هم خلوني اصير بويه

قصة قصيرة - قصه جميلة إرسال إلى Facebook ارسال الى تويتر
  1. هم خلوني اصير بويه

    التقيت بها في صالون للتجميل كانت ذات ملامح هادية ..
    ملامح أنثى , صوت فيه بحة , تتكلم بهدوء وتحاول أن تظهر خشونة بصوتها ..
    كانت برفقتها فتاة أخرى ناعمة وتتعامل معها كأنها زوجها ,
    نظرت إليها بتعجب , شدتني إليها كثيرا.
    هي فتاه ..! إذا لم تفعل بنفسها هكذا ؟
    كانت تلبس بنطلون وبلوزة رجل , وساعة رجل , وشعرها قاصته بوي ,
    وعطرها عطر رجال .. ونظراتها جرئيه , لا تهتم لنظرات من حولها .
    باختصار كنت أمام فتاه بكل الملامح لكن بهيئة رجل , أثار منظرها اشمئزاز من حولها , إذ اخذوا ينظرون لها باحتقار ,
    ولكن لم تكن نظرتي لها كالباقين .
    فيها أشياء كثيرة تشدني إليها , تجرأت وسألتها ,
    لم أنت هكذا ؟
    نظرت لي بتفحص بعد أن أخذت صديقتها لحظنها , فقالت : نعم ؟
    أعدت سؤالي لها , لم أنت هكذا !؟
    لم تجيب عليه , فقلت ألست فتاه ؟
    تأففت وقالت : وما شانك ؟
    أجبتها أعجبتني , وأريد التعرف عليك لخطبتك لأحد أقاربي !
    ضحكت بصوت عالي لدرجه أن الكل تنبه لنا , فقالت بسخرية ( احلفي )
    ضحكت أنا فقلت لا تستهزين ! الست فتاه ؟
    قالت : كنت !!
    أنا كنت ؟
    هي : نعم كنت فتاه في صغري , عندما لم يكن باستطاعتي أن اخذ حقي ممن كان يتسلط ويتجبر علينا .
    أنا : الجبروت والتسلط لله سبحانه وتعالي .
    هي : سوف احكي لك حكايتي , وبعد ذلك لا شان لك بي .
    انا : أحاول
    هي : اسمي سوسن , وينادوني سام ,!
    كان والدي متزوج قبل أمي فتوفيت زوجته بعد أن أنجبت له ابنه ,
    اخذ يبحث عن زوجه أخرى تكون مطيعة وذات شخصيه ضعيفة كي لا تقسوا على ابنته ,
    اختاروا له عماتي أمي التي كانت تقاسي الأمرين من زوجة أبيها التي كانت مجردة من الانسانيه ,
    عماتي لم يكونوا أفضل من زوجة جدي فقد كانوا متسلطات قاسيات ,
    كان أبي يغيب كثيرا عن المنزل لكثرة أشغاله ,
    تزوج أبي من أمي وأنجب منها ثلاثة , بنتان وولد , انا الأولى وبعدي بنت وأنجبت أمي أخي قبل وفاة أبي بأربعة أشهر , وكان عمري وقتها ثمان سنوات .
    كانت إحدى عماتي اسمها منى شديدة السيطرة على أمي وعلى أختي الكبرى التي كان عمرها حين ذاك أربع عشرة سنة , رأيت أختي تعمل كالخادمة لدى عمتي ,
    كانت تأمرها فتطيع بلا حول منها ولا قوه ,
    أمي كانت لا تنبت ببنت شفه خوفا من عماتي ,
    اخذ عمي الوحيد الوصاية علينا وكان لا يعتبر لامي أي اعتبار , والأوامر يتلقاها من عمتي منى .
    انا وإخوتي كنا ضحية تلك السيطرة , فكانت تريد أن نكون كأختي نعمل كالخدم لديها .
    قسمت منزلنا وأجرة نصفه , بعد أن كان لكل واحد منا حجرة أصبحنا جميعا نعيش في حجرتين فقط .
    لا نحصل على كسوه إلا في العيد !
    أموال أبي ذهبت لهم , الكثير الكثير لو اسرده لك لاحتاج ذلك مني أيام وأيام ,
    بعد ثلاث سنين قامت عمتي بإجبار أختي بالزواج من والد زوجها الذي كان يعاني من عدة أمراض كي تخدمه وترتاح هي من الاهتمام به وتهتم بنفسها وزوجها فقط , أقسمت حينها أن أكون رجل البيت !!
    أقسمت حينها بان لا اجعل لهم سيطرة علي أو على إخوتي وأمي .
    صرخت بأعلى صوتي , بعد أصبح عمري ست عشرة سنة طردت المستأجرين واستعدت منزلنا , أصبح عمر أخي ثمان سنوات ولكن رأيته هو الآخر ضعيف ولن يكون كما أريد , قلت لا بد أن أكمل الطريق الذي بدأته .
    تشاجرت مع عمتي طردتها من البيت , حاولت تضربني ولكن وقفت في وجهها ,
    شعرت بمدى قوتي وسيطرتي على امي وإخوتي , خافت حاولت معي بأسلوب الاحترام ومدحي وبان شخصيتي تشبه شخصيتها ولكنها لم تؤثر علي ,
    وحين رأيت باني استطعت أن استرجع بعض حقوق أسرتي ..
    نسيت باني أنثى , تملكني شعور الرجولة والهيمنة على من حولي , أصبحت هكذا كما ترين بعد أن اغتصبوا أنوثتي اقرب الناس لي ,

