صفحة 22 من 37 الأولىالأولى ... 121314151617181920212223242526272829303132 ... الأخيرةالأخيرة

طفلتك ماعاشت احساس الطفوله روايه رومنسيه جريئه

روايتي الاولى - رواية قصة لم تكتمل إرسال إلى Facebook ارسال الى تويتر
  1. اليوم التآلي ..
    السآعه 2 الظهر ..
    الخبر – حي الحزآم الذهبي ..



    متأخر
    الحين أكتشفت ..
    أشيا كثير ,
    أهمها
    :
    أني ماعدت
    آهمها !!
    وأن الغلا
    كابوس
    كان ..
    والحب
    ماله أي مكان
    في قلبها
    وأني أنا :
    مانيب أكبر همها
    !!



    كآن جآلس مع أهله بالصآله يآكلون فآكهه وهم يطآلعون ال tv بعد الغدآء وعقله مو معآهم أبد ..
    يفكر باللي مطنشته ولا معبرته أبد ..
    هذا وزوآجهم مآبآقي عليه إلا قريب الشهر وكذا تعآمله ..
    كيف بعد الزوآج والعشره كيف بتكون طريقتهآ معآه ..؟؟!!

    قطع عليه سلسلة أفكآره المزعجه صوت أمه وهي تقول : أقول ياأمي مآأشوفك بديت تجهز شئ ل زوآجك .. لا شقه .. لا حجوزآت ولا شئ .. عسى مآشر ؟؟

    رد عليهآ وهو يعدل جلسته : أبد يمه مآشر أنآ الصرآحه شريت فيلآ ب مسآعدة الوآلد فديته .. والحجوزآت وهالسوآلف بنبدآ أنآ والشبآب فيهآ قريب بإذن الله ..

    بآنت معآلم الفرحه على أمه والتعجب على لمى اللي جآلسه تستمع لهم وقالت وقتهآ : فيلآآآ ...؟؟ متى شريتهآ وكيف ..؟؟ وليش مآقلت لنآ ..؟؟

    إلتفت لهآ بهدوء وقال بإبتسآمه مصطنعه يخفي ورآءهآ فكره جآته : أبد حبيت أسويهآ مفآجأه للكل وأولكم سآره .. بس شكل المفآجأه مآلهآ دآعي لأن العمآل مآحيخلصوآ منهآ قبل 3 شهور ..

    بانت معآلم الإستغرآب والإستنكآر على أبوه وسكته تركي ب غمزة عينه والأول إستجآب ل طلب ولده وإلتزم الصمت ..

    وصآر تركي يقنع أمه ولمى إنه العمآل عندهم أشغآل منهآ تركيب الجبس بالسقف وتعتيق الغرف وصبغهآ والأثآث مآيبي يختآره إلا مع سآره ..
    وصآر يقنعهم ويبرر لهم ب مبررآت مآلهآ أي وجود وبعيده كل البعد عن الصحه ويتجنب نظرآت أبوه المستغربه والمستفهمه لأن الفيلا أخذهآ جآهزه ومكتمله مآعدآ بعض الأثاث البسيط اللي إنطفى شوي من حمآسه إنه يكمله من بعد آخر مكآلمه له مع سآره ..

    وبآدرت أمه بالسؤآل وقالت : طيب يآأمك وين بتسكن طول هالفتره ؟؟ يعني دآم انهم بيآخذون 3 شهور على مآيخلصون بيروح شهر قبل الزوآج وشهر وإنتو مسآفرين وبيبقى شهر وين بتجلسون فيه ؟؟

    سند ظهره ع الكنبه بعد مآ أخذ له تفآحه كآمله وأكل قطعه وهو يقول : أفآآآآ يالغآليه ؟؟ وهالبيت وين رآح ؟؟ وإلا إستغنيتوآ عني ؟؟؟

    قالت أمه بسرعه : مآعآش من إستغنى عنك يابعد رووحي .. البيت وأصحآبه تحت أمرك بس جنآحك أبد مو جآهز ل عرسآن ..

    قالت لمى بسرعه وحمآس طفولي : تكفى تركي خلهآ علي ,, أنآ أبي أجهز لك جنآحك على ذووقي ومسؤوليتي .. تكفى .. وإنت جهز جنآحك اللي ب بيتك ..

    إبتسم لهآ تركي بحب وقال بخبث : أوووووه وش هآلحمآس لمووش وبعدين لاتستعجلين قريب بتجهزين جنآحك إنتي وزيآد ب بيت خآلي وإلا أنآ غلطآن ..؟؟!

    سكتت لمى والإحرآج يكتسيهآ قدآم أهلهآ والألم ينخر ب قلبهآ ويعصف به ..
    ليش يآتركي ..؟؟!
    ليش ..؟؟!
    أنآ أحآول أتنآسى هالموضوع وجرحه وإنت تفتح الجرح ب كل قسوه عشآن يدمي من جديد ..

    طلعت من أفكآرهآ على صوت أبوهآ اللي يقول لهآ : إلا صحيح يآلمى مآ أعطيتينآ ردك النهآئي بخصوص زيآد ؟؟ ترآه رجآل ونعم فيه وأنآ أبوك ..


    ليه مصرين تفتحون جرحي اليوم ..؟؟
    ليه مصرين تزيدون همي هموم ..؟؟
    ليه يآ أقرب النآس لي ليه ..؟؟


    ردت وهي تفرك يدينهآ ب توتر والكلآم يالله يطلع : اللي تشوفه يابابا ..

    تهللت وجوه أهلهآ وخصوصآ تركي وأبوهآ اللي كآنوآ يتمنون هآلموآفقه وقال أبوهآ بجديه وحنآن : متأكده يابنتي ؟؟ ترى هذا زوآج طوول العمر مو ليله ولا ليلتين ..

    مآقدرت ترد وإكتفت إنهآ تهز رآسهآ ب إيه وعيونهآ بالأرض وتحآول تتمآلك نفسهآ من الرجفه اللي متملكتهآ ..

    قال أبوهآ ب جديه وحنآن كبير : خلاص يابنتي أنآ رآح أعطي خآلك خبر والله يوفقكم ويجمع مآبينكم في خير ..

    سمعت تأمين تركي وأمهآ وقامت وهي تهمس ب صوت مخنوق خجل وحزن : عن إذنكم بأروح أذآكر ..

