت لي ان الغباء ذكرا
    قال لها انا اظن ان الجريمة انثى
    فقالت له وانا اجزم ان الاثم ذكرا
    قال لها انا تعلمت ان البشاعة انثى
    فقالت له وانا ادركت ان القبح ذكرا
    تنحنح ثم اخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة اما هي فخافت عند امساكه بالكاس
    مما فعله ابتسمت ما ان راته يشرب وعندما راها تبتسم له قال لها يبدو انك محقة فالطبيعةانثى
    فقالت له وانت قد اصبت فالجمال ذكرا


    قال لها انا اعترف ان التضحية انثى
    فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكر



    قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
    فقالت له وانا على يقين بأن القلب ذكر


    ------------------------------------------------


    حوار بين الممحاة والقلم


    ..كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلم رصاص جميل.. ودار حوار قصير بينهما


    الممحاة:‏ كيف حالك يا صديقي؟‏

    القلم: لست صديقك!‏

    الممحاة: لماذا؟‏

    القلم: لأنني أكرهك.‏

    الممحاة: ولم تكرهني؟‏

    قال القلم:‏ لأنك تمحين ما أكتب.‏

    الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

    القلم: وما شأنك أنت؟!‏

    الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

    القلم: هذا ليس عملا!‏

    الممحاة: عملي نافع، مثل عملك .‏

    القلم: أنت مخطئة ومغرورة .‏

    الممحاة: لماذا؟‏

    القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو‏

    قالت الممحاة:‏ إزالة الخطأ تعادل كتابة الصواب .‏

    أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏

    الممحاة: أما زلت تكرهني؟‏

    القلم: لن أكره من يمحو أخطائي‏

    الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صوابا .‏

    قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوما بعد يوم!‏

    الممحاة: لأنني أضحي بشيء من جسمي كلما محوت خطأ .‏

    قال القلم محزونا:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏

    قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏

    قال القلم مسرورا:‏ ما أعظمك يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

    فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقان ولا يختلفان



    أستفدنا من الحوار ...

    لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا,ويرشدنا إلى طريق الصواب,ألا يستحق الشكر؟

    لم لا نكون شموعا ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعمل النافع...


    ------------------------------------------------


    حوار بين سيجارة ومذيعة


    المذيعة: بعد السلام نقدم لكم ضيفتنا التي تدخل بيوتنا برضانا أو رغما عنا فنرى حملها صغارنا وكبارنا ...نراها بعدة أشكال وألوان ولها عدة نكهات ضيفتنا الحارقة ... نقدم السيجارة فأهلا وسهلا.

    السيجارة: شكرا ...شكرا لهذا الترحيب وأنا مشتاقة جدا للجميع لمحبوبتهم التي لا غنى عني لديهم فنراهم يتركون نومهم لأجلي وبعضهم يلتقطون أعقابي من النفايات ومش بس هيك أنا مع كل فخر أقرب للمرء من زوجه.

    المذيعة: وكيف تقومين بكل هذه الإغراءات ؟

    السيجارة: أقوم بتجدد دائم ومستمر فتراني أظهر بأشكال جديدة وجذابة أيضا ولي عدة أشكال وأحجام وكمان بعدة نكهات تناسب جميع الجنسيات من نساء وذكور وكبار وصغار ...لأن منزلي المثير وبألوانه الزاهية التي لا تقاوم فأنهم يحملوني في كل أوقاتهم فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أجيد فن الخداع.

    المذيعة: ما هو هدفك من كل هذا ؟

    السيجارة: لي أهداف كثيرة منها تدمير حياتك...صحتك قدر استطاعتي من قلب ورئة ومثانة ... كما أنني أغلى من كل كنوزهم فأنا نفسي كنز.

    المذيعة: كنز؟!! لماذا؟

    السيجارة: الجميع يريد استخدامي مهما غلا سعري ويقدمونني في حفلاتهم الكبيرة والصغيرة بغض النظر عن رائحتي الكريهة ورمادي المتطاير بكل مكان وآثاري السلبية على الصغار والمرضى والأصحاء أيضا فأنا أهم من علبة اللبن ومن رغيف الخبز على الرغم من أهميتهم وتراني أتحكم بأرواحهم كما يتحكم السيد بعبيده وتراهم ينظفون من أجلي ولا ينزعجون مما أسببه من روائح وأمراض فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا أول شيء تفعله عندما تفتح عينيك في الصباح أن تستنشق من عطري وآخر شيء وقبل أن تغمض عينيك تقرأ بشفايفك قصيدة الحب والاشتياق حتى مجيء النهار.