    انا : اجتاحني شعور مؤلم وكنت أقول في نفسي ياله من الم دائما نعتز بالأهل ونقول بأنهم سندنا وعزوتنا في نوائب الزمان دائما نقول هم ذخرنا ,
    شعرت ساعتها بان سوسن فلسطين المغتصبة أرضها من إسرائيل الجايره ,

    أفقت من سرحاني على صوت سوسن وهي تسألني لم أنت صامته ؟ ألم تصدقيني ؟

    قلت بلى ياسوسن , ولكن كم عمرك الآن ؟
    سوسن : أربع وعشرين سنه .
    انا : وكم عمر شقيقك ؟
    سوسن : ست عشرة سنة .

    انا : آلا ترين بأنه أصبح شاب يعتمد عليه ؟
    سوسن : بلى وهو إنسان صالح مستقيم ويراعي الله فينا ولكن هو عكاز لي استند عليه في تأدية بعض شؤون الأسرة
    أنا : لم لا تصبحين أنت العكاز وهو سند للكل تعطينه من خبرتك تنصحينه وترشدينه للصواب ,
    صمتت قليلا , ثم أردفت أنا : سوسن انا لا أقول لك تخلي عن أسرتك ,
    فكم من أمراه كانت هي العائل والمتصرف في شؤون أسرتها , ولكن لم تتخلى عن أنوثتها , صرخت سوسن في وجهي لو بقيت في ثياب الأنوثة لا داسوني دون هوادة
    فقلت لها : عذرا ياسوسن كل ما فيك أنثى حتى انفعالاتك حين تردين علي تدل على أنوثتك , اعتمدي بعد الله على أخيك , كوني عونا له , ارشديه للصواب , كوني اما واختا حنونة , عودي لعمر الثامنة ابدئي قويه ولكن , أنثى في ثياب أنثى في شكل أنثى وليس أنثى في ثياب رجل وعلى هيئة رجل ,
    سوسن راجعي نفسك , واختبري عواطفك , اختبري أخيك هل يستطيع أن يتحمل مسؤوليتكم ,
    سوسن : نعم يستطيع أخي تحمل مسؤوليتنا
    انا : اذا أين المشكلة ؟ سوسن انتظر منك تغيير جذري لأسلوب حياتك دون أن تخسري شخصيتك القوية وهذا رقمي علك تدعوني في يوم عرسك ,
    ضحكت سوسن ضحكه جميله , ضحكة أنثى لم تجد من ينتشلها مما كانت فيه,
    حتى هي استغربت من نفسها ,
    أخذت الرقم وودعتها وانا ادعوا لها,
    وبعد ستة أشهر أتاني اتصال من رقم غريب ,
    انا : الو
    المتصل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    المتصل الم تعرفيني انا سوسن
    انا : أهلا وسهلا ياسام كيف حالك ؟
    سوسن : بخير والحمد لله لا تناديني سام , ناديني سوسو ,
    ثم أردفت بعد أسبوع حفل ملكتي وانا ادعوك للحضور
    انا : ألف مبروك يا سوسنه , ألف مبروك على كل شئ .

    منقول لعيونكم

  2. تشكري
    القصة رائعة ومفيده
    وللأسف هذي حال معظم البنات الحين

    الله يصلحنا ويصلح بنات المسلمين

  3. مشكوورة واايد ع المرور تسلميين ما قصرتي

  4. قصة جميل ومؤثره
    الله يعطيك العافيه عالطرح

  5. مشكوورة مزون ع المرور

  6. قصة مؤثره
    الله يكون بعون كل من يمر بالهظروف
    جزاك الله خيرا عالنقل

  7. يسلموووو


    الله يعطيكي العافيه

  8. غصب عني

    قصة حاكت بداخلها معاني كثيرة لن تخرج حتي نفصح عنها ونترك العنان لما بداخلنا

    صحيح أنها أنثي ولكنها كما يقال ب 100 رجل

    مشكورة أختي دام لنا مدادك

    وننتظر جديدك