    طلعت بدون مآتسمع ردهم وأول مآ إختفت عن أنظآرهم غطت على فمهآ وهي تبكي وركضت على ملآذهآ الدآئم ( غرفتهآ ) ..

    \
    /


  2. بعد صلاة العصر ..
    الخبر ..
    حي الحزآم الذهبي ..
    بيت سعود ..




    في صوتك الضيق
    كانت نبرته واضحه
    سلامتك و
    التعب
    بشريه لوهو يباع !!

    حتى التعب
    يعشق
    عظامك وأنا فاضحه
    بس ليت راسي يشيل اليوم عنك الصداع
    !!



    كآن رآجع من صلاة العصر دخل البيت وشآف عياله بالصآله جآلسين يرسمون ب دفآتر التلوين ويسولفون عن الصوره اللي يلونهآ عزآم وكآنت عبآره عن إمرأه ومعآهآ طفل صغير ..

    قرب لحد مآوصل عندهم وجلس معآهم ع الأرض وقال ب حماس مصطنع : اللللله وش تلون ياعزآم ..؟؟

    قالت رآمآ تسبق أخوهآ ب حمآس طفولي وإبتسآمه عريضه : يلون صولة مآمآ مع البيبي الزديد ,, ( يلون صورة ماما مع البيبي الجديد ) ..
    إلتفت سعود على رآمآ متفآجئ وقال : وإنتي وش درآك عن البيبي ؟؟

    قال عزآم وهو يرجع يلون والإبتسآمه مآفآرقته : إحنآ كنآ عند مآمآ وهي بس كآنت تعبانه وكل شوي تلوح (تروح)الحمآم وتبكي وتلجع (ترجع).. وبعدين قلنآ لهآ ليه إنتي تعبانه؟؟.. قالت عسان(عشان) فيه بيبي هنآ ( وأشر على بطنه وهو يضحك ) ..

    قال سعود وهو مقطب حوآجبه : ومتى هالكلآم ؟؟؟

    قالت رآمآ بسرعه : لمآ إنت لحت المسدد ( رحت المسجد ) ..

    فز سعود وطلع الدرج ب خطوتين وهو رآفع أسفل ثوبه ب يده وصل ل جنآحه فتحه بسرعه وإستغرب الظلآم والبروده بالغرفة الرئيسيه وقال ب خآطره : معقوله نآيمه بهآلوقت ؟؟

    دخل بهدوء وشآفهآ متكوره ب فرآشهآ ومغطيه كل جسمهآ ..
    نزل شمآغه وطآقيته وعلقهم ودخل غرفة الملآبس وغير ثوبه ب قميص كويتي للبيت ورآح جلس جنبهآ ب هدوء وفتح اللحآف عن وجههآ شوي وشآف تقطيبة حوآجبهآ كأنهآ تتألم وشآف وضعية رقبتهآ الغلط ع المخده وممكن تتألم كثير إذا صحت دخل يدينه من تحت رآسهآ وبدآ يعدل وضعيتهآ إلا إنهآ حست فيه وفتحت عيونهآ على خفيف وهمست ب : آآآه .. ( من ألم رقبتهآ ) ..
    قال سعود بصوت حنون وهآمس : لو إنك نمتي زين مآأوجعتك رقبتك ومآكآن أزعجتك ..

    قالت بصوت متضايق وهي تعدل جلستهآ : مو بس رقبتي توجعني ,, كل جسمي يوجعني وخصوصآرآسي و ظهري أحسه بينكسر .. ومعدتي كل شوي تقلب علي ..

    قال بصوت حنوون لأبعد درجه : سلامتك ياقلبي .. أنآ جيت إلا يقولون لي العيال إنك تعبآنه عشان البيبي الجديد .. قلت أجي أشوف وش فيك ..

    سندت ظهرهآ للسرير بعد مآ أضآفت مخده ورآهآ وهي تقول بإبتسآمه مرهقه : فديتهم .. كآنوآ خآيفين كثير لمآ سمعوآ صوتي بالحمآم خآصه رآمآ بس طلعت وشافتني بغت تنجن من كثر مآبكت فديتهآ حسآسه على أمهآ ,, أمآ عزآم كآن بس يسأل مآمآ وش فيك مآمآ وش فيك ؟؟ وعيونه تغرغر بالدموع مو رآضي يطلعهآ .. مدري على مين طآلع ؟؟ (قالتهآ ب نظره جآنبيه ) ,,

    إبتسم سعود ب فخر وقال : بعدي الرجآل طآلع لأبوه ذيب .. (وكمل بإستغرآب ) إلا على فكره غريبه إنك قلتي ل رآمآ وعزآم عن حملك مو خآيفه يقولون لأحد ألحين وإنتي توك بأوله ؟؟

    قالت وهي تمسد ظهرهآ : لا أنآ وصيتهم قلت لهم إذا تبون البيبي يجي لاتقولون لأحد ألحين .. وأصلا بأقول بس لأمي وخآلتي وبعد شهر إن شاء الله بأعلنه للكل ..

    توجه جنبهآ وجلس يزآحمهآ عشآن تبعد له شوي وتسوي له مكآن وهي مبتسمه ب تعب وإبتعدت شوي للجهه الثانيه وهو إنسدح على فخذهآ وإذنه على بطنهآ وهي تمسح على شعره وفرحته تنطق من عيونه وهو يسمع ل اللاشئ ب دآخل أغلى البشر عليه ,,
    بس يكفي يحس إنه قطعه منه تنمو بأحشآئهآ ,,


    \

    /
    \
    بعد مرور أسبوع آخر ..
    وإنتهآء الإمتحآنآت ..
    الدمآم ..
    حي الفيصليه ..
    السآعه 11 بالليل ..



    لانويتي ترحلين
    :
    إتركي
    حزنك
    بصدري
    و
    اسرجي
    خيول الأمل
    ل اللي بقى لك من
    سنين
    ..!

    و
    إفتحي
    ..
    شباك حلمك
    للطيور :
    من الحنين

    بس قولي
    لي بغيابك :
    وين ب القى (
    أكسجين ) ..!