    المذيعة: ما مبدأ عملك؟

    السيجارة: أنا أحمل ثاني أكسيد الكربون الذي تعشقه الخلايا أكثر من الأكسجين فتمتصه وتتلذذ به فأعيش في خلايا الشخص الذي يحبني وأسكن في رئتيه وأقوم بإنامة الشعيرات التي تعمل على طرد الأوساخ من الرئتين.

    المذيعة: ما ردك لمن اتهمك بالمخربة؟

    السيجارة: مخربة؟! طبعا أنا بريئة من هذا الاتهام ولا يستطيع أحد لومي على شيء ما فلو أحرقت منزلا فإن صديقتي النار تخفي آثاري في الهواء ولا يجرؤ أحد أن يوجه لي اللوم ...آه على صديقتي المخلصة التي أسعد كثيرا لرؤيتها فهي تعلم أنني أكره الكسل فنحن متفاهمات جدا نكمل بعضنا بعض بالحيوية والنشاط

    المذيعة: وهل تعتقدين بأن هناك من يحبك رغم كل هذا ؟

    السيجارة: طبعا ، من دون شك بدليل أن مصانع التبغ التي تتزايد في أنحاء العالم والتجارة بي رابحة دوما فتكلفتي بسيطة بالنسبة لسعري الباهض وهذا يسبب لهم ثروة هائلة.

    المذيعة: ما هو تعليقك بالمثل القائل "يقتل القتيل ويمشي بجنازته" هل ينطبق عليك؟

    السيجارة: مثل جميل ، بل هو المثل المفضل لدي فعندما يموت من يشرب سم النكوتين عبر أوراقي فأنه لا يكتب على شهادة الوفاة "مات بسبب التدخين" بل لأسباب طبيعية أي لن يذكرني أحد على الإطلاق هذا وقد يظهر له قبل وفاته الكثير من الأمراض مثل السعال والذبحة الصدرية والسرطان ...والمضحك أنه أثناء الجنازة تجد أصدقاؤه وأقرباؤه وأبناؤه الذين ورثوني يحملونني ويخففون حزنهم عن طريقي، فتخيلي ذلك!

    المذيعة: وهل يشتكي منك أحد ؟

    السيجارة: أعوذ بالله ! هل يجرؤ أحد ، بل يثبتون لي حبهم عمليا بأن يدخنوا أمام أطفالهم وآبائهم وهم أعز ما لهم ولأجلي يضحون بكل شيء ، بصحتهم وصحة أبناءهم ناهيك عن الافتقار المادي الذي يصيبهم من أجلي... وترى أسنانهم صفراء ورائحتهم من الخارج كريهة والالتهابات الحادة هذا غير الثقوب في ثيابهم وأثاثهم وأحيانا أثار حروقي على جلودهم ورغم كل هذا فأنا صديقة وفيه لهم يجدونني في كل وقت يحتاجونني فيه.

    المذيعة: ما أسوء كابوس في حياتك؟ والذي يؤدي إلى تدميرك؟

    السيجارة: التخلص مني ومقاومة اغراءاتي خاصة بالطرق الإسلامية ونشرات التوعية بين الشباب خاصة فتراني بعد تعب شديد من الإقناع والإغراءات الكثيرة يأتي مثقف واعي لينزع مني عرق جبيني فهذا الشيء لا يدمرني فقط بل يقتلني أيضا.

    المذيعة: هل من كلمة ختام لمدخنيك ؟

    السيجارة: طبعا...طبعا... إلى كل أحبابي أنا جدا سعيدة بكم وأتمنى أن تزيدوا من عدد أصدقائي فأنا سأعتني بكم أكثر من أي شخص آخر وأستطيع أن أريحك من كل همومكم وآلامكم حتى من الحياة كلها إذا أردتم ذلك وأتمنى أن تورثوني لأبنائكم ولكم مني كل الحب.


    ------------------------------------------------


    حوار بين وردة ولؤلؤة

    ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئا من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار... تعرفا على بعضهما

    فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة وفجأة علت الوردة مسحة حزن!!

    فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!

    ولكن بني البشر يعاملونا بإستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر...

    تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار...

    أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي!

    يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازدت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي...

    أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر...

    أتعلمون من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟



    الوردة هي (المتبرجة(



    واللؤلؤة هي (المتحجبة)


    ------------------------------------------------


    حوار بين كتاب وتلفاز


    الكتاب :- إني أنا الكتاب ، ألفني الكتاب ، لأغذي الألباب ، بالعلوم والعجاب ، فأقبلوا ياصحاب …
    التلفاز:- إن تنادي ياصديق ،فإن صدرك سيضيق ، وقد تصاب بجفاف الريق ، فصوتك أصبح كالنعيق .

    الكتاب:- ومن تكون يا هذا، يا من بكلامك تتمادى، وعلى الكتاب تتجافى .

