ديوان حافظ ابراهيم

ديوان قصائد الشاعر - ديوان قصائد الشاعره إرسال إلى Facebook ارسال الى تويتر
  1. ديوان حافظ ابراهيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ******************
    حافظ إبراهيم
    ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل أمام ديروط وهي مدينة بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية . توفي والداه وهو صغير. وقبل وفاتها, أتت به أمه إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى طنطا وهنالك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به ما أثر في نفسه, فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها:

    ثقلت عليك مؤنتي إني أراها واهية
    فافرح فاني ذاهب متوجه في داهية

    بعدة ان خرج حافظ إبراهيم من عند خاله هام على وجهه في طرقات مدينة طنطا حتى انتهى به الأمر إلى مكتب المحام محمد أبو شادي.وهناك اطلع على كتب الادب وأعجب بالشاعر محمود سامي البارودي. وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن, التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية في عام 1888 م وتخرج منها في عام 1891م ضابظ برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعبين في وزارة الداخلية , وفي عام 1896م أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلى أن الحياة لم تطلب له هنالك, فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك, أحيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.

    وفاته

    توفي حافظ إبراهيم سنة 1932م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس, وكان قجر أستدعي 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذي أسرع لإستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الاخير, توفي رحمه الله ودفن في مقابر السيدة نفسية (رضي الله عنها).

    من أشعاره
    سافر حافظ إبراهيم إلى سوريا, وعند زيارته للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:

    شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعور
    لاول مرة قد ذاق جنفي - على ما ذاقه - دمع السروور

    لاحظ الشاعر مدى ظلم المستعمر وتصرفه بخيرات بلاده فنظم قصيدة بعنوان الامتيازات الأجنبية, ومما جاء فيها :

    سكت فأصغروا أدبي وقلت فاكبروا أربي
    يقتلنا بلا قود ولا دية ولا رهب
    ويمشي نحو رأيته فنحميه من العظب
    .............
    وتوجد أبيات آخرة****** رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
    وناديت قومي فاحتسبت حياتي
    رموني بعقم في الشباب وليتني
    عقمت فلم أجزع لقول عداتي
    **************************

    وسعت كتاب الله لفظا وغاية
    وما ضقت عن آي به وعظات
    فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة
    وتنسيق أسماء لمخترعات
    أنا البحر في أحشائه الدر كامن
    فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
    فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني
    ومنكم وإن عز الدواء أساتي
    فلا تكلوني للزمان فإنني
    أخاف عليكم أن تحين وفاتي
    أرى لرجال الغرب عزا ومنعة
    وكم عز أقوام بعز لغات
    أتوا أهلهم بالمعجزات تفننا
    فيا ليتكم تأتون بالكلمات

    *************************


    **************************


    *************************


    أرى كل يوم بالجرائد مزلقا
    من القبر يدنيني بغير أناة


    أيهجرني قومي عفا الله عنهم
    إلى لغة لم تتصل برواة




    بسطت رجائي بعد بسط شكاتي
    فإما حياة تبعث الميتفي البلى
    وتنبت في تلك الرموس رفاتي
    وإما ممات لا قيامة بعده
    ممات لعمري لم يقس بممات

  2. يعطيك الف عافيه