  3. كآن جآلس مع عمه وعصآم بالمجلس ولأكأنه موجود ..
    جآلس جسد ..
    وروحه خآويه ..
    اليوم ب تروح مع أبوهآ وب تتركه وتترك بيته ..
    يااااااالله يحس ب فرآغ مو طبيعي لأنه طول هالأسبوع مآشآفهآ ولا حتى لمحه ..
    أمه من بعد اليوم اللي نآم فيه مع فآتن منعته حتى من شوفتهآ ,,
    تذكر حوآره معآهآ اليوم الثاني من تعب فاتن ( ليلة نومهم سوآ ) ..

    ((
    كآنوآ جآلسين ع الغدآء بس هو وأمه وسآره ..إلتفت على أمه بإستغرآب وقال : يمه وين سديم وفاتن ؟؟ مآرآح يتغدوون ؟؟

    قالت أمه ب نبره حآزمه وبدون مآتطآلعه : يتغدوون فوق مع بعض .. ومن اليوم ورآيح الفطور والغدآء والعشآء لحآلهم ..(إنتبهت ل نظرآت سآره المستغربه عليهآ وكملت ترقع) وعشآن يقدرون يذاكرون مآدآم فاتن ب تقدم إمتحآنآتهآ هالأسبوع ..

    وعطته نظره كآنت كفيله إنهآ تخليه يلزم الصمت ..
    و فعلآ سكت ولا قدر يعلق ب شئ ..
    وش يقول وأمه أصدرت قرآرهآ ب حقهم ..؟؟
    حرمته من شوفتهآ ..
    وحرمته حتى من معرفة أخبآرهآ ,,
    كآن كل يوم يتصل فيهآ بس جوآلهآ مغلق ..
    وكل مآيحآول يآخذ أخبآرهآ من خوآته مآيعطونه لا حق ولا بآطل ..
    ))

    ( مآكآن يدري إن أمه وصت على خوآته مآيقولون له شئ عن فاتن ب حجة لايقلقونه عليهآ بسبب حآلة الإغمآء اللي تجيهآ
    ) ,,

    مرآت كآن يحآول يروح لهآ الغرفه واللي فيهآ فيهآ بس أهم شئ يتطمن عليهآ ويطمن قلبه الولهآن بس يغير رآيه آخر شئ إحترآم ل قرآر أمه ول وجود سديم معآهآ ..

    بس اللي قآهره إنه رجع مثل طفل صغير أمه أنبته على غلطه مو قآصدهآ وحرمته من الشئ اللي يحبه ...!!!
    وهو مو قآدر يكسر كلآمهآ أو يخآلف قرآرهآ ..
    مع إنه ب كل سهوله يقدر على هآلشئ ,,

    آآآآآآآآآآآه يآعزآم آخر عمرك بنت تلعب ب حسبتك لعب ..

    قطع عليه حبل أفكآره صوت عمه اللي يبين فيه نوع من الرآحه ورده للوآقع ب قوله : هآه يآولدي بشرني عن تجهيزآتكم ل عرس سآره ..عسى كل شئ على مآيرآم ..؟؟

    إلتفت ل عمه بهدوء وإصطنع إبتسآمه ثقيله وهو يقول : لأ أبشرك تركي حجز القآعه وبدينآ نطبع كروت المعآزيم و(أشر على عصآم) والتوزيع إن شاء الله على عصآم والشباب .. وسآره عآد مآزآلت تجهيزآتهآ قآيمه ..

    وصآر عمه يصر عليه إنه إذا إحتآجوآ أي شئ يبلغونه وإنه عليه تجهيزآت سآره كآمله ..

    إنتهى الكلآم والصمت رجع يعم عليهم ..

    أبوالوليد يفكر ب رجعة زهرة حيآته ل بيته وكيف بتهتم فيهآ منى ..
    وقرر إنه هذي آخر فرصه ل منى تثبت فيهآ حسن نيتهآ ,,

    و عصآم كآن يقلب ب جوآله ويشوف المسج اللي وصله من زيآد وهو يقوله :

    (
    آآآآآآآه يآعصآموووه متى أجيكم الشرقيه بس ..؟؟

    الله يصبرني ل ذآك اليوم ..
    )

    إبتسم على هبآل زيآد بس إستغرب حمآسه ل جيته الشرقيه ..
    وهذي مو أول مره يجي فيهآ ,,

    رد عليه :

    (
    اللي يسمعك يقول أول مره تجي الشرقيه
    مو كنك حآفظهآ من كثر مآتجي ..
    )


    إنتظر ثوآني إلا جآه الرد اللي خلآه يشك ..:

    (
    لأن هآلمره غيييييييييييييييييير ..

    إنت بس إدع لي وربك الموفق..
    )

    مآيدري ليش حس ب نآقوس الخطر يدق ..؟؟
    وقلبه بدآ يخفق خوف وترقب ..
    وش يقصد زيآد ..؟؟!
    وردد: الله يستر لايكون قصده اللي ب بآلي .. الله يستر بس ..


    أمآ عزآم ف هو رجع لأفكآره الأليمه ..
    رجع يفكر وشلون بيصحى كل يوم بدون مآيسمع ضحكهآ أو صوتهآ ب غرفتهآ مع سديم ..؟؟
    أو حتى ريحة عطرهآ اللي تفوح بالممر وتوصل ل أنفآسه وتوتره أكثر ..
    أو حتى وجودهآ بالبيت بس يكفيه ,,
    يحس إنه بيعيش ب دنيآ خآليه مآفيهآ غيره ..
    وغير الألم ..
    ل حد مآترجع ل حيآته وتنورهآ من جديد ..




    \
    /
    \

  4. قبلهآ ب شوي ..
    عند الحريم ..




    أصعب وداع [ موادع الروح للروح ]
    لحظه تبيع العمر فيها وتشريه !!

    لحظه بها نذبل / ولايذبل البوح
    يبقى مثل طعم العتب والمشاريه




    مر عليهآ هالأسبوع كأنه سنين ..
    إختبرت فيه إمتحآنآتهآ ومشت حآلهآ بالأجوبه اللي مش ولا بد ..
    بس كآن كل همهآ تطلع من المدرسه ب أسرع وقت وبأي شكل ..
    كآن أسبوع سئ ل أسوأ ب نظرهآ ,,
    صح إن حآلهآ تحسن بالأول وصآرت تتقبل أهلهآ عآدي لكن بعدهآ صآر يجيهآ حآلة إغمآء ,,
    تطيح عليهم مغمى عليهآ وتضل تصرخ وتبكي بشكل فظيع ..
    ولا تصحى ولا تهدآ إلا بعد مآ أحد يقرأ عليهآ القرآن ..
    وكآنت تتعب أو تجيهآ هالحآله بعد سمآعهآ ل سورة الكهف .. أو يس .. أو كذا فجأه ,,
    وبعد هآلحآله تبقى تعبآنه ومهدود حيلهآ ل فتره بسيطه وبعدهآ ترجع طبيعيه ..