    التلفاز :- وهل هناك من لا يعرفني ؟ هل هناك من يجهلني ؟ أنا صديق الناس، ومشغل الإحساس ، فبرامجي كالمساج تريح مختلف الأجناس ، فأنا أنا .. أنا التلفاز.

    الكتاب :- لا والله ياتلفاز ...
    .. فلقد خدعت البشر ، وأعميت البصر ، فنسوا المفيد من الكتب ما ينار به العقل ، وتاهو وراءك يا أداة الشر ، ياجالب الضرر .

    التلفاز :- ولكن قراءك قلل ، تصيبهم بالعلل ، وتشعرهم بالملل إلا القلة من البشر .


    الكتاب :- أبدا ..أبدا فمنذ أقدم العصور ، من عهد الديناصور ، والخليفة المنصور ، كنت أنير العقول بالعلوم و الفنون ، وأنقلها عبر القرون ، والهضاب والسهول ، و أجوب بها هذا الكون المعمور، والناس في ديارهم جالسون .

    التلفاز:- لعل ما قلت صحيح،لكنك تعلم يا فصيح ، أنني عندما أصيح ، الكل يسرع كالريح ، ليشاهد المليح والقبيح ، ويجلس على كرسيه المريح ، إلى أن تسمع الديك يصيح .

    الكتاب:- إني لأعرف ما تبث من ضرر ،وما أفظعها من صور، تهدم معاني الفكر، وتنقل حضارة الغجر، وكل أهداف الكفر ،علمتهم شرب الخمر ،ترك الحجاب ونزع الستر، معاني الرذيلة لمواكبة العصر..

    التلفاز:- ربما قد أصبت ، لكني قد رأيت البشر يسعون لجلبي إلى البيت ، مهما زاد سعري وغليت ، وأنت حتى لو أماهم ظهرت ، فلن يشتريك لا الولد ولا البنت ،حتى لو رخصت
    وبنصف قرش صرت ، فلن يشتروك قط .

    الكتاب :- هجرني الكثير ، وصحبني القليل ، ولكني مازلت أهدي العلم المنير ، لكل عقل فهيم ، وإن كان التلفاز قد أغوى بعض الناس و أبعدهم عن الكتاب ، فعلهم يهتدون وإلى الصواب يرجعون ، وعن مصلحتهم يبحثون ، والسلام على المحسنين


    ------------------------------------------------


    حـوار بين الحليب والبيبسي

    البيبسي.... من أنت؟


    الحليب ... أنا الحليب أنا الشراب السائغ الطبيعي أنا الذي أعطي القوةوالنشاط

    لكن شكلك عجيب ولونك مريب ، فمن تكون يا غريب !؟



    البيبسي.... أناالمشروب العصري، ذو الطعم الحضاري

    أنا البيبسي وأنا غني عن التعريف.. فهل أخفىعليك ؟

    ألا ترى اسمي في الشوارع الواسعة وعلى الشاشات اللامعة

    وفي المطاعمالعالمية ، والمقاهي اليلية ؟



    الحليب ..... نعم ، نعم.. لقد عرفتك الآن أنتالذي خدعت الناس بمظاهرك الكاذبة

    فأنت منتفخ بغير فائدة ، دخلت الموائد ودخلتمعك الأمراض والمصائب فجلبت

    البطنة وذهبت بالفطنة



    البيبسي ... ماذا ؟ماذا؟ ماذا تقول أيها العجوز؟ فأنت لم يعد لك عهد ووجود

    فقد استبدلك الناس بيوفضلوني عليك والشاهد على ذلك كثرة مبيعاتي وانتشاري في أنحاء العالموازدهاري
    فلا ترى شابا إلا وهو يمسك بي بافتخار وفي يده سيجارة وشعلةنار




    الحليب ... أتعيرني بقدمي؟

    هذا فخر لي أني موجود من قديم الزمان

    في عصر الصحبة والأعيان وهون عليك .. ما فضلك علي إلا أهل العقول الخاوية

    والأفكار الواهية .. أما أهل العقول الحليمة، والاجسام السليمة

    ما رضوا بكبديلا عني... كيف وهم يعلمون من صنعك وما مكوناتك؟
    فقد جئت من بلاد الكفروالفجور

    وقيل يدخل في صناعاتك مشتقات من الخنزير وأنا بشأنك خبير

    فمن كانكذلك... فلا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير

    في الصحة والقوة والنشاط إلى غيررجعة

    فهل ستشرب الحليب أم البيبسي ؟





    وفي الختام أتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم

    وأتمنى أيضا أنكم أستفدتوا من الحوارات السابقة

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    (دموع شهد)
    دموع شهد


  2. رد: حوار ات بينـــــــــ... شخصين

    لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا,ويرشدنا إلى طريق الصواب,ألا يستحق الشكر؟

    لم لا نكون شموعا ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعمل النافع...
    مماراق لي
    يسلمووووو قلبي
    وحده ملقوفه