    وب ضل هآلظروف كآنت متفآجئه من غيآب عزآم ..
    هي من بعد ذيك الليله مآعآد شآفته ,,
    كآنت تسمع سديم لمآ تكلمه وكأنهآ تصرفه عنهم لاصآروآ يذآكرون أو يسون أي شئ مع بعض وخصوصآ إذا كآنت عمتهآ مو موجوده ..

    بس هي كآن ب ودهآ تطلع وتشوفه وتكلمه ..
    ودهآ تطلع وترتمي ب حضنه وتشكي له من تعبهآ ..
    تشكي له وتبكي له ..
    هو ل حآله مآ أحد غيره ..

    بس تحس إنهآ من بعد ذيك الليله مآعآدت تجرؤ على شئ من هذا ..
    تحس إنهآ أحرجته وحطته ب موقف لايحسد عليه ..
    تحس إنهآ لو شآفته فعلآ وجه ل وجه مآرآح تقدر تحط عينهآ ب عينه ..
    تحس .. وتحس .. وتحس .. وياليته ينفعهآ ألحين هآلحس ..

    وألحين ب ترجع ل بيت أهلهآ بعد مآشآف أبوهآ إنهآ تحسنت وعرفت منى إنه صآر يغمى عليهآ وقالت إنه هي رآح تهتم فيهآ وتدآريهآ ..
    وخصوصآ إنه أهل عمهآ ب ينشغلون ب تجهيزآتهم ل عرس سآره..

    وألحين .........
    ب ترجع ل مكآن مآفيه حسه ,,
    مآفيه صوته ..
    مآفيه ريحته ..
    مآفيه خطوآته ..
    مآفيه زوله..
    مكآن عزآم كله مو فيه ..

    الغصه بدت تجرح بلعومهآ ..
    والدموع بدت تستكين ب محآجر عيونهآ ..
    حآولت تكبتهآ لمآ سمعت صوت منى اللي يقولهآ : هآه فتونه جآهزه حبيبتي نمشي ؟؟

    قامت وهي تسحب عبآيتهآ الجديده ..
    العبآيه اللي شرتهآ مع عزآم ..
    وبأمر عزآم ..
    واللي فيهآ ريحة عزآم ..
    واه يآعزآم ..

  5. شدت عليهآ ب قوة وكأنهآ تحآول تكبت أحآسيسهآ ب دآخلهآ لاتنفضح قدآمهم ..
    لبست العبآيه وهي تسمع سوآلف منى مع عمتهآ وسآره عن أحسن التجهيزآت وأحسن المحلآت اللي يحتآجونهآ ..

    وسديم اللي ملتزمه الصمت ومآسكه نقآب فاتن ب يدهآ وب عيونهآ الدموع ..

    إلتفتت فاتن على سديم ب تسألهآ وين غطآهآ وهي تحآول تكآبد دموعهآ ..
    هي مو بس ب تفآرق عزآم ..
    هي ب تفآرق البيت اللي ضمه وضم أغلى النآس عليهآ ..
    ب تفآرق سديم اللي من جآت بيتهم مآفآرقتهآ لحظه ..
    صآرت تنآم معآهآ وتآكل معآهآ وتشرب معآهآ ..
    ل درجة صآرت هي اللي تدهن جسمهآ بالزيت المقري فيه قبل النوم ..
    سديم الأخت والصديقه وبنت العم وأخت الحبيب ..

    ب تفآرق عمتهآ اللي كآنت لهآ الأم الحنون والحضن الدآفي ..
    واللي كآنت شديده عليهآ وقت الشده وحنونه عليهآ وقت المرض ..
    علمتهآ أشيآء كثيره ..
    منهآ تحمد ربهآ على كل حآل وعلى أي شئ ..
    تصبر وتحتسبه عند ربهآ ..
    علمتهآ مآتحقد على أحد ولا تزعل من أحد ..
    علمتهآ وعلمتهآ وعلمتهآ ..
    ويكفي إنهآ بدون مآتقصد علمتهآ كيف تحب الحبيب وتتعآمل معآه ..

    ب تفآرق سآره وهدوئهآ اللي صآر مرآفقهآ هالفتره ومآتلومهآ أكيد ..
    ومع هذا كآنت تسأل عنهآ أيام إمتحآنآتهآ وإذا بغت شئ بالدرآسه سآعدتهآ وشرحت لهآ ب كل رحآبة صدر..
    كآنت حنونه معآهآ مرره ..

    وسمر اللي كآنت تتصل على سديم كل يوم وتطلب تكلمهآ وتتطمن عليهآ وعلى إمتحآنآتهآ ..
    حتى عزآم ورآمآ كآنوآ يكلمونهآ ومستحيل سمر تكلمهآ ولا تسمع إزعآجهم حولهآ عشآن يكلمونهآ بس ..

    الكل كآن مهتم فيهآ لأبعد درجه ..
    قربت من سديم ومدت يدهآ عليهآ وهي تحآول تآخذ نقآبهآ من يدهآ بس تفآجأت ب سديم اللي حضنتهآ وظلت تبكي ..
    وهي بلاشعور صآرت تنتحب وكأنهآ بتفآرقهم العمر كله ..

    الكل تأثر من ردة فعل البنآت ..
    ظلوآ البنآت دقآئق وهم حآضنين بعض بقوة والكل سآكت ..
    بس قطع صمتهم أم عزآم وهي تقول بتأثر : أبي أعرف يعني تبكون ليه ؟؟ وإنتو بتشوفون بعض إن شاء الله شبه يومي .. وكل وحده منكم متى مآ إشتآقت للثانيه تقدر تزورهآ بأي وقت وتنآم عندهآ بعد ..

    كآن أثر كلآمهآ عليهم زي السحر لمآ تركوآ بعض ب هدوء وهم يمسحون دموعهم ويبتسمون ل بعض ..

    قربت ل عمتهآ بآست رآسهآ وحضنتهآ بتأثر كبير وكأنهآ تدفع ل نفسهآ أكبر قدر من ريحة الغآلي وريحة أمه ..

    وبعدهآ توجهت ل سآره وضمتهآ وباسوآ بعض وبدون أي كلمه أخذت نقآبهآ وخذت شنطة اليد حقتهآ ومشت قبل منى اللي كآنت تودعهم ..

    وصلت للمدخل وقفت للمرآيه تلبس نقآبهآ ..
    بس إنشلت يدهآ لمآ وشآفت صورته قدآمهآ ..
    و بلاشعور تقدمت لهآ ..
    لمست وجهه بالصوره وهي ودهآ لو يكون قدآمهآ وآقع ..
    وتقوله إنهآ تحبه وفآقدته وب تفقده ..
    وع هالتفكير خطرت ب بآلهآ فكره وضربآت قلبهآ وصلت للقمه عليهآ ..
    إلتفتت وشآفت منى وعمتهآ والبنآت جآيين ورآهآ وقالت بدون تفكير : معليش خآله منى نسيت غرض فوق ولازم أجيبه إنتي إطلعي السيآره وأنآ بألحقك ..

    فتحت منى فمهآ ب ترد عليهآ إلا فاتن إختفت من قدآمهآ وهي تركض ع الدرج متجهه للدور الثاني ..

    قالت أم عزآم ب همس مآيسمعه إلا منى : طلبتك يامنى إهتمي فيهآ ..ولاتنسين كل مآتعبت إقرأي عليهآ المعوذآت وآية الكرسي وسورة الكهف وسورة يس ,,
    وخليهآ هي بعد تقرأهآ أكيد ب تتعب بس معليش ..

    حطت منى يدهآ على يد أم عزآم وشدت عليهآ وهي تهمس بالمثل : لاتوصين حريص .. وإن شاء الله كل يومين بنروح أنآ وهي عند عمي يقرأ عليهآ .. بس إنتي لاتشيلين هم وخليك بإستعدآدآت سآره ..

    دقائق وشآفوآ فاتن تنزل وهي تمسح دموعهآ وقالت وهي تصطنع الإبتسآمه : الله كلكم تنتظروني ؟؟ لهآلدرجه تبغون الفكه مني ؟؟؟

    قربت منهآ عمتهآ وضمتهآ وهي تبوس رآسهآ وتقول بحنآن الدنيآ : ربي عآلم يآفآتن وش كثر ب نفقدك .. (وإبتسمت لهآ ب دهآء وهي تكمل) بس إن شاء الله كلهآ سنه بالكثير وتصيرين رآعية هالبيت ..

    ضحكوآ كلهم على وجه فاتن اللي زآدت حمرته من الخجل ..

    ودعوآ بعض وطلعوآ للشآرع ..

  6. منى وفآتن ومنآر والوليد ..

    كآنت منى تمشي جنب فاتن وهي ضآمه أكتآفهآ ..

    طلعوآ للحوش وركض الوليد عن أمه وصآر يركض قدآمهآ خآفت عليه ومشت ورآه بسرعه وطلعت للشآرع مع منآر يلحقونه ..

    أمآ فآتن كآنت متأخره عنهم بالمشي تجر خطوآتهآ ورآهآ كأنهآ تجر قلبهآ وتجبره يطلع من هآلبيت ..
    تتخيله وتتخيل زوله ..
    تتخيل صوته وهمسه ..
    تتخيله ينآديهآ : فآآآآآآآآتن ..
    تتخيل....
    بس لأ فعلآ هو ينآديهآ إلتفتت عليه وشآفته وآقف عند بآب المجلس وهي صآرت قريبه للبوآبه الخآرجيه ( تطل ع الشآرع ) وقفت وكل مآفي جسمهآ وقف ..
    جريآن الدم ..
    دقآت الخفوق ..
    خلايآهآ ..
    تفكيرهآ ..
    عقلهآ ..
    حتى رجلينهآ ..

    ومع هذا كل مآفيهآ لبى وإستجآب ..
    حتى دموعهآ إستجآبت له ونزلت سلسله متتآبعه على أجمل وجنآت ..
    ومآزآلت وآقفه مكآنهآ ,,

    لكن هو تحرك لهآ ب خطوآت وآثقه ووآسعه وأول مآوصلهآ مسك يدينهآ اللي ترجف وقرب من رآسهآ اللي العبآيه صآرت تكسيه وبآسهآ عليه وهو يحآول يآخذ أكبر قدر من ريحتهآ ويخزنهآ ب رئتيه ..

    أمآ هي كآنت ترجف من البكآء المكتوم والدموع اللي أغرقت نقآبهآ ..

    أول مآإبتعد عن رآسهآ قرب لإذنهآ وهمس ب صوت دآفئ حنون :
    إنتي مشآعر دآيمه سآكنه فيني .. ومهمآ غبتي بالمسآفه تراك تظلي تسكنيني ..
    ##


    بكت أكثر وصآرت ترجف أكثر وهي تشد على إيدينه المحآوطه إيديهآ ..

    خلآص هي مآعآد فيهآ تتحمل أكثر من كذا ..
    لو ضلت ثوآآآني زيآده ب تبيع أهلهآ ل عيونه ..

    رفعت رآسهآ وهي تتجنب عيونه وتركت يدينه وطلعت تمشي بخطوآت سريعه هآربه منه ومن قلبهآ ..

    وصلت ل السيآره وشآفت أبوهآ بالسيآره وعصآم وآقف عند شبآكه ويكلمه منهآ وكآنوآ مندمجين كثيييييير مع بعض ..
    إلتفتوآ عليهآ وهي ركبت ورآء منى ب صمت ودموعهآ تحكي ..
    إستئذن أبوهآ من عصآم ومشى متجه للبيت ..
    وهي ب حآله يرثى لهآ ..
    وكل تفكيرهآ ردة فعله ع اللي سوته ..


    \
    /


  7. روايه حلوه و مشوقه
    يعطيك العافيه عالبارت
    متابعه لك

  8. بعد سآعه ..
    دآخل البيت ..



    القلب وياك ..واحساسي ف بعدك ضياع
    والعين تبكي .. وقلبي واصل .. للكعب

    ماهو من الخوف .. يمكن من ظروف الوداع
    يموت قلبي .. وانا مابين ( هم و تعب)



    جلس مع أهله شوي وهو يحآول يسلي نفسه قبل مآيطلع للدور الثآني ويشوف آلآثآر اللي خلفهآ وجودهآ بس المشكله إنه شوفتهآ شر لابد منه ..

    قضى معآهم سآعه وخصوصآ إنهم من زمآن عن جلسآت عصآم اللي كآن كل وقته عند سمر أو مع الشبآب ..

    إستئذن وطلع ل غرفته بينآم ..
    مشى بخطوآت سريعه ورآسه بالأرض وكأنه مآيبغى يشوف أي شئ يذكره فيهآ ..
    دخل غرفته بسرعه وقفل البآب وفصخ شمآغه رمآه ع السرير وجآء بيرجع شعره ع الخلف لكن يده إنشلت وهو يشوف مرآية غرفته ..
    قرب منهآ وشآف اللي مكتوب عليهآ ..
    كلآم مخطوط ب روج أحمر صآرخ ب خط منمق ..


    ( إنكتب علي أفآرقك و أرحل ..

    بس تكفى إرويني ب وصلك قبل لا أموت أو ( أذبل ) ..
    :
    :
    :
    أحبك .. ) ##


    29 سنه مرت من عمره مآقد عمره حس ب ربع هالأحآسيس اللي تجتآحه ألحين ..
    من روعتهآ وألمهآ مآتنوصف ..
    قالت ( أحبك ) ..
    قالت ( تبيه ) ..
    صرحت فيهآ وتنآست كل شئ عشآنه ..
    مآهمهآ أحد كثره ..
    ياااآه وش كثر يكبر حبهآ ب قلبه يوم عن يوم ..
    ولحظه عن لحظه ..
    وهالأسبوع اللي مر بدون شوفتهآ علمته الشوق ..
    علمته الوله ..
    علمته الحنين ..
    علمته قدرهآ عنده ..

    سحب شمآغه من عالسرير وطلع يركض ينزل من الدرج ب خطوآت سريعه ..

    إذا هي إعترفت ب صريح العبآره إنهآ تحبه ..
    ف هو ب أفعآله ب يثبت لهآ حبه ..

    شآفوه أهله وهو نآزل بهآلسرعه وخآفوآ ..
    نآدت عليه أمه ب خوف : يمه عزام وش فيك ؟؟ وين رآيح ؟؟ عسى مآشر ؟؟

    قال ب صوت وآثق وهو يفتح باب البيت : مآشر يمه مآشر ..( لف جهتهآ بس شآف القلق ب عيونهم كلهم وكمل يطمنهم) تذكرت شغله نسيتهآ ولازم أسويهآ ..

    وفتح الباب بسرعه وطلع ..

    لفت أمه على عصآم اللي كآن وآقف وحآله مآيقل عن حآلهم وصرخت فيه : روح إلحق أخوك شكله مآيطمن ..

    نقز بسرعه وهو يفتش جيوب ثوبه وقال : طيب طيب ..

    وطلع ورآه يركض ..



    \
    /
    \
    ب نفس الوقت ..
    الخبر ..
    حي الحزآم الذهبي ..
    قصر ابوالوليد ..


    وقفت اطالع ب الاماكن ..
    حزينه ..!
    استرجع الذكرى ..
    وانا داخلي .. ضو
    اسوق من عندي بشاير ثمينه ..
    للي يعلمني بهم .. كانهم جوا ...


    كآنت جآلسه ب غرفتهآ بعد مآجلست مع أهلهآ شويه وتشوف قدآمهآ ذكريآت آخر يوم كآنت فيه بالغرفه قبل أسبوعين بالضبط ..

    تذكر كل شئ حصل ب هآلغرفه بالتفصيل ,,
    وصآر يمر قدآم عينهآ كأنه شريط سينمآئي أعيد تشغيله ..

    ( قآطعته وهي تقول ببكآء يخالطه شهقآت : ع...زآم ..
    لف عليهآ وقال ب لهفه وبلا شعور : لبيه يآعيونه ..
    بكت زيآده وقالت وهي دآفنه وجههآ بالمخده : أن...آ ب..ح..آج..تك ..
    ( أنآ بحآجتك ) .. )


    ( جلست وهي تمسح دموعهآ ب باطن كفهآ مثل الأطفآل وخصوصآ ب بيجآمتهآ الأورآنج وابيض ومرسوم عليهآ همتآرو.. وتقول ب خجل يخآلطه البكآء : ممكن .. إحم .. ممكن تحضني ؟؟
    إبتسم وفتح يدينه لهآ وقال ب همس : يفدآك الحضن ورآعيه .. )


    ( قآلت بهمس وهي مآزالت بحضنه وصوتهآ رآيح من البكآء : إنت عرضت علي أمس عرض ورفضته .. بس اليوم أنآ اللي أطلبك إيآه ,,
    إستغرب وشآلهآ من حضنه وقابل وجههآ ب وجهه وقال : وشو العرض ؟؟
    قالت ب خجل قآتل وألم منقطع النظير : إني أروح معآك ..
    مآنطق ب غير : إبشري ياقلبي .. )

    ذكريآت ألييييييييمه خلتهآ تذرف الدمع من جديد ..
    ظلت دقآئق ع هآلحآل ..
    وشوي سمعت صوت هرن سيآره تحت ..
    خآفت وقآمت تركض ل الدريشه الكبيره اللي ب غرفتهآ ..
    شآفت البوآب يفتح البوآبه ل سيآره تعرفهآ زين ..
    أفآلون بيضآء ..
    إيه هذي سيآرة عزآم اللي حآفظتهآ عن ظهر قلب ..
    تسلل الرعب ل دآخلهآ ودب ب أطرآفهآ ..
    وش اللي خلآه يجي ألحين ؟؟
    أي مصيبه حصلت ؟؟
    مين اللي مآت .. أو مين اللي حصله شئ ,,؟؟
    وإنتبهت ل سيآره سمآويه دخلت بعد سيآرة عزآم ..
    عرفت إنهآ سيآرة عصآم والرعب تملكهآ سآعتهآ من فوقهآ ل تحتهآ ..
    ألحين تأكدت إنه فيه مصيبه وكبيره بعد ..
    مآكآن منهآ إلا إنهآ تنزل ركض ل تحت وتشوف وش صآير ..
    وأول مآوصلت للصآله شآفت منى جآلسه وقلقآنه ع الآخر توجهت لهآ وهي تقول ب رعب وتوتر : وش فيه ؟؟ وش صآير ؟؟
    قالت منى ب توتر فشلت ب إخفآئه : والله مدري يافاتن جآء البوآب وطلب من أبوك إنه يقآبل عزآم وعصآم .. وحتى أبوك خآف وإختبص مسكين وطلع لهم بسرعه ..

    جلست ورجولهآ ترجف وهي تردد : يآرب سترك ولطفك يآرب ..

    وبعد ثوآني قامت وآقفه وقالت ب عزم : لا مستحيل أجلس على أعصآبي هنآ لآزم أروح وأعرف ب نفسي وش السالفه ..

    حآولت منى تقنعهآ إلا إنهآ أصرت ورآحت متوجهه ل جهة المجلس الدآخلي واللي صآرت فيه نظرتهآ وجلست على بعد خطوآت منهم وهي تسمع أصوآتهم ب وضوح تآم ..

    وبعدهآ مآعآد سمعت شئ من الصمت اللي سآد عليهم ..


    :
    :
    :
    :

  9. طآل الصمت عندهم وهآلمره قطعه عزآم فجأه وهو يقول ب رجآء يخفيه ورآء شموخه ورجولته : يبه أنآ مآجيتك بأنصآف الليول إلا إني نآصيك .. ف تكفى طلبتك لا تردني ..

    رفع عمه رآسه ب نخوه وقال : وأنآ أبوالوليد .. لك مآطلبت والله مآ أردك لو تبي رووحي .. آمر ..

    ركز عصآم أكثر ب أخوه وهو يتآبع نظرته ..

    عزآم قآل ب ترقب خلف الثقه المصطنعه اللي كسى نفسه فيهآ : يسلم رآسك يالغآلي ,, بس أنآ أبغى زوآجي مع زوآج تركي ب نفس اليوم .. ( وب رجآء وآضح كمل ) تكفى لا تردني ياعم ..

    هدووووووء ..

    صمت عميق من قوته تحس إنه هالمكآن خآلي ..

    ترقب من عزآم ..

    وصدمه من أبو الوليد و عصآم ..

    العيون مركزه ب بعض والرجآء ينطق من جوز الأعين الأولى ..

    والصدمه تنطق من الأعين الثانيه ..

    قطع هآلحآله صوت عصآم وهو يقول ب صدمه : عزآم وش هآلكلآم الله يهديك ..؟؟ جآي ب نص الليل عشآن تتزوج ؟؟ مآيص....

    إنقطع صوته ب صوت أبو الوليد وهو يوقف بكل قوته وتقف مع كل القلوب ويقول بصوت جهوري : إسمعني زين يآولد خآلد ........................


    \
    /
    \
    الخبر ..
    حي الحزآم الذهبي ..
    بيت أبو سعود ..




    رآح
    الزمان
    اللي به الناس و
    افين
    ..
    وجآنآ
    زمان
    ليتني مالحقته ..!


    كآنت تقرأ مسج مبآركه من سديم ومن سآره وكأنهآ تزوجت مو بس إنخطبت..
    ومسج من مرآم تقول :


    (
    حرآآم عليك يالنذله مآبغيتي توآفقين وتريحين أخوي ؟؟

    وربي إنه فرحته بالدنيآ كلهآ لمآ وآفقتي ..

    والله يصبره مسكين الين مآنجي الشرقيه ..

    حمآتك المستقبليه ..

    ^_^
    )


    صح تحس ب خجل لا احد بآركلهآ بس مع هذا مآتحس إن فرحتهآ مكتمله ..
    وع هالأفكآر تذكرت اللي مآتنآم عينه ,,
    وتذكرت سهآم الليل اللي مآتخيب ,,
    قامت توضت وصلت ركعتين دعت فيهم من كل قلبهآ ان الله يمنحهآ القبول ل زيآد ويصرف قلبهآ وتفكيرهآ عن غيره ,,
    لأنهآ ألحين خلآص تعتبر مخطوبه ..
    والتفكير ب غير خطيبهآ خيآنه ,,
    وهي مو خآينه ولا ح تكون ب يوم كذا إن شاء الله ..
    لأنه بالأسآس الخآين مآيستحق التفكير فيه ..
    على الأفكآر دخلت ب فرآشهآ تنآم وهي تحآول تهدي دقآت قلبهآ المتوتره من حكآية النظره والملكه ..


    \
    /
    \
    ب نفس المكآن ..
    لكن ب غرفه ثآنيه ..




    دارت
    الدنيا

    وتبيني [
    أعذرك
    ] !

    نامت
    عيوني
    وعينك

    ساهره


    كآن توه نآيم من بعد أفكآر مطوله وكلها تدور حولها وحوآليهآ ..
    ومثل الحلم سمع صوت مسج من جوآله ..
    مآإهتم وهو كل مآله ويتعمق ب نومه ..
    وبعد حوآلي ربع سآعه سمع صوت مسج ثآني ..
    تأفف وهو يفتح عيونه ويسحب الجوآل المنور ب وسط ظلمة غرفته ..
    وشآف مكتوب ( تم إستلآم 2 رسآله ) ..
    قآل ب نفسه ب قهر : لايكون الإتصآلآت يعلموني ب الفآتوره ؟؟
    لكن خآب ظنه وهو يفتح أول مسج ..


    (
    ب / أسألك : هو قد سمعت
    ب / حآضر يحس بغيآبه !
    لأن كل ( كله ) معك
    حتى ظله يتبعك
    خذت منه حتى نفسسسسه


    ومآ تجرأ يمنعك !
    ومآ تجرأ يمنعك !
    ومآ تجرأ يمنعك !
    )


    إنفتحت عيونه على وسعهآ و فز جآلس ويده تحركت لا إرآدي ع الأبجوره تضيئهآ و هو يرجع يقرأ المسج أكثر من مره ويردده ..
    وشآف إشآرة الرسآله عرف إنه فيه ثآنيه مآفتحهآ ..
    إنتقل لهآ مثل المخدر من فرحته وصدمته وفتحه ..


    (
    مسآء الخير تركي ..

    أخبآرك ..؟؟

    بصرآحه إنت إنقطعت عني فجأه لا أرسلت ولا إتصلت ..

    وخفت عليك مررره ..

    ياليت تطمني عنك إذا كنت صآحي ..

    سآروونتك..
    ) ..

    يآآآآآآآآه وش هآليوم الحلووو ؟؟
    ب وجه مين تصبح اليوم ؟؟
    إذا سآره ب نفسهآ ترسله مسج وتتطمن عليه ف هذا معنآته إنه له ب قلبهآ شئ ..
    ومن غير أي شعور إتصآل فيهآ لكن مآمن مجيب ..
    إستغرب وإتصل مره ثآنيه ونفس الشئ ..
    وبعد دقآئق وصله مسج منهآ ..



    (
    آسفه تركي مآأقدر أرد عليك
    )


    حس ب قهر منهآ ..
    ليش تعلقه وبعدهآ مآترد ..
    لكنه طبع مسج سريع وكتب ..

    (
    وممكن أعرف ليش ..؟؟
    )

    ردت ..


    (
    من غير ليش ..
    )


    إنقهر من ردهآ كثيييييييير ومآقدر غير إنه يكتب ب عصبيه ..


    (
    أوكي يآسآره ..

    الوعد بعد 3 أسآبيع ..

    تصبحين على خير ..
    )

    أرسلهآ وشآف تقرير التسليم وبعدهآ حذف الجوآل جنبه وطفى الأبجوره ..
    مقهووووووووور منهآ ..
    ليش مآتقوله أي سبب حتى لو تكذب عليه بس مو بهآلطريقه ترد ..
    وحآول ينآم لكن وينه ووين النوم بعد مآنرفزته ..




    \
    /
    \

  10. الدمآم ..
    حي الفيصليه ..
    عندهآ ,,



    ليه الجفا طول ؟!!
    حتى ولا نسأل !!
    مدري متى نرجع / أحباب زي أول ؟!!


    كآنت ندمآنه إنهآ هي اللي أرسلت بالأول ..
    بس وش تسوي ب قلبهآ الغبي اللي حن له وخآف عليه ..
    أرسلتله وهو تغلى ومآرد وبعديييييين تذكرهآ ودق عليهآ وينتظرهآ ترد ب كل سعة صدر ..؟؟؟!!
    أصلآ هي كآن ودهآ ترد وتسمع صوته وتتطمن عليه ..
    مهمآ كآن أسبوعين غيآب عن بعض كآنت كفيله بأنهآ تشتآق له فيهآ ..
    بس وجود أهلهآ حولهآ وغيآب أخوآنهآ وحركته هو ب تطنيشهآ خلتهآ تحآول تستفزه مثل مآإستفزهآ ب تطنيشه ..
    بس مسجه أرعبهآ مره ..
    وش يقصد بهآلكلمه ...؟؟
    الله يستر بس ..

    دقآئق وشآفت إخوآنهآ دخلوآ وعزآم معآلم وجهه عكس تمآمآ معآلمه وهو طآلع ..

    وقفت أمه وهي تقول ب قلق : وينكم إنتو ؟؟ كذا تخلونآ بدون أي خبر قلقانين عليكم ؟؟

    إبتسم عصآم وعزآم وقال الأول وهو يربت على كتف أخوه : بآركوآ ل عريسنآ الجديد زوآجه بعد 3 أسآبيع إن شآء الله ..

    صدمه ع الجمييييييييييييييع وهدوء كسره عزآم وهو يقول بإبتسآمته الثقيله المعهوده : هآه مآفيه مبروك وإلا إيش ؟؟

    قالت أمه ب صدمه : وشو عرسك بعد 3 أسآبيع ..؟؟(علا صوتهآ ) وش تخربطون إنتو ؟؟

    ضحك عزآم ورآح مسك يدهآ وبآسهآ وهو يقول : الله يطول لي ب عمرك يالغآليه لا نخربط ولا شئ .. أنآ رحت ل عمي وطلبت يكون زوآجي مع زوآج تركي .. ( وكمل يبرر يخفي إحرآجه) عشآن فاتن تغطي مكآن سآره ومآتحسين ب فقدهآ أبد ..

    صرخت سديم ب فرحه وصدمه : من جددددك عزآمو ..؟ واو وناسه ,, (وضحكت بخبث) والله وجآبت رآسك بنت الفهد ..

    ضحكوآ عليهآ وهو ضربهآ على رآسهآ ب خفه وقال : إحشمي أخوك الكبير يابنت (إلتفت على سآره المبهوته ) وإنتي سآرونه لايكون زعلآنه لأني بأنآفس عريسك ؟؟

    ضحكت ب خجل وقربت منه وباست جبينه وهي تقول ب حب : عسآني مآخلآ منك .. وألف مبروك ياخوي تستآهل كل خير ..

    قالت أمه وهي تحت تأثير الصدمه : بس شلون وآفق عمك ياعزآم ؟؟

    رد عصآم يسبق عزآم وهو يضحك ويقول : ولدك يمه رآح له وهو ينخآه يزوجه مع تركي .. وعمي وقف بكل جبروته (وقلد عمه وهو يقول ) إسمعني زين يآولد خآلد بنتي لو هي ذبيحه مآتعشيك .. ولو تبيهآ ألحين ب ثيآبهآ اللي عليهآ مآ غلت عليك ..

    إنصدمت أمهم وقالت وهي تهمس ل عزآم بإذنه : وإنت وش عندك نآخي عمك ع الزوآج ؟؟ لايكون يآعزآم غلطت وجآي ب ...

    قآطعهآ بوسة عزآم على رآسهآ وهو يقول بهمس مشآبه مآيسمعه إلا أمه : ربي شآهد يالغآليه إني مآسويت شئ .. ولو سويت هي حلالي .. وترآني رجآل طول ب عرض مو مرآهق حتى أغلط هالغلطه ,,

    وقضوآ ليلهم بهآلحآل ..



    \
    /
    \

صفحة 22 من 37 الأولىالأولى ... 121314151617181920212223242526272829303132 ... الأخيرةالأخيرة